หน้าหลัก / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 48: ما بين الجدران 🖤🔥

แชร์

الفصل 48: ما بين الجدران 🖤🔥

ผู้เขียน: Layla
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-24 02:55:08

ما إن أُغلق الباب خلف إياد، حتى انغلق معه جزء من الهواء في المكان… وساد صمتٌ ثقيل، ليس مريحًا، بل خانقًا، كأنه يحمل في طياته ما لم يُقل بعد. صمتٌ يشبه انتظار شيءٍ لا يُعرف إن كان رحمة أم وجعًا جديدًا.

ومن الخارج، كانت قطرات المطر لا تزال تضرب الزجاج بخفة 🌧️، كأنها تكتب على النوافذ رسائل لا يقرأها أحد.

وقف إياد عند المدخل.

ثابتًا.

لا يتقدم… ولا يتراجع.

كان جسده مبتلًا جزئيًا من المطر، قميصه الداكن ملتصقًا بكتفيه، وشعره الأسود المجعد غير المرتب يتساقط على جبينه، يضيف إلى ملامحه إرهاقًا واضحًا.

ع
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 360: أشياء تركها الماضي

    بعد أن أُغلق الباب، لم يبقَ داخل الغرفة سوى ياسر ونور، أو هكذا بدا الأمر. أما أصوات الأجهزة الطبية المنتظمة، فقد تراجعت تدريجيًا إلى خلفية بعيدة، حتى بدا وكأن العالم كله انسحب من حوله، تاركًا أمامه تلك الفتاة الراقدة فوق السرير الأبيض. اقترب ياسر بخطوات بطيئة ثم جلس على الكرسي المقابل لها، وظلت عيناه معلقتين بوجهها طويلًا، طويلًا جدًا حتى شعر أن السنوات كلها عادت دفعة واحدة، سنوات حاول دفنها، سنوات أقنع نفسه خلالها بأنه تجاوز كل شيء. وأنه أصبح قادرًا على النظر إلى الماضي دون أن يتأثر. لكن بعض الأشخاص لا يغادرون حقًا، حتى عندما يبتعدون، خفض رأسه قليلًا خرجت منه ضحكة قصيرة باهتة، لم تحمل أي فرح، ثم قال:— أتذكرين أول مرة تشاجرنا فيها؟ بقي ينظر إليها، وكأن السؤال لم يكن موجهًا إليها بقدر ما كان موجهًا إلى ذاكرته مرت الذكرى أمامه بوضوح غريب، حتى كاد يراها: — كنتِ عنيدة بشكل مستفز هز رأسه بخفة ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه. — وكنت أظن أنني لن أراكِ مرة أخرى بعدها. رفع عينيه نحوها، استقرت نظراته فوق ملامحها الهادئة.— لكن بطريقة ما، كنتِ دائمًا تعودين. لم تجبه بالطبع لن تفعل ومع ذلك، ا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 359: أشياء لا تموت بسهولة

    لم يكن الصباح قد اكتمل بعد، لكن شركة الحمدي كانت تعج بالحركة كعادتها. الموظفون يتحركون بين المكاتب الهواتف لا تتوقف عن الرنين، والشاشات العملاقة تعرض أرقامًا وصفقات بملايين الدولارات، بينما تتدفق المعلومات بين الأقسام دون أن تتوقف عجلة العمل لحظة واحدة. أما في الطابق الأخير، فكان كل شيء مختلفًا، كان الهدوء هناك أثقل أبرد. وأصعب على التنفس خلف الجدران الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، بدت نيوفيرا صغيرة تحت ذلك الارتفاع، بأبنيتها وطرقها وأضوائها التي بدأت تستعيد حركتها مع اقتراب النهار. أما داخل المكتب، فجلس إياد خلف مكتبه الأسود الضخم، كان يرتدي بدلة سوداء فاخرة مفصلة خصيصًا له، زادت من هيبته الطبيعية، وجعلت قامته الطويلة وبنيته الرياضية أكثر حضورًا وقوة. كان شعره الأسود مرتبًا بعناية، لكن ملامحه الحادة بدت أكثر قسوة من المعتاد، وكأن السهر والغضب والحزن اجتمعت كلها داخل وجه واحد، منذ وفاة علاء، أصبحت عيناه تحملان شيئًا مختلفًا. شيئًا أكثر ظلمة، وأشد برودة حتى إن معظم موظفي الشركة أصبحوا يتجنبون النظر إليه مباشرة، كان أمامه فنجان قهوة بارد منذ ساعات، لم يلمسه. كل اهتمامه كان م

