حلم في جسد آخر의 모든 챕터: 챕터 31 - 챕터 40

85 챕터

الفصل 31: حين يُفرض البقاء"

تناول مازن بضع ملاعق فقط ثم توقف. وضع الملعقة جانبًا وكأن الطعام فقد معناه فجأة. لحظت شهد ذلك فورًا، مالت نحوه قليلًا، بنبرة فيها اهتمام مصطنع "ألم يعجبك الطعام؟" رد دون أن ينظر لها "شبعت." كلمة واحدة باردة كفيلة بإنهاء أي محاولة. أما فاتن فلم تكن مهتمة من الأساس. كانت تمسك هاتفها، أصابعها تتحرك بهدوء، وعيناها ثابتتان على الشاشة. داليدا: [هل كل شيء بخير عندك؟] ارتسمت على شفتي فاتن ابتسامة خفيفة. [لا تقلقي الوضع هنا ممتع.] [كيف؟] [سأخبرك عندما أعود.] رفعت عينيها قليلًا تراقب بصمت ثم عادت للهاتف وكأن لا شيء يحدث. جلست شهد بجوارها، تحاول التظاهر بالهدوء، تتصفح هاتفها. الصمت ملأ الغرفة لكنه لم يكن مريحًا أبدًا. مرّت لحظات وفجأة، رفعت شهد رأسها، ملامحها تغيّرت بدهشة واضحة "خديچة… هل قررتِ إلغاء حفل عيد ميلاد مازن؟" توقفت يد فاتن عن الحركة. رفعت عينيها ببطء وابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهها. "أحسنتِ اختيار الوقت يا داليدا…" نظرت لشهد، بنظرة بريئة بشكل مبالغ فيه "أجل." تجمدت ملامح شهد. "لماذا؟" مالت فاتن قليلًا، وكأنها تفكر بصدق "كنت أفعلها كل عام" "وبالتالي لا أترك فرصة ل
last update최신 업데이트 : 2026-04-24
더 보기

الفصل 32: هدوء قاتل"

عمّ الصمت بينهما، صمت ثقيل، ممتد، يكاد يُسمع. كانت فاتن جالسة، عيناها على هاتفها، تتصفح بلا تركيز حقيقي، بينما مازن مستلقٍ على السرير، يبدو هادئًا لكنه لم يكن كذلك. مرّت دقائق، ثم قطع صوته السكون فجأة "أريد دخول المرحاض." رفعت فاتن عينيها ببطء، قطبت حاجبها، ونظرت له بنفور واضح، ثم أشارت بيدها بلا اهتمام "تفضل الحمام أمامك." تنهد مازن ببطء، ثم أزاح الغطاء عن ساقه ووقعت عينا فاتن على الجبيرة. توقفت لحظة ثم قلبت عينيها وقالت بسخرية لاذعة "كل هذا من أجل رجل كسرت؟" توقفت لحظة، ثم أضافت ببرود "ماذا سيفعلون لو كانت رأسك هي التي كسرت؟" زفر مازن بضيق، ونظر لها بحدة "إذا انتهيتِ من سخريتك تعالي وساعديني." رفعت حاجبها "وما شأني؟ اتصل بمساعدك أو بأي أحد." ظل ينظر لها لثوانٍ، نظرة طويلة، ثابتة ثم قال بهدوء مقصود "حسنًا… سأتصل بالجد نوح ليأتي ويساعدني." تجمّدت لثانية فهمت مقصدة قلبت عينيها بضيق، ونهضت أخيرًا، واتجهت نحوه بخطوات ثقيلة. كانت تقترب بينما هو يراقبها. وعيناه تلمعان بشيء لم تلحظه. وضع ذراعه على كتفها، وأسند جسده عليها. شعرت بثقله فورًا، فانقبضت ملامحها "لا تُلقي كامل جسد
last update최신 업데이트 : 2026-04-24
더 보기

الفصل 33: أقرب مما يجب"

