Todos os capítulos de زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية : Capítulo 41 - Capítulo 50

91 Capítulos

الفصل 41

كانت سلمى في البيت وحدها. الصمت يملأ المكان، والوقت يمر ببطء غير معتاد. جلست على الأريكة، تفكر في كل ما يحدث مؤخرًا: آدم، نادين، ذلك التوتر الذي لا تفسير له… لكن أفكارها انقطعت فجأة. اهتز الهاتف على الطاولة. نظرت إليه للحظة. الاسم الظاهر على الشاشة: ياسين كأنها كانت تتوقع هذا الاتصال… أخذت نفسًا خفيفًا، ثم أجابت: “نعم؟” جاء صوته من الطرف الآخر، هادئًا لكنه مباشر: “تأخرتِ في الرد.” سكتت لحظة، ثم قالت بهدوء: “كنت مشغولة.” قال مع ضحكة خفيفة : “مشغولة… أم تحاولين التهرب؟” تغيرت ملامحها قليلًا، لكنها حافظت على نبرة ثابتة: “قل ما تريد.” قال ياسين بنبرة أخفض: “سمعت أن الأمور بدأت تتحرك.” نظرت أمامها دون تركيز. “أي أمور؟” سألت ببرود. أجاب مباشرة: “حياتك الجديدة.” شدّت يدها على الهاتف قليلًا: “لا علاقة لك بهذا الأمر.” صوته هذه المرة أصبح أكثر جدية: “كل ما يحدث حولك له علاقة بي… وبكِ… وبما بدأناه سابقًا.” وقفت سلمى من مكانها ببطء، واتجهت نحو النافذة: “لم نبدأ شيئًا.” قالت بحدة خفيفة. رد فورًا: “بل بدأنا… وأنتِ تعرفين ذلك جيدًا.” توقفت للحظة ثم قالت بصوت أخفض: “ماذا تريد؟” لم
Ler mais

الفصل 42

في صباح اليوم التالي، خرج كلٌّ من آدم وسلمى معًا نحو الشركة. كان الطريق هادئًا، والكلام بينهما قليل، لكن ليس ثقيلًا كما في الأيام السابقة. عند وصولهما، دخلا إلى مدخل الشركة. لكن قبل أن يكملا طريقهما، لفت انتباه آدم مشهد غير مألوف. رجل يقف عند الباب، يتجادل مع رجل الأمن بصوت مرتفع، محاولًا الدخول بالقوة. “قلت لك لا يمكنك الدخول!” قال رجل الأمن بحزم. لكن الرجل لم يتراجع. “يجب أن أدخل! لديّ عمل مهم هنا!” توقّف آدم للحظة، يراقب المشهد. أما سلمى، فكانت تسير بجانبه… لكنها لم تكن تنظر كثيرًا. اقترب آدم قليلًا، محاولًا فهم ما يحدث. في تلك اللحظة، التفت الرجل فجأة وتقابلت عيناه مع آدم. كأن الرجل تعرّف عليه… أو كان ينتظره. تغيّرت ملامح آدم قليلًا، ثم قال الرجل بصوت أقل حدّة، لكنه واضح: “أخيرًا… وصلت.” توقفت سلمى. هذه المرة… نظرت إليه مباشرة. اقترب الرجل خطوة، متجاهلًا رجل الأمن: “كنت أبحث عنك.” نظر آدم إليه بثبات: “من أنت؟” ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن مريحة: “شخص… يعرف أشياء يجب أن تعرفها أنت أيضًا." ثم أضاف: “عن والدك.” آدم لم يتحرك، لكن عينيه تغيّرتا
Ler mais

