حلم في جسد آخر의 모든 챕터: 챕터 21 - 챕터 30

85 챕터

الفصل 21: بداية لعبة القلوب

بعد قليل، استأذن مازن للمغادرة. وقبل أن يتحرك، التفت الجد إلى خديچة بنظرة طويلة لا تقبل الرفض "رافقيه للخارج." تجمدت للحظة لم تكن تريد لكن أوامر سيد نوح لا تُناقش. تحركت بصمت، تمشي أمامه دون أن تلتفت خطواتها ثابتة باردة. أما هو، فكان خلفها مباشرة يراقبها بنظرة ساخرة، كأنه يستمتع بهذا التوتر الصامت. عند باب القصر، وبمجرد أن ابتعدا عن أنظار الجميع سحبها فجأة من ذراعها. شهقت بخفوت، والتفتت نحوه بعينين متسعتين: "ماذا تفعل؟!" اقترب خطوة، صوته خرج ساخرًا ببرود لاذع: "عشاء خارج القصر ها؟" ثم مال قليلًا، وعيناه تثبتان عليها "منذ متى؟" نزعت يدها من قبضته بعنف، وكأن لمسته تزعجها "وما شأنك يا سيد مازن؟" ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة، لكنها لم تصل لعينيه "ألم تكوني أنتِ من أخبرني أن أُحسن تصرفاتي؟" اقترب أكثر، صوته انخفض"والآن… تفعلين هذا؟" اشتعلت عيناها، وردت دون تردد "وهل يحق لك أن تفعل ما تشاء؟" رفعت ذقنها بتحدٍ واضح "تلهو مع عشيقتك وأصدقائك… وأنا لا؟" توقف لثانية… ثم ضحك بسخرية خفيفة "عشيقتي؟" نظر لها نظرة أعمق، أخطر"ومن تكون؟" ابتسمت ابتسامة باردة، مليئة بالتحدي"لا أظن
last update최신 업데이트 : 2026-04-19
더 보기

الفصل22: مساء مختلف

دهشت فاتن لم تكن تريد أن يقع في حب خديچة، بل أن يُجبر على الشعور بها هي. صوت داليدا قطع شرودها "في ماذا شردتِ؟" رفعت عينيها بسرعة، وكأنها أغلقت بابًا داخلها للتو. "لا شيء" قالتها بهدوء ثم أضافت بنبرة أخف لكنها حاسمة "ولا تقلقي لن أكرر نفس الخطأ مرتين." تبادلتا ابتسامة قصيرة ابتسامة تحمل أكثر مما تقول. مرّ الصمت لثوانٍ قبل أن تتسع عينا فاتن فجأة "يا إلهي! لقد نسيت لماذا أتيت أصلًا." رفعت داليدا حاجبها باهتمام، فاقتربت منها فاتن بسرعة "أحتاج مساعدتك… في اختيار فستان للعشاء." تنهدت داليدا بملل مصطنع "لديكِ خزانة كاملة، وبعضها لم تُنزعي عنه السعر حتى الآن." أشاحت فاتن بيدها بضيق، وعيناها تمرّان على جسدها بنفور "أعلم لكن لا شيء مناسب." ثم تمتمت بسخرية لاذعة"كلها فاضحة كأنني ذاهبة لملهى ليلي." انفجرت داليدا ضاحكة "لا أصدق ما أسمعه! هل هذه أنتِ حقًا؟" زفرت فاتن بملل"أعلم… أعلم. لكن ليس الآن، أرجوكِ أريد مساعدتك." تأملتها داليدا لثوانٍ، ثم تنهدت أخيرًا "حسنًا ربما لدي شيء." لمعت عينا فاتن فورًا، واقتربت منها بحماس صادق هذه المرة "أنتِ الأفضل." دخلتا غرفة الملابس وبين صفوف
last update최신 업데이트 : 2026-04-19
더 보기