مرّت ساعات طويلة وما زالت فاتن نائمة. تقلبت على جانبها، جسدها فقد توازنه فجأة وسقطت من على الأريكة. شهقت بفزع، ووقفت فورًا، أنفاسها متسارعة، وعيناها تبحثان بشكل غريزي عن مازن. لكن السرير كان فارغًا تجمّدت لثانية التفتت ببطء نحو الساعة الليل حلّ بالفعل. مررت يدها على وجهها بضيق، ثم اتجهت نحو الحمام، طرقت الباب مرة واثنتين لا رد. ضيّقت عينيها."هل تركني ورحل؟" استدارت بسرعة وخرجت من الغرفة. الحرس ما زالوا في أماكنهم، كأنهم لم يتحركوا منذ ساعات. "أين ذهب مازن؟" رد الحارس بجمود "لا نعلم." رفعت حاجبها بسخرية باردة "كيف لا تعلم؟" "نحن لا نسأل." ضحكت ضحكة قصيرة، ساخرة "غريب… لأنك منذ قليل كنت تسألني." "هذا عملي." نظرت له لحظة، ثم زفرت بضيق وعادت للداخل. بدأت تبحث عن هاتفها بحثت على الطاولة، تحت الأريكة، على السرير.. لا شيء. "اللعنة… أين اختفى؟" "هل تبحثين عن هذا؟"الصوت جاء من خلفها مباشرة. استدارت بسرعة كان مازن واقف يمسك هاتفها. اقتربت منه فورًا، وانتزعته من يده بعنف "لماذا هاتفي معك؟" "لا أعلم." أغمضت عينيها بقوة، تحاول كبح غضبها "مازن… لماذا هاتفي معك؟" ضحك بسخرية خ
last update최신 업데이트 : 2026-04-24
더 보기

الفصل 34: أعينٍ تراقب وقلبٍ ينهار"

ساد صمت ثقيل بعد كلماتها…اتسعت عينا مازن فجأة، والصدمة ارتسمت بوضوح على ملامحه. "كيف… يراقبك في القصر؟" لم تتهرب هذه المرة. نظرت له مباشرة، ثم بدأت تسرد… الصور التي وصلتها، الكاميرا المخفية بين الأشجار، الإحساس المزعج بأن هناك عيونًا لا تغفل. كانت تتكلم بهدوء هدوء غير طبيعي وكأنها تتحدث عن شيء عادي. "لا أعلم إن كانت هناك كاميرات أخرى…" توقفت لحظة، ثم أضافت ببرود خانق"لكن الأمر ممل." ارتفع حاجب مازن بحدة، وصوته خرج جادًا، مشدودًا "ممل؟!" ثم أكمل بنبرة أثقل "لماذا لم تخبريني؟ أو تخبري الجد نوح؟" نظرت له فاتن، نظرة طويلة، ثم رفعت حاجبها بسخرية خفيفة"وهل تهتم لأمري؟" صمت لحظة… لم يجب. أكملت وهي تدير عينيها بعيدًا "وجدي؟" ضحكت بسخرية باهتة"حبسني في المنزل فقط لأنه عاد." ونبرتها أصبحت أخفض وأخطر "لو أخبرته أن أحدًا يراقبني ربما يحبسني في القبو هذه المرة." توقف كل شيء مازن لم يجد ردًا. فقط كان ينظر لها يتفحصها يحاول فهمها لكنها كانت كصفحة مغلقة. تنهدت بضيق، وكأن كل هذا أثقل مما تظهر "فقط… أردت أن أعيش حياة هادئة." صوتها خفت قليلًا "مع عائلة تحبني." ثم ابتسمت ابتسامة ب
last update최신 업데이트 : 2026-04-25
더 보기

الفصل 35: بين الحلم واليقظة”

مسحت فاتن دموعها بسرعة، كأنها تخشى أن يراها أحد رغم أنها كانت وحدها. وقفت فجأة، واتجهت إلى الحمام بخطوات غير ثابتة. فتحت الماء دون تفكير وانهمر فوقها بارد، قاسٍ، صادم. لم تخلع ملابسها حتى. وقفت كما هي، تحت اندفاع الماء، كأنها تعاقب نفسها أو تحاول إيقاف شيء بداخلها. خصلات شعرها التصقت بوجهها، وقطرات الماء اختلطت بدموعها، حتى لم يعد واضحًا هل ما يسقط هو ماء أم ألم. لم تتحرك لثواني أو ربما دقائق وهي فقط واقفة كأنها تنتظر أن يغسل الماء كل شيء. الخوف، الذكريات، الاختناق الذي يلتف حول صدرها. لكن لا شيء اختفى أغلقت الماء أخيرًا الصمت عاد فجأة أثقل من قبل. وقفت أمام المرآة انعكاسها كان صادمًا. عيناها منتفختان، محمرتان وجهها شاحب ملامحها منهكة، كأنها لم تنم منذ أيام. حدّقت في نفسها طويلًا. ثم همست بصوت مكسور، بالكاد يُسمع "أليس هذا ما أردتِه؟" "حياة جديدة، مال، كل شيء" ارتجف صوتها. "إذًا… لماذا لستِ سعيدة؟" اختنق نفسها فجأة، وخرجت شهقة حادة وانفجرت بالبكاء من جديد هذه المرة أقسى. "لا يوجد شيء بالمجان في هذا العالم…" قالتها وهي تضغط على حافة المغسلة بقوة، حتى ابيضّت مفاصلها. "ال
last update최신 업데이트 : 2026-04-25
더 보기

