هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

80 チャプター

الواحد والسبعون

الفصل 71أسرعتُ خلف أخي وابن عمي، بينما كانت عيناي تجولان بانبهار في الردهة الحجرية الفسيحة. ارتفعت فوق رؤوسنا أقواس قوطية شامخة بدت وكأنها تحمل تاريخ القلعة بأكمله على أكتافها، فيما امتدت النوافذ الطويلة على طول الجدار الأيمن، كأنها لوحات زجاجية عملاقة تكشف العالم الخارجي في أبهى صوره.ارتسمت على شفتي ابتسامة تلقائية. كنت أظن أنني اعتدت رؤية المشهد من نوافذ الثكنات، لكن من هذا الارتفاع الشاهق بدا كل شيء مختلفًا تمامًا. شعرت وكأن العالم قد انبسط تحت قدميّ. امتدت الأراضي الرمادية الواسعة المحيطة بالقلعة حتى الأفق، قاحلة وصامتة، لكنها تحمل جمالًا غريبًا وساحرًا يصعب وصفه.تباطأت خطواتي دون أن أشعر، وانجذبت نحو إحدى النوافذ المطلة شمالًا. هناك، في البعيد، يقع القصر... حيث تنتظرني فيه أمي وأبي.وفجأة خطرت ببالي أسماء أخرى.مارك... وجونيك.اتسعت عيناي بدهشة وأنا أدرك كم مرّ من الوقت منذ فكرت بهما آخر مرة.يا إلهي... أي أخت كبرى سيئة أنا!"آري!"انتفضت في مكاني عندما قطع نباح راف المتذمر سلسلة أفكاري، فقفزت بخفة ثم انفجرت ضاحكة قبل أن أهرول للحاق به.واصلنا السير حتى بلغنا الدرج الحجري في ن
last update最終更新日 : 2026-06-04
続きを読む

الثاني والسبعون

72****قال راف وهو يمر بجانبي متجهًا نحو المدفأة الضخمة:"سنكون وحدنا هنا."ثم أضاف بنبرة هادئة تحمل شيئًا من الارتياح:"يمكننا أن نتحدث بحرية أكبر، دون أن نقلق بشأن من قد يستمع إلينا."ومن فوق كومة البطانيات التي استقر بينها، رفع جيسي رأسه وأضاف بمرح:"وبإمكاننا أيضًا أن نكون أكثر راحة فيما يتعلق بهوياتنا الجندرية."أطلقت ضحكة قصيرة، لكن قبل أن أتمكن من الرد أو التعليق، كان راف قد وصل إلى ركن صغير ملاصق للمدفأة.مدّ يده إلى ستارة مخملية حمراء ثقيلة كانت مطوية بعناية، ثم سحبها جانبًا وثبّتها في خطاف نحاسي مزخرف مثبت بالجدار.بعدها تراجع خطوة إلى الخلف، وابتسامة خفيفة ترتسم على وجهه."وهنا مكانكِ يا إيرين."تسارعت نبضات قلبي دون سبب واضح.تقدمت نحوه بخطوات مترددة، ثم توقفت تمامًا عندما وقعت عيناي على ما كان يخفيه خلف الستارة.حبست أنفاسي.يا للهول...كان أجمل ركن صغير رأيته في حياتي.مساحة دافئة وحميمية، وكأنها انتُزعت من إحدى القصص الخيالية وزُرعت بعناية داخل هذا الجناح الضخم.استقر فيها سرير صغير الحجم، أصغر من سريري راف وجيسي بطبيعة الحال ليُلائم المساحة المحدودة، لكنه لم يكن أقل فخ
last update最終更新日 : 2026-06-04
続きを読む

