Home / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 252: ما لم يُرَ ❤😭

Share

الفصل 252: ما لم يُرَ ❤😭

Author: Layla
last update publish date: 2026-08-05 06:13:30

لم يختفِ الرجل فقط بل أخذ معه كل هدوء اللحظة.

في أقل من ثانية، تبدّل كل شيء. الهواء الذي كان ساكنًا قبل لحظات أصبح أثقل، والليل الذي بدا هادئًا منذ دقائق صار يحمل إحساسًا غامضًا لا يمكن تفسيره. حتى الأصوات البعيدة اختفت، وكأن المدينة نفسها حبست أنفاسها وهي تراقب ما سيحدث بعد ذلك. 🖤

وقف إياد عند مدخل الزقاق، لم يندفع خلف الرجل فورًا، ولم يسمح لغريزة المطاردة أن تتحكم به.

كان يعرف أن أكثر الأخطاء شيوعًا هو الجري خلف خصمٍ يريد منك أن تجري.

لذلك بقي مكانه لثوانٍ قليلة، ثابتًا تمامًا، بينما عين
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 263: حين تكلّم القلب أخيرًا ❤💍

    لم يكن الليل صاخبًا بل كان ساكنًا إلى حدٍّ يجعل أي حركة صغيرة تبدو وكأنها الصوت الوحيد في العالم. 🌙🖤 نسيمٌ باردٌ مرَّ ببطء من نافذة الغرفة المفتوحة، فحرّك الستائر حركة خفيفة، بينما كانت أضواء المدينة البعيدة تلمع كنجومٍ متناثرة على أطراف الأفق. كل شيء خارج الغرفة كان يبدو هادئًا… ومستقرًا… إلا داخله لم تكن المشكلة في الكلمات بل في ما تخبئه الكلمات عندما يحين وقت قولها. وقف إياد أمام المرآة طويلًا، مرتديًا بدلته الداكنة بعناية شديدة. القماش الأسود كان منسدلًا بإتقان على جسده، والقميص الأبيض خالٍ من أي تجعد، وربطة العنق مستقيمة تمامًا، حتى الحذاء اللامع كان يعكس ضوء الغرفة الخافت. كل شيء كان مثاليً إلا صاحب البدلة كانت عيناه تتحركان بين انعكاسه وبين الفراغ، وكأنه ينظر إلى شخصٍ يعرفه… لكنه لا يستطيع أن يفهمه بالكامل رفع يده ببطء شديد عدّل ياقة القميص مرة. ثم أعاد تعديلها مرة أخرى ثم للمرة الثالثة رغم أنها كانت مرتبة منذ البداية. لم يكن يصلح الياقة بل كان يحاول أن يلهي يديه عن الارتجاف الخفيف الذي بدأ يتسلل إليهما تنفس بعمق ثم رفع رأسه قليلًا. انعكس وجهه كاملًا في المرآة ملامح ها

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 262: ما خلف النظرة

    لم تنتهِ الضحكات مع آخر كلمة قالها علاء بل بقي صداها يتردد للحظات داخل المطعم، يختلط بأصوات الأطباق ووقع خطوات العاملين، قبل أن يذوب شيئًا فشيئًا في ضجيج المكان لكن... لم يكن الصمت الذي تلاها صمتًا عاديًا كان من ذلك النوع الذي يولد بعد موقفٍ صغير، لكنه يترك أثرًا لا يراه أحد صمتٌ يحمل نظراتٍ مترددة وأسئلةً لم يجرؤ أحد على طرحها بعد.🖤 وقفت سارة أمام الطاولة، تحمل الصينية بكلتا يديها أنزلتها بهدوء شديد، كأنها تخشى أن يصدر عنها أي صوتٍ قد يلفت الانتباه إليها أكثر مما ينبغي كانت حركاتها متقنة... هادئة لكنها لم تكن مرتاحة من يراقبها عن قرب، سيلاحظ أن أطراف أصابعها كانت تنقبض ثم ترتخي بخفة، وكأنها تقاوم ارتجافة صغيرة لا تريد لأحد أن يراها وضعت الطبق الأول... ثم الثاني ثم عدلت الكأس بضعة مليمترات فقط، رغم أنه كان مستقيمًا أصلًا. مجرد محاولة لإشغال يديها أما عيناه فبقيتا معلقتين بالأطباق لم تنظر إلى أحد وتحديدًا لم تنظر إليه: "بالهنا..." خرج صوتها منخفضًا جدًا، حتى بدا وكأنه همسة أكثر من كونه جملة. ثم أمسكت بالصينية الفارغة واستدارت، تنوي المغادرة بسرعة، لا بطريقة توحي بالهرب... ولا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 261: بين حلمٍ وواقع 🖤😂

