التفتت داليدا إلى فاتن: "لا تقلقي، جدي من أرسلهم." أفرجت فاتن عن أنفاسها بارتياح. فاتن: "لماذا أرسلهم؟ هل حدث شيء؟" تنهدت داليدا: "خديچة، أنتِ حقًا لا تعلمين خطورة الأمر." نظرت إلى السائق، رأت يده ترتعش على المقود والعرق يغطي وجهه من الخوف. داليدا: "سيدي، لا تقلق، هم حراسنا." تنهد السائق وهز رأسه، وأسرع في القيادة لكي يتخلص من هذا الرعب في أسرع وقت. وصلت السيارة أمام القصر ونزلتا، قابلهم الخدم وأخذوا الحقائب. انطلقت سيارة الأجرة بأقصى سرعتها حتى ابتعد عن القصر نهائيًا. كانت حورية واقفة بانتظارهم أمام القصر بوجه شاحب من شدة خوفها. رأت خديچة تقترب هي وداليدا سالمتين، تنهدت واقتربت وعانقتهما بقوة. حورية: "أنتما بخير؟ هل آذاكما أي أحد؟" فاتن: "لا تقلقي، نحن بخير حقًا." احتضنت فاتن، وسبقتهم داليدا إلى الداخل. كانت سعيدة برؤية الأم وابنتها يتعانقان، وتحولت ابتسامتها إلى حزن عندما رأت والدتها جالسة على الأريكة بأريحية تشاهد هاتفها. لكن سرعان ما تحول الحزن إلى خوف، وشعرت أن الدم تجمد في عروقها، وقفت ولم تتقدم خطوة واحدة إلى الأمام. أتت فاتن من خلفها، رأتها هكذا، شعر
Last Updated : 2026-04-15 Read more