All Chapters of طبيبة المريض النفسى: Chapter 81 - Chapter 90

109 Chapters

الفصل 81

دخل "أدريان" إلى جناحه الخاص، وكان صوته المكتوم يتردد في الممرات كزمجرة رعد بعيد. انتزع قفازاته الجلدية بعنف وألقى بها في وحدة الإتلاف، ثم اتجه نحو مرآة الحائط الكبيرة. كانت كلمات "إيلينا" تتردد في أذنه مثل صفير الرصاص: «عندما تلمس طفلك دون أن تفكر في التعقيم».شعر "أدريان" بضغط هائل في رأسه. نظر إلى يديه؛ كانت نظيفة تماماً، لامعة بفعل المحاليل، لكنه في تلك اللحظة رآها "قذرة". لم تكن قذارة ميكروبية، بل كانت قذارة "العجز". غضبه من نفسه كان يفوق غضبه منها. ركل كرسياً خشبياً فاخراً ليحطمه إلى قطع صغيرة، ثم صرخ بصوت هز جدران الجناح: "إلياس! اترك ما بيدك وتعال إلى هنا الآن!"بعد دقيقة واحدة، ظهر "إلياس" عند الباب. كان هادئاً كعادته، لكنه لاحظ الحطام على الأرض. "سيدي؟""أريد كل الأبحاث السرية التي أجراها 'المجلس' حول العلاج العصبي التجريبي،" قال "أدريان" وهو يلهث، وعيناه محتقنتان. "أريد طريقة لتعطيل مراكز 'الوسواس' في دماغي. لا يهمني الثمن، ولا تهمني الآثار الجانبية. إذا كانت 'إيلينا' تريد رجلاً بلا وساوس لتحمل طفلي، فسأعطيها ذلك، حتى لو اضطررت لإعادة برمجة عقلي يدوياً."صمت "إلياس" لبرهة،
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 82

رفعت "جانا" حاجبها، ومدت يدها لتساعده على النهوض. حين تلامست يداهما، شعر "ماركوس" بشرارة من نوع مختلف، لم تكن شرارة قتالية. سحبته بقوة، وحين وقف أمامها مباشرة، همست: "الولاء جميل، لكنه يعمي البصيرة. تذكر هذا حين يطلب منك 'السيد أدريان' فعل شيء لا تتقبله فطرتك".تركت يده وغادرت الساحة، تاركة "ماركوس" في حيرة من أمره. توجه "ماركوس" إلى جناح "أدريان" ليجده واقفاً في الشرفة يراقب الغروب. تقدم "ماركوس" منه ببطء: "أدريان، 'إلياس' بدأ في العمل على طلبك. لكن هل أنت متأكد؟ 'إيلينا' قالت ذلك لتستفزك، لا لتقتلك".التفت "أدريان" نحو "ماركوس"، وكان الغضب لا يزال يشتعل في عينيه. "هي لم تقتلني يا 'ماركوس'، هي أيقظت الوحش الذي كنت أحاول تنظيفه بالمطهرات والكحول. هي تريد رجلاً؟ سأعطيها رجلاً لا يخشى شيئاً، لا الميكروبات ولا العواقب. جهز نفسك، نحن سنستقبل 'نور' قريباً، وسنبدأ في إعادة بناء هذا الفريق.. وهذه الإمبراطورية، من الصفر".في تلك اللحظة، كانت "إيلينا" تراقبهم من نافذة مختبرها، وهي تمسك ببطنها بعفوية، وكأنها تتخيل ذلك الطفل الذي طلبه "أدريان". كانت تعلم أن الحرب القادمة لن تكون ضد 'المجلس'، بل
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 83

