Beranda / مافيا / أسيرة قلب زعيم المافيا / 6- الأسماء التي لا تموت بسهولة

Share

6- الأسماء التي لا تموت بسهولة

last update Tanggal publikasi: 2026-04-19 10:52:27

الصمت بعد اختفاء فيكتور لم يكن صمتًا عاديًا.

كان صمت ما بعد الانفجار.

بيلا ما زالت واقفة مكانها، الملف في يدها، وعينيها لا تتركان نيكولاس.

لكن هذه المرة… نظرتها تغيّرت.

لم تعد فقط تحدي.

بل شك.

---

نيكولاس تحرك أخيرًا.

أغلق الباب الذي فتحه اقتحام فيكتور بإشارة واحدة، ثم التفت نحو رجاله.

“أغلقوا كل المداخل.”

صوته كان باردًا، ثابتًا، كأنه لم يحدث شيء قبل ثوانٍ.

---

بيلا رفعت الملف أمامه.

“هذا الشخص… فيكتور.” قالت ببطء، “مش مجرد عدو عادي.”

نيكولاس نظر للملف.

ثم لها.

“أنا عارف.”

---

هذه الجملة لم تعجبها.

“وأنت ما قلت شي؟”

“ما كان في وقت.”

---

ضحكت بيلا بسخرية قصيرة: “وقت؟ في واحد دخل قصر مليان حراسة وطلع وكأنه ظل، وأنت بتقول ما كان في وقت؟”

---

صمت.

نيكولاس اقترب خطوة.

“فيكتور ما بيهاجم بشكل مباشر.”

“إذًا شو؟”

“بيفتح أبواب من الماضي.”

---

توقفت الجملة داخل رأسها.

“ماضي؟”

---

نيكولاس أدار نظره بعيدًا لحظة.

كأنه يختار كلماته.

“في أشياء إذا انفتحت… ما بتتقفل بسهولة.”

---

بيلا شعرت أن الغرفة أصبحت أثقل.

“وحبيبي؟”

سكت.

هذه الكلمة كانت نقطة حساسة الآن.

---

نيكولاس لم ينكر.

لم يؤكد.

لكن قال بهدوء:

“مو كل ميت مات بنفس القصة.”

---

بيلا اقتربت منه خطوة بسرعة.

“كفاية ألغاز!”

رفعت الملف.

“إذا هذا فيكتور عم يقول الحقيقة، وأنا مش متخيلة مين أصدق… فأنا لازم أعرف كل شيء.”

---

نظر لها مباشرة.

“مش كل الحقيقة بتكون حقك.”

---

“بس حقي أعرف ليش انقتل الشخص اللي كنت بحبه!”

---

الصوت ارتفع لأول مرة.

حتى رجال نيكولاس في الخلف تحركوا قليلاً.

---

صمت.

نيكولاس نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

“في ناس ما بتموت لأنها غلطت… بتموت لأنها اقتربت من مكان غلط.”

---

بيلا تجمدت.

“مكان غلط؟”

---

قبل أن يرد…

جهاز داخلي رن مرة أخرى.

لكن هذه المرة…

ليس إنذار.

بل رسالة مشفرة.

---

مارك سيلفانو دخل بسرعة.

“سيد… في رسالة وصلت من الخارج. مصدرها مجهول.”

---

نيكولاس أخذ الجهاز.

فتح الرسالة.

عيونه لم تتغير… لكنها أصبحت أعمق.

---

بيلا حاولت النظر.

“شو فيها؟”

لكن نيكولاس أغلق الجهاز بسرعة.

---

“لا شيء يخصك الآن.”

---

هذا الرد أشعل غضبها.

“كل شيء حواليا يخصني! أنا محبوسة عندك!”

---

اقترب منها خطوة.

“أنتِ مو محبوسة.”

“كذب.”

“أنتِ محمية.”

---

ضحكت بسخرية مريرة: “محميّة من مين؟ منك؟ من العالم؟ ولا من الحقيقة؟”

---

صمت.

---

ثم فجأة…

انفتح باب القاعة الجانبي.

امرأة دخلت.

جميلة، مرتبة، نظراتها حادة.

لينا كروس.

---

الهواء تغيّر فورًا.

بيلا لاحظت ذلك مباشرة.

ليس لأن المرأة دخلت…

بل لأن نيكولاس لم يرحب بها.

---

“سمعت اللي صار.” قالت لينا بسرعة، “القصر كله في حالة فوضى.”

---

نظرت نحو بيلا.

ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة مصطنعة.

“وأنتِ هي الصحفية.”

---

بيلا لم ترد.

