All Chapters of العنقاء السماوية: Chapter 11 - Chapter 20

89 Chapters

سيدة السيف !!

في تلك الأثناء... طاخ! (صوت دفع الباب) "أمي." دفع أوليفر باب غرفة والدته ودخل وهو يشتعل غضبًا. رأى امرأةً جميلة تبدو في نهاية العشرينات، لكن الحقيقة أنها عاشت لمئات السنين بصفتها مزارِعةً روحية؛ كان يمكنها العيش أطول من البشر، لكن المدة والخلود يعتمدان على مستوى تدريبها الروحي. بثوب نومٍ رقيق، وكأس شامبانيا في يدها... نظرت سيليستيا إلى ابنها المحبوب الذي كان يستشيط غضبًا. وضعت الكأس جانبًا، ومشت إليه، وقالت: "فتاي الحبيب، أنت تبدو جميلًا جدًا عندما تغضب... لكن ما سبب غضب ملكي المستقبلي؟ هااه؟ أخبر أمك كي تساعدك." نعم... على الرغم من أن كارلوس هو ولي العهد بحكم أنه أول أمير، لكنه تخلى عن العرش لأخيه الصغير... وقبل أن تسألوا، تخلى عنه بإرادته لأنه ببساطة... غير مهتم بالعرش. "تلك الحقيرة عصت أوامري!!!" قال أوليفر وهو يمشي في الغرفة مجيئًا وذهابًا، تمامًا مثل... "أمه." قالت الأخيرة بابتسامة على وجهها: "أوه؟ حقًا؟ ماذا فعلت تلك المشاغبة؟" عندما رأى أوليفر تلك الابتسامة اللعينة على وجه أمه، ارتفع غضبه إلى مستويات غير مسبوقة. فجأة، أمسك زجاجة النبيذ و— (صوت تكسر
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

ولي العهد !!

ساد صمتٌ ثقيل داخل القاعة بعد كلمات الملكة. كانت نظرات الجميع تتنقل بين ليا والملكة، حتى الهواء بدا وكأنه أصبح أثقل... ابتسامة الملكة لم تختفِ، لكنها أصبحت أهدأ... وأبرد قليلًا. نظرت ليا من خلف قناعها... وكذلك صوفيا، من خلف حجاب وجهها. وقطعت صوفيا الصمت أخيرًا: "فلوريا، ليا... تعاليا معي لأعرّفكما على دائرة معارفي." تحركت عيون النبلاء فورًا، وتبادلوا النظرات. همس أحدهم: "لماذا تهتم بها الملكة شخصيًا؟" أجابه آخر: "هذا غير طبيعي..." لكن ليا لم تُظهر أي ارتباك. خطت خطوة إلى الأمام، ثم انحنت قليلًا: "كما تأمرين، يا جلالتك." رفعت الملكة يدها بخفة: "تعاليا." أمرت صوفيا الفتاتين باتباعها... تلاقت نظراتهما. وعلى الرغم من القناع الذي يغطي وجه ليا، استطاعت فلوريا أن تشعر بنظراتها. انحنت الفتاتان لبعضهما تحيةً صامتة. ... من الأعلى، كان داميان يراقب المشهد. نظر إلى الفتاتين اللتين ترافقان والدته، ثم تمتم: "هاه... ماذا تخططين له يا أمي؟" ... تقدّمت الملكة مع ليا وفلوريا نحو مجموعة من السيدات النبيلات في حديقة القصر الكبير، المخصصة لحفلات الشاي وغيرها. كانت فلوريا تمشي بجانب
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

