حلم في جسد آخر의 모든 챕터: 챕터 51 - 챕터 60

85 챕터

الفصل 51

كان الصمت يخيّم على السيارة صمت ثقيل، خانق. لكن داخلها؟ عاصفة. أفكار متشابكة، شكوك لا تهدأ، وإحساس غريب يضغط على صدرها دون سبب واضح. ترددت لثوانٍ ثم رفعت هاتفها. ضغطت على أول رقم لحمزة. رنين لا شيء... تجمدت ملامحها لحظة، ثم أعادت المحاولة. مرة، واثنتان، وثلاث. لا رد.. لا إشارة.. لا شيء. انتقلت لباقي الأرقام، بسرعة، بعصبية خفية لكن النتيجة واحدة. مغلق. زفرت بضيق، ومالت برأسها للخلف. قلبها لم يهدأ بل ازداد اضطرابًا. "هناك خطب ما…" لم تكن مجرد فكرة كان إحساسًا يقينيًا. توقفت السيارة أخيرًا. نزلت فاتن ببطء، وعيناها تتحركان في المكان بحذر. تفحصت كل زاوية كل تفصيلة. المنزل أمامها كان صامتًا كئيبًا. طراز قديم، جدران باهتة، وحديقة صغيرة لكنها ذابلة، كأن الحياة هجرتها منذ زمن. خطت خطوة للأمام ثم توقفت تردد قليلآ. ثم دخلت. "مرحبا؟" صوتها تردد داخل المكان الفارغ، قبل أن يخرج لؤي من المطبخ. ما إن رآها حتى ابتسم بهدوء "وصلتي." بادلتها ابتسامة خفيفة، لكنها لم تصل لعينيها. تقدمت وجلست على الأريكة، وتبعه هو. نظرت حولها مرة أخرى، ثم سألته "لمن هذا المنزل؟" أجاب ببساطة
last update최신 업데이트 : 2026-05-06
더 보기

الفصل 52

داخل السيارة… جلست فاتن، والهواء من حولها ثقيل بشكل غير طبيعي. أمامها رجل يستند على عصاه، رأسه منخفض، كأنه يحمل ثقل العالم فوق كتفيه. الصمت كان خانقًا.لم تتحمل أكثر. "ماذا تريد أن تسألني؟" صوتها خرج ثابتًا لكن داخلها كان شيء يرتجف. لم يُجب. بقي على حاله لثوانٍ طويلة مزعجة ثم ببطء رفع رأسه. عيناه حمراوان. نظرة ثابتة، قاسية مخيفة بشكل لا يُوصف. تسلل الخوف إلى داخلها كبرودة مفاجئة، لكنها لم تتحرك. راقبها لحظات، بصمت قاتل ثم قال، بنبرة حاسمة لا تحتمل النقاش "أين هو؟" ارتبكت للحظة.لم تفهم. هل أخطأ الشخص؟ لا، مستحيل. "من تقصد؟" اشتدت قبضته على العصا، حتى برزت عروقه، ونظر لها نظرة أشد قسوة "أين ابني؟" توقفت أنفاسها لثانية. "أنا لا أعلم من ابنك، ولا من أنت أصلًا." في لحظة رفع عصاه وضرب بها أرضية السيارة بقوة. اهتز المكان. الغضب انفجر على وجهه "لا تختبري صبري." ثم نطق الاسم كأنه اتهام مباشر "أين حمزة؟" اتسعت عيناها بصدمة"أنت والد حمزة؟!" تداركت نفسها بسرعة "يبدو أن هناك سوء فهم أنا لا أعرف أين هو، ولم أره.. " قاطعها. التقط ظرفًا بجانبه وقذفه نحوها. انتفضت، لكنه
last update최신 업데이트 : 2026-05-06
더 보기