الفصل 43

جلس آدم في مكتبه، والورقة لا تزال أمامه. لم يفتحها منذ أن دخل. كأن مجرد النظر إليها يكفي لإبقاء التوتر حيًا داخله. دخل كريم بعد دقائق، ولاحظ صمته غير المعتاد: “ما بك؟ منذ الصباح وأنت شارد.” لم يرفع آدم نظره فورًا، ثم قال بهدوء: “رجل جاء عند المدخل اليوم.” تغيرت ملامح كريم: “أي رجل؟” أجاب آدم: “يقول إنه يعرف أشياء عن والدي.” قال كريم ببطء: “وهل تصدقه؟” رفع آدم نظره هذه المرة: “لا أدري… لكنني لن أتجاهله.” في تلك اللحظة، دخل ليث أيضًا، وكأنه سمع آخر الجملة: “تتجاهل ماذا؟” نظر إليه كريم: “هناك شخص ظهر فجأة… ويتكلم عن والد آدم.” اقترب ليث بجدية: “هل هو نفس الشخص الذي كنت تتحدث عنه؟” هزّ آدم رأسه: “لا… هذا شخص آخر.” تبادل ليث وكريم نظرة سريعة. قال ليث: “هذا ليس طبيعيًا.” أجاب آدم بهدوء: “كل شيء أصبح غير طبيعيًا.” سكت لحظة، ثم أخذ الورقة أخيرًا وفتحها ببطء. نظر إلى ما كُتب فيها… تغيّرت ملامحه بشكل خفيف . “ماذا هناك؟” سأل كريم. قال آدم : “عنوان… وتوقيت.” اقترب ليث: “موعد؟” أومأ آدم: “اليوم.” قال كريم مباشرة: “لن تذهب وحدك.” لكن آدم هزّ رأسه: “سأذهب.” نظر إليه ليث بث
Ler mais

الفصل 44

خرج آدم من المقهى بخطوات سريعة. لم يفكر كثيرًا هذه المرة، لم يتردد فقد كان يعرف وجهته. بيت والده. الطريق بدا أطول من المعتاد… الأفكار في رأسه لم تتوقف: الصورة… كلام الرجل… وكل شيء بدأ يترابط بطريقة لم يعد يستطيع تجاهلها. توقّف أمام الباب، نظر إليه لثوانٍ ثم طرقه، فتحت الخادمة الباب. تفاجأت به والدته التي كانت جالسة في الصالون: “آدم؟ في هذا الوقت؟” لكنه لم يرد ودخل مباشرة وعيناه تبحثان في المكان، ثم نظر إليها وقال: “هل أبي في المكتب؟” ترددت لحظة، ثم أومأت: “نعم…” لم يقل شيئًا آخر فقط اتجه مباشرة نحو المكتب… وقف أمام الباب لثوانٍ… ثم فتحه. كان والده جالسًا خلف المكتب، يقرأ. رفع نظره ببطء: “آدم.” لم يجلس آدم، بقي واقفًا. ثم أخرج الصورة… ووضعها أمامه على الطاولة: “من هذان اللذان في الصورة؟” نظر الأب إلى الصورة ولم يتكلم فورًا. لكن التغيّر في ملامحه… كان واضحًا. رفع نظره إلى آدم: “من أين حصلت على هذه؟” اقترب آدم خطوة: “هذا ليس مهمًا.” ثم قال بنبرة أكثر جدية: “أريد جوابًا.” أخذ الأب نفسًا ببطء، ثم قال: “بعض الأمور… لا تحتاج أن تعرفها.” ابتسم آدم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن مر
Ler mais

الفصل 45

خرج آدم ووالده بسرعة من المنزل. لم يكن هناك وقت للنقاش، ولا للأسئلة. فقط خطوة واحدة واضحة: سلمى في خطر. كان آدم يحدق في الطريق أمامه، ويداه مشدودتان. والده بجانبه، ينظر إلى هاتفه بين الحين والآخر. “أين آخر مكان تم رؤيتها فيه؟” سأل الأب بهدوء. أجاب آدم دون أن يلتفت: “أمام الشركة.” سكت الأب لحظة، ثم قال: “سنتوجه أولًا إلى هناك.” (عند الشركة) كانت الأضواء ما زالت مضاءة هناك، تقدّم آدم بسرعة نحو المدخل. هناك كان رجل الأمن يقف، ملامحه متوترة. “أنا…” توقف عند رؤيتهما. “أنا من اتصل.” قال رجل الأمن بسرعة. “رأيتها تخرج… ثم توقفت سيارة فجأة… وبعدها حدث كل شيء بسرعة.” شدّ آدم قبضته: “هل رأيت أي شيء آخر؟” تردد الرجل لحظة: “لم أستطع رؤية الوجوه… لكن السيارة كانت سوداء… وكان هناك أكثر من شخص.” نظر الأب عثمان حوله ببطء: “هل هناك كاميرات؟” أجاب الرجل: “نعم… في الداخل.” (داخل غرفة المراقبة) جلسوا أمام الشاشة وشغل العامل الفيديو، ظهرت سلمى وهي تخرج من الشركة، تمشي بخطوات عادية… ثم فجأة… تتوقف سيارة سوداء. أشخاص يقتربون، في ثوانٍ قليلة… تُسحب سلمى داخل السيارة، ثم تختفي. “أوقف
Ler mais