لكن عينيها كانت تقرأ كل شيء.

---

لينا اقتربت من نيكولاس.

“الإعلام بدأ يسأل عن الاختراق. لازم نتحرك بسرعة.”

---

نيكولاس لم يرد عليها مباشرة.

بل قال:

“هذا مو وقتك.”

---

صمت.

لينا تجمدت لحظة.

ثم ابتسمت لكنها كانت ابتسامة باردة.

“أفهم.”

---

بيلا لاحظت كل شيء.

طريقة الكلام.

المسافة.

التوتر الخفي.

---

فجأة قالت:

“أنتِ مين بالنسبة له؟”

---

لينا التفتت لها ببطء.

ثم ابتسمت.

“أنا الصورة اللي العالم يشوفها فيه.”

---

بيلا ضيقت عينيها: “والحقيقة؟”

---

لينا نظرت لنيكولاس.

ثم قالت:

“الحقيقة شيء ما بيتقال بسهولة.”

---

نيكولاس قطع الحوار: “اخرجي.”

---

لينا تجمدت.

“نيكولاس…”

“الآن.”

---

صمت ثقيل.

ثم خرجت ببطء، لكن قبل أن تغلق الباب…

نظرت لبيلا نظرة طويلة.

غير مفهومة.

---

بمجرد أن خرجت…

الجو عاد أثقل.

---

بيلا التفتت نحو نيكولاس.

“في شي أنت مخبيه عني.”

---

لم ينكر.

لم يؤكد.

لكن قال:

“كل الناس عندهم أشياء مخبية.”

---

اقتربت منه أكثر.

“أنا مش كل الناس.”

---

نظر لها.

هذه المرة نظرة مختلفة.

أطول.

أهدأ.

أخطر بطريقة غير مباشرة.

---

“وهذا بالضبط اللي عم يخوفني فيك.”

---

صمت.

---

فجأة…

اهتزت الأرضية تحت أقدامهم اهتزاز خفيف.

ليس انفجارًا.

بل حركة خارجية.

---

مارك دخل بسرعة:

“سيد… في تحرك كبير خارج القصر. في مجموعة غير معروفة اقتربت من الحدود.”

---

نيكولاس التفت فورًا.

لكن قبل أن يتحرك…

نظر لبيلا.

---

“من اليوم…” قال ببطء،

“أي شيء بصير هون… إما بسببك أو بسبب وجودك.”

---

بيلا تجمدت.

“شو يعني؟”

---

لكن قبل أن يجيب…

صوت إطلاق نار بعيد سُمع من الخارج.

---

ثم صوت ثاني أقرب.

---

نيكولاس تحرك بسرعة نحو الباب.

لكن قبل أن يخرج…

قال لها:

“لا تتحركي من هون.”

---

بيلا رفعت رأسها:

“مش رح أسمع كلامك.”

---

توقف.

نظر لها.

ثم قال جملة أخطر مما سبق:

“إذا خرجتي… ممكن ما تعرفي مين بيدافع عنك ومين بده يقتلك.”

---

🚨 صوت إطلاق نار أقرب الآن

والقصر لم يعد مكان آمن

بل ساحة مفتوحة لشيء بدأ للتو

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أسيرة قلب زعيم المافيا    71-نهاية سعيدة

    لم تكن المدينة كما كانت من قبل.ليس لأن شيء خارق تغيّر فيها… بل لأن الخوف الذي كان يملأ شوارعها قد اختفى.لم تعد الأخبار تتحدث عن زعيم مافيا مجهول، ولا عن حروب سرية بين إمبراطوريات الظل.كل شيء انتهى.لكن النهاية الحقيقية لم تكن في الأخبار…بل هنا.في هذا المكان الصغير البعيد عن كل شيء.---بيلا كانت تقف أمام نافذة منزل بسيط يطل على البحر.الضوء الصباحي كان يدخل بهدوء، كأنه يخاف أن يزعج السلام الذي استقر أخيرًا.كانت تحمل كوب قهوة بين يديها، ترتدي قميصًا أبيض بسيطًا، وشعرها منسدل بلا أي ترتيب.لم تعد تشبه الصحفية التي كانت تركض خلف الحقيقة.ولا الأسيرة التي كانت تقاتل من أجل النجاة.كانت فقط… هي.بيلا.---خطوات خلفها.لم تحتج أن تلتفت.لأنها تعرفها جيدًا.حتى لو تغير العالم كله.تلك الخطوات لا تتغير.نيكولاس.---“أنتِ مستيقظة باكرًا.” قال بصوت منخفض وهو

