All Chapters of العنقاء السماوية: Chapter 21 - Chapter 30

89 Chapters

صداقة ؟

القاعة كانت ممتلئة بالنبلاء من جميع أنحاء العالم، حتى من العوالم المجاورة، من أجل الاحتفال بعيد ميلاد ولية العهد، وأيضًا من أجل بناء علاقات مع المملكة الثالثة. أصوات الحديث والضحك عمت المكان، إضافة إلى الموسيقى الكلاسيكية التي كانت تعزف بهدوء في الخلفية. كؤوس البلور تعكس الضوء الذهبي المتدلي من الثريات، بينما يتحرك الخدم بين الطاولات لتقديم المقبلات. في مقدمة القاعة، جلس كبار الضيوف في أماكن مرتبة بدقة، حيث تُقاس المكانة بكل تفصيل صغير في الجلوس والموقع. كل شيء كان منظمًا وهادئًا، دليلًا على مكانة المملكة وبذخها. هذه المرة فضّلت ليا عدم الدخول من الباب الأمامي. أما أوليفر، فقد تخلصت منه وطلبت منه مرافقة والدته و أخته أولا دون الحاجة لإنتظارها، بحجة الذهاب إلى "الحمام". ... مشت ليا بصمت في الحديقة، شاردة تمامًا، تنتظر اللحظة المناسبة للدخول دون لفت الانتباه، حتى… (اصطدام) اصطدمت ليا بشخص ما، وعندما همّت بالاعتذار، رفعت رأسها فجأة لتحدق في وجه ذلك الغريب. اتسعت عيناها قليلًا، فقد كان من اصطدمت به هو ضيف شرف الحفلة: ولية العهد فيونا. ربما بسبب طولها، أو بسبب شعرها القصير عند
last updateLast Updated : 2026-04-19
Read more

غضب الأمير الثاني

صمتٌ ثقيلٌ حلّ بعد كلامها. "على أي حال، أين كنتِ قبل قليل؟" سألت مارينيتا. عندما وصلت ليا ويونا قبل قليل، تم استدعاؤها عبر ورقة الاتصال، لذا غادرت. زفرت يونا وقالت: "أراد والدي تعريفي بولي عهد المملكة الثانية"، قالت، والاشمئزاز بادٍ على وجهها. إيزابيلا: "....." مارينيتا: "...." كاثرين: "....." ليا: "ماذا؟ هل حاول تزويجك أم ماذا؟" قالت وهي ترفع كأس الشاي إلى شفتيها. الليلة كانت ترتدي قناعًا لا يخفي شفتيها الجميلتين. يونا: "نعم، يبدو الأمر كذلك"، قالت وهي تطوي يديها على صدرها. كاثرين: "هههه، إذا كان هذا الحال حقًا، ستصبح فلوريا أخت زوجك." ضحكت السيدات، باستثناء المعنية بالأمر. "مستحيل!!! آخر ما سأفعله هو الزواج من ذلك السحلية!" صرخت يونا وهي ترتعش عندما تذكرت التعبير الذي أبداه ذلك المعتوه. نظرت ليا إليها بصمت، ثم قالت: "لماذا تحاولون تجنب الموضوع الرئيسي؟! أنتنّ تعلمن أن لا المملكة الثانية ولا الأمير الثاني سيلتزمان الصمت بعد هذه الإهانة المباشرة." وضعت ليا فنجانها على الطاولة ونظرت إلى السيدات المتجمعات. ظهر الضيق على وجوههن، لكن لم يظهر أي ندم على ما حصل. إيزابيلا: "
last updateLast Updated : 2026-04-19
Read more

عزيزتي ...؟!!!