الثالث والسبعون

73****قلتُ بفضول وأنا أُمعن النظر في أرجاء الجناح:"إذن... هل سنضطر إلى مشاركة الحمّام مع الجميع كما كنا نفعل في الثكنات؟"وبمجرد أن طرحت السؤال، شعرت بانقباض خفيف في صدري.فكرة امتلاك بعض الخصوصية بدت مغرية للغاية، ناهيك عن عدم الاضطرار لمواجهة فوضى عشرات الطلاب كل صباح.لكن راف اكتفى بالابتسام.تلك الابتسامة نفسها التي أصبحت أعرف أنها تسبق مفاجأة جديدة.قال وهو يتجه نحو خزانة الكتب القائمة في إحدى الزوايا:"لا."ثم التفت إلينا وأضاف بنبرة يغمرها الترقب:"هل أنتما مستعدان لأفضل جزء في المكان؟"عقدت حاجبيّ بحيرة.أفضل جزء؟ظننت أنني رأيت كل شيء بالفعل.لكنني كنت مخطئة.تمامًا.مدّ راف يده نحو أحد الكتب المثبتة على الرف وسحبه بحركة هادئة.وفي اللحظة التالية...صدر صوت خافت من الجدار.ثم بدأت خزانة الكتب بأكملها تتحرك ببطء.اتسعت عيناي.وانفتح فمي من جديد… للمرة التي فقدتُ عددها منذ وصولنا إلى هنا.أقسم أن وجنتيّ ستؤلمانني في الصباح من كثرة الدهشة."يا إلهي!"اندفعت الكلمات من شفتيّ بينما انفرج الباب السري خلف الخزانة، كاشفًا عن غرفة واسعة مخفية في الداخل.لم أمهل أحدًا فرصة للكلام.أس
last update最終更新日 : 2026-06-04
続きを読む

الرابع والسبعون

الفصل 74كانت الثلاثون دقيقة التالية… أشبه بحياةٍ أخرى.ترفٌ خالص، لم أختبره من قبل.انغمستُ في الماء الساخن حتى غمرني تمامًا، بينما تصاعد البخار من حولي كستارة دافئة تفصلني عن العالم. شعرت وكأن كل توترٍ في جسدي يذوب شيئًا فشيئًا، وكأنني أستعيد نفسي من جديد مع كل نفس أطلقه.أغلقت عينيّ وأنا أتنقل بين الصابون على بشرتي، أزيل عني آثار الأيام الطويلة في الثكنات. ثم تركت الماء يتسلل بين خصلات شعري، يغسله بلطف، بشامبو وبلسم حقيقيين… لا تلك المواد القاسية التي كانت تجرده من زيوته وتتركه جافًا وكأنه فقد الحياة.تنهدت.مرة… ثم أخرى… ثم أكثر مما يمكنني عدّه.وكأن كل قطرة ماء كانت تمحو جزءًا من التعب المتراكم داخلي.وعند طرف الحوض، لاحظت سلة صغيرة مرتبة بعناية، تشبه في دفئها الوسائد المنتشرة في الخارج، وكأنها تحمل بصمة حنان خفية. داخلها أملاح استحمام، وكرات عطرية، وزيوت مختلفة الروائح.توقفت لوهلة.هل هذه مجرد تجهيزات عادية للمجندين الجدد؟أم أنها لمسة خاصة من القصر… من الملكة نفسها؟ أمي… بطريقة ما… هي من رتبت لهذا كله؟الفكرة وحدها جعلت صدري يلين.وبغض النظر عن الإجابة، وجدت نفسي أستسلم للمتعة
last update最終更新日 : 2026-06-04
続きを読む

الخامس والسبعون

75***تحوّل بصري فورًا نحو بن، الذي استدار في مكانه ولوّح لي من على الأريكة بهدوء. لكن شيئًا داخلي انقبض للحظة… شعور مبهم جعل ملامحي تشحب فجأة.لأنني لم أُدمغ بعد برائحة جيسي."يا ابن عمي!" صرخ جيسي فجأة بحماس مصطنع، وهو يقفز نحوي عبر الغرفة ويجذبني إلى عناق سريع مليء بالمزاح، كعادته، ثم بدأ يسخر مني ضاحكًا بسبب احتكاري للحمّام لساعة كاملة بينما يمسح رائحته بخفة على جميع أجزاء جسدي المعتادة.. تظاهرت بالاعتراض، أدفعه بخفة وأنا أضحك، بينما كان يبالغ في تمثيل الانزعاج.لكن عندما رفعت عيني نحوه… وجدت نظرة خفية منه.غمزة قصيرة.طمأنة صامتة.كأنه يقول: لا تقلقي، الأمور بخير.ابتسمتُ براحة، وأومأت له بهدوء، ثم اتجهت نحو المدفأة حيث جلست في كرسي واسع بذراعين، أواجه الأريكة التي يجلس عليها بن وراف.ابتسمت لهما وسألت بن بفضول حقيقي:"هل استقريت هنا يا بن؟ هل حصلت على غرفتك؟"ابتسم ابتسامة هادئة قبل أن يجيب:"نعم… وأنا أستمتع بالأجواء حتى الآن."ثم أشار بيده إلى المكان حولنا وأضاف:"لكن بصراحة، الأمر مختلف تمامًا عن هذا."مالت رأسي قليلًا."مختلف؟ كيف؟"هز كتفيه بإجلال بسيط:"أنا وحدي في الغرفة.
last update最終更新日 : 2026-06-04
続きを読む

