All Chapters of العنقاء السماوية: Chapter 51 - Chapter 60

89 Chapters

ليا : " لا أحد منهم مؤهل لمعرفة ما يحدث "

صححت الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية. خففت التقطيع المبالغ فيه. قللت تكرار “ساد الصمت”. جعلت بعض الحوارات أكثر حدّة. عدلت إعلان إيريس ليصبح أكثر جذبًا وغموضًا. النص المعدل: خرجت ليا من القاعدة بخطوات ثابتة دون أن تلتفت خلفها. كان الهواء في الخارج أبرد، لكنه لم يغيّر شيئًا في تعبيرها. لم تكن تفكر في الجثة التي تركتها خلفها، ولا في نظرات القادة، ولا حتى في ليونارد الذي بقي واقفًا عند البوابة يراقبها. هذا كله لم يكن يعني لها شيئًا. لطالما تلقت نظرات أسوأ من تلك. كانت تفكر فقط في الرسالة. وفي الجملة التي ترددت داخل رأسها مرة أخرى: "ماذا تحاولين فعله؟" واصلت السير عبر الطريق المؤدي إلى مقر القيادة العليا دون استعجال. لم تكن بحاجة إلى دليل، فقد كانت تحفظ المكان جيدًا. ليا من النوع الذي يكره البقاء في المجهول؛ إن ذهبت إلى مكان، كان عليها أن تعرف تضاريسه وقوانينه وكل ما قد يفيدها. قد تبدو هادئة وواثقة من الخارج، لكن عقلها كان يعمل بسرعة مرعبة. لغة منقرضة. رمز قديم. بوابة ثانية. وذلك الكيان… "ملك الهاوية." يبدو أنه هو من يحرك كل شيء خلف الستار. لكن لماذا؟ وكيف؟ ومن يك
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

التوجه إلى الكنيسة

خرجت ليا من مبنى القيادة دون أن تضيف كلمة أخرى.خطواتها كانت ثابتة، لكنها سريعة هذه المرة.ليونارد لحق بها بعد ثوانٍ قليلة."إلى أين؟""الميدان الخلفي."ضيق عينيه قليلًا."لماذا؟"أجابت دون أن تنظر إليه:"أحتاج أن أتأكد من شيء."لم يفهم مقصدها بالكامل، لكنه تبعها بصمت.خلال الدقائق التالية، عبرا عدة ممرات حتى وصلا إلى ميدان التدريب الخلفي. المكان كان شبه فارغ بسبب اقتراب موعد الحراسة الليلية، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الجنود يتدربون بعيدًا.توقفت ليا في المنتصف.ثم استدارت نحوه أخيرًا."قاتلني."ساد الصمت لثانية."ماذا؟""أنت سمعتني."تنهد ليونارد بضيق."هذا ليس وقت—"لكن صوت سحب السيف قاطعه.رفعت ليا سيفها نحوه بهدوء."هاجمني."راقبها لثوانٍ طويلة.ثم أخرج سيفه أخيرًا."إذا أصبتكِ هذه المرة، فلن أرحمكِ."ابتسمت بخفة باردة."جرّب."في اللحظة التالية، اندفع ليونارد مباشرة.اصطدم سيفه بسيفها بقوة، وارتد صوت المعدن في أنحاء الميدان.لكن ليا صدته بسهولة.خطوة للخلف.التواء بسيط.ثم دفعة سريعة أجبرته على تغيير زاوية هجومه.ضيق عينيه فورًا.كانت تتحرك بسلاسة غريبة.ليست حركة مجندة عادية.
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

" وجدتك أخيرا أيتها..... العنقاء السماوية!"

