حلم في جسد آخر의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 50

85 챕터

الفصل 41: حين تنقلب الطاولة"

اندفع عز بالسيارة كالسهم، يشق الطريق بسرعة واضحة، بينما كانت فاتن صامتة لكن عينيها مشتعلة، وعقلها يعمل بلا توقف. بعد دقائق، توقفت السيارة أمام المطعم. لم تنتظر. فتحت الباب، ونزلت بخطوات سريعة، حادة، وكأن الأرض نفسها لا تسع اندفاعها. تبعها عز فورًا، يراقبها بتركيز. دخلت المطعم، عيناها تجولان بسرعة حتى التقطت أحد العاملين. اقتربت منه مباشرة، دون مقدمات "أين المالك؟ أريد رؤيته." نظر إليها العامل بتفحّص، ثم ضيّق عينيه قليلًا "أليست أنتِ… من كسرت الزجاجة على رأس الرجل منذ قليل؟" أغمضت عينيها لحظة، زفرت بضيق مكبوت "نعم هل يمكنني رؤيته الآن؟" أشار ببرود نحو الباب "غادري لستِ مرحبًا بكِ هنا." تجمّدت ملامحها، ثم رفعت حاجبها بدهشة مستفزة "ولِمَ ذلك؟" "أوامر المدير." قالها بصرامة "تفضلي… إلى الخارج." ضحكة ساخرة خرجت منها، قصيرة لكنها حادة. نظرت إليه نظرة طويلة، ثم قالت ببطء "يبدو أنك لا تعلم من أنا." رفعت ذقنها قليلًا "أنا خ… " "ماذا يحدث هنا؟"الصوت قطعها. التفتت فورًا. رجل يتقدم بخطوات ثابتة ملامحه تحمل سلطة واضحة. ثبتت عينيها عليه "هل أنت المالك؟" أجاب ببرود مماثل "أنا المالك
last update최신 업데이트 : 2026-04-28
더 보기

الفصل 42: رحمة مزيفة"

هزّت فاتن رأسها بثبات. خرج الجد أولًا، بخطوات حاسمة لا تحتمل التأخير، تبعه رجال الشرطة، ثم فاتن وخلفها عز، يراقب بصمت. ما إن ظهرت في صالة القصر برفقة الشرطة حتى تبدلت الأجواء بالكامل. الهمسات توقفت. الأنفاس احتُبست. والرعب ظهر واضحًا على الوجوه. "ليُخبرني أحد ماذا يحدث هنا!" جاء صوت الجدة مرتفعًا، حادًا، يحمل خوفًا لم تستطع إخفاءه. لكن الجد لم يلتفت، لم يتوقف، وكأن كل ما حوله لم يعد مهمًا. خطت فاتن خطوة، ثم توقفت فجأة، نظرت إلى الجدة للحظة فقط. ثم اقتربت منها، بصوت منخفض، هادئ على غير العاصفة التي بداخلها: "جدتي… لا تقلقي لم يحدث شيء." توقفت ثانية، ثم أضافت بابتسامة خفيفة، مطمئنة رغم التوتر "سأذهب فقط لتسجيل أقوالي وسأعود سريعًا." التفتت بعدها إلى حورية، عيناها تحملان رسالة واضحة "لا تقلقي الجد معي." أومأت حورية ببطء، لكن القلق ظل عالقًا في ملامحها. لم تنتظر فاتن أكثر. استدارت، وغادرت ركبت السيارة بجوار الجد. وخلفهما، سيارة الشرطة وسيارة عز. الصمت داخل السيارة كان خانقًا، ثقيلاً، كأن الكلمات نفسها تخشى الخروج. لم ينظر إليها الجد. لكن صوته كسر الصمت فجأة "هل حاول التق
last update최신 업데이트 : 2026-04-28
더 보기

الفصل 43: قرار بلا تفسير"

