共有

الفصل18:امانٌ مزيف

last update 公開日: 2026-04-17 15:02:03

خرجت من الحديقة بخطوات ثابتة، وكأن الأرض نفسها تنصاع لها…

لكن ما إن عبرت باب القصر، حتى انفرجت شفتيها قليلًا، وأطلقت زفيرًا حادًا كأنها كانت تحبس أنفاسها منذ دقائق.

التفتت خلفها بسرعة…

نظرة خاطفة، مليئة بالشك.

سارت في الردهة بثقة، كأن شيئًا لم يحدث،

كأنها لم تكن منذ لحظات تُراقَب.

لكن داخلها…

كان قلبها يضرب بعنف، كأنه يحاول الهروب من صدرها.

صعدت الدرج بخطوات منتظمة، تحافظ على هدوئها المصطنع حتى وصلت إلى غرفتها.

أغلقت الباب خلفها بهدوء… أكثر هدوءًا مما يجب.

ثم اتجهت مباشرة
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • حلم في جسد آخر   الفصل 118

    خرجت فاتن إلى الحديقة بخطوات بطيئة، تستند إلى عكازها بينما يشتعل الغضب داخلها. اواء البارد لامس وجهها، فرفعت رأسها قليلًا وأغمضت عينيها. كانت تحاول تهدئة نفسها. تحاول كتم كل ما تراكم داخلها منذ الصباح. زفرت ببطء، ورفعت عينيها نحو الأزهار البعيدة التي تتمايل مع الرياح بهدوء، وكأن العالم كله يعيش بسلام إلا هي. لكن فجأة…توقفت عيناها عند حركة سريعة. كانت إحدى الخادمات تسير حاملة صينية طعام. خطواتها كانت متعجلة، ورأسها ينخفض بين الحين والآخر. الغريب…أنها لم تلاحظ وجود فاتن أصلًا. توقفت الخادمة فجأة.. التفتت حولها. مرة.. ثم أخرى.. وكأنها تتأكد من أن أحدًا لا يراقبها. اشتدت حيرة فاتن. أين كانت؟ ولمن تحمل الطعام؟ ولماذا تتصرف وكأنها تخفي شيئًا؟ راقبتها بصمت. ورأت الخادمة تتجه سريعًا إلى داخل القصر، تختفي بين الممرات دون أن تلتفت خلفها. ضمت فاتن شفتيها وشعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. إحساس مألوف.. ذلك الإحساس الذي يسبق اكتشاف الأسرار. التفتت حولها، الحديقة كانت فارغة.. لا أحد.. لا داليدا.. لا يزن.. ولا أي شخص يمكن أن تسأله. نظرت نحو الباب الذي دخلت منه الخادمة، ثم قبضت يدها ع

  • حلم في جسد آخر   الفصل 118

    خرجت فاتن إلى الحديقة بخطوات بطيئة، تستند إلى عكازها بينما يشتعل الغضب داخلها. اواء البارد لامس وجهها، فرفعت رأسها قليلًا وأغمضت عينيها. كانت تحاول تهدئة نفسها. تحاول كتم كل ما تراكم داخلها منذ الصباح. زفرت ببطء، ورفعت عينيها نحو الأزهار البعيدة التي تتمايل مع الرياح بهدوء، وكأن العالم كله يعيش بسلام إلا هي. لكن فجأة…توقفت عيناها عند حركة سريعة. كانت إحدى الخادمات تسير حاملة صينية طعام. خطواتها كانت متعجلة، ورأسها ينخفض بين الحين والآخر. الغريب…أنها لم تلاحظ وجود فاتن أصلًا. توقفت الخادمة فجأة.. التفتت حولها. مرة.. ثم أخرى.. وكأنها تتأكد من أن أحدًا لا يراقبها. اشتدت حيرة فاتن. أين كانت؟ ولمن تحمل الطعام؟ ولماذا تتصرف وكأنها تخفي شيئًا؟ راقبتها بصمت. ورأت الخادمة تتجه سريعًا إلى داخل القصر، تختفي بين الممرات دون أن تلتفت خلفها. ضمت فاتن شفتيها وشعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. إحساس مألوف.. ذلك الإحساس الذي يسبق اكتشاف الأسرار. التفتت حولها، الحديقة كانت فارغة.. لا أحد.. لا داليدا.. لا يزن.. ولا أي شخص يمكن أن تسأله. نظرت نحو الباب الذي دخلت منه الخادمة، ثم قبضت يدها ع