أغلقت ليا باب المنزل المستأجر خلفها بهدوء، ثم نزعت معطفها العسكري ورمته فوق الأريكة القريبة دون اهتمام.الهدوء داخل المكان كان مريحًا أخيرًا بعد يوم طويل مليء بالضوضاء والأسئلة والنظرات المزعجة.سارت بخطوات بطيئة نحو الحمام، لكن انعكاسها فوق المرآة الطويلة القريبة من الممر جعلها تتوقف فجأة.رفعت عينيها نحو صورتها بصمت.شعرها الأحمر القصير بدا فوضويًا بعد القتال، بعض الخصلات التصقت بعنقها، وأخرى سقطت أمام عينيها بشكل غير مرتب.حدقت بنفسها لثوانٍ.ثم أطلقت ضحكة ساخرة قصيرة."لو رأتني سيليستيا الآن…"مالت برأسها قليلًا وهي تتذكر تلك النظرات القديمة الممتلئة غيرة.سيليستيا كانت تكره شعرها.بل كانت مهووسة به بطريقة مثيرة للشفقة.شعر ليا الطويل سابقًا كان يصل إلى خصرها، ناعمًا وكثيفًا بشكل لافت، لدرجة أن كثيرات حاولن تقليده دون جدوى.أما سيليستيا…فقد حاولت تدميره.وضعت مواد غريبة داخل شايها أكثر من مرة، وكل مرة كانت تدعي القلق عليها بعد سقوط شعرها.تذكرت ذلك المشهد تحديدًا عندما واجهتها لأول مرة.تلك النظرات الباردة.وذلك التوتر المختبئ خلف ابتسامتها المزيفة.ابتسمت ليا بسخرية أخف هذه المر
last updateLast Updated : 2026-05-12
Read more

يبدو أنني تورطت مجددا

ارتدت ليا معطفًا أسود طويلًا و قناعا آخر خاليًا تمامًا من أي زخرفة. لا شعارات. لا خيوط فضية. ولا حتى شارة تدل على رتبتها داخل الجيش. ملابس سوداء بسيطة تناسب " رحلتها التفقدية " . رفعت شعرها الأحمر القصير قليلًا و غطته بقلنسوة المعطف ، ثم ثبتت الخنجر الصغير قرب خصرها قبل أن تنظر إلى انعكاسها في المرآة للحظات. هادئة. باردة. وغير ملفتة للنظر… ظاهريًا فقط. أطفأت المصباح وغادرت المنزل مباشرة. الليل كان قد بدأ يبتلع المدينة تدريجيًا، والهواء البارد مر بين الأزقة الضيقة بهدوء غريب. الشوارع لم تكن فارغة بالكامل، لكن الحركة أصبحت أخف من المعتاد. سارت ليا دون استعجال. عيناها كانتا تراقبان كل شيء بصمت. المحال المغلقة. الحراس المنتشرين قرب الطرق الرئيسية. والناس الذين يتجنبون الحديث عن الأحداث الأخيرة بصوت مرتفع. الخوف بدأ ينتشر بالفعل. وذلك لم يكن جيدًا أبدًا. رفعت يدها قليلًا نحو عنقها. غطاء العنق الأسود الذي ارتدته اليوم كان بسيطًا جدًا مقارنة بما كانت ترتديه سابقًا في عالمها الأصلي. لا أحجار سحرية. لا نقوش حماية. فقط قطعة سوداء ضيقة تحيط بعنقها بهدوء. لكنها فضلت ذلك. كلما
last updateLast Updated : 2026-05-12
Read more

تصاعد الأدرينالين !!

دوى صوت الأجراس داخل الكنيسة بعنف.مرة.مرتين.ثم ثالثة.الصوت لم يكن إنذارًا عاديًا.بل إشارة إغلاق.إشارة أن شيئًا ما قد دخل… ولن يخرج بسهولة.ساد الصمت لثوانٍ قصيرة بعد اختفاء الصدى.ثم—خطوات.خطوات ثقيلة ومنظمة بدأت تقترب من خلف الجدران.ضيقت ليا عينيها مباشرة.هذا الإيقاع…ليس رجال دين.ولا حراس كنيسة.بل جنود مدربون.ظهر الرجل مجددًا من خلف الباب الخفي، وعلى وجهه تلك الابتسامة الهادئة نفسها.لكن هذه المرة لم يحاول إخفاء السواد داخل عروقه.قال بهدوء:"يبدو أن الأمر أصبح مزعجًا أكثر مما توقعتِ."لم ترد ليا.كانت تنظر إلى الممر الحجري خلفه.ثم—خرج أول شخص.درع أسود داكن.عباءة قصيرة تحمل شعار التنين الفضي.وسيف طويل مربوط عند خصره.ثم الثاني.ثم الثالث.حتى امتلأ الممر برجال مسلحين.وفي اللحظة نفسها—تجمدت نظرة ليا قليلًا.ليس خوفًا.بل صدمة حقيقية نادرة."فيلق الحراسة الملكية…؟"ابتسامة رجل الدين اتسعت قليلًا."يشرفني أنكِ تعرفينهم."كانت تعرفهم جيدًا.هذا ليس مجرد فيلق عادي.بل القوة التي تعمل مباشرة تحت أوامر ملك القارة.لا يتحركون إلا في الكوارث الكبرى…أو عندما يتعلق الأمر ب
last updateLast Updated : 2026-05-12
Read more