الفصل23:موعد تحت أعين الخطر

كان الصمت يملأ السيارة لكنه لم يكن صمتًا مزعجًا. الموسيقى انسابت بهدوء، تملأ الفراغ بينهما بسحر خفي، كأنها تقول ما لا يستطيعان قوله. أسندت فاتن رأسها قليلًا، وعيناها تتابعان الطريق. مع الكلمات بدأت تهمس. ثم دون أن تشعر ارتفع صوتها. صوتها خرج ناعمًا، دافئًا، يحمل إحساسًا صادقًا لم تحاول حتى إخفاءه. تتمايل بخفة، أصابعها تتحرك مع اللحن وكأنها غارقة في عالم آخر. التفت يزن إليها وتجمّد لم يكن يتوقع هذا. لم يسمعها تغني من قبل لكن ما سمعه الآن لم يكن عاديًا. كان ساحرًا. لم يقاطعها لم يتحرك حتى فقط نظر. نظر طويل، وكأن عينيه تمسكان بكل تفصيلة منها في تلك اللحظة. الإشارة تحولت إلى حمراء والعالم توقف. لكن أبواق السيارات خلفهم قطعت اللحظة بعنف. انتفضت فاتن قليلًا، وتوقفت التفتت نحوه فوجدته لا يزال ينظر بنفس النظرة. اتسعت عيناها قليلًا، ثم ضمت شفتيها بسرعة، محاولة كبح ارتباكها "آسفة اندمجت قليلًا." لم يرد أدار السيارة، وانطلق. شعرت بحرارة تتسلل لوجنتيها، فأمالت رأسها نحو النافذة، تتمتم بكلمات غير مفهومة، وكأنها تعاتب نفسها. ابتسم يزن بخفة ثم قال بهدوء، لكن بصوت صا
last update최신 업데이트 : 2026-04-19
더 보기

الفصل 24:ما خلف الابتسامات

ضحك بسخرية باردة، وعيناه لا تفارقها "لكن أنا لا أخسر." اقترب خطوة، صوته انخفض أكثر "دائمًا أحصل على ما أريد." انفجرت فاتن ضاحكة ضحكة عالية،مستفزة. رفعت حاجبها بتحدٍ واضح "حقًا؟" ثم مالت قليلًا نحوه، وعيناها تلمعان بثقة جارحة "إذًا لماذا لم تحصل عليّ طوال هذه السنوات؟" تجمّد واختفت سخريته كما لو سُحبت منه فجأة، وحلّ محلها غضب مكتوم لكن هذه المرة لم ينفجر. شدّ فكه، ونظر إليها بتمعّن أطول، أعمق"خديچة تغيّرتِ كثيرًا." توقّف لحظة، ثم أضاف بنبرة أثقل "لم تعودي تلك الحمقاء." ابتسمت ابتسامة هادئة لكن قاطعة. "لأنني لست هي." ضاقت عيناه فورًا "ماذا تقصدين؟" نظرت إليه طويلًا، دون تردد، دون خوف. "لم أعد خديچة السابقة." تقدمت خطوة صغيرة، وكأنها تثبّت كلماتها "أنا الآن… شخص آخر." عم الصمت والهواء نفسه بدا أثقل بينهما. لكنها لم تنتظر استدارت، واتجهت نحو الباب بثبات. "لدينا لقاء آخر."صوته لحقها قبل أن تصل. توقفت ببطء والتفتت إليه. نظرة واحدة فقط كفيلة بأن تُظهر كل استخفافها. "هل تعتقد بعد ما حدث الآن أنني قد أوافق على رؤيتك؟" لم تنتظر ردًا مدّت يدها، فتحت الباب لكن قبضة قوية أوق
last update최신 업데이트 : 2026-04-21
더 보기

الفصل 25:خطوة نحو المجهول.

داخل السيارة كان الصمت حاضرًا، لكن هذه المرة لم يكن مريحًا. صمت ثقيل، ممتد، كأنه يحمل شيئًا غير منطوق بينهما. فاتن كانت تحدق في الطريق، عيناها ثابتتان لكن عقلها لم يكن هنا. كل ما حدث قبل قليل يعاد في رأسها بتفاصيل مزعجة. أما يزن فكانت يداه مشدودتان على المقود، بقوة واضحة. فكه متصلب، ونظراته ثابتة للأمام، كأنه يحاول كتم شيء يغلي داخله. ولا أحد منهما قرر كسر هذا الصمت طوال الطريق. توقفت السيارة أمام القصر فتحت فاتن الباب ونزلت ببطء، ثم التفتت نحوه لاحظت أنه لم يتحرك. "لن تنزل؟" التفت إليها، وابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تصل لعينيه. "لدي أمر مهم سأعود بعد قليل." ترددت لثانية، ثم أومأت فقط، أدار المحرك، وانطلق. وقفت مكانها للحظة تتابع السيارة وهي تبتعد ثم استدارت ودخلت القصر. كانت شاردة تمامًا، خطواتها هادئة، عقلها بعيد حتى قطع صوت عمر شرودها "هل السعادة تُنسي كل شيء هكذا؟" رفعت رأسها فجأة ورأت عمر، داليدا، وحورية يجلسون وكأنهم كانوا بانتظارها. وقفت داليدا فورًا، بعينين تلمعان بالحماس، وسحبتها لتجلس بجانبها."اخبربني! كيف كان العشاء؟" ابتسمت فاتن ابتسامة مرت
last update최신 업데이트 : 2026-04-21
더 보기

