هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش의 모든 챕터: 챕터 61 - 챕터 70

80 챕터

الواحد والستون

61****ارتجفتُ في مكاني عندما وضع القائد القائمة فوق المنصة أمامه. في تلك اللحظة، تلاشت كل الأفكار من رأسي دفعة واحدة، ولم يعد هناك سوى ترقّب خانق يعتصر صدري. كنت أتوق لمعرفة ما حدث، وأحرقني الفضول لمعرفة النتائج، لكن لم يكن بوسعي سوى الصمت والإصغاء وانتظار الأسماء التي ستحدد مصير الجميع.رفع القائد بصره إلى الحشود وقال بصوت خشن خالٍ من أي انفعال:"الطالب العسكري صاحب المركز الأول... راف."وما إن نطق بالاسم حتى انفجرت الساحة بالهتافات والتصفيق. ارتفعت الأصوات من كل جانب بينما تقدم راف بخطوات واثقة نحو المنصة، حيث صافح القائد قبل أن يُسمح له بدخول الأكاديمية.ورغم القلق الذي لا يزال يضغط على أعصابي، لم أستطع منع ابتسامة واسعة من الظهور على وجهي.لم يبدُ أحد مندهشًا من النتيجة. فمنذ بداية المنافسة، كان راف يتصدر القائمة بلا منازع. وبصفته ابن دومينيك ونسخة تكاد تكون مطابقة له في القوة والانضباط، بدا حصوله على المركز الأول أمرًا متوقعًا للجميع.لكن فخري به كان مختلفًا.كان أخي الأكبر.كنت أعرف أكثر من أي شخص آخر حجم التضحيات التي قدمها والجهد الهائل الذي بذله ليصل إلى هذه اللحظة. لقد جعل
last update최신 업데이트 : 2026-05-31
더 보기

الثاني والستون

62***بعض المتسابقين الذين كانوا خلفي أثناء الاختبارات بدأوا يُنادى على أسمائهم.واحدًا تلو الآخر.ما يعني أن ترتيبهم النهائي ارتفع.وإذا كان بعضهم قد تقدم… فهذا يعني أن آخرين قد تراجعوا.وأنا كنت واحدة من أولئك الذين ظنوا أنهم في منطقة آمنة.بدأت نبضات قلبي تتسارع.الاسم السبعون.رفع القائد رأسه وأعلن عنه.ولم يكن اسمي أيضاً.شعرت بانقباض حاد في معدتي.شاهدت أحد الفتيان الواقفين خلفي يندفع عبر العشب بسرعة غير مصدق لحظه السعيد قبل أن يصافح القائد وسط التصفيق.أما أنا فبقيت جامدة في مكاني.لأن المركز السبعين كان مكاني.ابتلعت ريقي بصعوبة.بدأ الهواء يبدو أثقل.وأصبحت الأصوات من حولي بعيدة ومشوشة.حبست أنفاسي بينما استمرت الأسماء تتوالى.الواحد والسبعون...الثاني والسبعون...الثالث والسبعون...كل رقم جديد كان يهبط على صدري كحجر ثقيل.رأيت رجالًا يقفون على يميني يتجهون نحو المنصة.ثم آخرين.ثم آخرين.أما أنا...فبقيت في مكاني.أراقب.وأنتظر.وأحاول ألا أفكر في الاحتمال الذي بدأ يتحول تدريجيًا إلى حقيقة مرعبة.عندما وصل القائد إلى الرقم ثمانين، شعرت بأن الأرض تميد تحت قدمي.ولم يكن اسمي أ
last update최신 업데이트 : 2026-05-31
더 보기