اقترب الرجال أكثر… خطواتهم بطيئة، و عيونهم تلمع ببريق شرير . "آخر فرصة." قالت ليا بهدوء. تبادلوا النظرات… ثم انفجروا ضاحكين. تقدّم أحدهم بسرعة، محاولًا الإمساك بذراعها— لكن… في اللحظة التي لامس فيها الهواء حولها… اختفى صوت الضحك. تحرّكت ليا. خطوة واحدة فقط… لكنها كانت كافية. ظهر الرجل خلفها فجأة، عينيه متسعتان، قبل أن يسقط أرضًا بلا صوت. ساد الصمت. "ما الذي—؟!" لم تُمهلهم. انحنت قليلًا، التقطت سيفها من الأرض، ودارت به بخفة… ثم— صرخة. تراجع الآخرون غريزيًا. "تلك… ليست فتاة عادية!" تنفّست ليا ببطء… لكنها شعرت به. أكثر من خمسة… لا، سبعة. والأسوأ… خطوات أخرى… أثقل. خرج رجل ضخم من بين الأشجار، يحمل فأسًا على كتفه، وابتسامة مشوّهة على وجهه. "ابتعدوا." قال بصوت خشن. توقف الجميع فورًا. و انحنوا : " أهلا بك يا رئيس " نظر إلى ليا من رأسها حتى أخمص قدميها بنظرة تقشعر لها الأبدان ، ثم ضحك: "أعجبتني… سنبيعها بسعر جيد لكن أولا دعونا نرى ما خلف القناع." ضيّقت ليا عينيها. (هذا سيأخذ وقتًا…) قبضت على السيف بقوة. لكن— فجأة… اهتزّ الهوا
last updateLast Updated : 2026-04-20
Read more

تحذير الملكة !!

نامت ليا هذه المرة بعمق دون كوابيس. عندما استيقظت، كان ماكس قد غادر بالفعل. جلست قرابة ساعة تفكر في أحداث الليلة الماضية. نهضت ليا وقامت بروتينها، ثم نزلت لتناول الفطور. "صباح الخير سيدتي، أرجو أنكِ حظيتِ بنوم هانئ." انحنى سيب عندما لمح السيدة تقترب من غرفة الطعام. ردّت ليا التحية وقالت: "لا داعي لمناداتي بالسيدة وكل هذه الرسمية كما تعلم، نادِني ليا فقط." لطالما أحبت ليا اسمها، بما أن أمها التي لم تسمح لها الحياة بشرب حليبها هي من سمّتها. سيب: "… لا أجرؤ على ذلك." أظهر سيب صفًّا من أسنانه البيضاء. تنهدت ليا بقلة حيلة وجلست على الطاولة الفاخرة وحدها. سألت ليا: "أين ماكس؟" أجاب سيب مبتسمًا بلطف: "السيد في مكتبه يعمل." أومأت ليا بصمت وجلست تتناول طعامها دون أي رغبة حقيقية. وضعت ملعقتها ونهضت. ارتبك سيب عندما وجد أنها لم تُنهِ حتى نصف صحنها: "سيدتي؟ ألم يعجبكِ الطعام؟" فكّر سيب أنه لو علم أن السيدة لم يعجبها الطعام، سيقتلع حنجرته لا محالة. هزّت ليا رأسها نفيًا وغادرت إلى مكتب ماكس. … كان ماكس يراجع أوراقًا ووثائق مهمة، لكن باله كان مشغولًا. لم
last updateLast Updated : 2026-04-21
Read more

بداية اللعبة game start !!

كان ذلك بوضوح تحذيرًا من سيليستيا كي تبقى مطيعة. هل يعقل أن السبب هو زيارة أوليفر؟ لا. ربما شيء آخر، لكن ليا لم تعد تهتم. إذا كانت تريد أذيتها... سترد الأذى أضعافًا مضاعفة... أمرت ليا الخادمة بتنظيف الفوضى. لم تُلقِ حتى نظرة زائدة على ذلك المنظر، وغادرت لتستحم في غرفة أخرى... "إذا كانت تريد سيليستيا اللعب، فلا مانع لدي من تسليتها قليلًا!" تمتمت ليا، ولمع بريق حاد في عينيها. إذن، لتبدأ اللعبة... بعد إستحمامها ، جلست ليا في مكتبها تطالع ميزانية القصر الكبير الذي تعيش فيه سيليستيا، مقارنة بجناحها المتواضع. كانت ميزانية القصر عالية جدًا... نصف خزينة الدولة تقريبًا. بسبب الضرائب القاسية التي فرضها الملك على الرعية، امتلأت الخزينة بأحجار المانا والأحجار اليشمية، والتي يساوي حجر واحد منها مليون حجر مانا متوسط الجودة... والسبب الآخر هو تفانيها في العمل. فبمجرد أن أنهت ليا دروس الاقتصاد والتسيير وشؤون دولة، دفعها والدها الملك إلى مشقة تسيير شؤون الدولة... لكنه... لم يسمح لها بإمساك زمام الأمور في ميزانية الدولة، ولا حتى معرفة أصول الخزينة وإحصائياتها. بل رمى على
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

جليسيورا: نار الانتقام (1)

