เข้าสู่ระบบجين
لكن هذا المساء، أنا حقًا مرهقة. مرهقة لدرجة أنني لا أشعر بشيء تقريبًا. جسدي كله يئن تحت وطأة ما فعله بي والده، ثم ما ينتظرني مع خطيبي.
لكنني أتركه يفعل ما يشاء بي. على أي حال، لن يطيل الأمر. إنه يعرف أنه منهك مثلي، وقد أخذ حاجته مني مرات عدة الليلة الماضية. ما هي ربع ساعة أخرى؟
يطرحني على السرير بقوة، دون رفق، ودون مقدمات. ثم يخلع ملابسه بسرعة، بلهفة، وكأنه يخاف أن أهرب منه. ملابسه تتطاير على الأرض الواحدة تلو الأخرى. ثم يأتي ليصعد فوقي، عيناه شبه منغلقت
إريككلارا هي من قالتها، البارحة.بينما كانت ترتب وسائد الأريكة.وتسحب الستائر.وتنظر بالكاد إلى جيد، الواقفة في إطار الممر، كتاب في يدها.— غداً صباحاً، سنتناول الإفطار جميعاً معاً.كان صوتها ناعماً. بنعومة جراحية.وأنا، شعرت بالأرض تنهار تحتي.لأنه لم يكن هناك أي غضب في هذه الجملة.لا غيرة.فقط نية. حادة، باردة تماماً.هذا الصباح، جيد مستيقظة بالفعل.إنها في المطبخ، حافية القدمين، تي شيرت واسع، شعرها مرفوع في كعكة فضفاضة. كما لو كانت في منزلها. كما لو أن كل شيء يخصها. حتى الضوء.لقد التقت بي في الممر. ابتسمت لي.— هل نمت جيداً؟ همست في أذني، قبل أن تضع قبلة غير مرئية على زاوية شفتيّ.لم أجب. لأن زوجتي كانت في الحمام. لأن ابنتي كانت تغني في غرفتها. لأن جسدي، لا يزال، يحمل أثر جيد — ورعشة عبرتني رغمًا عني.نحن هنا إذن.الأربعة جميعاً.على الطاولة.في هذا المطبخ الذي أعرفه عن ظهر قلب.إلا أنه اليوم، لم يعد له نفس الرائحة.ولا نفس الحرارة.
إيريكأنا لا أنام.أترك جسدي يثقل ضدها. أتنفس ببطء. أتركها تعتقد أنني استسلمت للنوم. لكن في الحقيقة... إنه العكس تمامًا.أنا أحترق.هناك يدها في شعري. أنفاسها على جبهتي. رائحتها. صمتها.كل شيء حقيقي جدًا.حي جدًا.جدًا...جسدها ضد جسدي هو لغز غير قابل للحل. بديهية لا يمكن تصورها. حرارتها تستهلكني على نار هادئة. ورغم ذلك، أبقى. لا أرحل. لا أستطيع الانفصال.يجب أن أفعل.يجب أن أنهض. أن أعود إلى غرفتي. أن أنزلق في السرير الزوجي. أن أمدد الكذبة. أن أحافظ على الوهم. أن أتصرف كما لو أن شيئًا لم يحدث. لكنني أبقى هنا. سجين هذه الغرفة، هذه المرأة، هذه الليلة.أشعر بقلبها يخفق على ذراعي. منتظم. هادئ. هادئ جدًا.وأنا، أرتجف.أصابعها تترك شعري. تنزل ببطء على رقبتي. ثم ظهري. خفيفة. دقيقة. عميقة. أغمض عينيّ. أحبس أنفاسي. أعرف ما سيأتي. أريده. أخشاه.لا تقول شيئًا.لا توجه شيئًا.لكن كل شيء في هذا الاتصال. هذا البطء المحسوب. هذا الوجود المحرق.