الفصل 46

قال آدم متوتراً: " لا يمكنني البقاء مكتوف اليدين، سلمى في خطر ولا أعرف أين هي يجب، عليّ أن أتحرك." مدّ يده… ودفع الباب ودخل، ثم تبعه والده قائلا: " تمهل يا آدم، علينا الحذر." في مكان ما داخل المنزل، تقدّما بحذر، وصلوا إلى الممر. الباب الذي دخله آدم سابقًا… كان مفتوحًا الآن. تغيّرت ملامحه: “لم يكن هكذا.” دخل أولًا ثم توقف. الضوء الخافت كشف شيئًا مختلفًا. الطاولة لم تعد كما كانت، أشياء مبعثرة… وآثار حركة حديثة. اقترب الأب ببطء: “هناك من كان هنا.” لم يجب آدم. كان ينظر إلى الأرض. آثار أقدام حديثة، ثم فجأة… صوت، من الطابق العلوي. نظر آدم إلى الأعلى: “هناك أحد.” بدأ يصعد الدرج ببطء. “آدم، انتظر—” لكنه لم يتوقف. في الطابق العلوي كان الظلام أعمق. صعد آدم ثم وجد باب نصف مفتوح، اقترب آدم، مدّ يده… ودفعه ببطء. كانت الغرفة شبه فارغة. لكن… كان هنالك كرسا مربوط به حبل. اقترب ببطء… ثم رأى شيئًا آخر على الأرض… وشاح تعرف عليه فورًا. كان لسلمى، شدّه بيده بقوة: “كانت هنا…” قالها بصوت منخفض. في تلك اللحظة… صوت خلفه: “تأخرت.” التفت ببطء، في باب الغرفة… وقف شخص وجهه في الظل، لكن صوت
Ler mais

الفصل 47

خرج آدم ووالده من المنزل المهجور بسرعة وتوجها نحو السيارة دون أن يتبادلا كلمة. جلس آدم خلف المقود، وأدار المحرك بعصبية واضحة. انطلقت السيارة. لم يحتمل آدم أكثر، “ابدأ.” قالها دون أن ينظر إليه. التفت الأب قليلًا: “آدم—” قاطعه فورًا: "قلت ابدأ.” قبض على المقود بقوة: “لن أعود هذه المرة دون أن أعرف.” ثم قال الأب بهدوء: “هذا ليس الوقت—” ضرب آدم المقود بيده: “بل هو الوقت المناسب!” توقف لثوانٍ، ثم قال بصوت أخفض لكنه أكثر حدة: “سلمى اختُطفت… وأنا لا أفهم لماذا.” نظر إليه أخيرًا: “وأنت تعرف.” لم يجب الأب، لكن صمته هذه المرة… كان مختلفًا. “كل شيء بدأ يتجمع…” قالها آدم ببطء ثم أضاف: “الصورة… الرجل… المنزل… والآن هذا.” “وأنا في الوسط… دون أن أعرف مالذي حصل.” ثم قال بصوت منخفض: “هل ما حدث في الماضي… له علاقة بي؟” نظر والده عبر النافذة، وكأنه يحاول الهروب من الإجابة. لكن آدم لم يترك له مجالًا: “انظر إلي.” التفت الأب. “قل الحقيقة.” ثم قال الأب أخيرًا: “لا.” لكن هذه المرة… لم يقاطعه. أكمل الأب بصوت هادئ: “ما حدث في تلك الليلة… لم له علاقة بك.” تنفّس الأب بعمق: “في تلك ال
Ler mais

الفصل 48

وقف آدم في مكانه نظره ثابت على ياسين… لم يصرخ آدم، فقط قال: “ماذا تريد مني؟” نظر إليه ياسين، وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات. سكت لحظة، ثم قال: " أريد حياتي التي سرقت مني." شدّ آدم صوته قليلًا: “ماذا يعني هذا؟” أجابه ياسين دون تردد: “يعني أن والدك سرق حياتي مني ." وقف آدم أمام ياسين، وعيناه لا تفارقانه. لكن فجأة… ساد في ذهنه شيء آخر. “سلمى.” قالها بحدة. توقف ياسين عن الكلام. نظر إليه آدم مباشرة: “أين هي؟" لم يتغير وجه ياسين كثيرًا، لكنه قال بهدوء: “ما زلت تفكر بها أكثر من اللازم.” اقترب آدم خطوة: “هي ليست جزءًا من لعبتك.” هزّ ياسين رأسه ببطء: “بل هي الجزء الوحيد الذي جعلك تأتي.” تشدّد صوت آدم: “أين هي؟” توقف ياسين لحظة، ثم قال: “ليست بعيدة.” “لكنها أيضًا ليست آمنة كما تظن.” تغيّرت ملامح آدم فورًا: “ماذا يعني هذا؟” اقترب ياسين قليلًا: “يعني أن كل دقيقة تقضيها هنا… هي دقيقة ضدها.” عندها، شدّ آدم نفسه وكأنه تذكّر الهدف الحقيقي: “كفى.” نظر إليه مباشرة: “أنت تريدني أنا، صحيح؟” لم يجب ياسين فورًا، بل ابتسم ابتسامة خفيفة: “أخيرًا بدأت تفهم.” (في مكان
Ler mais