الفصل 53

تجمدت ملامحها "أين هو؟" نظر إلى عز إشارة واحدة فقط. تحرك عز فوراً ضغط على الجدار وفتح باب مخفي. صوت مازن جاء خلفها، منخفضًا حادًا "اذهبي." ترددت قليلآ ثم دخلت. كان الظلام والسكون يعما الغرفة وصوت.أنفاس، ثقيلة، بطيئة، متقطعة. تجمدت في مكانها. انفجر النور فجأة. أغمضت عينيها بقوة ثم فتحتهما ببطء وتوقّف كل شيء. اتسعت عيناها، جسدها ارتعش، وأنفاسها انقطعت. كان حمزة معلّق وجهه غارق بالدماء ملابسه ملوّثة. قطرات تسقط ببطء على الأرض صوتها فقط يُسمع في الغرفة. تراجعت خطوة دون وعي. حرّك رأسه بصعوبة فتح عينيه نظر إليها. وابتسم ابتسامة ضعيفة لكنها موجعة. "مرحبًا…" صوته خرج متكسرًا متعبًا "حلوتي…" أنفاسه انقطعت للحظة ثم همس "اشتقتِ لي؟" وسقط رأسه مغشيآ علية. تجمدت.لم تتحرك.لم تتنفس. خلفها صوت مازن هادئ، بارد، مخيف. "أين ذهبت شجاعتك؟" التفتت إليه ببطء عيناها متسعتان، وأنفاسها غير منتظمة "شجاعتي…؟" توقفت لحظة، ثم اندفعت الكلمات منها بحدة "ما الذي فعلته به؟!" لم ينظر لها مباشرة بل حرّك عينيه نحو حمزة المعلّق، وقال ببرود قاتل "مجرد درس صغير." اتسعت عيناها أكثر، وكأنها
last update최신 업데이트 : 2026-05-06
더 보기

الفصل 54

أمر مازن الحارس بنبرة مقتضبة"نظّف المكان." ثم غادر. لم تتردد.تبعته فاتن فورًا خطوة بخطوة، دون أن تبتعد عنه. رفع حاجبه قليلًا، وألقى عليها نظرة جانبية لكنه لم يقل شيئًا. وصلا إلى غرفة كبيرة.فتح الباب ودخل ودخلت خلفه دون استئذان. جلس على الأريكة بأريحية واضحة. جلست هي أيضًا، لكن توترها لم يختفِ بالكامل. نظر إليها ثم ضحك بسخرية خفيفة "ألم تريدي المغادرة؟" ردت بضيق"سأنتظر عودة عز." لم يعلّق. اكتفى بأن يسكب لنفسه كأسًا، وجلس بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث. مرّت دقائق ثم طرق على الباب. دخل عز وخلفه جلال الجارحي ورجاله. توقف رجال عز عند الباب.ودخل جلال وحده. كان يستند على عصاه لكن حضوره ملأ المكان. جلس. نظرت إليه فاتن مطولًا وجهه شاحب، وغضب واضح يشتعل خلف عينيه. أما مازن فبقي كما هو. هادئ، مسترخٍ، يرفع الكأس إلى شفتيه دون أن يعيره أي أهمية. "أين هو؟" خرج صوت جلال حادًا مباشرًا وغاضبًا. نظر إليه مازن ثم ابتسم بخفة. صمت لثوانٍ نظر إلى ساعته ثم قال بهدوء قاتل "يفترض أنه الآن… في سيارتك." اشتدت قبضة جلال على عصاه، ضغط على أسنانه بقوة "كيف أثق بك؟" رد مازن ببساطة"أرسل أحد رج
last update최신 업데이트 : 2026-05-06
더 보기

الفصل 55

في صباح اليوم التالي… استيقظت فاتن ببطء، فتحت عينيها على ضوء الشمس المتسلل إلى الغرفة بخفوت. نهضت بهدوء من فوق السرير، حتى لا توقظ داليدا النائمة بجانبها. التفتت إليها للحظة وابتسمت بخفة. كانت داليدا غارقة في النوم، ملامحها هادئة على غير عادتها. رفعت فاتن نظرها نحو الساعة المعلقة على الحائط الثانية ظهرًا. اتسعت عيناها قليلًا بدهشة، ثم نهضت واتجهت إلى الحمام. بعد دقائق، خرجت وقد بدلت ملابسها. وقفت أمام المرآة تمشط شعرها ببطء، وعقلها شارد في أفكار كثيرة متشابكة. "صباح الخير" جاءها صوت داليدا الناعس من خلفها. التفتت فاتن بهدوء، وأجابت بصوت خافت "صباح النور." اعتدلت داليدا في جلستها، وفردت ذراعيها بتكاسل، ثم ضيقت عينيها وهي تراقب ملابس فاتن واستعدادها الواضح للخروج. "هل أنتِ ذاهبة إلى مكان ما؟" أجابت فاتن ببساطة وهي تعيد ترتيب شعرها "لدي موعد بعد قليل." رفعت داليدا حاجبها بفضول "مع مَن؟" توقفت يد فاتن للحظة فوق المشط، ثم قالت بهدوء تام "لؤي." ساد الصمت. رمشت داليدا عدة مرات، وكأن عقلها لم يستوعب الاسم في البداية. "لؤي… مين؟" التفتت فاتن إليها ببطء، نظرة ثابتة وهادئ
last update최신 업데이트 : 2026-05-07
더 보기