السادس والسبعون

76****نظر إليّ راف بعبوس خفيف، وكأنه فهم تمامًا ما يدور في داخلي.ثم مد يده إلى الظرف الذي يحمل اسمه، وأخرجه من الصندوق ببطء، قبل أن يحاول دسّه في جيبه الخلفي ليقرأه لاحقًا بعيدًا عن الأنظار.بعيدًا عني.بعيدًا عن الإحساس الذي قد تتركه تلك الرسالة.لكنني لوّحت بيدي بسرعة وقلت:"لا، اقرأها الآن!"خرجت الكلمات أخف مما شعرت به في الحقيقة.كنت أبذل كل ما أستطيع لإخفاء خيبة الأمل التي وخزت صدري.لأنني أعرف أمي.ولو كانت تعلم أنني هنا، لما تجاهلتني أبدًا.بل على الأرجح كانت سترسل لي رسالة طويلة تكفي لملء الصندوق كله.لهذا لم أرد أن أفسد اللحظة عليه.ولا أن أجعله يشعر بالذنب بسبب شيء لا يملك السيطرة عليه.تردد راف وهو يقلب الظرف بين أصابعه."أمتأكدة؟"أومأت فورًا بابتسامة مشجعة."بالتأكيد."ظل ينظر إليّ للحظة أخرى، ثم استسلم أخيرًا.مزق طرف الظرف بحذر، وأخرج الرسالة من داخله، بينما كنت أتابعه بابتسامة متعمدة وحماس مصطنع أكثر مما ينبغي.في تلك الأثناء، جلس بن إلى جواري وربت على كتفي برفق.لم يقل شيئًا.ولم يكن بحاجة إلى ذلك.كانت اللمسة وحدها كافية.كأنها تقول:أنا هنا.تنهد راف أخيرًا واستن
last update最終更新日 : 2026-06-04
続きを読む

السابع والسبعون

الفصل 77***ارتطمت كفّا يدي بالأرض خلفي، وحملتا كامل وزني بينما كنت أتراجع دون وعي.تسارعت أنفاسي.وتسارعت أفكاري أكثر.لأن سؤالًا واحدًا كان يدوّي في رأسي بلا توقف.لماذا؟لماذا يعطيني الشريط؟ماذا يفعل بن بالضبط؟وفي اللحظة التالية، دوّى صوت راف في الغرفة كهدير مفاجئ.تجمد الجميع.حتى بن نفسه توقف عن الحركة تمامًا، والشريط المخملي الأزرق ما يزال مستقرًا فوق راحة يده.رفعت بصري بسرعة نحو أخي وابن عمي.وعندها فقط أدركت حجم الكارثة.لم يعد الأمر مزحة.ولم يعد مجرد موقف محرج.لقد أصبح خطيرًا.خطيرًا جدًا بالنسبة إلى بن.كان راف قد انحنى إلى الأمام فوق الأريكة، وملامحه فقدت كل أثر للمرح الذي كان يملأ الغرفة قبل لحظات.ثبت عينيه على بن وقال بصوت هادئ على نحو مخيف:"بن..."ساد صمت ثقيل.ثم تابع:"ما الذي تفعله بالضبط؟"ابتلع بن ريقه بصعوبة.وانتقلت عيناه بسرعة إلى الشريط الموجود في يده، وكأنه يراه للمرة الأولى.لكن راف لم يمنحه فرصة للهرب.مال أكثر إلى الأمام، وصوته يزداد انخفاضًا وخطورة:"ولماذا..."توقف لثانية قصيرة."...تعطيه إلى آري؟"التفتُّ نحو بن من جديد.وما فاجأني حقًا هو أنه لم ي
last update最終更新日 : 2026-06-05
続きを読む

