بعد قليل، استأذن مازن للمغادرة. وقبل أن يتحرك، التفت الجد إلى خديچة بنظرة طويلة لا تقبل الرفض "رافقيه للخارج." تجمدت للحظة لم تكن تريد لكن أوامر سيد نوح لا تُناقش. تحركت بصمت، تمشي أمامه دون أن تلتفت خطواتها ثابتة باردة. أما هو، فكان خلفها مباشرة يراقبها بنظرة ساخرة، كأنه يستمتع بهذا التوتر الصامت. عند باب القصر، وبمجرد أن ابتعدا عن أنظار الجميع سحبها فجأة من ذراعها. شهقت بخفوت، والتفتت نحوه بعينين متسعتين: "ماذا تفعل؟!" اقترب خطوة، صوته خرج ساخرًا ببرود لاذع: "عشاء خارج القصر ها؟" ثم مال قليلًا، وعيناه تثبتان عليها "منذ متى؟" نزعت يدها من قبضته بعنف، وكأن لمسته تزعجها "وما شأنك يا سيد مازن؟" ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة، لكنها لم تصل لعينيه "ألم تكوني أنتِ من أخبرني أن أُحسن تصرفاتي؟" اقترب أكثر، صوته انخفض"والآن… تفعلين هذا؟" اشتعلت عيناها، وردت دون تردد "وهل يحق لك أن تفعل ما تشاء؟" رفعت ذقنها بتحدٍ واضح "تلهو مع عشيقتك وأصدقائك… وأنا لا؟" توقف لثانية… ثم ضحك بسخرية خفيفة "عشيقتي؟" نظر لها نظرة أعمق، أخطر"ومن تكون؟" ابتسمت ابتسامة باردة، مليئة بالتحدي"لا أظن
최신 업데이트 : 2026-04-19 더 보기