كان المختبر يضج بصوت الطنين المغناطيسي، بينما كانت "نور" و"إلياس" يعملان في تناغم تقني مذهل رغم الصدامات المستمرة بينهما. كان "أدريان" مستلقياً داخل جهاز المسح العصبي، وعيناه مثبتتان على السقف الأبيض المعقم."إلياس، التردد وصل لـ 40 هرتز، النبضة القادمة ستستهدف الفص الجبهي،" قالت "نور" وهي تضغط على الأزرار بسرعة، وعيناها تلمعان بتحدٍ. "علينا الحذر، إذا زادت الشحنة، سنمسح ذاكرته العاطفية بالكامل."رد "إلياس" وهو يراقب المؤشرات الحيوية: "لا تتوقفي، 'أدريان' يحتاج لنتائج ملموسة. هو يطلب القوة، ونحن نعطيه السيطرة."بجانبهما، كانت "إيلينا" تمسك بيديها المرتجفتين، تراقب الشاشات التي تعرض نشاط دماغ "أدريان". فجأة، انتفض جسده على السرير المعدني، وخرجت منه صرخة مكتومة، ثم ساد صمت مطبق. توقفت الأجهزة، وانفتح الغطاء الزجاجي.فتح "أدريان" عينيه ببطء. لم تكن عيناه محتقنتين بالغضب كما كانت، بل كانت هادئة بشكل مخيف. جلس على السرير، ونظر إلى يديه. لم يسرع للبحث عن مناديل معقمة، ولم ينظر حوله باشمئزاز.اقترب منه "ماركوس" بحذر، وهو يراقب رد فعله. "أدريان؟ هل أنت بخير؟"قام "أدريان" ووقف على قدميه. مشى
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 84

نهض "أدريان" من مقعده ببطء، مشى نحوها ولم يتوقف حتى التفت خلف ظهرها، محاصراً إياها بين الكرسي وصدره الصلب. انحنى حتى لامست أنفاسه الساخنة عنقها، ولم يكتفِ بالهمس، بل طبع قبلة رطبة وقوية على عرق مرمر رقبتها، قبلة لم تكن خاطفة، بل كانت تملكاً صريحاً."إلى الغرفة.. الآن،" قال بصوت أجش، مشبع برغبة مكبوتة انفجرت دفعة واحدة بعد أن تحطمت جدران وسواسه.دخلوا الجناح الملكي، وبمجرد أن أُغلق الباب، اندفع "أدريان" نحوها كإعصار. لم ينتظر؛ جذبها من خصرها ليلصقها بجسده، ويداه التي كانت تخشى التلامس سابقاً، أصبحت الآن تتجول بجرأة ووقاحة فوق تقاسيم جسدها أطبق شفتيه على شفتيها في قبلة عنيفة، قبلة تحمل طعم التحدي والانتصار، كان يمتص رحيقها وكأنه يستمد الحياة من أنفاسها."إيلينا" ، التي كانت تظن أنها ستواجه الرجل ذاته، وجدت نفسها أمام وحشٍ من العواطف الجسدية يداه تغلغلتا أسفل ثوبها الحريري، تلمسان بشرتها بلمسات حارقة، ولم يعد يبالي إن كانت يده ملوثة أو الغرفة معقمة؛ كل ما كان يهمه هو ملمس جلدها الناعم تحت أصابعه. رفعها ببراعة ليثبتها فوق الفراش الضخم، واعتلاها وهو ينظر في عينيها بنظرة مفترس وجد ضالته."ل
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 85

لم ينتهِ "أدريان" عند حدود الاستكشاف، بل تحول إلى ما يشبه الإعصار الذي لا يهدأ. كانت يداه، التي طالما ارتدت القفازات البيضاء، تقبضان الآن على خصرها بقوة تركت علامات أصابعه كأوسمة ملكية على جلدها المرمرِي. قلبها كان يقرع طبول الاستسلام وهي تشعر بحرارة أنفاسه التي لفحت كل إنش في جسدها، بينما استمر في همسه الوقح الذي جرّدها من آخر حصون حيائها."انظري إليّ يا إيلينا،" قالها وهو يرفع ذقنها بحدة لتتلاقى عيناهما في الظلام المشتعل، "أريدكِ أن تري الرجل الذي صنعتِه بيدكِ. لا تعقيم، لا فواصل، لا خوف. فقط أنا وأنتِ، واللذة التي سأنتزعها منكِ انتزاعاً."انحدر بجسده نحو الأسفل ببطء مدروس، مستخدماً شفتيه ولسانه بطريقة جعلت جسدها ينتفض تحت وطأة رغباته الجريئة. كانت كلمات "أدريان" تزداد وقاحة كلما شعر بتجاوبها، يصف لها كيف تذوب تحت لمساته، وكيف أن رائحة العرق والأنوثة التي تفوح منها الآن هي العطر الوحيد الذي يغذي جنونه. لم يترك موضعاً في جسدها إلا واستباحه بقبلات عنيفة، تاركاً إياها غارقة في بحر من الأحاسيس التي لم تكن تعلم بوجودها.بجرأة طاغية، قلب وضعيتها لتصبح تحت سيطرته الكاملة، وضغط بجسده الصلب
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 86