الفصل 26:حين تُكشف الأوراق

نزلت فاتن إلى الطابق السفلي بخطوات هادئة، ملامحها ثابتة كعادتها لكن عينيها كانت تراقب كل شيء. المائدة كانت ممتلئة، والجميع متواجد، أصوات خافتة وحديث عابر حياة تبدو طبيعية من الخارج. جلست بجوار الجدة، بابتسامة ناعمة، وبدأت تتحدث معها وكأن لا شيء يشغلها. لكن خلف تلك الابتسامة كانت تحاول. سحب خيطًا أي خيط. أي معلومة. أي شيء. والجدة؟ كانت أهدأ مما ينبغي وكأنها تعرف كيف تُمسك بالأسرار جيدًا. لكن ما كان واضحًا أكثر تلك النظرات. نظرات تلاحقها. حادة، باردة، ومليئة بكراهية لا تُخفى. رفعت فاتن عينيها للحظة، التقت بنظرات نرمين. ثانية واحدة فقط ثم عادت وكأنها لم ترَ شيئًا. لم تهتم. أو على الأقل هذا ما أظهرته. "الإفطار جاهز." تحرك الجميع نحو المائدة، الكراسي سُحبت، والأصوات بدأت تعلو قليلًا لكنها لم تتحرك بقيت مكانها وبقي معها نرمين… وتامر. الصمت بينهم لم يكن عاديًا. كان ثقيلاً مليئًا بأشياء غير منطوقة. ابتسم تامر، ابتسامة هادئة، محسوبة. "خديچة ألا تنوين الانضمام إليهم؟" رفعت عينيها إليه ببطء. نظرة واحدة فقط لكنها كانت كفيلة بإيقاف أي تمثيل. "هل تريدني أن أذهب حتى لا أسمع ما ستقولونه
last update최신 업데이트 : 2026-04-21
더 보기

الفصل 27: سيف والخطأ الذي لن يُغتفر"

كانت جالسة، ظهرها مستند إلى الأريكة، وعيناها غارقتان في الفراغ لكن عقلها لم يهدأ لحظة. كل شيء مرّ أمامها كأنه شريط سريع. جلست تفكر في كل ما حدث في نظرات نرمين في ابتسامة تامر المزيفة في ذلك العداء الواضح الذي لم يعد يحتاج تفسيرًا. زفرت ببطء، وشعرت بشيء غريب راحة خفيفة. "على الأقل عرفت السبب." لكن تلك الراحة لم تكتمل اسم واحد فقط ظل عالقًا. سيف. ضيّقت عينيها قليلًا كرههم أصبح مفهومًا إلا هو. "لماذا…؟" لكن السؤال لم يجد إجابة سحبت نفسًا عميقًا، وكأنها تحاول إبعاد الفكرة، ثم نهضت فجأة. اتجهت إلى خزانتها، غيرت ملابسها بسرعة، حركاتها كانت حاسمة. نزلت إلى الأسفل، واتجهت مباشرة نحو باب القصر لكنها توقفت تذكرت شيء واستدارت فورًا، وخطواتها اتجهت نحو مكتب الجد. طرقت بخفة ثم دخلت. "جدي." رفع نظره إليها، يراقبها بهدوء "إلى أين؟" ابتسمت ابتسامة خفيفة، محسوبة. "أريد الذهاب لرؤية سيف… في الشركة. أرجوك أن تسمح لي." ظهر على وجهه أثر دهشة خفيفة، لكنها اختفت سريعًا. "لماذا؟" تجمدت للحظة التوتر مرّ في عينيها سريعًا بحثت عن إجابة أي شيء مقنع. ثم قالت بسرعة، وكأنها تمسكت بخيط "ألم تخب
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기

الفصل 28: ليلة… انكسر فيها كل شيء"