وقف موكبٌ مهيب يضمّ 136 رجلًا من رتبة ثلاث نجوم، و20 من رتبة أربع نجوم، يقودهم مزارعٌ ملكيّ (مستوى الملك – خمس نجوم) في المرحلة المبكرة. بدا واضحًا أن مملكة جليسيورا جادّة في الانتقام لأميرتها البكر. تنهدت ليا بضيق، ثم خرجت لاستقبال "الضيوف"... عند البوابة— زمجر القائد، عاقدًا ذراعيه على صدره: "ليا دي استيا، اخرجي قبل أن أزهق أرواح شعبك." لكن، وبسبب التشكيل الدفاعي عالي الجودة، لم يتمكن الموكب من التقدم خطوة واحدة. تساءل الجميع بدهشة: كيف لمملكة فقيرة وغير متحضّرة كهذه أن تمتلك تشكيلًا دفاعيًا بهذه الجودة؟! ارتجف الخدم دون استثناء، وبدأ كثيرون يودّعون بعضهم البعض... ففيلقٌ كهذا لا يوجد إلا لدى الطوائف الكبرى. وما زاد الرعب، أن هذا لا يبدو حتى الجيش الرئيسي لجليسيورا... غرقت استيا في فوضى عارمة تحت ضغط الهالة الساحقة للموكب— "لا داعي للقلق. ادخلوا، سأتعامل مع الأمر ثم أعود." أمرت ليا بهدوء، وهي تتجه نحو البوابة الرئيسية. صُدم الخدم— أتنوي السيدة الصغيرة مواجهة هذا الجيش بمفردها؟! تبعوها حتى البوابة، لكنها توقفت فجأة، والتفتت إليهم بنظرة حادة: "لا أريد أن أ
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

جليسيورا: نار الانتقام (2)

قبل سنتين…في العالم الأول…جلست ليا، البالغة من العمر عشر سنوات، تدرس كتابًا في المكتبة الإمبراطورية.حاولت مرارًا أن تبحث عن ذلك الكتاب الذي اختفى قبل خمس سنوات، لكنها لم تجده.خمنت في نفسها:"ربما… أخفوه عن ناظري؟"وقفت ليا، ثم اتجهت نحو أمين المكتبة الجديد، بعد أن تم تجريد السابق، "العجوز يو"، من رتبته.قالت وهي تدرس تعابير وجهه:"سيد مارو، إذا لم يكن هناك شيء مهم متعلق بي، فلماذا يخفونه عني؟"على عكس سابقه، لم يكن مارو من النوع المُعبِّر؛ لذا ظل وجهه هادئًا وهو يقول:"آنستي، هناك بعض الأشياء التي لا يجب أن تعرفيها… كل هذا لحمايتك."حاول قدر استطاعته أن يقنعها بلطف، لكن رأسها كان كالإسمنت… عنيدة بشكل لا يُصدق.لم يزدها كلامه إلا عنادًا، ورغبةً أشد في معرفة ما خلف الجدران.حتى ماكس يرفض إخبارها…نظرت ليا إلى مارو بحدة، ثم غادرت.تبعها بعينيه حتى أغلقت الباب، ثم تنهد بضيق، وأرسل رسالة إلى زعمائه عبر ورقة الاتصال اليشمية.…"حمايتي؟! ها… مجرد هراء لا غير! إذا كنتم لا تنوون إخباري، فسأكتشف الأمر بنفسي!"تمتمت ليا بغضب، واتجهت نحو غرفتها…لكنها توقفت فجأة.في نهاية الرواق… كان هناك باب
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

جليسيورا: نار الانتقام (3)