استيقظت "إيلينا" في اليوم التالي لتجد ضوء الشمس الخافت يتسلل عبر الستائر المخملية، وشعوراً بالثقل يغمر جسدها. لم يكن ثقلاً مادياً فحسب، بل كان ثقل ليلة كاملة من التخلي عن القواعد. "أدريان" لم يكن بجانبها، لكن أثره كان مطبوعاً على كل إنش في بشرتها، وعطر رجولته الطاغية لا يزال عالقاً في ملاءات السرير التي تحولت إلى فوضى عارمة من الحرير المجعد.قامت ببطء، تشعر بآلام لذيذة في مفاصلها، وتوجهت نحو المرحاض لتصطدم بمرآة كبيرة كشفت لها عما فعله ذالك الراجل بها، علامات ملكيته كانت واضحة؛ بقع أرجوانية صغيرة على عنقها ومنحنى كتفها، وآثار أصابعه التي ضغطت على خصرها بوقاحة لم تعهدها منه. ابتسمت بمرارة وهي تتذكر كيف تحول الرجل الذي كان يخشى لمس الهواء إلى وحش يستبيح كل تفاصيلها بكلمات وقحة وأفعال أكثر فجاجة.في الطابق السفلي، كان "أدريان" يجلس في غرفة العمليات، لكنه لم يكن يرتدي بدلة رسمية. كان يرتدي قميصاً أبيضاً نصف مفتوح، يظهر جزءاً من صدره الذي كان بالأمس وسادة لرأس "إيلينا". كان يمسك بكوب من القهوة السوداء، ولم يكن يرتدي قفازاته. كان يلمس الشاشات بأصابعه مباشرة، وعيناه تلمعان ببرود منتصر.دخل "
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 87

مرت الساعات داخل الجناح الملكي وكأنها ثوانٍ معدودة في عمر الزمن، بينما كان "أدريان" يمارس سطوته الجديدة بكل جوارحه. لم يكن يكتفي بامتلاك جسد "إيلينا"، بل كان يستمتع بكسر صمودها النفسي، محولاً تلك الطبيبة الرزينة إلى أنثى لا تملك سوى التجاوب مع فيض رغبته. ابتعد عنها قليلاً وهو يلهث، ناظراً إلى جسدها المنهك والممدد فوق المكتب، وعلامات "غزوته" تكسو بشرتها كخريطة من اللذة المحرمة. لم يتركها لتلتقط أنفاسها، بل جذبها من خصرها لتقف أمامه، وأدارها ليكون ظهرها لصدره، مواجهةً للمرآة الكبيرة التي تغطي الحائط. "انظري إلى نفسكِ يا 'إيلينا'"، همس بصوت أجش وهو يطوق عنقها بيده، بينما اليد الأخرى تعبث بوقاحة سافرة أسفل ثوبها الممزق. "انظري ماذا فعل بكِ الرجل الذي كنتِ تظنينه ضعيفاً أمام الميكروبات هل ترين هذا الاحمرار؟ هذه آثار ملكيتي. كل إنش فيكِ الآن يصرخ باسمي." كانت "إيلينا" تنظر لانعكاسها في المرآة بعينين غائمتين من فرط النشوة والإرهاق، ولم تستطع الرد سوى بآهات مكتومة حين بدأ "أدريان" في مداعبة عنقها بلسانه، صعوداً وهبوطاً، وهو يصف لها بكلمات وقحة للغاية كيف يشعر بملمس جسدها الآن، وكيف أن رائح
last updateLast Updated : 2026-05-03
Read more