    كان الليل قد بسط عباءته الثقيلة على المدينة، حتى بدا كل شيء أهدأ مما ينبغي. لم تكن هناك أصوات سيارات كثيرة، ولا ضجيج يقطع السكون، فقط نسيم خفيف يداعب زجاج النافذة بين حين وآخر، فيترك خلفه صفيرًا خافتًا يكاد لا يُسمع. 🌙🖤 داخل غرفة رامز كان الضوء الوحيد هو ذلك المصباح الصغير القابع على الطاولة الجانبية، يرسل وهجًا أصفر باهتًا، يجعل زوايا الغرفة نصف غارقة في الظلال. الغرفة كانت مرتبة كما اعتاد دائمًا؛ السرير في مكانه، المكتب قرب النافذة، بعض الكتب المبعثرة، وهاتفه الملقى بجانبه دون اهتمام. لكن صاحب الغرفة لم يكن مرتاحًا كان مستلقيًا على ظهره، إحدى يديه خلف رأسه، والأخرى فوق صدره، يحدق في السقف منذ وقتٍ طويل، حتى أصبح وكأنه يحاول أن يجد بين خطوطه إجابة لسؤالٍ لا يعرف كيف يصيغه. مرت دقيقة... ثم أخرى ولم يرمش إلا قليلًا أغمض عينيه للحظة لكنها عادت لتنفتح من جديد تنهد ببطء."..اممممم." الصمت وحده كان يجيبه ورغم الإرهاق الذي أثقل جسده بعد يومٍ طويل في المطعم، إلا أن النوم كان أبعد ما يكون عنه ليس بسبب العمل بل بسببها. سارة. مجرد أن مرّ الاسم في ذهنه، عادت صور اليوم كله تتدفق واحدةً ت

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 260: ما بين الشك… والسخرية 😂⚠️

    لم يكن رامز حاضرًا بالكامل كان يجلس معهم حول الطاولة، لكن حضوره كان جسدًا أكثر منه عقلًا. أمامه انتشرت ملفات كثيرة، وأوراق طُبعت على عجل، وصور التقطت من زوايا مختلفة، وخطوط حمراء وسوداء تربط بين أسماء وأماكن وتوقيتات، حتى بدا سطح الطاولة أشبه بخريطة لحربٍ صامتة لم تنتهِ بعد. 🖤 داخل الغرفة، كان الهدوء ثقيلًا. هدوءٌ لا يشبه الراحة بل يشبه ذلك النوع من الصمت الذي يأتي بعد أيام طويلة من المطاردة، حين يصبح التفكير أكثر إرهاقًا من الركض نفسه. إياد كان يقف بجوار الطاولة، يقلب إحدى الأوراق بين أصابعه بهدوء، بينما يشرح احتمالًا جديدًا بصوت منخفض، لا يرتفع أبدًا، لكنه يجبر الجميع على الإصغاء. كان يتحدث بثقة من اعتاد أن يزن كل كلمة قبل أن ينطق بها أما زياد... فكان يجلس مقابله مباشرة، منحنيًا قليلًا إلى الأمام، عيناه لا تكادان تغادران الصور المنتشرة أمامه، يحاول أن يربط كل تفصيل بما سبقه، وكأن عقله لا يعرف التوقف حتى وهو مرهق. ⚠️ قال بعد لحظة من التفكير:"إذا كان يتحرك بهذا الشكل... فهذا يعني أنه يعرف نمطنا.» رفع إياد رأسه قليلًا، ثم أومأ بهدوء: "أو..." توقّف لحظة قصيرة، قبل أن يُكمل:

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 259: خلف الأبواب المغلقة

    لم يكن انتهاء الدوام يعني نهاية اليوم بل كان يعني فقط أن ضجيجًا سيُستبدل بآخر بدأ المطعم يفرغ تدريجيًا من زبائنه، لكن الحياة داخله لم تتوقف فورًا. كانت أصوات الأطباق وهي تُجمع، والكراسي التي تُعاد إلى أماكنها، وآلات التنظيف التي بدأت تعمل في الخلفية، ترسم إيقاعًا هادئًا يختلف تمامًا عن صخب الساعات الماضية. 🍽️🖤 خارج الواجهة الزجاجية، كان الليل قد بسط عباءته على المدينة، وأخذت الأضواء تتوهج واحدةً تلو الأخرى، بينما خفّت حركة السيارات شيئًا فشيئًا، وكأن المدينة نفسها بدأت تتنفس ببطء بعد يوم طويل أما داخل المطعم... فكان التعب ظاهرًا على الجميع تعبٌ لا يُقاس بعدد الساعات... بل بعدد الوجوه التي مرّت، والطلبات التي لم تتوقف، والأخطاء التي كان يجب إصلاحها قبل أن تكبر. وقف رامز عند الباب الأخير، يراجع تفاصيل الإغلاق كما يفعل كل ليلة. تأكد من إطفاء الأجهزة، وأعاد ترتيب بعض الكراسي التي بقيت في غير مكانها، ثم فتح دفتر الحسابات، يراجع الأرقام بعين اعتادت أن تلتقط الخطأ قبل أن يراه غيره أنهى آخر ملاحظة. أغلق الدفتر ثم أطلق زفرة خفيفة، وكأن كتفيه حملا ثقل اليوم كله رفع رأسه نحو داخل المطع