بعد قليل أُنجزت الإجراءات، وخرج الجميع من مبنى الشرطة حتى ناجي. توقف الجد عند باب سيارته، ثم التفت ببطء نحوه. لم تكن نظرة عابرة كانت نظرة ثقيلة، محسوبة، كأنها وعد غير مُعلن. "سيد ناجي…" قالها بهدوء غريب، ثم أضاف بابتسامة باردة "أراك قريبًا." تجمد ناجي للحظة. شعر بشيء بارد يزحف داخل صدره، لكنه أجبر نفسه على ابتسامة متوترة، ثم انسحب سريعًا من المكان. ركب الجد سيارته دون كلمة أخرى. وقفت فاتن قليلًا تتحدث مع عز بصوت منخفض، ثم صعدت هي الأخرى، وانطلقت السيارة. داخل السيارة، كان الصمت مختلفًا ليس هادئًا، بل مشحونًا. كسرته فاتن فجأة "ماذا تنوي فعله مع ناجي؟" لم يلتفت الجد، لكن صوته جاء حاسمًا "سينال ما يستحقه." هزّت رأسها بخفة. لم تسأل أكثر فقد فهمت المعنى. مرّت لحظات صمت ثقيلة، قبل أن تتذكر شيئًا. "أي شركة سترسلني إليها؟" أجاب الجد ببساطة "لا فرق… ستذهبين إلى الاثنتين." اتسعت عيناها قليلًا "ماذا تقصد؟" التفت إليها بهدوء بارد "اختاري أنتِ… أي شركة تريدين البدء بها أولًا." ترددها ظهر للحظة، لكن سرعان ما حُسم القرار في ملامحها. "الشركة التي يوجد فيها سيف." ساد صمت قصير أغمض ا
last update최신 업데이트 : 2026-04-28
더 보기

الفصل 44: بين الرقص والخطر"

كان حمزة يقف خلفها بجمودٍ تام نظراته ثابتة عليها، قاسية، خالية من أي دفء كأنه لا ينظر إلى شخصٍ يحبة، بل إلى عدو. تلاقت أعينهما لثوانٍ ثقيلة صامتة مشحونة بكل ما لم يُقال. ثم ببساطة، استدار وغادر دون كلمة، دون تردد. تبعته فاتن بعينيها، ظلّت تراقب أثره حتى ابتلعته الحشود واختفى. "ما رأيك؟" صوت داليدا قطع شرودها. انتبهت فجأة، وكأنها عادت من مكانٍ بعيد "م… ماذا؟" عمر نظر إليها بقلق "لماذا وجهك شاحب؟ أنتِ بخير؟" هزّت رأسها بسرعة "أجل أنا بخير." ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة تخفي ما بداخلها "كان أداؤكما رائعًا." ابتسمت داليدا بفخر "لو كنتِ تأتين معنا سابقًا، لكنتِ تعلمتِ الكثير." ثم سحبتها بخفة "هيا، لنجلس." وقبل أن تتحرك التفتت فاتن خلفها مرة أخيرة نظرة سريعة تبحث، لكنها لم تجد شيئًا. جلسوا. "ماذا تريدين أن تشربي؟" سأل عمر. "لا شيء." رفعت داليدا حاجبها "خديجة، لقد خرجنا من القصر أخيرًا لن يحدث شيء. لنستمتع الآن." ترددت لحظة ثم هزّت رأسها"معكِ حق." ثم نظرت إليهما باهتمام "هل تخرجان معًا دائمًا؟" أجاب عمر "ليس دائمًا." سألت مرة أخرى "ألم أرافقكما من قبل في مث
last update최신 업데이트 : 2026-04-29
더 보기

الفصل 45: نقطة اللاعودة"

تجمّدت ملامحها لحظة ثم زفرت بضيق، وأدارت وجهها عنه "سأغادر." لكن صوته أوقفها قبل أن تخطو خطوة واحدة "ألا تريدين معرفة سر صغير… بينكِ وبين أمجد العامر؟ والدكِ." توقفت ببطء شديد التفتت نحوه عيناها لمعتا بشيء مختلف هذه المرة. "أي سر تقصد؟" ابتسم بخفة، وكأنه أخيرًا جذب انتباهها كما أراد "فقدتِ ذاكرتك… وهناك أشياء كثيرة نسيتيها." اقترب خطوة، صوته انخفض، أصبح أكثر عمقًا "أشياء… لا يجب نسيانها وهذا أحدها." ظهر الاهتمام بوضوح في عينيها، رغم محاولتها التماسك "ما هو السر؟" لكن حمزة لم يُجب مباشرة تراجع نصف خطوة، وكأنه يستمتع باللحظة. "لدي شرط." تبدلت ملامحها فورًا، الضيق عاد أقوى "لن أقبل شرطًا وأنا لا أعلم إن كنت صادقًا فيما ستقوله." ضحك بخفة، نظرة واثقة لم تغادر عينيه "ولم اكذب عليكِ؟" تنفست ببطء، صراع واضح مرّ على وجهها بين الرفض والفضول ثوانٍ فقط ثم استسلمت. رفعت نظرها إليه بثبات، وقالت بحدة خفيفة "ما شرطك؟" نظر إليها قليلًا، ثم قال بهدوء واضح كأنه قرر أخيرًا "أريد لقائك كل يوم." "وأريد التقرب منك." ضحكت فاتن ضحكة ساخرة، قصيرة لكنها حادة "تمز
last update최신 업데이트 : 2026-04-29
더 보기