الثالث والستون

63******"آري كلارك."دوّى الاسم في أرجاء الساحة.وفي اللحظة نفسها، رفعت رأسي بعنف، وكأنني لم أسمع جيدًا.انحبس الهواء في رئتي.واتسعت عيناي بذهول.لأن...هذا...هذا اسمي.أو بالأحرى الاسم الذي أحمله هنا.الاسم الذي انتظرته بكل ذرة خوف وأمل طوال الساعات الماضية.لثانية كاملة، عجز عقلي عن استيعاب ما سمعه.ثم اندفعت الحقيقة نحوي دفعة واحدة.لقد تم قبولي.لقد نجحت.خرجت مني ضحكة مرتجفة أشبه بانفجار عاطفي لم أعد أملك السيطرة عليه. تعثرت خطواتي وأنا أتقدم إلى الأمام، غير مصدقة أنني ما زلت أقف على قدمي.سمعت بعض الهتافات المتفرقة ترتفع من حولي.لم تكن صاخبة كما كانت في بداية إعلان النتائج، فمعظم المقبولين كانوا قد دخلوا الأكاديمية بالفعل، أما من تبقى في الساحة فكانوا غارقين في التوتر ذاته الذي كان يلتهمني قبل لحظات.الخوف.الترقب.والأمل المستحيل.شعرت بالأنظار تتبعني وأنا أعبر العشب.لكنني لم أهتم.لم أكن أرى أحدًا أصلًا.كل ما كنت أراه هو المسافة الفاصلة بيني وبين المنصة.وبينما كنت أقترب، رفع القائد عينيه نحوي وحدّق بي بنظرة جعلتني أسرع أكثر.لسببٍ ما، راودني خوف سخيف ومفاجئ.ماذا لو أخط
last update최신 업데이트 : 2026-05-31
더 보기

الرابع والستون

64***ولنقل فقط إنني كنت ممتنة للغاية لأن قاعة الاستقبال كانت تعج بالصخب من أجلي… ولأنه عندما جذبني لوكا إليه في عناق وغمرني ذلك العطر المميز الذي يحمل دفء الشمس ورائحة الحمضيات والمشمش… خرجت مني أنّة صغيرة محرجة للغاية.أنّة كنت سأموت خجلًا لو سمعها أحد.لحسن الحظ ضاعت وسط الضجيج العام.أو هكذا كنت آمل."أحسنت يا صغير."قالها لوكا بصوت منخفض، قريب بما يكفي ليصل إليّ وحدي.رفعت رأسي نحوه مبتسمة وعيناه تلمعان بذلك البريق المألوف الذي يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان يمزح أم يتحدث بجدية.مرر يده فوق رأسي بحركة عفوية دافئة، وكأنه كان سيبعثر شعري لو لم يكن مخفيًا.تلك اللفتة البسيطة أرسلت قشعريرة خفيفة عبر جسدي.حميمية غير متوقعة ومربكة على نحو خطير."كنت أعرف أنك قادر على فعلها."ضيقت عينيّ فورًا.ثم عقدت أنفي في وجهه باعتراض مبالغ فيه."كاذب."ارتفعت إحدى حاجبيه."ماذا؟""لم تكن تعرف." أشرت إليه بإصبعي متهمة… "بل أراهن أنك قضيت الأسابيع الماضية تراهن مع الجميع على موعد طردي."أطلق ضحكة عالية… "هذا افتراء.""حقًا؟"... ضيقت عيني أكثر."أنا مستعدة للمراهنة أنك دفعت خمسة دولارات على الأقل لشخ
last update최신 업데이트 : 2026-05-31
더 보기

الخامس والستون

65****أخذت أتلفت حولي بفضول وأنا أسير مع الآخرين عبر النفق الطويل الممتد أمامنا.كان المكان غارقًا في شبه ظلام، لا يقطعه سوى وهج المصابيح المتناثرة على الجدران الحجرية الخشنة. وكانت خطواتنا تتردد في الممر كإيقاع منتظم يرافقنا نحو وجهة ما زالت مجهولة بالنسبة لي.في الحقيقة...لم أكن أملك أدنى فكرة إلى أين نحن ذاهبون.كان كل شيء جديدًا ومبهمًا ومثيرًا في الوقت نفسه.لذلك التفتُّ إلى راف، غير قادرة على كبح فضولي أكثر، وقلت وأنا ألهث قليلًا من فرط الحماس:"إلى أين نحن ذاهبون؟"مال نحوي بخفة، وكأنه على وشك كشف سر خطير، ثم همس بصوت منخفض:"إلى الأكاديمية."رمشت في وجهه.ثم حدقت به.ثم ضيقت عينيّ.لأنني أدركت فورًا أنه يسخر مني.انفجر ضاحكًا قبل أن أتمكن حتى من الرد.أما جيسي، الذي كان يسير بجوارنا، فقد مرر يده بين خصلات شعره بحركة متباهية وكأنه بطل إعلان للأزياء، ثم قال بنبرة هادئة:"إلى الزي الرسمي بالطبع."رفع ذقنه قليلًا وأضاف بثقة مبالغ فيها:"فطلاب الأكاديمية يجب أن يبدوا في أفضل هيئة ممكنة طوال الوقت."توقفت عن السير للحظة من شدة دهشتي."ماذا؟"نظرت إليه غير مصدقة."أخبرني أنك تمزح."
last update최신 업데이트 : 2026-05-31
더 보기