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 258: خطأ أول 🖤🍽️

    لم يكن المطعم يعرف معنى السكون فمنذ اللحظة التي تُفتح فيها أبوابه، تبدأ الحياة فيه وكأنها آلة كبيرة لا تتوقف عن الحركة. أصوات الأطباق وهي تُرتَّب فوق بعضها، رنين الكؤوس الزجاجية، خطوات العاملين المتسارعة، نداءات الطهاة القادمة من المطبخ، ورائحة الطعام الساخن التي تمتزج برائحة القهوة الطازجة... كل شيء كان يتحرك في وقت واحد، لكنه لم يكن فوضى، بل نظامًا لا يفهمه إلا من اعتاد العيش داخله. 🍽️🖤 الزبائن يتحدثون في طاولاتهم، بعضهم يضحك، وآخرون منشغلون بهواتفهم، بينما النادل ينتقل من طاولة إلى أخرى بخفة، يحمل أكثر من طلب في الوقت نفسه دون أن يخطئ. وسط كل ذلك كان رامز يقف خلف المنضدة لم يكن يحتاج إلى رفع صوته حتى يفرض حضوره، ولم يكن يركض كما يفعل الآخرون، بل كان يتحرك بهدوءٍ يبعث الطمأنينة في المكان كله. قميصه الأسود كان مرتبًا بعناية، وأكمامه مطوية إلى منتصف ساعديه، بينما كانت عيناه تتحركان باستمرار بين الطاولات، تلتقطان التفاصيل الصغيرة قبل أن تتحول إلى مشكلة. كان يعرف عدد الطاولات المشغولة ويعرف أي طلب تأخر ويعرف أي عامل بدأ يفقد تركيزه حتى من دون أن ينظر إليه مباشرة قال بصوت هاد

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 8: صمت يحترق

    مرّ أسبوع كامل، ثم أسبوع آخر، والتنمر لم يتوقف. بل، ازداد سوءًا مع كل يوم يمر. كانت أوراق نور تُخفي عن أعين الآخرين، وحقيبتها الرمادية تُرمى بلا رحمة على الأرض، وكرسيها في الصف يُكسر أحيانًا أمام زملائها، وأوراقها المهمة تُمزق أمام أعينها. كل مرة، كان يحدث نفس الشيء… صمتها كان الرد الوحيد. صمت ي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 7: أوامر صامتة

    لم تبدأ القصة بضربة… بل بكلمات، ثقيلة، تنغرس في الصدر قبل أن تصل إلى الأذن، تهز المشاعر وتزرع الخوف قبل أي فعل. في نهاية الدوام، حين وقفت نور خارج المدرسة، كانت الشمس تتسلل بخجل بين الأشجار، تلقي بظلالها على الأرض، وشعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها برقة، يموج مع نسيم الصباح. طولها متوسط، وقوا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 6: بداية الشك

    لم تكن جوليا من النوع الذي يترك الأمور للصدفة. منذ اللحظة التي رأت فيها نور تضع الرسالة، وهي تعرف أن هناك شيئًا مخفيًا… شيئًا لا تراه العيون بسهولة لكنه حاضر بقوة. ولهذا— بدأت جوليا تراقب وتبحث، تحلل كل حركة، كل ابتسامة، وكل نظرة. في صباح اليوم التالي، وقفت قرب بوابة المدرسة، تتأمل الطلاب وهم

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 5: كسرٌ بلا صوت

    في بعض الأحيان، لا تحتاج إلى ضربة لتسقط… كلمة واحدة تكفي. منذ أيام، شعرت نور بأن شيئًا يتغير حولها. لم يكن فقط تصرفات الآخرين، بل نظراتهم الثقيلة المليئة بالحكم والهمس. كل حركة، كل همسة، كانت كأنها سهم يصيب قلبها الصغير. لم تعرف سبب هذا التغيير، لكنها شعرت بثقل في صدرها، وكأن العالم أصبح أصغر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status