  • حلم في جسد آخر   الفصل 118

    خرجت فاتن إلى الحديقة بخطوات بطيئة، تستند إلى عكازها بينما يشتعل الغضب داخلها. الهواء البارد لامس وجهها، فرفعت رأسها قليلًا وأغمضت عينيها. كانت تحاول تهدئة نفسها. تحاول كتم كل ما تراكم داخلها منذ الصباح. زفرت ببطء، ورفعت عينيها نحو الأزهار البعيدة التي تتمايل مع الرياح بهدوء، وكأن العالم كله يعيش بسلام إلا هي. لكن فجأة…توقفت عيناها عند حركة سريعة. كانت إحدى الخادمات تسير حاملة صينية طعام. خطواتها كانت متعجلة، ورأسها ينخفض بين الحين والآخر. الغريب…أنها لم تلاحظ وجود فاتن أصلًا. توقفت الخادمة فجأة.. التفتت حولها. مرة.. ثم أخرى.. وكأنها تتأكد من أن أحدًا لا يراقبها. اشتدت حيرة فاتن. أين كانت؟ ولمن تحمل الطعام؟ ولماذا تتصرف وكأنها تخفي شيئًا؟ راقبتها بصمت. ورأت الخادمة تتجه سريعًا إلى داخل القصر، تختفي بين الممرات دون أن تلتفت خلفها. ضمت فاتن شفتيها وشعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. إحساس مألوف.. ذلك الإحساس الذي يسبق اكتشاف الأسرار. التفتت حولها، الحديقة كانت فارغة.. لا أحد.. لا داليدا.. لا يزن.. ولا أي شخص يمكن أن تسأله. نظرت نحو الباب الذي دخلت منه الخادمة، ثم قبضت يدها

  • حلم في جسد آخر   الفصل 118

    خرجت فاتن إلى الحديقة بخطوات بطيئة، تستند إلى عكازها بينما يشتعل الغضب داخلها. الهواء البارد لامس وجهها، فرفعت رأسها قليلًا وأغمضت عينيها. كانت تحاول تهدئة نفسها. تحاول كتم كل ما تراكم داخلها منذ الصباح. زفرت ببطء، ورفعت عينيها نحو الأزهار البعيدة التي تتمايل مع الرياح بهدوء، وكأن العالم كله يعيش بسلام إلا هي. لكن فجأة…توقفت عيناها عند حركة سريعة. كانت إحدى الخادمات تسير حاملة صينية طعام. خطواتها كانت متعجلة، ورأسها ينخفض بين الحين والآخر. الغريب…أنها لم تلاحظ وجود فاتن أصلًا. توقفت الخادمة فجأة.. التفتت حولها. مرة.. ثم أخرى.. وكأنها تتأكد من أن أحدًا لا يراقبها. اشتدت حيرة فاتن. أين كانت؟ ولمن تحمل الطعام؟ ولماذا تتصرف وكأنها تخفي شيئًا؟ راقبتها بصمت. ورأت الخادمة تتجه سريعًا إلى داخل القصر، تختفي بين الممرات دون أن تلتفت خلفها. ضمت فاتن شفتيها وشعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. إحساس مألوف.. ذلك الإحساس الذي يسبق اكتشاف الأسرار. التفتت حولها، الحديقة كانت فارغة.. لا أحد.. لا داليدا.. لا يزن.. ولا أي شخص يمكن أن تسأله. نظرت نحو الباب الذي دخلت منه الخادمة، ثم قبضت يدها

  • حلم في جسد آخر   الفصل 117

    عاد الجميع لتناول الطعام من جديد بعد موجة الضحك التي ملأت الأجواء. ورغم أن الابتسامات كانت حاضرة، إلا أن عقل فاتن ظل شاردًا في أشياء كثيرة لا تستطيع الهروب منها. مد يزن يده بهدوء، أمسك قطعة من اللحم ووضعها في طبق فاتن دون أن يقول شيئًا. التفتت إليه. كانت عيناه تحملان اهتمامًا واضحًا، وكأنه يحاول الاعتناء بها بطريقته الخاصة. تسلل الخجل إلى داخلها دون إرادة منها. ابتسمت له ابتسامة صغيرة وهادئة، بينما اكتفى هو بإيماءة خفيفة وعاد لتناول طعامه. أما داليدا، فكانت تراقبهما بصمت، وابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيها. بعد عدة دقائق انتهى الجميع من تناول الطعام. نهضت الجدة أولًا، ثم تامر ونرمين، بينما توجه يزن إلى الخارج لإجراء مكالمة جديدة. وبقيت فاتن وداليدا جالستين في الصالة، وأمامهما أكواب الشاي الدافئة. ساد بينهما حديث هادئ، متقطع، بعيد عن التوتر الذي رافق هذا اليوم الطويل. لكن فجأة…شهقت فاتن. انتفضت داليدا في مكانها. "ماذا حدث؟!" رفعت فاتن عينيها باتساع. "نسيت أن الجد طلب رؤيتي." اتسعت عينا داليدا هي الأخرى. "صحيح…" ساد الصمت للحظات. وفجأة عاد ذلك الشعور الثقيل إلى صدر فاتن