الفصل 49

(خارج المنزل المهجور) خرج آدم بخطوات سريعة، الهواء البارد ضرب وجهه… لكن لم يكن كافي ليهدأ الذي بداخله. فتح باب السيارة بعنف، جلس… وأغلق الباب بقوة. والده كان ما يزال في مكانه، يراقبه بصمت. لثوانٍ… لم يتكلم أحد. ثم قال الأب بهدوء حذر: “ماذا قال لك؟” لم يردّ آدم فورًا… بل ظل ينظر أمامه، ثم قال بصوت منخفض: “قال الحقيقة.” تغيّرت ملامح الأب: “أي حقيقة؟” رفع آدم رأسه ببطء… ثم التفت إليه نطر إليه نظرة لم يعهدها فيه من قبل: “الحقيقة التي أخفيتها عنا.” “عن تلك الليلة.” آدم لم يتوقف: “عن القرار.” اشتدّ صوته قليلًا: “عن الطفل الآخر.” تنفّس الأب ببطء: “آدم…” قاطعه فورًا: “هل تريد أن أنطقها أنا؟” نظرة مباشرة: “أم ستقولها أنت؟” لم يجب الأب لكن عينيه… قالتا كل شيء. تغيّر نفس الأب ثم همس: “ماذا قال لك أيضًا؟” هذه المرة، ابتسم آدم ابتسامة باردة:“قال لي شيئًا أهم.” توقف قليلا ثم قال: “قال إنك اخترت.” قال آدم بنظرة حادة: “اخترت أن تعيش حياتك… ويُمحى هو، هل هذا صحيح؟” لم يجب الأب، لكن صمته… لم يعد إنكارًا بل إقرارًا. انخفض صوت آدم: “تكلم.” تنفّس الأب بعمق، وأغلق عينيه للحظ
Ler mais

الفصل 50

(في الطريق المظلم) لم تنتظر سلمى، بمجرد أن اقترب أكثر… ارتمت بين ذراعيه وتشبثت به بقوة، وكأنها كانت تحبس خوفها طوال الوقت… حتى وجدته. تجمّد آدم للحظة، لم يكن يتوقع هذا، لكن يديه تحركتا تلقائيًا… واحتضنها بقوة، قربها أكثر وكأنه يحاول أن يتأكد أنها حقيقية… أنها هنا. “انتهى… أنا هنا.” قالها بصوت منخفض قرب أذنها. لكنها لم تتركه بل زادت تمسكًا وكان جسدها يرتجف. في تلك اللحظة… شعر بشيء، كانت دقات قلبها سريعة… متلاحقة… قوية، قريبة جدًا من صدره، لدرجة أنه شعر بها… كأنها تنتقل إليه. هذا الإحساس… لم يكن خوفه عليها فقط. كان شيئًا آخر، شيء لم يفهمه… لكنه لم يستطع تجاهله. أبعدها قليلًا لينظر إليها. وجهها مرهق… وعيناها لا تزالان تبحثان عنه، وكأنه الشيء الوحيد الذي يثبتها. همس: “هل أنتِ بخير؟” هزّت رأسها بخفة، لكنها لم تبتعد. ظلّت قريبة. وهذه المرة… لم يحاول هو أن يبتعد أيضًا. لكن خلف هذا القرب… كان هناك شعور جديد بدأ يتشكل، شعور لم يعد مجرد مسؤولية… ولا مجرد عقد. دقات قلبيهما والدفىء الذي شعرا به كان بداية لشيء حرك فيهما شعوراً لم يسبق لهما تجربته. (داخل السيارة) جلست سلمى في المق
Ler mais
ANTERIOR
1
...
34567
...
10
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status