الفصل 46: الخيط الذي انكشف"

"ما الذي يحدث هنا؟" جاء صوت مازن من خلفهم، غاضبًا، حادًا، كأنه شقّ الهواء نفسه. توقف يزن فورًا، والتفت الجميع نحوه في لحظة واحدة، والدهشة ارتسمت على وجوههم. حتى الحارس، الذي كان يقف بثبات منذ قليل، اعتدل بسرعة وقال بتوتر "أعتذر يا سيدي… لقد أرادوا الدخول ومنعتهم كما أمر السيد عز." رفعت داليدا حاجبها بدهشة، ونظرت إلى عز مباشرة "هل أنت من أمره بمنعنا من الدخول؟" رد عز بهدوء، لكن نبرته كانت حاسمة "ليس أنتم فقط… مُنع الجميع." تقدم مازن خطوة، ملامحه مشدودة، وعيناه باردتان بشكل مخيف "هل أنا مُجبر على شرح أفعالي لكم؟" ثم نظر إلى الحارس ويزن بضيق واضح "ابتعدوا." تحرك الحارس فورًا، وفتح الباب دون تردد. دخل مازن أولًا، بخطوات ثابتة، تبعه عز والحارس. تبادل الباقون النظرات، صدمة وعدم تصديق، قبل أن يندفعوا خلفهم بسرعة. داخل غرفة المراقبة، قال مازن دون أن يلتفت "أعد جميع اللقطات منذ وقت خروجها." تقدم عمر خطوة، صوته يحمل توترًا واضحًا "تقصد خديجة؟" وأضافت داليدا بسرعة، بقلق ظاهر "هل تعلم أنها اختفت؟" لكن مازن لم يُجب لم يلتفت حتى كأن وجودهم وصوتهم لا يعنيه
last update최신 업데이트 : 2026-05-03
더 보기

الفصل 47: غيرة لا تُخفى"

تنهدت فاتن بضيق، صدرها يعلو ويهبط وهي تحاول كبح غضبها. صمتت لثوانٍ، تفكر ثم أغلقت عينيها لحظة كأنها تستسلم لشيء لا تريده. "حسنًا… لكن لا شأن لك بما نفعله." لم يعلق مازن، فقط اكتفى بنظرة قصيرة كأنها تعني أكثر مما قالت. تحركا معًا نحو الداخل. وفي لحظة عابرة، أشار مازن لعز إشارة سريعة، خفية لم تلاحظها فاتن. أومأ عز برأسه بصمت واختفى. دخلت فاتن، وعيناها تبحثان بسرعة وسط الزحام حتى لمحتهم داليدا… عمر… يزن. جلسوا بعيدًا قليلًا. تحركت خطوة للأمام لكنها توقفت فجأة تجمّد جسدها. يدٌ قوية… التفّت حول خصرها من الخلف. ارتفعت أنفاسها، والتفتت بسرعة رفعت حاجبها بضيق، وصوتها خرج حادًا "ماذا الآن؟" مال مازن قليلًا نحوها، وابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه لكنها لم تكن بريئة بل تحمل استفزازًا واضحًا. "ماذا أفعل؟… ألستِ خطيبتي؟" اقتربت منه خطوة، عيناها تثبتان عليه بقوة، بلا تردد "هل تعتقد أني أصدق حرفًا مما قلته؟" صوتها انخفض، لكنه ازداد حدّة "أعلم أنك هنا لسبب آخر لذا كف عن هذا التمثيل." ثم نظرت إلى يده حول خصرها "وابعد يدك." لكن بدل أن يبتعد اتسعت ابتسامته. وفجأة
last update최신 업데이트 : 2026-05-03
더 보기

الفصل 48: ليلة انكشاف"