السادس والستون

66**ذلك الأستاذ نفسه الذي أشرف على اختبار الكرة الغامضة في وقت سابق من اليوم.شعرت بفضول لا إرادي وأنا أتقدم نحوه.كان يحمل صندوقًا مشابهًا لصندوق راف، والذي افترضت فورًا أنه يخصني.ناولني إياه وهو يقول:"تهانينا أيها الطالب."جاءت كلماته جافة في ظاهرها، لكنها حملت نبرة مرحة خفية جعلتني أرفع رأسي وأنظر إليه مباشرة.تناولت الصندوق منه وقلت بأدب:"شكرًا لك."لكن الكلمات تعثرت بعدها.لأن المشكلة لم تكن فيما قاله.بل في الطريقة التي كان ينظر بها إليّ.تلك النظرة المزعجة.النظرة التي أوحت لي بأنه يعرف شيئًا لا ينبغي له معرفته.أو ربما يعرف كل شيء عني.مال نحوي قليلًا وقال بصوت منخفض لا يكاد يسمعه أحد سواي:"على الرحب والسعة."ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة قبل أن يضيف:"أتطلع إلى رؤيتك كثيرًا أيها المجند... كلارك."تجمدت للحظة.مرة أخرى.الشعور ذاته.ذلك الإحساس المقلق الذي انتابني سابقًا عندما تحدث معي وكأنه يلمح إلى شيء لا أفهمه.أو يختبر ردة فعلي.ارتسمت على وجهي ابتسامة مهذبة تلقائية.سنوات طويلة من التدريب على البروتوكولات الملكية جعلت تلك الابتسامة تظهر حتى عندما لا أعرف ماذا أقو
last update최신 업데이트 : 2026-05-31
더 보기

السابع والستون

67*******ضحكت الفتاة بخفة ثم أشارت لي بأن أتقدم نحوها وكأن الأمر لا يحتاج إلى كل هذا التردد.لكنني لم أتحرك.فصوتها كان غريبًا عليّ، دافئًا ومهنيًا في الوقت نفسه لا يثير القلق… مجرد فتاة تعمل هنا، على ما يبدو.ابتسمت وهي تلاحظ حيرتي وقالت بهدوء:"كثير من الشباب يتصرفون هكذا عندما يرون أنفسهم لأول مرة بعد أسبوعين من التجهيز" رمشتُ بعدم فهم بينما أشارت برأسها نحو منصة دائرية أمامها:"تقدم إلى الأمام… سأخذ مقاساتك وسأجهز لك زيًا مصممًا خصيصًا لك خلال وقت قصير جدًا."تجمدت في مكاني ثم أدركت الحقيقة فجأة.إنها لا تطلب مجرد وقوفي هناك.إنها ستلمسني.ستأخذ مقاساتي.ستقيس جسدي بدقة.شعرت بحرارة خفيفة تتصاعد إلى وجهي بينما كان الزي الفضفاض الذي أرتديه يخفي كل شيء تقريبًا.لكن الفكرة نفسها كانت كافية لجعلي أتوتر.تلك التفاصيل الصغيرة عن جسدي التي لا يجب أن يلاحظها أحد… ستكون مكشوفة تمامًا أمامها.رفعت الفتاة كتفيها بلا مبالاة كمن اعتادت هذا النوع من التردد."لا تقلق،" قالت بنبرة عملية، "إذا كنت خجولًا، يمكنني أن أبدأ بشخص آخر أولًا."نظرت بسرعة إلى الجانب.كان راف وجيسي يقفان بالفعل على المنص
last update최신 업데이트 : 2026-06-02
더 보기