  • أسيرة قلب زعيم المافيا    70-سقوط الظلام وبقاء القلب

    انفجارٌ هزّ الميناء القديم عند أطراف المدينة، وارتفع الدخان الأسود كأنه يبتلع السماء.نيكولاس دي فارو كان يقف وسط الفوضى، معطفه الداكن يضربه الهواء العنيف، وعيناه ثابتتان على السفن المحترقة أمامه.“فيكتور بدأ الحرب أخيرًا…” قال مارك وهو يقترب بسرعة، سلاحه بيده.لم يرد نيكولاس. فقط ضغط على فكه، وكأن الصمت هو طريقه الوحيد للسيطرة.لكن خلف هذا الصمت… كان هناك شيء مختلف هذه المرة. ليس برودًا. بل قرار.في الجهة الأخرى من المدينة، كانت بيلا في سيارة مدرعة، تحاول فتح هاتفها رغم انقطاع الإشارة.“الاتصالات كلها مقطوعة!” صرخ السائق.بيلا نظرت عبر النافذة… أضواء الطوارئ، أصوات الرصاص البعيد، والسماء التي صارت رمادية كأنها تنذر بالنهاية.“نيكولاس هناك…” همست لنفسها.ولأول مرة… لم تفكر بالهروب منه. بل إليه.---في الميناء، بدأ رجال فيكتور بالاقتراب.ظلّ يظهر من الدخان، ببدلته الفاخرة ونظراته المجنونة.“انتهى كل شيء يا نيكولاس!” صرخ فيكتور. “الإعلام، الشركات، حتى رجا

  • أسيرة قلب زعيم المافيا    69-ذاكرة تنزف

    كان الليل مختلفًا هذه المرة… ليس هادئًا، بل ثقيلًا كأنه يضغط على القصر من كل الجهات.بيلا وقفت أمام النافذة الزجاجية الكبيرة، عيناها ثابتتان على الفراغ، لكن عقلها لم يكن هنا. كان هناك… في مكان أبعد، في ذاكرة لم تمت بعد.نيكولاس كان خلفها مباشرة، صامتًا.لم يحاول الاقتراب. هذه المرة كان يعرف أن أي خطوة خاطئة ستكسر شيئًا لا يُصلح.“قوليها مرة واحدة يا نيكولاس…” صوت بيلا خرج منخفضًا، لكنه مشحون بشيء يشبه الانفجار.“الحقيقة كاملة.”لم يرد فورًا.مارك كان يقف عند الباب، متوترًا. حتى هو بدا وكأنه يتوقع أن هذه اللحظة ستغيّر كل شيء.نيكولاس أخيرًا تكلم:“الحقيقة ليست كما تتخيلينها.”ضحكت بيلا… ضحكة قصيرة، بلا روح.“كل مرة تقول الجملة نفسها… وبعدها يطلع الأسوأ.”التفتت نحوه فجأة.“مات ليون… مو صدفة، صح؟”تجمد المكان.اسم الحبيب السابق… عاد مثل جرح مفتوح لم يُغلق.نيكولاس لم ينكر.وهنا فقط… بدأت الحقيقة تنزف.---ج

  • أسيرة قلب زعيم المافيا    68 مدينة لا تعترف بالحب

    المدينة لم تعد مدينة.كانت تبدو كأنها تنزف من كل زاوية.أضواء الإنذار الحمراء في الميناء ما زالت تلمع خلف الدخان، لكن بيلا كانت أبعد من ذلك الآن.كانت تمشي.بلا اتجاه.بلا هدف.فقط صوت أنفاسها هو ما يثبت أنها ما زالت موجودة.---كل كلمة قالها نيكولاس ما زالت تتكرر داخل رأسها:“كنت مجبرًا…”“كنت هناك…”“أنا من أوقفه…”كل جملة كانت تضرب داخلها كرصاصة لا تخرج.لكن الألم الحقيقي لم يكن في الحقيقة نفسها…بل في شيء أعمق:أنها بدأت تصدقها.---توقفت عند جسر قديم يطل على البحر.الماء كان أسود تقريبًا من الدخان.وضعت يدها على السور الحديدي.ثم أغمضت عينيها.كأنها تحاول أن تمحو وجهه من داخلها.لكن الفشل كان فوريًا.---وراءها…صوت خطوات.هادئ.ثقيل.تعرفه جيدًا.لكنها لم تلتفت.“لماذا تتبعني؟” قالت بصوت