كان مازن ينظر إليها بعينين هادئتين ظاهريًا، لكن خلفهما شيء آخر. رفعت حاجبها بغيظ، نظرة تحذير واضحة. لكنه فقط رفع حاجبه هو الآخر، ولم يقل شيئًا. كأنها معركة صامتة بينهما. قطعت داليدا التوتر بسؤالها "متى علّمك عز الرقص؟" أجاب عز ببساطة "اليوم صباحًا عندما تناولنا الغداء في منزل السيد مازن." ساد صمت خفيف… قاطعه يزن فجأة، بنبرة لم تخفِ توتره "لماذا ذهبتِ إلى منزل مازن؟" توجهت عيناه مباشرة إلى فاتن، نظرة مترقبة، حادة ينتظر إجابة. لكنها لم تقل شيئًا. لحظة صمت قصيرة ثقيلة. في المقابل، تحرك مازن بهدوءٍ مستفز. أسند ظهره إلى الكرسي، ثم جذب خديجة نحوه فجأة، ضامًّا إياها إلى صدره بقوة واضحة، كأنه يعلن شيئًا دون كلمات. صوته جاء باردًا، ثابتًا "وهل يجب أن يكون هناك سبب لزيارة منزل خطيبها؟" اشتد التوتر حول الطاولة. الأنفاس نفسها أصبحت مسموعة. حافظت فاتن على هدوء ملامحها أو حاولت. ابتسمت ابتسامة مصطنعة، بالكاد استقرت على شفتيها، دون أن ترد. لكن داخلها كان مختلفًا. شعور حاد بالحرج، بالضيق من قربه، من طريقته، من كلماته التي وضعتها في موقف لا تريده. ومع ذلك لم تعترض. فقط سكتت. بعد
last update최신 업데이트 : 2026-05-03
더 보기

الفصل 49: خيوط الخداع"

في الصباح… كانت الغرفة هادئة بشكلٍ مريب، ضوء الشمس يتسلل بخفوت عبر الستائر، يرسم خطوطًا باهتة على الجدران. تمدّدت فاتن على سريرها براحةٍ لم تشعر بها منذ وقت طويل أو هكذا ظنت. فتحت عينيها ببطء وفي اللحظة التالية شهقت بفزع، واعتدلت فجأة. "ما الذي تفعلينه هنا؟!" وقفت الخادمة سلوى قرب السرير، ملامحها هادئة لكن نبرتها تحمل اعتذارًا صادقًا "أعتذر على إخافتك يا آنستي رأيتكِ تغطّين في نومٍ عميق، ولم أستطع إيقاظك." سحبت فاتن أنفاسها، قلبها لا يزال يخفق بسرعة، ثم وقفت وحدّقت بها "ما الأمر؟" "السيد نوح يريد رؤيتك." تجمّدت للحظة. أحداث الليلة الماضية تدفّقت في عقلها دفعةً واحدة. اتسعت عيناها بقلق واضح "لماذا يريد رؤيتي؟" هزّت سلوى رأسها "لا أعلم." صمتت لحظة، ثم قالت وهي تحاول استعادة هدوئها "حسنًا سأغتسل وأنزل." غادرت سلوى، وبقيت فاتن وحدها. وقفت في منتصف الغرفة، شاردة، تجمع أفكارها المتناثرة تحاول ربط الأحداث إيجاد سبب أي سبب. لكن لا شيء كان واضحًا. تذكّرت فجأة، تدريباتها، دخولها الشركة. زفرت ببطء، كأنها تعلّقت بتلك الفكرة لتستقر، ثم اتجهت إلى الحمام. بعد
last update최신 업데이트 : 2026-05-04
더 보기

الفصل 50: "بين الشك واليقين"

اهتمت فاتن فورًا، ومالت بجسدها قليلًا "كيف؟" تنهدت الجدة، وكأنها تفتح بابًا لذاكرة قديمة جدًا "كان يأتي مع والده لزيارة عمي كانت بينهم أعمال." "لم أكن أهتم به إطلاقًا… بل لم أكن حتى أنظر إليه." توقفت لحظة، وابتسمت بخفة "إلى أن حدث شيء لم أتوقعه أبدًا." رفعت حاجبها قليلًا، وكأنها تستعيد المشهد "كنتُ أنزل من على السلم أرتدي حذاء تزلج بعجلات." "كان تحديًا بيني وبين ابنة عمي وقد فازت." "وكان هذا حكمها." اتسعت عينا فاتن قليلًا"تزلجتِ على السلم؟!" ضحكت الجدة بخفة"نعم كنت متهورة." ثم أكملت، وصوتها يحمل توتر الذكرى "ارتديت وسادات على جسدي كله حتى لا أُصاب بكسر." "السلم كان طويلًا ومع كل درجة، كان قلبي يسقط قبلي." أغمضت عينيها للحظة "وصلت إلى منتصفه وأنا مغمضة العينين من الخوف" توقفت، ثم فتحت عينيها ببطء "وفجأة… اصطدمت بشخص." صمتت لحظة، ثم قالت بهدوء"وسقطنا معًا." شهقت فاتن بخفوت، اندمجت تمامًا في القصة. "تدحرجنا بقية الدرج…" "أنا خرجت بإصابة خفيفة في حاجبي الوسادات أنقذتني." نبرتها تغيرت "أما هو…" سكتت لحظة، وكأنها ترى المشهد أمامها "كان ملق
last update최신 업데이트 : 2026-05-04
더 보기
이전
1
...
34567
...
9
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status