  • حلم في جسد آخر   الفصل 117

    عاد الجميع لتناول الطعام من جديد بعد موجة الضحك التي ملأت الأجواء. ورغم أن الابتسامات كانت حاضرة، إلا أن عقل فاتن ظل شاردًا في أشياء كثيرة لا تستطيع الهروب منها. مد يزن يده بهدوء، أمسك قطعة من اللحم ووضعها في طبق فاتن دون أن يقول شيئًا. التفتت إليه. كانت عيناه تحملان اهتمامًا واضحًا، وكأنه يحاول الاعتناء بها بطريقته الخاصة. تسلل الخجل إلى داخلها دون إرادة منها. ابتسمت له ابتسامة صغيرة وهادئة، بينما اكتفى هو بإيماءة خفيفة وعاد لتناول طعامه. أما داليدا، فكانت تراقبهما بصمت، وابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيها. بعد عدة دقائق انتهى الجميع من تناول الطعام. نهضت الجدة أولًا، ثم تامر ونرمين، بينما توجه يزن إلى الخارج لإجراء مكالمة جديدة. وبقيت فاتن وداليدا جالستين في الصالة، وأمامهما أكواب الشاي الدافئة. ساد بينهما حديث هادئ، متقطع، بعيد عن التوتر الذي رافق هذا اليوم الطويل. لكن فجأة…شهقت فاتن. انتفضت داليدا في مكانها. "ماذا حدث؟!" رفعت فاتن عينيها باتساع. "نسيت أن الجد طلب رؤيتي." اتسعت عينا داليدا هي الأخرى. "صحيح…" ساد الصمت للحظات. وفجأة عاد ذلك الشعور الثقيل إلى صدر فاتن

  • حلم في جسد آخر   الفصل 57

    وصلت فاتن إلى مكان لقائها مع لؤي، ودخلت بخطوات هادئة، بينما عقلها ما زال مزدحمًا بأحداث الليلة الماضية. ما إن رفعت عينيها حتى رأته يقف أمام لوحٍ كبير، منشغلًا بترتيب أوراق وصور وكلمات كأنه يستعد لمعركة، لا لدرس عادي. قطّبت حاجبيها وهي تقترب قليلًا. "ما هذا؟" التفت إليها لؤي، ثم ضرب بيده على الل

  • حلم في جسد آخر   الفصل 54

    أمر مازن الحارس بنبرة مقتضبة"نظّف المكان." ثم غادر. لم تتردد.تبعته فاتن فورًا خطوة بخطوة، دون أن تبتعد عنه. رفع حاجبه قليلًا، وألقى عليها نظرة جانبية لكنه لم يقل شيئًا. وصلا إلى غرفة كبيرة.فتح الباب ودخل ودخلت خلفه دون استئذان. جلس على الأريكة بأريحية واضحة. جلست هي أيضًا، لكن توترها لم يختف

  • حلم في جسد آخر   الفصل 51

    كان الصمت يخيّم على السيارة صمت ثقيل، خانق. لكن داخلها؟ عاصفة. أفكار متشابكة، شكوك لا تهدأ، وإحساس غريب يضغط على صدرها دون سبب واضح. ترددت لثوانٍ ثم رفعت هاتفها. ضغطت على أول رقم لحمزة. رنين لا شيء... تجمدت ملامحها لحظة، ثم أعادت المحاولة. مرة، واثنتان، وثلاث. لا رد.. لا إشارة.. لا شيء. ا

  • حلم في جسد آخر   الفصل 50: "بين الشك واليقين"

    اهتمت فاتن فورًا، ومالت بجسدها قليلًا "كيف؟" تنهدت الجدة، وكأنها تفتح بابًا لذاكرة قديمة جدًا "كان يأتي مع والده لزيارة عمي كانت بينهم أعمال." "لم أكن أهتم به إطلاقًا… بل لم أكن حتى أنظر إليه." توقفت لحظة، وابتسمت بخفة "إلى أن حدث شيء لم أتوقعه أبدًا." رفعت حاجبها قليلًا، وكأنها تستعي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status