كما تعلم انت دائما مرحب بك لمحاوله ذلك

خمسة أعوام مرّت… لكن تلك الحادثة لم تختفِ. بل بقيت… كشيءٍ عالقٍ في مكانٍ لا يُرى. ... فيتاليا… تلك التي لا تهتز— بدت، لوهلة، وكأنها على حافة الانهيار. لم تعتذر… لأن ما فعلته لم يكن موجّهًا إلى ليا أصلًا. "لم أركِ أنتِ…" قالتها بهدوءٍ غريب، وعيناها لا تنظران إليها… بل إلى شيءٍ أبعد. "رأيتُ شخصًا آخر…" صمتت. "شخصًا… كان من المفترض أن يكون ميتًا." ... لم تفهم ليا. أو ربما… لم ترغب في الفهم. فكرة “العنقاء”… “التناسخ”… كانت بعيدة. أبعد من أن تُؤخذ بجدية. كان من الأسهل تصديق شيءٍ أبسط— أنها مجرد فتاة… أُرسلت إلى هذا العالم لسببٍ ما. لكن… القدر لا يسير دائمًا كما نريده. ... فجأة— أمسكت فيتاليا بذراعها. بقبضة خفيفة… لكن لا يمكن تجاهلها. "ابتعدي عن ماكسيمس." توقفت لثانية. ثم أضافت، بصوتٍ أخفض: "إنه ليس كما تظنينه." صمتت. وكأنها تفكر إن كانت يجب أن تكمل… أو تصمت. ثم قالت: "إذا أراد شيئًا…" توقفت. عيناها اهتزتا للحظة. "فهو لا يتوقف." ... لم تقل أكثر من ذلك. لكن كان هناك شيء في صوتها— شيءٌ لم تحاول حتى
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

عصيان الأوامر !!؟

غادر الجميع إلى قاعة تقديم الهدايا، فلم يجد ألفريد سوى تغيير ملابسه بسرعة واللحاق بهم... ... كانت القاعة ضخمة جدًا، يرفع سقفها أعمدة من اليشم المزخرف. في وسط القاعة كان هناك تمثال لامرأة جميلة جدًا تحمل جرة في يدها؛ كانت تلك أمّ جميع أرواح الماء... شعرت ليا وكأنها رأت هذه المرأة من قبل، لكنها لا تتذكر أين... أجلت الموضوع لوقت آخر، وركّزت على المشهد أمامها... جلس الإمبراطور، وعلى يمينه أمه الإمبراطورة الأرملة، وعلى يساره امرأته المتعجرفة بحجابها الذي يخفي نصف وجهها... وبجانب مقعد جدته، جلس داميان ينظر للناس بازدراء... هاه... النبلاء... لاحظت ليا غياب تيرس، لكنها لم تهتم... "أصدقائي من كل مكان، أشكركم على تقبّل دعوتي والقدوم لحفل بلوغ ابني، فلذة كبدي... اسمحوا لي برفع نخب هذا الحدث." رفع النبلاء كؤوسهم، وشربوا نخب العائلة الإمبراطورية... في اللحظة التالية، دخلت سبع حسناوات، وخلفهن خادمات جميلات قدّمن الطعام للحاضرين... سال لعاب الرجال لرؤية كل هذا الجمال في مكان واحد، لكن تحت أنظار الإمبراطور لم يجرؤ أحد على فعل شيء يسيء لجلالته... فهم هنا لبناء علاقة مع العائلة الإمبراطوري
last updateLast Updated : 2026-04-14
Read more

لقد أخطأت !!

ثبتها بين ذراعيه دون أن يمنحها فرصة للهروب… كان جسده قريبًا منها لدرجة أن أنفاسه لامست بشرتها، باردة… لكنها خانقة. "هل تعلمين… ما أكثر ما أكرهه؟" قالها بهدوء، لكن صوته كان أثقل من أي صراخ. لم تجب. لم تستطع. أصابعه ما زالت تمسك بذقنها، يرفع وجهها قسرًا لتقابل عينيه… تلك العينان الملتهبتان… "العصيان… خاصة عندما يأتي منكِ أنتِ." تسارعت أنفاسها رغمًا عنها، لكنها حاولت التماسك. "لم أكن—" "كذبة أخرى…" قاطعها بهدوء، ثم ابتسم. ابتسامة بطيئة… مرعبة. انخفض صوته أكثر، وقال: "كنتِ تعلمين أنني سأغضب… ومع ذلك فعلتِها." صمت… ثم اقترب أكثر. قريب جدًا. "إذن… هل هذا تهور… أم أنكِ بدأتِ تتجاهلينني؟" أم ببساطة، أنا لست مهمًا لكِ؟ اتسعت عيناها قليلًا… هذا ليس غضبًا عاديًا. هذا… شيء آخر. فجأة… اختفى الضغط من حولها. ابتعد. لكن… ذلك كان أسوأ. استدار ببطء، ثم قال دون أن ينظر إليها: "من اليوم… افعلي ما تشائين." تجمدت مكانها. ماذا يقصد؟ "قاتلي… أخطئي… اقتربي من الموت…" صوته أصبح أبرد من قبل. "لكن…" توقف. ثم أدار رأسه قليلًا، وعيناه لمعتا في
last updateLast Updated : 2026-04-15
Read more