كلاراأستيقظ قبله.هذا نادر. غريب تقريبًا. عادة، إيريك هو من ينهض أولاً. متكتم. منظم. يحب هذه اللحظة له، قبل الصخب. يذهب إلى المطبخ، يعد القهوة، يقرأ الصحف الإلكترونية أو يلقي نظرة على رسائل المكتب. لكن هذا الصباح، ذراعه لا تزال عليّ. تنفسه منتظم. صدره يرتفع وينخفض برقة، كما لو كان يحاول إقناع العالم أنه نائم بسلام.لكنني أشعر به.هذا ليس نومًا طبيعيًا.هناك شيء في توتر فكه، في قوس حاجبيه، في جمود ذراعيه. هدوء ليس راحة، بل هروب. صمت لا يريح، بل يخنق.وأنا، لا أتحرك.أبقى هناك. جامدة.أراقبه، كما يراقب المرء غرفة مغلقة بقفلين. هناك فيه باب لم يعد يريد أن ينفتح. مسافة جديدة. شيء لم يكن هناك، بالأمس فقط. أو ربما... كنت أرفض رؤيته.أمد يدي.ألامس وجنته بأطراف أصابعي.يجفل.— إيريك؟عيناه تنفتحان فجأة. بالفطرة. كعيني شخص كان نائمًا نصف نوم. أو يخرج من حلم ليس متأكدًا من رغبته في انتزاع نفسه منه. يحدق بي. نصف ثانية أطول من اللازم. كما لو كان ينتظر صورة ظلية أخرى.
جايد هذه الليلة، لا ألعب. هذه الليلة، لا رغبة لدي في الإذلال، الاستفزاز، الليّ. لا رغبة لدي في جعل إيريك ينحني، ولا في اختبار حدوده، ولا في خنقه بصمتي. هذه الليلة، لدي فقط رغبة... في النظر إليه. في أن أكون هناك. في هذه الغرفة، معه. لا شيء آخر. لا شيء أكثر خطورة من هذه الحقيقة. أحيانًا، أفاجئ نفسي. أقسمت ألا أستسلم أبدًا لهذا. هذا الحنان الزاحف. هذا الدفء الخطير. هذا السم البطيء الذي يتجذر في أبسط الحركات. إنه أكثر مكرًا من الكراهية. أعمق من الرغبة. إنه... صدع. وأسقط فيه، والعينان مفتوحتان. وربما ليس هو، الفخ. ربما هو أنا. ربما هنا أضيع، أترنح، أخون نفسي. إنه هناك. وفي طريقته في النظر إليّ هذه الليلة، لم يعد هناك خوف. فقط... تعب ناعم. استسلام نقي. حاجة شبه طفولية. وهذا يجردني من سلاحي. وهو، هذه الليلة، لا يلعب أيضًا. راكع عند قدمي. لا يرتجف. لا يبحث عن بشرتي. يبحث عن عينيّ. أرفعه ويأتي ليجلس بجانبي. ببطء. كما لو أن كل حركة تكلفه. نظراته جادة. متعبة. ملامحه مرهقة. كتفاه ثقيلتان. يبدو كرجل لم يعد يعرف أين يختبئ. ولا لمن ينتمي. ورغم ذلك... إنه هناك. ولأول م
جايد أستيقظ قبل الفجر. ليس لأنني نمت بشكل سيء. ليس لأنني رأيت كابوسًا. لا. أستيقظ ببساطة لأنني قررت ذلك. لا يوجد منبه. لا ضجيج. لا شيء. فقط هذه اللحظة المعلقة، حيث المنزل لا يزال مخدرًا. وأنا، مستيقظة تمامًا. صافية الذهن. السرير مريح. قليلاً أكثر من اللازم. الشراشف تفوح برائحة مسحوق الغسيل العائلي، ناعمة، دافئة، شبه أمومية. هذا النوع من الرائحة التي تطمئن، التي تهدهد، التي تجعل المرء يعتقد بحياة طبيعية. لكن لا شيء طبيعي هنا. ليس منذ أن دخلت. هناك إطار به زهور مجففة على الحائط. سجادة بنقوش. مصباح على شكل كرة. كل شيء نظيف جدًا. مرتب جدًا. باهت جدًا. أنهض. أرتدي روبًا خفيفًا، منسدلاً، لا يصرخ لكنه يداعب. أربط شعري بحركة لا مبالية، أترك خصلتين تسقطان عن قصد أمام صدغي. أضع قليلاً من العطر خلف الأذنين. ذاك الذي يعرفه إيريك عن ظهر قلب. ذاك الذي يتعلق بالشراشف حتى عندما أكون بعيدة. ذاك الذي يعود إلى أنفه عندما يلمس زوجته. أخرج من الغرفة بخطوات بطيئة. حافية القدمين. الباركيه يئن برقة تحت كعبي. لا أختبئ. أعبر الرواق كما لو كان منزلي. أتوقف أمام بابهم. إنه مغلق، لكنني أشعر. أشع