الفصل 36: ورقة بيضاء وحبرٌ لا يُمحى"

مشت فاتن بجواره بصمت، خطواتها هادئة لكن عقلها لم يكن هادئًا لحظة. قطع الصمت صوته فجأة "لماذا أنتِ هادئة هكذا؟" رفعت نظرها له بسرعة "ماذا؟" ابتسم لؤي ابتسامة خفيفة، ساخرة قليلًا "دائمًا كنتِ تصرخين عند رؤيتي… وتحاولين ضربي أيضًا." تجمدت ملامحها لحظة، ثم رمشت بعدم تصديق "أنا؟" "لماذا أفعل هذا؟" ضحك بخفة، وكأنه يستمتع بالارتباك في عينيها "يبدو أنكِ نسيتي فعلًا." حكت فاتن جانب رأسها بضيق، محاولة ترتيب الفوضى داخلها "في الواقع… أنا لا أتذكر شيئًا." توقفت لحظة ثم أضافت بصوت أهدأ "لقد فقدت ذاكرتي." تغيرت ملامحه فورًا، الدهشة ظهرت بوضوح "ماذا؟ كيف؟" تنهدت ببطء "قصة طويلة" ثم رفعت عينيها له بجدية "هل أفهم من كلامك ان علاقتنا قديمة " ابتسم لؤي ابتسامة أوسع هذه المرة "نعم قديمة جدًا." توقفا أمام القصر، والهواء بينهما أصبح أثقل. قالت وهي تراقبه بتركيز مفاجئ "أخبرني فأنا لا أتذكر شيئًا." مد يده فجأة ولمس طرف أنفها بخفة، تصرف بسيط لكنه أربك اللحظة بالكامل "في المرة القادمة." قبل أن ترد، استدار ليغادر، لكن صوتها أوقفه بسرعة "انتظر… أعطني رقم هاتفك." تجمد لثانية رفع حاجبيه قليلًا
last update최신 업데이트 : 2026-04-27
더 보기

الفصل 37: ما وراء الهدوء"

شعرت فاتن بتهديد واضح يتسلل من كلمات الجد، كأنه يلتف حولها بهدوء خانق شيء لا يُرى لكن يُحسّ. ورغم ذلك، ظل وجهها ثابتًا، ملامحها لا تخونها. رفعت عينيها إليه ببطء وقالت بصوت هادئ، واثق أكثر مما يجب "وماذا سأجني من كل هذا؟" ارتسمت على شفاه الجد ابتسامة باردة، كأن السؤال لم يُفاجئه أبدًا "حينما أحصل على ما أريد… تأخذين ما تريدين." ضحكت فاتن ضحكة قصيرة، ساخرة، بلا أي دفء "وإذا لم تحصل على ما تريد أكون أنا من يدفع الثمن؟" اتسعت ابتسامته قليلًا، نظرة إعجاب خفية في عينيه "أحسنتِ." لم تجد ما تقوله. سكون ثقيل تمدد بينهما، قبل أن يقطعه اهتزاز هاتفها فجأة. نظرت إليه بسرعة رسالة. [الساعة الثانية ظهرًا، مطعم ليل أزورا] قبضت يدها على الهاتف دون وعي، وكأن الاسم وحده ضغط على أعصابها. رفعت نظرها للجد، ثم قالت بثبات محسوب "موافقة." "لكن لديّ شروط أيضًا." رفع حاجبه بهدوء"بالطبع." تنفست فاتن بعمق، ثم قالت بوضوح"سأكتبها. في ورقة." توقفت لحظة، ثم أضافت بثبات أكبر"ونوقّع عقدًا بيننا." ساد الصمت لثانية ثم ابتسم الجد هذه المرة ببطء، وكأن الفكرة نفسها تعجبه "موافق." لكنها لم تكن قد انتهت
last update최신 업데이트 : 2026-04-27
더 보기

الفصل 38:بيت الأسرار"