خرجت فاتن من المكتب بخطوات ثابتة، الباب أُغلق خلفها بهدوء، وكأن شيئًا لم يحدث. لكن داخلها كان كل شيء ينهار ويشتعل في نفس الوقت. الممر أمامها بدا أطول من المعتاد. الأصوات حولها مكتومة، الوجوه باهتة، كأنها تسير داخل رأسها لا في الشركة. كلماته، صوته البارد، طريقته، “معاقبة؟” قبضت يدها بقوة حتى انغرست أظافرها في كفها. هو لم ينكر لم يبرر، لم يتردد، تحدث وكأن حياتها مجرد خطأ يجب تصحيحه. توقفت فجأة أغمضت عينيها لثانية ثم فتحتها ببطء، ونظرة مختلفة تمامًا استقرت فيهما. “حسنًا يا سيف…” همست بها بصوت منخفض لا يُسمع. “لن تكون هذه لعبة سهلة بعد الآن.” تابعت طريقها نحو المصعد بمجرد أن فُتح الباب، دخلت دون أن تنظر لأحد. وقفت أمام المرآة، انعكاسها أمامها وجه هادئ ملامح مرتبة لا أثر للفوضى التي بداخلها. رفعت يدها ببطء، مررت أصابعها على عنقها كأنها تتأكد أنها ما زالت تتنفس. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة لكنها لم تكن طبيعية. خرجت من الشركة الهواء الخارجي ضرب وجهها، لكنها لم تشعر به. كانت تسير دون تركيز وعيناها لا تثبتان على شيء، حتى اصطدمت بشخص. تراجعت خطوة خفيفة. “آسفة…” قالتها تلقائيًا، بنب
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기

الفصل 29: بين الشفقة والاحتقار"

استيقظت فاتن على صوت طرقٍ عنيف على الباب. لم يكن طرقًا عاديًا كان متلاحقًا، مضطربًا، كأن خلفه كارثة تحاول اقتحام الغرفة. انتفضت من نومها، أنفاسها متسارعة، وعيناها اتسعتا بفزع واضح ثوانٍ فقط، ثم اندفعت نحو الباب وفتحته بسرعة. "ماذا حدث؟" وقفت داليدا أمامها، وجهها شاحب، وأنفاسها متقطعة، بالكاد تستطيع الكلام. "مازن…" توقفت تلتقط أنفاسها، ثم أكملت بصعوبة "وقع حادث… سيارته… تحطمت." سقطت الكلمات ثقيلة متكسرة لكنها كانت كافية. تجمّدت فاتن للحظة يدها ارتفعت تلقائيًا إلى صدرها، تضغط على قلبها الذي بدأ ينبض بعنف. "هل هو بخير؟" خرج صوتها أسرع مما توقعت وأهدأ مما شعرت. هزّت داليدا رأسها بارتباك. "لا أعلم… والدك وجدي ذهبا إلى المستشفى." سكتت فاتن لثانية… ثانيتان عقلها لم يتوقف. عضّت شفتها بخفة، عيناها لمعتا بشيء. "هل نذهب نحن أيضًا؟" قالتها بهدوء محسوب، وكأنها تختبر الفكرة لا تقترحها. داليدا بدت مترددة. "لا أعلم…" أخذت فاتن نفسًا عميقًا، طويلًا، وكأنها تجمع نفسها ثم رفعت رأسها، وعيناها استقرتا بثبات مختلف. قالت بنبرة حاسمة "تجهّزي." "سأغتسل وسنذهب إلى
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기

الفصل 30: نوايا خفية"

خرجت فاتن من الغرفة بخطوات ثابتة، الحراس خلفها كظلٍ صامت، وهي من الخارج تبدو هادئة لكن داخلها فوضى. أفكار تتصادم، كلمات مازن، بروده، سيف وكل شيء يضغط على رأسها في وقتٍ واحد. اتجهت نحو حديقة المستشفى، الهواء كان باردًا قليلًا، لكنه لم يهدئ شيئًا بداخلها. جلست على أحد المقاعد، وأسندت ظهرها، وأغمضت عينيها للحظة. تحاول ترتيب ما لا يُرتّب ثوانٍ مرت ثم فتحت عينيها فجأة وضحكت. ضحكة قصيرة، ساخرة، خالية من أي دفء. "وأنا… من ظننت أنه يمتلك ذرة إنسانية." قالتها بمرارة، ثم زفرت بضيق، ومررت يدها على وجهها كأنها تحاول مسح كل هذا العبء. لكن قبل أن تستقر أفكارها رنّ هاتفها نظرت إلى الشاشة. رقم مجهول.. تصلّبت ملامحها فورًا، إحساس ثقيل مرّ داخلها. "بالتأكد ليس شيء جيد" ردّت رغم ذلك "مرحبًا." وجاء الصوت "مرحبًا يا حلوتي." تجمّدت لثانية. ثم قطبت حاجبها بحدة وأغلقت الخط فورًا. "هذا ما ينقصني ." قالتها ببرود وهي تنظر للهاتف، وكأن مجرد سماع صوته أفسد ما تبقى من هدوءها. لم تمر لحظات حتى اهتز الهاتف مجددًا برسالة. [هل ما زلتِ غاضبة مني؟] [أعتذر حقًا… لكن ضعي نفسكِ مكاني، أ
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
이전
123456
...
9
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status