أفعى الأوركيد

فتحت ليا عينيها ببطء… كان السقف فوقها غير مألوف، وغرفة هادئة، مظلمة جزئيًا، وستائر ثقيلة تحجب الضوء. حاولت التحرك، لكن جسدها توقف فورًا، ومرّ ألم حاد في كتفها وفي أسفل بطنها. "لا تتحركي." تجمّدت. ذلك الصوت… أدارت عينيها ببطء نحو الجانب، فوجدته هناك. ماكسيمس. يجلس بالقرب منها بهدوء… كان مختلفًا عن طبيعته، لكنها لم تستطع تحديد ما الذي تغيّر فيه. صمتت للحظة، ثم قالت بصوت خافت وهي تفرك عينيها الناعستين: "كم مضى من الوقت؟" "يوم." أجاب دون أن يبعد نظره عن كتابه. تجاهلته، وحاولت الجلوس… لكن في اللحظة التالية امتدت يده وأعادها إلى الفراش بسهولة. "قلت لا تتحركي." قطّبت حاجبيها، ورفعت نظرها نحوه ببرود: "لست ضعيفة إلى هذا الحد." سكت. ثم مال قليلًا نحوها… قريبًا أكثر مما ينبغي. نظر إليها بسخرية. "إذن… هذا ما تسمينه ليس ضعفًا؟" تصلّب جسدها. رائحته قريبة… ووجوده خانق. "كنتِ على وشك الموت." قالها بهدوء، لكن عينيه لم تهدأ. "ولم تناديني… لماذا؟" صمت. لم تجب. رفع يده ببطء، ووضع إصبعه تحت ذقنها، رافعًا وجهها لتقابله. "انظري إلي." ترددت لثانية… ثم رفعت عينيها. كان ذلك خطأ.
last updateLast Updated : 2026-04-16
Read more

أصل الزراعة الروحية .

أستغفر الله وأتوب إليه... يا رفاق، كان من المفترض أن أذكر هذه المعلومات في الفصل الأول، لكنني استبقت الأحداث... أرجو المعذرة، يجب قراءة هذا الفصل لفهم جريان العوالم... رفاقي، أرجو أن تركزوا في هذا الفصل كي تفهموا الأحداث القادمة، وأرجو أيضًا ألا تتخطوه. أعتذر بشدة، وشكرًا. تقول الأساطير إن السماء حين انشقّت لأول مرة، تسربت منها طاقة بدائية نقية غمرت الأرض والكائنات. لم يدركها الجميع، لكن قلة مختارة تعلّمت كيف تمسك بتلك القوة وتروّضها داخل أجسادها. ومع مرور العصور، تشكّلت طرق الزراعة، وظهرت الطوائف، وأصبح الطريق نحو القوة صراعًا بين العباقرة… والوحوش. تلك الطاقة تُسمى "المانا"، حيث تتطلب من حاملها تواجد عروق مانا في جسده كي تنقلها إلى دانتيانه. يمكن استشعار المانا في الهواء، ويختلف تركيزها من منطقة إلى أخرى، وكذلك في أحجار المانا: أحجار مانا منخفضة الجودة أحجار مانا متوسطة الجودة أحجار مانا عالية الجودة أحجار مانا إلهية ومن هنا ظهرت الزراعة (Cultivation). أما بالنسبة للأرواح، فالأمر مختلف؛ فهي وليدة ثمار شجرة العوالم، لذلك فهي إلهية في أصلها، وتتطلب فقط التناغم مع
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

