هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش のすべてのチャプター: チャプター 41 - チャプター 50

80 チャプター

الواحد والأربعون

الفصل الواحد والأربعونلكن، في اللحظة الأخيرة انخفض بصره إلى يده الممدودة فتوقّف كأن شيئًا ما شدّه إلى الوراء… يقبض على أصابعه بقوة، ضاغطًا شفتيه في خطٍ مستقيم ثم أومأ برأسه سريعًا وهو يُشيح بنظره عنّي."أحسنت اليوم… همم… أجل، كان عملًا رائعًا."بدت كلماته متعثّرة كأنها تهرب منه ومن ثم قفز من مكانه على عجل يعتدل في وقفته ولوّح بيده من فوق كتفه مرتبكًا على نحوٍ لم أعهده فيه:"أراك… غدًا… أو اليوم… متى… متى ما…"ابتعد قبل أن يُكمل جملته."ليلة سعيدة يا لوكا." قلتها بهدوء رغم أنني أعلم أنه سمعني… حتى وإن لم يلتفت.تنهدتُ بعمق وارتميتُ مجددًا على وسادتي، أضع الشطيرة فوق بطني، أحدّق في السقف متأوهة بلوعة: فكيف يُفترض بي أن أنام… وقلبي يركض بهذه السرعة؟لكن الإرهاق كان أقوى من كل شيء.لم تمضِ دقائق حتى بدأتُ ألتهم شطيرتي على عجل وكأنني أهرب من أفكاري، ثم عدتُ أُسند رأسي إلى الوسادة وجسدي يطلب الراحة بإلحاح. تكوّرتُ تحت الغطاء، أضمّه إليّ، مطمئنة—على الأقل—لأنني لستُ مضطرةً للاستيقاظ مبكرًا. فالمُرشّحون لن يعودوا إلا مع اقتراب العشاء.—ومع ذلك…كانت أفكاري الأخيرة تدور حوله.لوكا.تمنّيتُ
last update最終更新日 : 2026-04-29
続きを読む

الثاني والأربعون

الفصل الثاني والأربعون أطلق لوكا ضحكةً خافتة، وأدخل يديه في جيبيه، ثم قال بصوتٍ بدا عليه الإرهاق:"حقًا؟ أنت هنا؟"عقدتُ حاجبيّ قليلًا، وتراجعتُ خطوةً إلى الخلف، ألوذ بجذع الشجرة من جديد."هل… هذا سيئ؟ يمكنني أن… أرحل.""لا." قالها بسرعة، مائلًا برأسه، مشيرًا إليّ أن أقترب. "في الواقع… لستُ متفاجئًا. من غيرك سأحلم به؟"عضضتُ على شفتي بخفة، وابتسمت، ثم تقدّمت نحوه، متوقفة على بُعد خطوات قليلة."وماذا تقصد بذلك؟" سألتُ، أميل برأسي في الاتجاه المعاكس لميله وأنا أتأمله.كان يرتدي بنطالًا رياضيًا قطنيًا، وسترة سوداء بسيطة—ملابس منزلية، عادية… لكنها عليه بدت مختلفة تمامًا. جعلته يبدو… شديد الجاذبية. كأنه ملاكم يستعد ليوم تدريب جديد، القوة مسترخية في جسده دون تكلّف."أليس الأمر واضحًا؟" قالها متنهدًا، وهو يمرر يده في شعره. "كنت تشغل تفكيري طوال اليوم، يا روبيان… من الطبيعي أن يحاول عقلي الباطن فهم ما يحدث.""فهم ماذا؟" سألتُ، وابتسامتي تتسع دون وعي، بينما سمحتُ لنظراتي أن تتجوّل عليه بحرية أكبر. يا إلهي… طوله، اتساع كتفيه، والطريقة التي يحتضن بها القميص جسده…أشار بيننا بيده، وعلى شفتيه ابت
last update最終更新日 : 2026-04-30
続きを読む