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 358: الخيط الأسود

    لم تكن الشمس قد أشرقت بعد، ومع ذلك، بقيت أضواء مقر منظمة X مشتعلة، تملأ الممرات والقاعة الرئيسية بضوء بارد لا يمنح المكان أي دفء. كان الليل يرفض الرحيل. وكأن الحقيقة نفسها اختارت تلك الساعات الفاصلة بين الظلام والفجر لتختبئ فيها، داخل مكتبه، جلس إياد وحده أمام الطاولة الزجاجية. تراكمت فوقها الصور والتقارير والملفات، صورة موقع الانفجار، صورة الجثة، صورة الرجل الغامض، وصورة علاء. أربع صور بدت في ظاهرها منفصلة، لكنها بالنسبة إلى إياد بدأت تشكل أجزاءً من لغز واحد، لغز يرفض أن يكتمل، مدّ يده إلى صورة علاء، أمسكها للحظات. نظر إلى ابتسامته المعتادة، وإلى ذلك البريق الذي كان يملأ عينيه في كل مرة يظن فيها أنه وصل إلى إجابة جديدة. ثم وضع الصورة إلى جانب الصورة المشوشة، ظل ينظر إليهما، دقيقة، ثم أخرى، ثم ثالثة، انتقل بصره بين التفاصيل الصغيرة شكل الكتفين وضعية الرأس، الذراع، المعصم لكن شيئًا داخله ظل يرفض إصدار حكم. الأدلة لم تكن كافية والشك وحده لا يصنع حقيقة رفع يده أخيرًا وأغلق الملف لكن الإحساس المزعج لم يغادره كان هناك شيء لا يراه شيء يقف بينه وبين الإجابة. شيء يعرف أن الوصول إليه ل

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 357: الرجل الذي اختفى

    لم يكد الضوء الأول للفجر يلامس سماء نيوفيرا حتى كان زياد يقف أمام بناية سكنية قديمة في أحد الأحياء الهادئة، كانت البناية متواضعة، بواجهة باهتة ونوافذ مغلقة، فيما امتد الشارع أمامها خاليًا إلا من سيارة شرطة توقفت بمحاذاة الرصيف. لكن هدوء المكان لم يكن مريحًا كان من ذلك النوع الذي لا يمنح الطمأنينة، بل يجعل المرء يشعر بأن شيئًا ما حدث هنا، وأن آثاره لم تختفِ بعد. رفع زياد عينيه نحو الطابق الثالث. ثم دخل المبنى بخطوات ثابتة، صعد الدرج دون أن يتحدث، يتبعه اثنان من رجال الشرطة، بعد دقائق، توقف أمام باب شقة الطبيب الشرعي، الرجل الذي عدّل التقرير، الرجل الذي اختفى فجأة. أخرج أحد رجال الشرطة مفتاحًا احتياطيًا، وأدخله في القفل دار المفتاح وانفتح الباب، دخل زياد أولًا، وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الداخل، عاد إليه ذلك الإحساس الذي اعتاد الشعور به كلما اقترب من حقيقة حاول أحدهم إخفاءها. الشقة لم تبدُ كشقة رجل هارب بل بدت وكأن صاحبها سيعود إليها بعد دقائق، كان السرير مرتبًا الملابس موضوعة في أماكنها، الأوراق فوق المكتب مرتبة بعناية الحاسوب لا يزال في مكانه. حتى فنجان القهوة بقي فوق ا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 356: بين الشك واليقين

    لم تغادر الصورة المشوشة الشاشة مرّت أكثر من ساعة منذ ظهورها، ومع ذلك لم يطلب أحد إغلاقها. بقيت معلّقة في أعلى القاعة داخل المقر السري لمنظمة X، ثابتة وسط عشرات البيانات والخرائط والتسجيلات التي تتحرك على الشاشات المحيطة بها. كانت الأجهزة تعمل بلا توقف، والمراوح الداخلية تطلق طنينًا متواصلًا، فيما تتردد أصوات لوحة المفاتيح وخطوات العناصر بين أروقة القاعة, لكن شيئًا ما تغيّر, ثقل غير مرئي استقر فوق المكان. حتى الرجال الذين اعتادوا التعامل مع الموت والدم والتهديدات دون أن تتغير ملامحهم، وجدوا أنفسهم عاجزين عن إبعاد أعينهم عن تلك الصورة. صورة التُقطت مصادفة, لم تُظهر الوجه, لم تكشف الملامح. ومع ذلك كانت كافية لزرع سؤال لم يجرؤ أحد على نطقه بصوت مرتفع. هل يمكن أن يكون علاء حيًا؟ وقف رامز أمام الشاشة، وعيناه ثابتتان عليها لم يتحرك, لم يتكلم, كانت أصابعه تنقبض ببطء، حتى انغرست أظافره في راحة يده، وابيضّت مفاصل أصابعه تحت ضغط قبضته. كل شيء داخله كان يرفض الفكرة, يرفضها بعنف, يرفض أن يسمح للأمل بالعودة مرة أخرى, فهو يعرف جيدًا ما يفعله الأمل حين يتحول إلى كذبة. رفع رامز عينيه نحو الصور