الفصل 56

انتهتا من تناول الطعام، وغادرتا المطبخ معًا، قبل أن تتجها إلى الحديقة. الهواء كان هادئًا، وأشعة الشمس تتسلل بخفة بين الأشجار، بينما جلستا تتبادلان الأحاديث والضحكات وكأن الليلة الماضية بكل توترها لم تحدث أصلًا. لكن الهدوء لم يدم طويلًا… رنّ هاتف فاتن. نظرت إلى الشاشة، ثم رفعت حاجبها بخفة وضحكت بسخرية باردة. أغلقت الهاتف عمدًا، وأكملت حديثها مع داليدا وكأن الأمر لا يعنيها. لكن بعد ثوانٍ فقط عاد الهاتف للرنين مرة أخرى. تنهدت فاتن، ثم وقفت مبتعدة قليلًا عن داليدا قبل أن تجيب ببرودٍ متعمد. "مرحبًا." جاءها صوت شهد سريعًا، يحمل ضيقًا واضحًا "خديجة، هل هذا هو اتفاقكِ معي؟" مالت فاتن برأسها قليلًا، وصوتها ازداد برودًا واستفزازًا "أي اتفاق؟… ومن أنتِ أصلًا؟" ساد الصمت لثانية، ثم جاءها صوت شهد متوترًا "أنا شهد." توقفت لحظة، ثم أكملت بحدة خفيفة "ألم نتفق أنكِ ستبتعدين عن مازن؟ ما الذي حدث؟" ضحكت فاتن بصوت خافت، ضحكة مستفزة كفيلة بإشعال أعصاب أي شخص. "للتوضيح فقط يا عزيزتي أنا لم أتفق معكِ على شيء." خفضت صوتها أكثر، وكأنها تستمتع بإغاظتها "أنا فقط أخبرتك أنني سأنفصل عنه لأنكم
last update최신 업데이트 : 2026-05-07
더 보기

الفصل 57

وصلت فاتن إلى مكان لقائها مع لؤي، ودخلت بخطوات هادئة، بينما عقلها ما زال مزدحمًا بأحداث الليلة الماضية. ما إن رفعت عينيها حتى رأته يقف أمام لوحٍ كبير، منشغلًا بترتيب أوراق وصور وكلمات كأنه يستعد لمعركة، لا لدرس عادي. قطّبت حاجبيها وهي تقترب قليلًا. "ما هذا؟" التفت إليها لؤي، ثم ضرب بيده على اللوح بخفة وقال بثقة "هذا تدريب اليوم." جلست فاتن تراقبه بصمت. كان يتحرك بين الأوراق بسرعة وتركيز، يثبت صورًا لأشخاص، يكتب أسماء، يضع عناوين وأماكن، وكأن كل شيء أمامها مرتبط بخيط واحد لا تراه بعد. وبينما كانت تتابعه، التفت لها فجأة وقال "هل تتذكرين ما شرحته لكِ بالأمس؟" رفعت رأسها فورًا، وأجابت بثقة سريعة "أجل." لكن لؤي لم يقتنع. ظل ينظر إليها مطولًا، بعينين ضيقتين، يراقبها ببطء وكأنه ينتظر سقوط كذبتها في أي لحظة. ثوانٍ فقط حتى تنهدت فاتن بضيق، وأنزلت رأسها. "في الواقع… لا أتذكر الكثير." زفر لؤي بضيق واضح، ثم ترك ما بيده وجلس بجوارها. "إذًا لا داعي لكل ما أفعله الآن." رفعت رأسها بسرعة، وكأنها تخشى أن يوقف التدريب فعلًا. "لا، لا بالطبع له داعٍ." اقتربت قليلًا، ثم أكملت بجدية "اش
last update최신 업데이트 : 2026-05-08
더 보기