الثالث والأربعون

الفصل الثالث والأربعون تثاقلت جفناي قليلًا وأنا استجيب للمساته وكأن الحلم يجرّني إلى عمقٍ أكثر دفئًا بينما انطلق صوت ذئبتي من بعيد، عواءً ممتدًا يغمره الفرح—لكن فجأة…شهقتُ.ذلك العواء… أيقظني.أيقظني من تلك اللحظة، من ذلك الانجراف الذي كاد يبتلعني، لأن—لأن هذا… ليس صحيحًا.تراجعتُ خطوةً مضطربة، أشعر أن الأرض لم تعد ثابتة تحت قدمي.لوكا… لا يعلم. لا يدرك أن ما يحدث حقيقي… أننا هنا معًا، بوعيٍ كامل، لسنا مجرد وهمٍ في رأسه."توقّف…" خرج صوتي مرتعشًا، وأنا أُبعد يديّ وأتهيأ للتراجع أكثر. "لوكا، توقّف—""لا…" همس، متقدمًا نحوي، مقلّصًا المسافة بيننا من جديد، دون أن يرفع يديه عن وجهي. "انتظر يا آري… أحتاج أن أفهم هذا… دعني فقط… أجرب."تجمّدتُ.قال اسمي.آري…ليس روبيان.آري."لا!" صرختُ، وأنا أُبعد وجهي عن لمساته، أتراجع بخطواتٍ مذهولة. يا إلهي… كنت أريده. أردته بشدّةٍ لم أعرفها من قبل، وكأن روحي كلّها تصرخ احتجاجًا وأنا أبتعد.كنت أريده أن يقترب أكثر…أن يختار ذلك بإرادته…أن يعرف.لا أن يظنّ أنه يعانق وهمًا.هذا ليس صحيحًا… ليس عادلًا… لا له، ولا لي.حدّق بي، وعيناه تتسعان بالدهشة، وب
last update最終更新日 : 2026-04-30
続きを読む

الرابع والأربعون

الفصل الرابع والأربعون أسرعتُ في خطواتي، ألتقط أنفاسي المتلاحقة، واتجهت نحو أول كابينة استحمام خالية تقع عيني عليها، مستعدة للدخول إلى أي واحدة—مهما بدت مهملة أو غير نظيفة—فكل ما أريده هو الاختباء… فورًا.جاءني صوت جيسي من خلفي، منخفضًا ومشحونًا بالدهشة:"آري! هل أنتِ... تمزحين معي؟"توقفتُ لحظة، وكلماته أصابتني في مقتل، ثم تمتمت بحدةٍ مكبوتة:"لا أفهم عمّ تتحدث يا جيسي!"ودون أن أمهله فرصة، اندفعت إلى الداخل وسحبت الستارة خلفي بعنف، أغلق بابًا على فوضى تتصاعد."آري!" ناداني، ثم خفّض صوته، وقد تسلل القلق إليه. "هل أنتِ معه؟هل تستخدمين حالة الحلم بحق الجحيم؟" تشنّجت ملامحي، وارتفع التوتر في صدري حدّ الاختناق."لا أسمعك!" صرختُ، وفتحتُ صنبور الماء بسرعة، رغم أن ملابسي ما زالت تلتصق بجسدي. لم يكن هدفي الاستحمام… بل الهروب.شعرتُ بيده تحاول جذب الستارة، فتمسكت بها بكل قوتي."لا يمكنك الدخول!" احتججتُ بحدة. "أنا... عارية!""آري!" جاء صوته هذه المرة مذعورًا، يكاد ينهار من التوتر.لكن فجأة… ساد الصمت.صمتٌ ثقيل، أربكني أكثر مما طمأنني.ثم اخترق السكون صوتٌ آخر، أكثر حدة وصرامة:"ما الذي يح
last update最終更新日 : 2026-04-30
続きを読む

الخامس والأربعون

الفصل الخامس والأربعون "أنتِ مراوغة صغيرة ماكرة…" تمتم جيسي، وهو يمد يده من خلف راف محاولًا الإمساك بي، وعيناه تلمعان بمزيجٍ من الغضب… والإصرار على ألا يتركني أفلت هذه المرة.انفجر راف ضاحكًا بصوتٍ عالٍ، بينما كنت أصرخ بين نوبات الضحك، وجيسي—وقد أدرك حيلتي أخيرًا—لم يتوقف عن ضربي بخفةٍ مستفزة، كأنه ينتقم بطريقته الخاصة. كنت أضحك وأتوسل الرحمة في آنٍ واحد، حتى امتدت ذراع راف القوية فجأة، فاجتذبني إلى جانبه الآخر، واحتواني بحمايةٍ دافئة تحت ذراعه."كفى…" قال راف متنهدًا، رغم أن ابتسامته لم تفارق وجهه، وعيناه تتنقلان بيننا بمرح. "من المفترض أن نبقى فريقًا واحدًا.""أنا لن أبقى مع ابن عمي المزعج هذا"، تمتم جيسي بضيقٍ مفتعل، قبل أن يركلني ركلة خفيفة ويستقر على وسادة راف، وكأنه أعلن تمرده الخاص.رفعت رأسي من خلف كتف راف، وألقيت على جيسي نظرة جانبية تحمل ابتسامة مهادِنة:"سواء كنت واشيًا أم لا… فأنت عالق معي."هزّ جيسي رأسه نحوي، محاولًا الحفاظ على عبوسه، لكن ابتسامة صغيرة خانته في النهاية… وعندها فقط أدركت أن العاصفة قد هدأت، وأننا ما زلنا كما كنا—معًا.مرّت الساعة، وربما أكثر، ونحن ممددون
last update最終更新日 : 2026-04-30
続きを読む