في عالم الزراعة .... اما ان تصعد الى القمه..... او تمحى من الوجود

توغلت ليا في الغابة بحذر، مسلّحة حتى أسنانها... لم يكن ماكس بخيلًا معها، بل على العكس، كان كريمًا بما يكفي لتوفير بيئة مناسبة للزراعة... من حبوب إلى أسلحة، وحتى الحقائب الفضائية والتعاويذ السحرية... رجل كهذا، بمظهره وكرمه، هو ببساطة... حلم كل امرأة... ...... شعرت ليا بصوتٍ يأتي من خلف الشجيرات، ثم— "غررر..." انقضّ عليها ذئب ناري بأسنان معدنية حادة... اتسعت عينا ليا، وهمّت بالرد... لم تكن ذئاب النار بتلك القوة أو الندرة، لكنها تفضّل البقاء في الأماكن الزاخرة بطاقة النار... وجودها هنا... صدمة. تراجعت ليا خطوة إلى الوراء... باستثناء نية سيفها التي كانت في طور التطور، لم تكن مهاراتها القتالية مبهرّة بعد... لم تشأ ليا استخدام التعاويذ، لذا اعتمدت على نية سيفها... وبالفعل، وجّهت نيتها نحو الذئب، مركّزة على ساقه المجروحة... ... عوى الذئب عندما شعر بنية سيف خانقة تتجه نحوه، دون أن يستطيع تحديد مصدرها... "غررررر!" عوى بغضب، وضغط على زراعته المتواضعة في المرحلة المتوسطة من رتبة الوحوش الأدنى... مقارنةً به، كانت ليا في المرحلة المتقدمة من النجمة الثانية.
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

ماضي ماكسيمس

عاد ماكس هذه المرة إلى القصر في عاصمة العالم الأول… لكنه لم يعد وحده. انفتحت البوابات ببطء، ودوّى صريرها في الساحة الواسعة، بينما دخل بخطوات هادئة وثابتة. بين ذراعيه كانت فتاة صغيرة، لم تكن سوى ليا. رأسها مستند إلى صدره، وأنفاسها منتظمة، مرهقة تمامًا حتى إنها لم تعد تملك القوة لفتح عينيها... لقد استنزف الأمر قواها... تجمّد الحراس في أماكنهم، ثم انحنت الخادمات بسرعة، لكن أعينهن لم تستطع التوقف عن التسلل نحو الفتاة التي يحملها. "من هذه…؟" "لم يسبق أن عاد جلالته و معه إمرأة…" لو كانت امرأة بالغة، لكان هناك احتمال أنها ربما عشيقته، لكن مع ذلك لم يكن معتادًا على جلب النساء إلى هذا القصر بالذات. همسات خافتة… خوفًا من اكتشاف أمرهم. لم يلتفت ماكس، وواصل طريقه، حتى رأى كبير خدمه ورفيقه الأكثر موثوقية… سيباستيان… قال بانحناءة مهذبة: "أهلاً بعودتك سيدي... تم تجهيز الجناح الغربي كما أمر سموكم." "جيد." أومأ ماكس قليلًا، وأكمل طريقه يحمل بين يديه تلك الأميرة النائمة. ... في نهاية الممر، فتح الباب ودخل، ثم وضع ليا على السرير بحذر، وبقي ينظر إليها لثوانٍ بنظرات معقدة، قبل أن
last updateLast Updated : 2026-04-18
Read more

"ما وراء الابتسامة "

جلست ليا أمام منضدة الزينة، تحدّق عبر المرآة إلى ذلك الدخيل المسترخي في غرفتها… رفعت المنشفة وبدأت تجفف خصلات شعرها المبللة، ببطء، بشرود. وفجأة— توقفت. يدان كبيرتان انتزعتا المنشفة من بين أصابعها برفق، ، لتتولى المهمة بدلًا عنها. لم تقل شيئًا. "ماكسيمس؟" "همم؟" جاء صوته منخفضًا، وهو يواصل تمرير المنشفة على شعرها الطويل، خصلة تلو الأخرى، بدى معتادا على هذا. ترددت ليا لحظة، قبل أن تقول بحذر: "وصلتني دعوة… لحضور عيد ميلاد الآنسة فيونا، ولية عهد المملكة الثالثة… هل يمكنني الذهاب؟" ساد صمت ثقيل بعد كلامها في الآونة الأخيرة، لم يعد يسمح لها بالخروج… إلا نادرًا. في البداية أقنعت نفسها أن ذلك من أجل حمايتها… لكنها لم تعد واثقة. لكنه بدأ شيئا فشيئا يصبح اكثر تملكا . فجأة— توقفت يداه. انعكس نظره في المرآة… باردًا. ارتجف قلبها. وقبل أن تنطق— قال بهدوء: "يمكنكِ الذهاب." اتسعت عيناها بدهشة، ولمعت بفرح حذر: "حقًا؟" توقفت يداه عند أطراف شعرها، ثم قال ببطء: "بشرط." تصلبت ابتسامتها. "اخفضي مستوى زراعتك إلى النجمة." صمت لوهلة…حسنا حتى ولو لم يقل لكانت ب
last updateLast Updated : 2026-04-19
Read more
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status