على سطح الغواصة، كان "أدريان" يقاتل كالمجنون. لم يعد يستخدم المسدس، بل استل خنجراً طويلاً وبدأ يشق طريقه عبر جنود المظلات الذين هبطوا لعرقلته. كان يتحرك بآلية مرعبة، الغبار والدماء يغطيان وجهه، لكنه لم يهتم. لم يعد هناك وسواس، لم يعد هناك خوف من التلوث؛ كان هناك فقط رغبة واحدة: الوصول إلى "إيلينا"." 'ماركوس'، خذ المروحية واتجه للحصن!" صرخ "أدريان" وهو يلقي بنفسه داخل قارب سريع كان مربوطاً بجانب الغواصة."وأنت!!!؟" سأل "ماركوس" بذهول."سأصل بطريقتي!" رد "أدريان" وهو يشغل المحرك النفاث للقارب، منطلقاً بسرعة جنونية وسط الأمواج المتلاطمة، مخلفاً وراءه الغواصة وهي تنفجر وتغرق في أعماق المحيط.وصل "أدريان" إلى شاطئ المزرعة في وقت قياسي. ركض نحو الحصن، والتقى بـ "جانا" التي كانت قد سبقت بإنزال مظلي سريع. دخلا الردهة ليجدا دماراً شاملاً. "إلياس" كان ينزف من كتفه لكنه ممسك بمسدس، و "نور" كانت قد حاصرت "إيلينا" مجدداً عند حافة الشرفة التي شهدت اعترافاتهم الأولى."توقفي!" صرخ "أدريان" وهو يصوب سلاحه نحو "نور". كانت ملابسه ممزقة، وجهه ملطخاً بالدماء، وعيناه تحملان موتاً محققاً.نظرت "نور" إ
Last Updated : 2026-05-05 Read more