لم تجبه، فقط ظلت تحدّقه بصمت، وكأنها تقرأه دون أن تنطق. رفع كأسه نحوها منتظرًا أن ترفع كأسها بالمثل. نظرت له وقالت بهدوء قاطع "لقد توقفت عن الشرب." خفض كأسه قليلًا، ثم قال "خديجة..." ثم أضاف بصوت أقل ثباتًا "أعلم أن ما قلته في المرة السابقة كان جارحًا لكِ." اقترب قليلًا، وملامحه تتبدل إلى ما يشبه الرجاء "لكن صدقيني، مشاعري كانت حقيقية." قطبت فاتن حاجبيها بضيق واضح. "ماذا تقصد؟" فجأة، أمسك يدها بقوة. "خديجة... منذ تلك الليلة التي قضيناها معًا، استيقظت داخلي مشاعر لم أعد أستطيع كبحها." "أرجوكِ، لنعد كما كنا... وسأتوقف عن إزعاجك بأي شيء آخر." حاولت سحب يدها، لكن قبضته كانت أشد، فشعرت بوخز من الغضب يتصاعد داخلها. "اترك يدي." التفتت حولها سريعًا لم يكن أحد ينتبه. وفي تلك اللحظة، كانت أعينًا تراقب من خارج المطعم، دون أن تنتبه لها. توقّف مازن فجأة شعر أن هناك خطبًا ما. فتح باب السيارة بعجلة، ونزل مستندًا على عكازه، يتبعه عز بخطوات سريعة. داخل المطعم، ازداد ضغط ناجي وهو يقول برجاء متوتر "خديجة، أرجوكِ لا تتركيني مجددًا." تغير وجه فاتن الهدوء اختفى. حل محله شيء بارد خطير ض
last update최신 업데이트 : 2026-04-27
더 보기

الفصل 39: زهرة سوداء "

تجمّدت فاتن أنفاسها تباطأت ثم ثقلت شعور حاد اخترق صدرها فجأة. لم يكن حزنًا عاديًا كان معرفة كأنها لا ترى لوحة بل ترى… نفسها. ارتجفت عيناها، وامتلأتا بالدموع دون أن تشعر. قلبها انقبض بقوة. خطوة واحدة للخلف كأنها تحاول الهروب من شيء لا يُرى. لكنها لم تستطع ظلت تنظر مشدودة مكبّلة. "مؤلمة… صحيح؟" انتفضت فجأة التفتت بسرعة، ومسحت دموعها بعنف كأنها تخفي جريمة. "متى أتيت؟" ابتسم عز بهدوء، وكأنه لم يتفاجأ بردة فعلها. "الآن." ثم أضاف ببساطة، وكأن شيئًا لم يحدث "هل تحبين الطعام حارًا أم لا؟" رمشت للحظة تحاول استعادة توازنها. "هل أنت من سيطهو؟" ابتسم بثقة واضحة "أجل." نظرت له لحظة، ثم قالت باختصار "أي شيء." هز رأسه، واستدار ليغادر. "انتظر." توقف والتفت إليها ببطء "نعم؟" نظرت إلى اللوحة مرة أخرى ثم إليه. "لمن هذه؟" ابتسم عز هذه المرة ابتسامة مختلفة اقترب منها، ووقف بجانبها أمام اللوحة. نظر إليها للحظات ثم قال بصوت هادئ، يحمل شيئًا من الإعجاب "صاحبها… شخص عظيم حقًا." "فنان بكل معنى الكلمة." توقّف لحظة، ثم أكمل بنبرة أخفض "لكن للأسف… فنه يبقى حبيس هذه الجدران فقط." قطّبت ف
last update최신 업데이트 : 2026-04-27
더 보기

الفصل 40: ما لا يجب أن يسمع"

التفت مازن نحوها فجأة، نظراته مستقرة عليها كأنه يقرأ شيئًا خلف صمتها "هل تحبين الأزهار؟" لم تُجِب. اكتفت بهزّ رأسها بهدوء، كأنها لا تريد أن تمنحه أكثر من ذلك. تدخل عز بابتسامة خفيفة "رأيناكِ اليوم كنتِ تُقَلِّمين الأزهار في القصر." رفعت فاتن رأسها نحوه بسرعة، الدهشة ظهرت بوضوح على ملامحها "هل كنتم في القصر اليوم؟" أجاب بهدوء "نعم، جئنا لمقابلة السيد نوح." تمتمت بخفوت، وكأنها تعيد ترتيب ذاكرتها "لم أنتبه لكم حقًا…" مال مازن قليلًا للأمام، عينيه ضيّقتان، وصوته يحمل سخرية خفيفة "كنتِ منشغلة بتحطيم الكاميرا." توقفت لثانية ثم رفعت عينيها إليه دون إنكار "نعم." تابع، بنبرة أعمق هذه المرة "هل كانت الكاميرا التي وضعها حمزة؟" "أجل." قطّب حاجبه قليلًا، وكأن الأمر لم يعجبه "وهل تواصل معكِ مجددًا؟" أجابت بهدوء "منذ كنا في المستشفى لم يتواصل معي." ساد صمت قصير. لم يعلّق مازن، فقط اعتدل في جلسته، وكأن الفكرة لم تُغلق بعد. تنهدت فاتن بضيق واضح، فالتقط عز ذلك فورًا "هل أنتِ بخير؟" "نعم…" قالتها، لكن نبرتها لم تكن مقنعة. نظر إليها مازن مباشرة "بماذا تفكرين؟" ترددت لحظة ثم قا
last update최신 업데이트 : 2026-04-27
더 보기
이전
1234569
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status