الثامن والستون

68****تجمّد الهواء في صدري، وقد علقت أنفاسي في منتصف الطريق، بينما تبادلتُ النظرات مع الخيّاطة الشابة. ظللنا للحظات نحدّق إحدانا في الأخرى دون أن تجرؤ أيٌّ منا على الرمش، وكأن بيننا حديثاً صامتاً لا يحتاج إلى كلمات.في الحقيقة لم أكن أمتلك ذلك القوام الذي يلفت الأنظار أينما حلّ، لكنني كنت فتاة على أي حال. صحيح قد ورثتُ عن أمي صدرها الصغير، غير أن خصري كان رشيقاً ومنحنيات جسدي أكثر وضوحاً مما قد يبدو للوهلة الأولى.استمرت الخيّاطة في التحديق بي لثانية أخرى بدت أطول من اللازم، قبل أن ترمش فجأة. عندها فقط لاح على وجهها شيء أشبه بالاستيعاب، ومن ثم راحت تتأملني من جديد وهي تثبّت قطع القماش في مكانها، بينما كان القلق يزداد داخلي لحظة بعد أخرى.رفعتُ يديّ بسرعة وهززتُ رأسي بتوسل واضح، وخرج صوتي مرتجفاً أكثر مما أردت:"أرجوكِ... أرجوكِ، أتوسل إليكِ..."تعلقت عيناي بها في انتظار ردّها، وشعرت بأن تلك الثواني القليلة تحمل مصيري كله.ثم حدث ما جعل التوتر يتلاشى دفعة واحدة.انفرجت شفتاها عن ابتسامة واسعة ومشرقة.في تلك اللحظة، اجتاحتني راحة عارمة حتى إن ركبتيّ كادتا تخونانني. شعرت وكأن حملاً ثقيل
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기

التاسع والستون

69*****ابتسم راف وهو يراقبني أفتش داخل الصندوق بلهفة ثم وضع يده على ذراعي قائلاً بنبرة مطمئنة:"لا داعي للقلق بشأن ذلك… لقد تأكدنا من أنك ستكونين معنا."توقفت يدي في منتصف البحث، ورفعت رأسي نحوه بسرعة."مع... معكما؟"انتقلت نظراتي بينه وبين جيسي في حيرة متزايدة."هل تقصد أنني سأشارككما الغرفة؟"أجاب جيسي قبل أن يتاح لراف الرد، وهو يلف ذراعه حول كتفي بمودة واضحة:"إنه جناح كبير جدًا."ثم أضاف بابتسامة ماكرة:"كل ما فعلناه أننا طلبنا منهم إضافة سرير صغير بحجم علبة كبريت في أحد الأركان لروبياننا الأليف."اتسعت عيناي بدهشة، بينما تابع بجدية زائفة:"ولحسن الحظ، لم يعترض أحد."أطلقت ضحكة قصيرة رغم محاولتي التظاهر بالاستياء، لكن الصدمة كانت لا تزال تسيطر عليّ."كيف...؟"التقطت أنفاسي بصعوبة وأنا أحدق فيهما."كيف تمكنتما من فعل ذلك أصلًا؟ وكيف استطعتما إجراء كل هذه الترتيبات مسبقًا؟"توقفت لحظة ثم أضفت بذهول:"هل كنتما تعرفان مكان غرفتكما قبل اليوم؟"تبادل الشابان نظرة سريعة، قبل أن يجيب راف بهدوء:"ربما استخدم والداي بعض نفوذهما قبل تسجيلنا كمرشحين."ثم هز كتفيه بلا مبالاة وأضاف:"فقط احتيا
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기

السبعون

70***توقفت أنفاسي انتظارًا."عندما التقى رافي بطالبة أجنبية لطيفة للغاية تُدعى تيريزا.""جيسي!"استدار راف فجأة في منتصف الردهة وكان الذعر المرتسم على وجهه مذهلًا لدرجة أننا كدنا ننفجر ضاحكين قبل أن ينطق بكلمة أخرى.أشار راف إلى جيسي بإصبع مرتجف من فرط الانفعال."إذا قلت كلمة إضافية واحدة فقط..."توقف ليلتقط أنفاسه."...فسأخبرها بكل شيء عنك."اتسعت ابتسامة جيسي.أما أنا فازداد فضولي أضعافًا.لكن راف لم ينتهِ بعد."وصدقني، لدي الكثير مما يمكنني قوله."ساد صمت قصير.ثم التقت نظراتي بنظرات جيسي.وفي اللحظة التالية انفجرنا ضاحكين معًا.لحقنا برافي الذي تابع السير بغضب، بينما كانت أذناه قد احمرّتا بصورة تكاد تفضحه أكثر من أي قصة يمكن أن يرويها جيسي.مسحت دموع الضحك من طرف عيني وقلت بسعادة صادقة:"أحب هذا."ولأول مرة منذ وصولي إلى هنا، لم أشعر وكأنني غريبة تحاول إيجاد مكان لها.بل شعرت وكأنني أصبحت جزءًا من هذه الفوضى الجميلة... جزءًا من أسرارها ومزاحهم. وصلنا أخيرًا إلى مصعدٍ نحاسي مهيب، بدا وكأنه قطعة فنية انتُزعت من زمنٍ آخر. انعكست الأضواء الذهبية على سطحه اللامع، فزادته فخامةً وغموضً
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기
이전
1
...
345678
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status