السادس والأربعون

الفصل السادس والأربعونتتماسك مجموعتنا معًا ونحن نتجه نحو الثكنات لقضاء ليلتنا الأخيرة، وذلك يمنحني شعورًا غريبًا بالراحة. فبرغم أن جيسي ظل قريبًا مني طوال الطريق، ونظراته الواضحة كانت تصرخ برغبته في الحديث معي، إلا أن وجود الجميع حولنا سدّ أي فرصة قد تسمح له بالانفراد بي.جلسنا نحن الخمسة قرابة ساعة إضافية فوق أسرّة سنكلير، نتبادل الأحاديث والضحكات المتقطعة، وذلك أسعدني أكثر مما توقعت. بدأتُ أخيرًا أستوعب شكل الحياة التي تنتظرنا داخل الأكاديمية… نحن جميعًا معًا، وسط ذلك الكم المرعب من التدريب والعمل، لكن محاطين أيضًا بالصداقة والألفة. وبينما كنت أستند برأسي إلى وسادة راف، أتأمل وجوه أصدقائي وعائلتي الصغيرة بابتسامة هادئة، وجدت نفسي أفكر أن الأمر… قد يكون رائعًا فعلًا.سرح خيالي بعيدًا، أتصور ما ينتظرنا خلف أسوار الأكاديمية. هل توجد أماكن دافئة للتجمع كهذه الزاوية الصغيرة التي نجلس فيها الآن؟ أم ستكون الغرف مجرد زنازين حجرية ضيقة تخنق أنفاسنا؟ أعني… إنها قلعة قديمة حُوّلت إلى مدرسة، فكيف بحق السماء تمكنوا من احتواء كل شيء داخلها؟وهل يراقبون الجميع هناك؟وهل يُلقى بالمرشحين الجدد داخل
last update最終更新日 : 2026-05-26
続きを読む

السابع والأربعون

الفصل السابع والأربعون اتسعت عيناي بصدمة، وانفرج فمي قليلًا وأنا أحدق في الوجه الكئيب الماثل أمامي.وجهه.رفيقي.شعرت وكأن الهواء انسحب فجأة من رئتيّ، بينما كانت عيناه الداكنتان مثبتتين عليّ بطريقة أربكت أفكاري بالكامل.ـ "هل كان آلان رايت يضايقك؟"خرج صوته منخفضًا وخشنًا، يتردد عميقًا داخل صدره حتى شعرت به يهتز في المسافة الضيقة بيننا.لكن الصدمة والارتباك أشعلا غضبي بدلًا من تهدئتي، فسمعت نفسي أرد بحدة قبل أن أتمكن من التراجع:ـ "أنت آخر شخص يحق له الكلام عن هذا، أليس كذلك؟"وما إن خرجت الكلمات من فمي حتى شهقت بخفة، مصدومة من جرأتي. كيف قلت ذلك له؟ وكيف تجرأت أصلًا على استفزازه بهذا الشكل؟تراجعت خطوة إلى الخلف فورًا، وعيناي تنطلقان بقلق نحو الباب، وكأن غريزة الهرب استيقظت داخلي دفعة واحدة.لكن قبل أن أبتعد أكثر، امتدت يده وأحاطت بذراعي.وفي اللحظة التي لامستني فيها أصابعه… حدث ذلك مجددًا.ذلك النبض الغريب.التيار الخفي الذي يعبر الهواء بيننا كلما اقترب مني، فيربك أنفاسي ويبعثر أفكاري بطريقة مخيفة.اندفع رأسي للخلف تلقائيًا، أحدق فيه بحذر متوتر، بينما كان يقترب خطوة أخرى، عابسًا بش
last update最終更新日 : 2026-05-26
続きを読む

الثامن والأربعون

الفصل الثامن والأربعون ذاب غضبي بالكامل وشعرت بشيء داخل صدري ينكسر ببطء.وفجأة… اندفعت إلى ذهني كل تلك اللحظات التي راقبته فيها، عمدًا أو دون قصد.جاكسون الجالس وحده دائمًا أثناء الوجبات.جاكسون الصامت قبل إطفاء الأنوار.جاكسون الذي يبقى في زاوية سريره، منعزلًا عن الجميع، كأنه جدار قائم بذاته لا يسمح لأحد بالاقتراب.وشعرت بشيء مؤلم يعتصر قلبي ببطء.لأنني طوال الوقت كنت أظن أن وحدته خيار.أنه ببساطة لا يريد الناس.لكن… ماذا لو لم يكن الأمر كذلك؟ماذا لو كان جاكسون وحيدًا فقط لأنه لا يعرف كيف يقترب من الآخرين؟ كيف يتحدث؟ كيف يكون… شخصًا عاديًا؟خرجت الكلمات مني قبل أن أفكر فيها:ـ "أنت مُسامَح."ارتفع رأسه نحوي فجأة، وكأن العبارة صدمته فعلًا، واتسعت عيناه بدهشة لم يحاول حتى إخفاءها.ابتسمت له ابتسامة صغيرة مطمئنة، ثم أومأت برأسي بخفة.ـ "لا بأس. أنا أسامحك. يمكننا فقط… تجاوز الأمر."ظل يحدق بي لثانية طويلة، ثم قال بصوت خافت وهو يكافح ابتسامة مترددة بالكاد ظهرت على شفتيه:ـ "حسنًا… شكرًا. جيد."وبدأ يتحرك مبتعدًا.لكن قبل أن يتمكن من المغادرة، فاجأت نفسي حين اندفعت يدي تلقائيًا لتقبض عل
last update最終更新日 : 2026-05-26
続きを読む

