تناول مازن بضع ملاعق فقط ثم توقف. وضع الملعقة جانبًا وكأن الطعام فقد معناه فجأة. لحظت شهد ذلك فورًا، مالت نحوه قليلًا، بنبرة فيها اهتمام مصطنع "ألم يعجبك الطعام؟" رد دون أن ينظر لها "شبعت." كلمة واحدة باردة كفيلة بإنهاء أي محاولة. أما فاتن فلم تكن مهتمة من الأساس. كانت تمسك هاتفها، أصابعها تتحرك بهدوء، وعيناها ثابتتان على الشاشة. داليدا: [هل كل شيء بخير عندك؟] ارتسمت على شفتي فاتن ابتسامة خفيفة. [لا تقلقي الوضع هنا ممتع.] [كيف؟] [سأخبرك عندما أعود.] رفعت عينيها قليلًا تراقب بصمت ثم عادت للهاتف وكأن لا شيء يحدث. جلست شهد بجوارها، تحاول التظاهر بالهدوء، تتصفح هاتفها. الصمت ملأ الغرفة لكنه لم يكن مريحًا أبدًا. مرّت لحظات وفجأة، رفعت شهد رأسها، ملامحها تغيّرت بدهشة واضحة "خديچة… هل قررتِ إلغاء حفل عيد ميلاد مازن؟" توقفت يد فاتن عن الحركة. رفعت عينيها ببطء وابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهها. "أحسنتِ اختيار الوقت يا داليدا…" نظرت لشهد، بنظرة بريئة بشكل مبالغ فيه "أجل." تجمدت ملامح شهد. "لماذا؟" مالت فاتن قليلًا، وكأنها تفكر بصدق "كنت أفعلها كل عام" "وبالتالي لا أترك فرصة ل
최신 업데이트 : 2026-04-24 더 보기