إيريك لم أنم. ولا ثانية. الصالون حقل أنقاض. السجادة متجعدة. قميصي، ممزق. جسدي، موسوم. فمي، لا يزال ساخنًا من فمها. ورغم ذلك، رحلت كسراب. بقيت هناك، متجمدًا، عاريًا، لأبدية. كما لو أن جسدي يرفض العودة إلى الواقع. كما لو أن الهواء نفسه تغير قوامه بعد رحيلها. كلارا نهضت في السابعة كالعادة. وجدتني في الحمام، الهواء متعب، النظرة هاربة. صداع وهمي كعذر. قبلتني على صدغي. ابتسمت. سألتني إن كنت أريد قهوة. قلت نعم. كذبة فوق كذبة. وأنا، في الوسط، دمية لحم لم تعد تعرف لمن تنتمي. أو بالأحرى، نعم. أعرف جيدًا. لكنني أواصل التظاهر. عند الظهر، أنا في مكتبي. الستائر نصف مسدلة. الأبواب مواربة. ضوء بارد. ظلال طويلة. أحدق في الحائط، غير قادر على التركيز على أي شيء. أريدها. مرة أخرى. أحتاج لرؤيتها. لشم عطرها. لسماع صوتها. حتى صمتها يفتقدني. لا أستطيع الاستمرار هكذا. أتسولها. أنتظرها ككلب تحت المطر. إذن أتجرأ. أضع كبريائي جانبًا. أكتب لها: "عودي هذه الليلة." الجواب لا يتأخر. "لا." قلبي ينقبض، بقوة. أحدق في الشاشة، غير مصدق. أجيب، الأصابع مثلجة: "لماذا؟" تكتب. تمسح. تعيد الكت
دجينا يضمني إليه بقوة ويستمر في حرث كسي! وجوده في الداخل هائل جداً. أشعر به في كل مكان، في أعمق نقطة مني. أعشق ممارسة الحب معه. هل أنا مغرمة به؟ لا أعرف، لا أعرف شيئاً عن الحب. لم يعلمني أحد ما هو الحب. أعرف ما أراني إياه، أعرف المتعة، أعرف الرغبة، أعرف أنني أعجبه وأنه يعجبني كثيراً. الباقي، لا أ
جاكعندما خرجت جينا من الفيلا، أدركت ما حدث للتو، زوجتي شاهدت خيانتي مباشرة. اللعنة، أين كان عقلي؟ ماذا يجب أن أفعل الآن؟ بقيت واقفًا في مكاني لدقيقة كاملة قبل أن أقرر فتح باب غرفة المعيشة، لكنها لم تعد هناك. إنها في غرفة النوم، وجدتها تحزم حقائبها.· حبيبتي أرجوك، لا تغادري المنزل، لا أعرف ماذا حد
دجيناأنا سعيدة جدًا. لقد وضع عمي خالتي في مكانها لمرة واحدة. كم أنا مسرورة! يا له من لذة أن أراها تخرج من المنزل ووجهها مليء بالغضب! وجهها كان كالقناع. قناع متصدع. عيناها تقدحان، شفتاها ترتجفان، قبضتها مشدودة. لكنها لم تقل شيئًا. لأول مرة، لم تقل شيئًا. بمجرد أن خرجت، انفجرت ضاحكة. ضحكت حتى دمعت ع
جاكزوجتي تنظر إليّ وعيناها مملوءتان بالغضب، إنها غاضبة مني لأنني أخبرها بحقائق لا تريد سماعها. نعم، إنها لا تحب تلقي الملاحظات، لا يهم من أين تأتي. وجهها مشدود كقناع من حجر، وشفتاها ترتجفان، وكأن كل كلمة أقولها هي سكين تغرس في كبريائها. أقف أمامها، لا أتراجع. لأول مرة منذ سنوات، لا أخفض رأسي. منذ