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 355:ما لا يردون روئيته

    بقيت الصورة معلّقة فوق الشاشة، ثابتة، صامتة لكنها كانت كافية لسرقة انتباه كل شخص داخل القاعة لم تكن سوى هيئة بشرية بعيدة، تقف وسط الظلال. صورة مشوّشة لا تكشف وجهًا، ولا تمنحهم ملامح واضحة يمكن الاستناد إليها ومع ذلك. بدت أثقل من عشرات الملفات والتحقيقات التي أمضوا الأيام الماضية في مطاردتها وقف رامز أمام الشاشة، وعيناه معلّقتان بالصورة منذ دقائق طويلة. ثم مرّر يده فوق وجهه بعصبية، وقال أخيرًا:— هذا لا يعني شيئًا. لم يلتفت إلى أحد، كان يتحدث بينما لا يزال يحدّق في الهيئة الغامضة. — مجرد شخص يقف في الخلفية. أشار إلى الشاشة بيده.— كم شخصًا يملك الطول نفسه؟ لم يجبه أحد تابع بسرعة أكبر، كأنه يحاول اللحاق بفكرة ترفض الاستقرار داخل رأسه: — وكم شخصًا يملك البنية ذاتها؟ وكم شخصًا يمكن أن يقف بالطريقة نفسها؟ ظلّ الصمت مطبقًا. — نيوفيرا مليئة بملايين الأشخاص. لا يمكننا بناء استنتاجاتنا على صورة مشوّشة. انخفض صوته عند الجملة الأخيرة، ولم يكن من الصعب ملاحظة أنه يحاول إقناع نفسه أكثر من محاولته إقناع الآخرين، أما إياد، فبقي صامتًا. لم تغادر عيناه الشاشة، ولم يظهر على وجهه ما يكشف ما يدو

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 4:تحت الظل

    لم يكن ما حدث في الصف أمرًا عابرًا… على الأقل بالنسبة لـ نور. منذ تلك اللحظة، أصبحت كل الأنظار تتبعها، وكل همسة وضحكة صغيرة خلف ظهرها كأنها سهم يصيب قلبها مباشرة. الطلاب يهمسون بهمسات خافتة: — "هاي هي…" — "اللي كانت تلاحق إياد…" — "واضح مو طبيعية…" لكن نور لم ترد. جلست في مكانها كعادتها،

  • حين عاد من الجحيم    الفصل3: بداية الانخداع

    لم ينم إياد تلك الليلة. رغم التعب الذي يضغط على كتفيه، رغم الألم المنتشر في جسده بعد المباراة، إلا أن عقله كان مشغولًا بشيء واحد… هي. تلك الفتاة التي ظهرت فجأة وقالت إنه يجب أن يعرف أنها هي من كانت تترك له الرسائل الصغيرة، الحلوى، والكلمات التي تصل إلى قلبه بصمت… جوليا. جلس على سريره، ينظر

  • حين عاد من الجحيم    فصل 2: من خلف الظل

    مرّت خمس سنوات… لكن داخل نور، لم يمر شيء. ما زالت تلك الطفلة التي فقدت كل شيء في ليلة واحدة، الطفلة التي تعلمت أن العالم قاسٍ، وأن الانتظار لا يعني الأمان. في صباح بارد، كانت واقفة عند بوابة المدرسة، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها، وعيناها تبحثان عن أي ملامح مألوفة وسط زحام الطلاب. الض

  • حين عاد من الجحيم    فصل 1: ليلة لم تنتهِ

    لم يكن الليل عاديًا تلك الليلة… السماء تمزقت بصوت الرعد، والمطر كان يهطل بغزارة، يغسل الطريق وكأنه يحاول محو كل أثر خطأ، كل ذنب لم يُغتفر بعد. الهواء كان ثقيلاً، رطبًا، يحمل رائحة البرق والتراب المبتل، والظلام كان يلتف حول الطريق كغطاء ثقيل لا ينكشف. على طريق مظلم، كانت شاحنة ضخمة تشق الطريق بس

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status