الفصل 88

بزغ فجر اليوم التالي على "حصن فولتير" بنوع مختلف من السكون؛ لم يكن سكون الرعب، بل سكون القوة الجارفة التي استقرت أخيراً في مكانها. "أدريان" كان أول من استيقظ، وقف أمام النافذة الضخمة بقميص أبيض مفتوح، يراقب الضباب وهو يزحف فوق جبال "واناكا". لم يعد ينظر إلى الضباب ككتلة من الميكروبات، بل كغطاء طبيعي لمملكته. خرجت "إيلينا" من خلفه، كانت ترتدي رداءً طويلاً، وملامحها تحمل مزيجاً من الإرهاق والهدوء العميق. اقتربت منه ببطء، ووقفت بجانبه دون أن تتكلم. وضع "أدريان" يده على كتفها وجذبها إليه، كانت لمسته قوية ومباشرة، خالية من التردد الذي كان يصاحبه لسنوات. "لقد انتهى زمن الصراعات الداخلية يا إيلينا،" قال "أدريان" بصوت هادئ ورزين. "الآن، سيبدأ العالم في الشعور بوجودنا. لن نكتفي بالدفاع، نحن من سيقود الخطى." في غرفة العمليات المركزية، كان الفريق قد اجتمع بالفعل. "ماركوس" كان يراجع خرائط الأقمار الصناعية مع "جانا"، بينما كانت "نور" تبدو مندمجة في نقاش تقني حاد مع "إلياس" حول بروتوكولات التشفير الجديدة. عندما دخل "أدريان" و"إيلينا"، ساد الصمت، لكنه لم يكن صمت خوف، بل كان صمت انتظار للأوامر. ن
last updateLast Updated : 2026-05-03
Read more

الفصل 89

على الجانب الآخر من المزرعة، في ساحة التدريب المتطورة، كان "ماركوس" و "جانا" يشرفان على فرقة الاغتيال الجديدة. لم تكن التدريبات مجرد اشتباك جسدي، بل كانت اختبارات نفسية قاسية.​"أنت لا تزال تتردد في توجيه الضربة القاتلة عند الاقتراب من الشريان السباتي،" قالت "جانا" وهي تقف خلف "ماركوس" وتعدل وضعيته بلمسة قوية.​التفت "ماركوس" إليها، وكانت أنفاسهما قريبة: "أنا لا أتردد، أنا فقط أحب أن أرى الخوف في عين الخصم قبل أن ينتهي."​ضحكت "جانا" بوقار قتالي: "الخوف مضيعة للوقت. القاتل المثالي هو من ينهي المهمة قبل أن يدرك الضحية أنه مات. تماماً كما يفعل 'أدريان' الآن بالعالم."​أومأ "ماركوس" برأسه، وشعر أن وجود "جانا" بجانبه لم يعد مجرد ضرورة أمنية، بل أصبح جزءاً من توازنه الشخصي كجندي لا يملك وطناً سوى هذا الحصن.في الجناح العلوي، كان "أدريان" يجلس مع "إيلينا" يراجعان التقارير الطبية للفريق. لم يعد هناك حواجز بينهما؛ كان يلمس يدها بانتظام، ويشاركها طعامه دون وسواس.​"إذن، المصل أصبح جاهزاً؟" سأل "أدريان" وهو ينظر في عينيها.​"نعم،" ردت "إيلينا" بهدوء. "إنه يزيد من سرعة الاستشفاء ويقوي المناعة ضد
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more

الفصل 90

​"هل تظنين أنني مجرد دمية يا 'إيلينا'؟" سألها وهو يضغط بجسده عليها بجرأة لا تعرف التراجع. "هل صنعوني لكي أحبكِ؟ هل وضعوكِ في طريقي لكي تروضي الوحش الذي بداخلي لصالحهم؟"​رفعت "إيلينا" يدها ووضعتها على صدره، محاولةً تهدئة نبضه الثائر. "أنا لا يهمني من أين أتيت، أو من ظن أنه يملكك. أنا أعرف الرجل الذي لمسني بالأمس بصدق، الرجل الذي حطم وسواسه من أجلي. أنت حر يا 'أدريان'، والحرية هي ما ترعبهم."​جذبها إليه بعنف، وقبلها قبلة قاسية مشبعة بطعم التحدي. "إذا كانوا قد حرروني من وسواسي لكي أقود العالم لفوضاهم، فسأريهم كيف تكون الفوضى الحقيقية. سأقتلهم جميعاً، واحداً تلو الآخر، وسأبدأ بالرأس الذي تجرأ على مناداتي بعبده."​في الأسفل، صرخت "نور" فجأة: "وجدته! الإشارة تأتي من غواصة قبالة سواحل نيوزيلندا، ليست بعيدة عن هنا! إنهم يتحركون في المياه الإقليمية مستغلين نقطة عمياء في الرادار الدولي."​اندفع "إلياس" نحوها: "هل يمكنكِ تعطيل أنظمتهم؟"​"يمكنني فعل ما هو أسوأ،" ردت "نور" بابتسامة شيطانية عادت إليها. "سأقوم بعكس نظام الملاحة الخاص بهم. سيظنون أنهم في المياه العميقة، بينما هم يتجهون مباشرة نحو ا
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status