الثامن والسبعون

78***واصلتُ التحديق في جيسي بنظرات حادة، لكن راف لم يبدُ مهتمًا بما يدور بيننا، إذ واصل استجواب بن بإصرار واضح.مال إلى الأمام فوق الأريكة، وقد اشتعل فضوله أكثر من أي وقت مضى، وقال:— وما الذي يجعلك واثقًا إلى هذه الدرجة أن لوكا لم يكتشف بعد أن إيرين فتاة؟بدا وكأنه قرر أخيرًا أن يمنح بن ثقته، وينتظر منه إجابة حاسمة.ضحك بن بخفة قبل أن يرد:— لأن لوكا لم يحاول مغازلتها حتى الآن. ألم تروه هذا المساء مع الخيّاطة؟ ذلك الرجل يعشق النساء إلى حدٍّ لا يُصدق، ويبحث دائمًا عن أي قدر من الاهتمام الأنثوي. لو كان يعلم أن آري فتاة، لكان أول من اندفع نحوها دون تردد.هزّ راف رأسه ببطء وهو يتمتم:— معك حق...ثم استرخى على وسادة الأريكة وحدّق في الفراغ للحظات يعيد ترتيب كل ما سمعه في ذهنه.في تلك الأثناء، التقت عيناي بعيني جيسي مجددًا.وللمرة الثانية خلال دقائق، رأيت تلك اللمعة المستفزة في عينيه.كان يستمتع بالموقف.بل يستمتع به أكثر مما ينبغي.ضغطت شفتيّ في خط رفيع، وأرسلت إليه نظرة تحذيرية واضحة، لكنه لم يبدُ متأثرًا على الإطلاق.يا إلهي...كنت أرغب حقًا في صفعه.لكن أي رد فعل مبالغ فيه قد يفضح أشي
last update最終更新日 : 2026-06-10
続きを読む

التاسع والسبعون

79***دخل لوكا أخيرًا وبدا حضوره كافيًا ليجذب الأنظار نحوه فورًا. كان يرتدي زيّه الأسود الأنيق الذي زاد ملامحه وسامةً وهيبة، بينما انسدل القماش الداكن بانسيابية حول قامته الطويلة، مانحًا إياه مظهرًا لا يمكن تجاهله.استند إلى إطار الباب بثقة، وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة مألوفة، بينما كان يحمل بين يديه علبة صغيرة من المعجنات.قال بنبرة مرحة:— وأخيرًا عثرت عليكم. هل يُسمح لي بالدخول؟ لقد أحضرت كعكة القهوة... وجدتي هي من أعدّتها بنفسها.أشرق وجه جيسي على الفور وهو يلوّح له بحماس:— بالطبع! ادخل فورًا!وبينما كان لوكا يعبر العتبة، استغليت انشغال الجميع وسارعت بإخفاء شريط الشعر المخملي داخل جيبي.رحّب به راف وبن بحرارة، وتبادلا معه بضع كلمات، أما أنا...فلم أنطق بحرف واحد.في الحقيقة، كنت أحاول فقط أن أتذكر كيف أتنفس.يا إلهي...ذلك الزي الأسود ذو الياقة المرتفعة، والحزام الرمادي الداكن الذي التف حول خصره النحيل، جعلاه يبدو بصورة خطيرة على أعصابي أكثر مما ينبغي.في أعماقي، أطلقت ذئبتي عواءً دراميًا مستسلمًا، ثم ألقت بنفسها أرضًا على ظهرها تتصنع فقدان الوعي.ضحكت في سري وهمست لها:— لن ننجو من
last update最終更新日 : 2026-06-10
続きを読む

الثمانون

80***وفي الوقت نفسه ناولني راف طبقي.وضعته فوق ركبتيّ، ثم ألقيت نظرة على محتوياته.شريحة لحم شهية تتصاعد منها الأبخرة، وبطاطا مشوية ذهبية اللون، وفاصوليا خضراء تلمع بطبقة خفيفة من الزبدة، إلى جانب رغيف من الخبز الأسمر الطازج.لم أقاوم.أخذت أول لقمة.وفي اللحظة التي تذوقت فيها الطعام، سرت قشعريرة ممتعة في جسدي كله.يا إلهي...كان المذاق مذهلًا.أغمضت عينيّ لثانية وأنا أستمتع بالنكهات الغنية التي انفجرت في فمي، غير قادرة على إخفاء دهشتي.الطعام هنا يفوق كل ما اعتدت عليه في الثكنات بأضعاف… لم أتخيل قط أننا سنعيش بهذا القدر من الراحة… لكن بعد الحمام الساخن الذي استمتعت به عصر اليوم، وهذه الوجبة الفاخرة التي أمامي الآن...بدأت أشعر أن الحياة داخل الأكاديمية قد تكون أفضل بكثير مما توقعت.بل وربما...أفضل مما حلمت به يومًا.— لا أعلم.تمتم بن بذلك وهو ينحني نحو الصينية، باعتباره الأقرب إليها. تناول لقمة من شريحة اللحم قبل أن يفرز الأوراق المطوية بعناية، ثم التقط واحدة منها وفتحها.وفجأة اتسعت عيناه.— أوه! الجداول!رفع الورقة في الهواء وأضاف بحماس:— جداول الحصص! جدول الغد، وبقية الفصل الد
last update最終更新日 : 2026-06-10
続きを読む
前へ
1
...
345678
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status