"هل تسللتِ الليلة الماضية إلى الكنيسة؟"

استيقظت ليا في وقت مبكر كعادتها.كان الفجر في أوائل ظهوره .نهضت بهدوء من سريرها و توجهت نحو النافذة .إستنشقت الهواء البارد و المنعش ثم اتجهت مباشرة نحو المغسلة. غسلت وجهها بالماء البارد، ثم وقفت أمام المرآة للحظات.كانت تهتم بمظهرها بشكل واضح رغم أنها لا تنزع القناع أبدا حتى في منزلها إلا للضرورةمررت مشطها على شعرها الأحمر القصير، واهتمت بتنسيقه جيدًا حتى بدا مرتبًا ومنظمًا.ثم ارتدت ملابسها الرسمية الخاصة بفيلقها.ثوب قتالي بسيط داكن اللون مطرز شعار فريقها ، مع معطف خفيف مناسب للحركة، وحزام يحمل خنجرها وأدواتها الأساسية ثم إرتدت قناعها .بعد أن انتهت، تأكدت من مظهرها الأخير أمام المرآة، ثم أطفأت الضوء وخرجت من المنزل.الطريق إلى القاعدة كان هادئًا كالمعتاد.وصلت دون تأخير، ودخلت عبر البوابة دون أن يوقفها أحد.داخل القاعدة، بدأ يومها بشكل طبيعي.تدريبات صباحية مع الفريق.تمارين بالسيف.تقييمات سريعة من القادة.كانت ليا تؤدي كل شيء بدقة وهدوء، دون أي مبالغة أو تهاون.في منتصف اليوم، تم استدعاء الفريق إلى اجتماع قصير.داخل القاعة، وقف أحد القادة أمام الخريطة."تم رصد نشاط مرتفع للعما
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

"أخيرًا… التقينا."

تحركت القافلة العسكرية مع أول خيوط الفجر.صفوف طويلة من الجنود غادرت البوابة الشمالية للمدينة تحت مراقبة الحراس فوق الأسوار. أصوات الخيول، احتكاك الأسلحة، وخطوات المقاتلين الثقيلة ملأت الطريق الحجري المؤدي إلى الخارج.كانت ليا تسير وسط الفيلق بهدوء.رداؤها الأسود يتحرك بخفة مع الرياح الباردة، بينما بقيت يدها قريبة من مقبض سيفها طوال الوقت.ليونارد كان في المقدمة يناقش شيئًا مع بقية القادة، أما الجنود خلفهم فكانت أصواتهم منخفضة على غير العادة.الجميع شعر أن هذه المهمة مختلفة.ليس بسبب عدد العمالقة فقط.بل بسبب النشاط الغريب الذي تم رصده في المنطقة الشمالية خلال الأيام الأخيرة.بعد ساعات من السير، بدأت طبيعة الأرض تتغير تدريجيًا.الأشجار أصبحت أكثر كثافة.والهواء أثقل.حتى أصوات الطيور اختفت تمامًا.توقفت ليا للحظة قصيرة، ثم رفعت نظرها نحو الغابة الممتدة أمامهم.شيء ما لم يكن طبيعيًا.شعرت بذلك فور دخولهم هذا المكان.اقترب أحد الجنود من ليونارد وقال بصوت منخفض:"لا توجد أي آثار حركة."ليونارد ضيق عينيه."هذا مستحيل."في العادة، وجود العمالقة يترك آثار دمار واضحة.أشجار مكسورة.أرض محطمة
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

المبيت خارج الأسوار لأول مرة .

