في تلك الأثناء... طاخ! (صوت دفع الباب) "أمي." دفع أوليفر باب غرفة والدته ودخل وهو يشتعل غضبًا. رأى امرأةً جميلة تبدو في نهاية العشرينات، لكن الحقيقة أنها عاشت لمئات السنين بصفتها مزارِعةً روحية؛ كان يمكنها العيش أطول من البشر، لكن المدة والخلود يعتمدان على مستوى تدريبها الروحي. بثوب نومٍ رقيق، وكأس شامبانيا في يدها... نظرت سيليستيا إلى ابنها المحبوب الذي كان يستشيط غضبًا. وضعت الكأس جانبًا، ومشت إليه، وقالت: "فتاي الحبيب، أنت تبدو جميلًا جدًا عندما تغضب... لكن ما سبب غضب ملكي المستقبلي؟ هااه؟ أخبر أمك كي تساعدك." نعم... على الرغم من أن كارلوس هو ولي العهد بحكم أنه أول أمير، لكنه تخلى عن العرش لأخيه الصغير... وقبل أن تسألوا، تخلى عنه بإرادته لأنه ببساطة... غير مهتم بالعرش. "تلك الحقيرة عصت أوامري!!!" قال أوليفر وهو يمشي في الغرفة مجيئًا وذهابًا، تمامًا مثل... "أمه." قالت الأخيرة بابتسامة على وجهها: "أوه؟ حقًا؟ ماذا فعلت تلك المشاغبة؟" عندما رأى أوليفر تلك الابتسامة اللعينة على وجه أمه، ارتفع غضبه إلى مستويات غير مسبوقة. فجأة، أمسك زجاجة النبيذ و— (صوت تكسر
Last Updated : 2026-04-11 Read more