التاسع والأربعون

الفصل التاسع والأربعون ـ "استيقظي!"انفتحت عيناي فجأةً على يدٍ انطبقت فوق فمي بقوة، يتبعها صوت هامس قريب للغاية من أذني. شهقتُ بعنف، وسحبت نفسًا سريعًا من أنفي، لكن ما إن التقط عقلي رائحة جيسي وصوته حتى اشتعل غضبي فورًا بدلًا من خوفي.همستُ بكلمة:ـ "حقير…"لكنها خرجت مكتومة داخل كفه.بدأت أضربه بيدي بعصبية، لا رغبةً في قتله بقدر ما كنت أرغب في العودة للنوم فورًا.أطلق ضحكة خافتة وهو ينحني فوق حافة سريري، وعيناه تلمعان بتسلية مستفزة.ـ "مستحيل." همس بمكر. "أنتِ قادمة معي. لدينا تلك المحادثة المؤجلة منذ وقت طويل."وقبل أن أتمكن حتى من الاعتراض، قبض جيسي على ياقة قميصي وبدأ يسحبني خارج السرير بلا رحمة.أطلقت شهقة مكتومة من الصدمة، ثم انتزعت القماش من يديه بسرعة، أتحرك بحذر نحو الأسفل قبل أن ينتهي بي الأمر مطروحة على الأرض بسبب غبائه.لأن راف قد يتجاهل بعض الهمسات أثناء نومه… لكنه بالتأكيد لن يتجاهل صوت ارتطام جسدي بالأرض في منتصف الليل.وراف… لا يمكنه أن يعرف ما يعرفه جيسي.ليس الآن.ليس بعد ما حدث بالأمس.هبطت قدماي أخيرًا إلى الأرض الباردة، فحدقت في ابن عمي بغضب مشتعل، بينما كنت أختط
last update最終更新日 : 2026-05-26
続きを読む

الخمسون

الفصل الخمسون لكن قبل أن أكمل جملتي، أطلق جيسي فجأة صرخة فرحٍ عالية وسخيفة كادت تفزعني.ـ "أجل!"صرخ بها وهو يرفع قبضته في الهواء بانتصارٍ درامي، ثم دار حول نفسه بحماسٍ طفولي جعَلني أحدق فيه بذهول.ـ "هذا مذهل يا آري! بحق السماء، هذا أفضل خبر سمعته منذ أسابيع!"انفرجت شفتاي عن ابتسامة واسعة رغمًا عني، لأن… بصراحة؟ لم أتوقع هذه ردة الفعل أبدًا.ـ "ماذا تقصد يا جيسي؟"نظر إليّ بعينين متألقتين بالحماس، وكانت ابتسامته عريضة لدرجة بدت وكأنها ستشق وجهه نصفين.ـ "آري، ألا تدركين كم هذا رائع؟!"ثم اندفع نحوي ووضع يديه على كتفيّ، يهزني بحماس خفيف بينما يواصل كلامه بسرعة:ـ "أنا ورافي نحب لوكا أصلًا، إنه صديقنا! تخيلي فقط، كان بإمكانك الارتباط بأي شخص هنا… بأحمق متعجرف أو خاسر ممل، لكن لا! إنه لوكا!"ضحكتُ أخيرًا، ولم أستطع منع نفسي.حماس جيسي كان معديًا بشكل مثير للسخرية.لكن أيضًا…لأنني أنا نفسي أحب لوكا كثيرًا.لم أتخيل يومًا أن يكون رفيقي شخصًا مرحًا إلى هذا الحد، مضحكًا، ذكيًا… ووسيمًا بطريقة تربك أنفاسي كلما اقترب مني.أملت رأسي قليلًا وأنا أراقب جيسي من أعلى لأسفل بريبة مصطنعة.ـ "إذًا
last update最終更新日 : 2026-05-26
続きを読む
前へ
1
...
345678
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status