  • أسيرة قلب زعيم المافيا    67-ألم لا يغتفر

    الميناء لم يعد مكانًا… بل صار جحيمًا مفتوحًا.النار كانت تلتهم الحاويات، والدخان يبتلع السماء كأنها تختنق.لكن وسط هذا الخراب، توقفت كل الأصوات للحظة واحدة فقط…حين التقت عينا نيكولاس ببيلا.كانت تقف عند حافة الميناء.ملابسها مبتلة، شعرها ملتصق بوجهها، لكن عينيها…كانت مختلفة.ليست نظرة كراهية.ولا حب.بل شيء أخطر.شك.---نيكولاس لم يتحرك.حتى الرصاص حوله توقف كأنه فقد معنى الهدف.مارك صرخ من الخلف: “ابتعدوا! المكان سينفجر!”لكن نيكولاس لم يسمعه.كان يرى بيلا فقط.وكأن كل الحرب اختُصرت في لحظة واحدة بينها وبينه.---بيلا تقدمت خطوة.ثم أخرى.كل خطوة كانت كأنها تكسر شيئًا داخلها.“قل لي الحقيقة.” صوتها خرج منخفضًا… لكن حادًا بشكل مخيف.نيكولاس لم يجب فورًا.وهذا الصمت كان أخطر من أي اعتراف.---في الخلف…رافاييل وقف بين

  • أسيرة قلب زعيم المافيا    66-انفجار لا عودة منه

    الظلام في الميناء لم يعد صامتًا.رصاصٌ أول شقّ الهواء… ثم آخر… ثم تحول المكان إلى فوضى بلا ملامح.فيكتور مارلو لم يكن يطلق النار عشوائيًا.كان يفتح الحرب.حربًا كان ينتظرها منذ سنوات.نيكولاس نزل من السيارة دون تردد.المطر كان يضرب معطفه، لكن لم يكن هناك برد في جسده… فقط شيء أشبه بالفراغ البارد.“مارك! غطِّ اليمين!” صوته كان حادًا كالسيف.مارك تحرك فورًا، يرد بإطلاق النار نحو الظلال بين الحاويات.رجال فيكتور بدأوا بالظهور واحدًا تلو الآخر.ليسوا عصابة… بل جيش صغير.وهنا أدرك نيكولاس الحقيقة التي لم يرغب بها:هذا ليس فخًا عاديًا… هذا إعلان نهاية.---في نفس اللحظة…داخل القصر…بيلا كانت واقفة وسط الإنذار الذي لا يتوقف.أصوات خطوات، صراخ رجال الحماية، أبواب تُغلق وتُفتح بعنف.لكنها لم تتحرك.عيناها ما زالتا على الهاتف المكسور على الأرض.الصورة لم تختفِ من عقلها.الجثة.الدم.

  • أسيرة قلب زعيم المافيا    7- حين يسقط الصمت من الداخل

    صوت إطلاق النار كان يقترب.مرة بعد مرة… أصبح أقرب من أن يُتجاهل.بيلا وقفت في مكانها، عيناها تتحركان بسرعة نحو الباب، ثم نحو نيكولاس.لكنه هذه المرة لم يكن هادئًا.كان مركزًا.مختلفًا.---“خليها هون!” صرخ مارك لأحد الحراس وهو ير

  • أسيرة قلب زعيم المافيا    5- الظل الذي لايشبه رجاله

    الإنذار الأحمر لم يكن مجرد صوت داخل القصر…كان إعلان أن شيئًا خارج السيطرة قد بدأ بالفعل.بيلا وقفت في مكانها، عينيها تتحركان بسرعة بين الباب الذي بدأ ينفتح ببطء، وبين نيكولاس الذي لم يتحرك خطوة واحدة.لكن ما صدمها أكثر…أنه لم يبدو متفاجئًا.

  • أسيرة قلب زعيم المافيا    4- أبواب لا تُغلق على الآسئلة

    الفصل الرابع: أبواب لا تُغلق على الأسئلةالضوء عاد تدريجيًا إلى الغرفة، لكن بيلا كانت تشعر أنه لم يعد كما كان.شيء في الهواء تغيّر.ليس المكان… بل إحساسها هي.نيكولاس كان واقفًا أمامها، هادئًا كعادته، وكأن ما حدث قبل لحظات لم يترك أي أثر عليه.

  • أسيرة قلب زعيم المافيا    3- لا خروج من الحقيقة

    الصمت داخل القصر لم يكن طبيعيًا.كان نوعًا آخر من الصمت… صمت مبني على شيء حيّ، كأنه يراقبها من كل زاوية.بيلا وقفت في منتصف الغرفة، عيناها تدوران بسرعة، تبحث عن أي منفذ، أي خطأ، أي ضعف.لكن كل شيء كان مثاليًا بشكل مزعج.“هذا مش سجن…” همست لنفسها، “هذا فخ ذ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status