وهكذا انتهت العلاقة بينها وبين الأقوياء الستة....العودة إلى الحاضر.لطالما كانت قوة الأقوياء هائلة؛ فلولا كبحهم لها لدمّروا العالم.فلم يأتِ لقبهم من العدم.خاصةً فيتاليا، بهالتها الاستثنائية فضلًا عن جمالها الخلّاب.كانت مُصنَّفة كأجمل امرأة في العوالم السبعة، باستثناء بعض المنافسات.لذلك، وهي واقفة هنا تدافع عن ليا، بدت كملاك السلام...لكن ليس بعد ما قامت به..."بما أنها تريد استعراض قوتها، فلتفعل ذلك." فكّرت ليا، وقررت العودة إلى داخل الجناح.نظرت فيتاليا إلى ليا، وقد تنوّعت المشاعر في عينيها.ترددت قليلًا، ثم قالت: "ليا صغيرتي... أرجوكِ، انتظريني في الداخل. أعطيني فرصة لأشرح لكِ، حسنًا؟"ترجّت فيتاليا فرصة لتبرير خطئها، لكنها لم تجد آذانًا صاغية."سيدة فيتاليا، لطالما اعتبرتكِ أمي التي لم أشمّ رائحتها، وأختي التي لم أكسبها. حتى الآن، لا أفهم أي فعلٍ شنيعٍ دفعكِ لمحاولة قتلي... لكن أتعلمين ماذا؟... لم أعد أهتم."أخذت ليا نفسًا عميقًا، وقالت كلماتها ببرود.استدارت، وعادت أدراجها، ثم أغلقت البوابة دون أن تلتفت لفيتاليا التي كانت تناديها....بمجرد أن دخلت ليا، هرع الخدم نحوها.هدّ
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

" كيف أجرؤ على إيذائها ؟!؟..... جلالتك ؟! "

"آآآه!" صرخت سيليستيا عندما هاجمها الألم في كتفها الأيمن. اتسعت عيناها رعبًا. لقد تجرأت ليا على ضربها حقًا. احمرّت عيناها بشدة، وراحت تطلق الشتائم: "أيتها الحقيرة، كيف تجر— آآآه!" اختفى مظهرها الراقي منذ زمن، وظهرت على حقيقتها. هوت ليا بسوطها مرة أخرى، هذه المرة على كتف سيليستيا الأيسر. ارتجفت سيليستيا من شدة الغضب والألم، فلولا وضعها الحالي لكانت ضغطت على قاعدة زراعتها وقتلت ليا بضربة واحدة!!! حاولت سيليستيا الهرب من قبضة ليا، لكن كيف يمكن لليا أن تسمح لها بالهرب؟! كان إيذاء آنا القطرة التي أفاضت الكأس. فراحت تُنفّس عن غضبها. وعندما استهدفت ليا بطن سيليستيا، تحركت هذه الأخيرة بسرعة وغطّت بطنها. اتسعت عينا ليا. أيعقل أنها... حامل؟ "أهااا، إذن هذا هو السبب وراء امتناعك عن استخدام قوتك." نظرت ليا ببرود نحو بطن سيليستيا، التي ارتجفت وشدّت يديها أكثر نحوه وقالت: "أ-أجل... أنا حامل بطفل جلالته! انتظري حتى أخبره، وسترين ماذا سيفعل بك!!" نشرت ليا حاستها الإلهية حول سيليستيا، ثم تأكدت... سيليستيا حامل فعلًا!!! قطّبت ليا حاجبيها، ومرّ شعور غامض في
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more

ألم تشتاقي إلى النوم في حضني ؟؟!

"ررررررر… بووووووم!" دوى صوت الرعد المجلجل في إستيا يبدو أن هناك عاصفة قادمة . إستيقظت ليا مفزوعة ، ليس من الرعد .. بل من الحلم . تراودها الأحلام كل يوم ماعدا الأيام التي يكون ماكسيمس معها . " هاااه .... هااااه ... هاااه " حاولت ليا تنظيم أنفاسها و نظرت في جهة النافذة المفتوحة . تمتمت ليا : " الجو بارد جدا .... لا أتذكر أنني فتحت النافذة " نهضت لتغلقها و تكمل نومها ، فغدا يوم حافل خاصة أن " حفل الترحيب بالمولود الجديد " سيقام غدا بعد أن مر أسبوع على تلك الحادثة . أغلقت ليا النافذة بإحكام و إستدارت بتعب و عينيها نصف مغلقتين نحو سريرها . كان اليوم متعب حقا !. خاصة أنها خرجت للحصول على معلومات عن العملات المزيفة المنتشرة في غرب استيا . مشت ليا بتثاقل نحو سريرها حتى_ ( طاااخ ) اصطدمت ليا بشيئ صلب كاد يكسر أنفها . فركت ليا أنفها بألم و تمتمت :" منذ متى أصبح في منتصف الغرفة حائط_ فتحت ليا عينيها لتجد أنها اصطدمت بصدر صلب رفعت نظرها إلى وجه الشخص أمامها ....كان ماكسيمس ؟؟!!! صدمت ليا بشدة و رجعت خطوة إلى الخلف و لسوء حظها إنزلقت . أغلقت ليا عينيها ت
last updateLast Updated : 2026-04-26
Read more
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status