اهتزت الأرض بعنف أكبر هذه المرة.الأشجار في عمق الغابة بدأت تتساقط الواحدة تلو الأخرى، بينما دوّى صوت خطوات ثقيلة جعل الجنود يتجمدون في أماكنهم للحظات قصيرة.قبض ليونارد على سيفه بقوة."تشكيل دفاعي! بسرعة!"تحرك أفراد الفيلق فورًا رغم الفوضى، لكن التوتر كان واضحًا على وجوه الجميع. بعضهم كان ما يزال يلهث من المعركة السابقة، وآخرون يحاولون إيقاف نزيف إصاباتهم بسرعة قبل وصول الخطر الجديد.اشتعلت وحدات الطاقة خلف ظهورهم بضوء أزرق متقطع.تفعّل مُعدِّل النمط.السوار المعدني المثبت على المعصم أضاء بخفوت، بينما بدأت خيوط الطاقة الشفافة الممتدة نحو الطوق حول الرقبة تنبض بسرعة متزايدة.تباطأ إحساسهم بالعالم للحظات.ظهرت مسارات الحركة حول الأشجار والظلال.ثم—خرج العملاق أخيرًا من قلب الغابة.ساد الصمت لثانية كاملة.كان أضخم من أي عملاق واجهوه سابقًا.جسده مليء بتشققات سوداء متوهجة، وظهره مشوه بأطراف إضافية تتحرك ببطء خلفه. عيناه الداكنتان استقرتا مباشرة على ليا منذ اللحظة الأولى.شعر عدد من الجنود بالقشعريرة فور رؤيته.همس أحدهم بصوت مرتجف:"ما هذا الشيء…؟"لكن العملاق لم يمنحهم وقتًا.تحرك فجأ
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

" عملاق يوصل الرسالة: تبقى خمسة أيام فقط "

اختفت خطوات ليا تدريجيًا بين الأشجار، بينما بقي ضوء المخيم خلفها يضعف شيئًا فشيئًا.الهواء داخل الغابة كان أبرد بعيدًا عن النيران.رائحة الدم ما زالت عالقة في المكان، ممزوجة برائحة الخشب الرطب والطاقة المحترقة القادمة من مُعدِّلات النمط المستعملة بكثرة خلال المعركة.سارت ليا بهدوء دون أن تستخدم معدات الحركة.عيناها تتحركان بين الأشجار بصمت.ذلك الشيء ما زال هناك.تشعر به بوضوح.يتبعها.لكنه لا يقترب.توقفت أخيرًا قرب جذع شجرة ضخمة، ثم رفعت نظرها نحو الظلام أمامها."ستراقب فقط؟"ساد الصمت.الريح مرّت بين الأغصان بهدوء.ثم—صدر صوت خطوات بطيئة من الخلف.لم تلتفت ليا فورًا.شخص واحد فقط.لا… ليس إنسانًا.المانا المحيطة به كانت مشوهة بشكل واضح.استدارت أخيرًا.وظهر العملاق.لكن هذه المرة لم يكن ضخمًا كالبقية.جسده أقرب للبشر، بحجم يتجاوز الإنسان بقليل فقط، بينما غطت الخطوط السوداء كامل ذراعيه وعنقه.وعيناه…كانتا ثابتتين عليها مباشرة.بقي واقفًا دون حركة.كأنه لا ينوي الهجوم.ضيقت ليا عينيها قليلًا."أنت لست من النوع الذي هاجمنا سابقًا."لم يصلها رد.لكن العملاق تحرك أخيرًا.خطوة واحدة فق
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

وضع فوضوي جدا

العينان الحمراوان بقيتا ثابتتين وسط الظلام، بينما ارتفعت المانا المحيطة بالمكان بشكل خانق جعل حتى التنفس أثقل. ليونارد قبض على سيفه فورًا. "تراجع." لكن ليا لم تتحرك. كانت تحدق في ذلك الشيء بصمت، محاولة تمييز شكله الحقيقي بين الأشجار الضخمة. ثم تحرك. خطوة واحدة فقط. واهتزت الأرض تحت أقدامهما مباشرة. تشققت التربة قرب جذوع الأشجار، وتساقطت الأوراق اليابسة من الأعلى بينما دوى صوت ثقيل داخل الغابة. ليونارد ضغط على أسنانه. "هذا ليس عملاقًا عاديًا." لم تجبه ليا. لأنها كانت تشعر بشيء أسوأ بكثير. ذلك الضغط… لم يكن صادرًا عن جسد فقط. بل عن النواة نفسها. نواة هائلة. معقدة. وحية بالكامل. ثم دوى انفجار آخر من جهة المخيم. هذه المرة تبعته صرخات واضحة. تحرك ليونارد فورًا. انطلقت خطافات الحركة من معداته نحو الأشجار، لكنه توقف عندما شعر بيد ليا تمسك معصمه. التفت إليها مباشرة. "إذا ذهبنا الآن بشكل مباشر… سنُقتل." "وتركهم سيموتون." "هم سيموتون في الحالتين إن لم نفهم ما هذا الشيء أولًا." ساد الصمت لثوانٍ قصيرة. ثم ارتفع صوت تحطم ضخم من جهة المخيم. أحد العمالقة وصل إليهم بالفع
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status