القاعة كانت ممتلئة بالنبلاء من جميع أنحاء العالم، حتى من العوالم المجاورة، من أجل الاحتفال بعيد ميلاد ولية العهد، وأيضًا من أجل بناء علاقات مع المملكة الثالثة. أصوات الحديث والضحك عمت المكان، إضافة إلى الموسيقى الكلاسيكية التي كانت تعزف بهدوء في الخلفية. كؤوس البلور تعكس الضوء الذهبي المتدلي من الثريات، بينما يتحرك الخدم بين الطاولات لتقديم المقبلات. في مقدمة القاعة، جلس كبار الضيوف في أماكن مرتبة بدقة، حيث تُقاس المكانة بكل تفصيل صغير في الجلوس والموقع. كل شيء كان منظمًا وهادئًا، دليلًا على مكانة المملكة وبذخها. هذه المرة فضّلت ليا عدم الدخول من الباب الأمامي. أما أوليفر، فقد تخلصت منه وطلبت منه مرافقة والدته و أخته أولا دون الحاجة لإنتظارها، بحجة الذهاب إلى "الحمام". ... مشت ليا بصمت في الحديقة، شاردة تمامًا، تنتظر اللحظة المناسبة للدخول دون لفت الانتباه، حتى… (اصطدام) اصطدمت ليا بشخص ما، وعندما همّت بالاعتذار، رفعت رأسها فجأة لتحدق في وجه ذلك الغريب. اتسعت عيناها قليلًا، فقد كان من اصطدمت به هو ضيف شرف الحفلة: ولية العهد فيونا. ربما بسبب طولها، أو بسبب شعرها القصير عند
Last Updated : 2026-04-19 Read more