الفصل 58

داخل السيارة كان الصمت مشحونًا بالأسئلة. وبعد دقائق طويلة، التفتت إليه أخيرًا "أنت تعرف حمزة صحيح؟" هز رأسه بهدوء "أجل." زفرت بضيق، ثم قالت وهي تنظر للطريق "لا أفهم لماذا يفعل هذا." عضّت شفتها بضيق "لماذا عاد فجأة؟ ولماذا يلاحقني؟" ثم همست وكأنها تسأل نفسها "لا أستطيع تصديق أن هذا حب." التفتت إليه "هل تصدق أنت ذلك؟" توقفت السيارة عند الإشارة الحمراء. نظر إليها لؤي بهدوء غريب، ثم سأل فجأة "هل وقعتِ في الحب من قبل؟" ترددت للحظة ثم قالت بصوت منخفض "أجل." ابتسم بخفة "لا أقصد علاقتكِ بمازن." نظرت إليه بدهشة خفيفة. أكمل بهدوء عميق "أعلم أن هذا ليس حبًا حقيقيًا." ثم نظر أمامه وقال ببطء، وكأنه يتحدث عن شيء عاشه بنفسه "أقصد حبًا من القلب…" "عندما ترين الشخص الذي تحبينه، يخفق قلبك بقوة كأنه سيخرج من مكانه." "تنظرين إليه ولا تستطيعين إبعاد عينيك عنه." "تعشقين كل شيء فيه… حتى رائحته." ابتسم بخفة حزينة "وتصبحين مهووسة بكل تفاصيله الصغيرة قبل الكبيرة." بقيت تنظر إليه بصمت… شيء في كلماته لمسها بطريقة غريبة. همست أخيرًا "هل وقعت أنت في الحب من قبل؟" تحولت الإشارة إلى
last update최신 업데이트 : 2026-05-08
더 보기

الفصل 59

في صباح اليوم التالي، استيقظت فاتن على غير عادتها بهدوءٍ نادر. نزلت إلى الأسفل، وتناولت الإفطار مع العائلة وسط أحاديث متفرقة، بينما جلست بعدها مع داليدا تتبادلان أطراف الحديث بخفة، وكأن الأيام الأخيرة بكل توترها لم تحدث أصلًا. لكن الوقت مرّ سريعًا. وما إن اقترب موعد لقائها مع لؤي حتى صعدت إلى غرفتها، بدّلت ملابسها، ثم غادرت القصر بهدوء. … مرّت الأيام التالية على نفس الوتيرة. لقاءات متكررة مع لؤي، تدريبات، معلومات جديدة، وأسرار تدخل عقلها يومًا بعد يوم حتى أصبحت تشعر أن حياتها تنقسم تدريجيًا إلى عالمين مختلفين تمامًا. إلى أن… جاء نهاية الأسبوع. كانت تجلس مع لؤي في أحد الأماكن الهادئة، يتحدثان كعادتهما عن أمور العمل وبعض التفاصيل الجديدة التي يحاول تعليمها لها. لكن فجأة… اهتز هاتفها. خفضت نظرها إلى الشاشة، وما إن رأت اسم المتصل حتى تغيّرت ملامحها قليلًا. يزن. أجابت بهدوء "مرحبًا." وصلها صوته فورًا، يحمل حماسًا واضحًا "أين أنتِ؟" رفعت عينيها نحو لؤي الواقف أمامها، ثم أجابت بنبرة طبيعية قدر الإمكان "أنا بالخارج مع صديقتي." توقفت لحظة، ثم سألت "لماذا؟" جاءها صوته بحزنٍ
last update최신 업데이트 : 2026-05-11
더 보기

الفصل 60

"ماذا ستأكلين؟" سألها يزن وهو يرفع نظره إليها بابتسامة هادئة. أمسكت فاتن قائمة الطعام بتردد، عيناها تتحركان فوق الكلمات الفرنسية المعقدة دون فهم حقيقي. شعرت للحظة بذلك الإحراج القديم يضغط على صدرها ذلك الشعور الذي يطاردها كلما تذكرت أنها لم تعش حياة طبيعية مثل الآخرين. هي لم تدخل مدرسة يومًا. تعلمت القراءة والكتابة وحدها بصعوبة. لذلك بدت تلك الكلمات وكأنها لغة من عالم آخر. ترددت قليلًا قبل أن ترفع عينيها إليه بابتسامة خفيفة تخفي ارتباكها. "لمَ لا تطلب لي أنت؟" راقبها يزن لثوانٍ، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة وكأن طلبها أسعده أكثر مما ينبغي. "مرة أخرى؟" مالت برأسها قليلًا وهي تقول بعفوية "أعجبني ذوقك في المرة الماضية." وفي اللحظة التي قالت فيها ذلك لمع شيء غريب داخل عينيه. شيء يشبه الرضا. فتح القائمة فورًا وبدأ يختار بعض الأطباق بثقة، بينما بقيت فاتن تراقبه بصمت وابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيها دون وعي. بعد دقائق، وصل النادل ووضع الأطباق فوق الطاولة. حدقت فاتن بالطعام بصدمة واضحة. "هل… هذا هو الطعام؟" رفع يزن حاجبه باستغراب. "ألا يعجبك؟" هزت
last update최신 업데이트 : 2026-05-11
더 보기
이전
1
...
456789
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status