บททั้งหมดของ " بكى آدم حين رحلت " : บทที่ 101 - บทที่ 110

188

الفصل 101

ساد الصمت داخل غرفة التحقيق بعد الفوضى التي عمت المكان بينما كانت رهف قد نُقلت إلى غرفة الطبيب لتلقي العلاج أما وليد فبقي واقفاً بين رجلي الشرطة وعيناه شاردتان بينما كانت رجاء تبكي بصمت و عينيها متورمتان من كثرة البكاء وما زالت مذهوله بعدما فعلته وهي تنظر الى وليد ... لكن شيئاً ما كان قد انكسر داخل وليد، رفع رأسه ببطء ونظر إليها للمرة الأخيرة ثم قال بصوت خافت و واضح : "انتهى كل شيء يا رجاء" اتسعت عيناها بصدمة فأكمل ببرود موجع: " انتِ طالق" تجمدت رجاء للحظات وكأنها لم تستوعب ما سمعت ثم شهقت بقوة وانهارت في البكاء: "لا" وأخذت تهز رأسها بجنون: "وليد لا" لكن وليد أغلق عينيه بتعب شديد: "لقد انتهى الأمر" صرخت رجاء وهي تبكي بانهيار: "أيها الخائن .... لقد ضيعت شبابي كله معك" " خمس و عشرون عاماً يا وليد" ثم بدأت تشتمه بجنون بينما كانت الشرطيات يحاولن السيطرة عليها أما هو فلم ينظر إليها حتى فقد بدا كرجل عجوز أنهكته الحياة اقترب رجال الشرطة منه وأخذوه نحو زنزانة الرجال بينما كانت رجاء تصرخ باسمه وتبكي بصورة هستيرية قبل أن تسحبها الشرطيات نحو زنزانة النساء كانت رغد تنظر لهما
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 102

عاد فارس إلى فيلته التي امتدت على مساحة واسعة وسط الحدائق الخضراء والنوافير الرخامية أوقف سيارته أمام المدخل الرئيسي ثم نزل منها وهو ما يزال شارد الذهن في صورة رغد التي كانت تبكي بانكسار وما إن دخل إلى البهو الواسع للفيلا حتى فوجئ بمساعده الشخصي سليم يندفع نحوه بوجه مصدوم قال سليم بسرعة و الذي كان يراقب اخر مستجدات شركة وليد عن كثب: "سيدي فارس" رفع فارس عينيه إليه باستغراب: "ما الأمر" ابتلع سليم ريقه ثم قال: "هل سمعت بما حدث للسيد وليد الهاشمي" توقفت خطوات فارس فجأة: "وليد" أومأ سليم برأسه: "إنه في السجن" اتسعت عينا فارس بصدمة: "ماذا ؟ في السجن ؟" أسرع سليم يلتقط جهاز التحكم وفتح شاشة التلفاز العملاقة الموجودة في البهو وكانت القنوات الإخبارية تتحدث بحماس عن الفضيحة التي هزت مجتمع رجال الأعمال ظهرت صورة وليد الهاشمي ورجاء وهما يخرجان من الشركة محاطين بالشرطة بينما كان المذيع يقول: "في تطور صادم تم احتجاز رجل الأعمال المعروف وليد الهاشمي وعشيقته السرية رجاء بعد مشاجرة عنيفة داخل مقر الشركة" ثم ظهرت صور أخرى لموظفين يتحدثون أمام الكاميرات "وت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 103

أُغلق باب زنزانة النساء الحديدي خلف رجاء بصوت حاد ارتد صداه في الممر الطويل بينما كانت هي تقف في مكانها للحظات عاجزة عن استيعاب ما وصلت إليه حياتها قبل ساعات قليلة فقط كانت تعيش في فيلتها الفاخرة وترتدي مجوهراتها الثمينة وتصدر أوامرها للخدم بثقة وغرور أما الآن فلم يتبق لها سوى جدران باردة وسرير معدني ضيق وقلب محطم كان الانكسار واضحاً على وجهها وعيناها الحمراوان متورمتين من شدة البكاء جلست فوق أحد الأسرة ببطء وأخذت تحدق في الفراغ دون أن تلاحظ المرأة التي كانت تراقبها منذ دخولها بعينين متفاجئتين اقتربت المرأة بخطوات هادئة ثم جلست بجانبها قائلة بدهشة: "لماذا أنت هنا" التفتت رجاء ببطء، وما إن وقعت عيناها على وجه المرأة حتى اتسعت عيناها بصدمة: "سارة" ارتسمت على شفتي سارة ابتسامة جانبية غريبة وقالت بنبرة ساخرة: "نعم سارة" ثم تنهدت ببطء: "آه يبدو أنك لا تعلمين شيئاً" صمتت لحظة قبل أن تضيف: "لكن أخبريني أولاً ما الذي جاء بك إلى هنا" أشاحت رجاء بوجهها بخزي للحظات لكنها سرعان ما بدأت تسرد كل ما حدث من اكتشافها خيانة وليد وصولاً إلى طلاقها وسجنها كانت سارة تستمع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 104

ضيّق آدم عينيه ببرود عندما وقعت عيناه على الرجل الذي نزل من السيارة السوداء الفاخرة أما كفاح فما إن تعرّف على وجه آدم حتى اشتعل الغضب في عروقه بصورة مخيفة واندفعت الدماء إلى وجهه بينما تقدم بخطوات واسعة وسريعة حتى وقف أمامه مباشرة وقال بصوت غاضب كاد يهز المكان: "ما الذي تفعله هنا" نظر إليه آدم بهدوء ولم يجبه فهو لم يكن يرغب بإثارة المشاكل أمام منزل رهف فأشاح بوجهه واتجه نحو سيارته لكن ذلك زاد غضب كفاح أكثر فأمسكه من ياقة قميصه بعنف وقال: "أنا أتحدث معك" تصلب جسد آدم على الفور ثم أمسك يد كفاح وأبعدها عنه بقوة قائلاً ببرود: "كفاح..... انا لم أعرف بوجودك حتى بعد وفاة والدتك...ولم تظهر في حياة رهف أبداً...بل لم أكن أعلم أن لها أخاً من الأساس" ثم نظر إليه مباشرة: "فلا تأتِ اليوم لتسألني هذا السؤال" انفجر كفاح في وجهه: "إذا لم أظهر أمامك فهذا لا يعني أنني لم أهتم بها يوماً" ثم اقترب أكثر حتى كادت أنفاسهما تتصادمان: "اسأل نفسك أنت....كم مرة عرفت تفاصيلها....كم مرة كنت بجانبها بينما كنت مشغولاً بخيانتها" انعقد حاجبا آدم بقوة وتوترت عضلات فكه لكن صوته بقي منخفضاً:
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 105

كانت تحدق في الطريق الفارغ بعينين زائغتين غير مستوعبة ما حدث، منذ ساعات فقط كانت تخرج من مركز الشرطة مع آدم، والآن يعود إليها مجدداً ومعه أخوها اختفت السيارتان عن الأنظار لكنها ظلت واقفة بلا حراك حتى هبت نسمة باردة جعلتها تنتفض وفجأة اتسعت عيناها: "آدم" همست بها وكأنها استفاقت من صدمتها ثم التفتت بسرعة إلى الشارع وفي تلك اللحظة توقفت سيارة أجرة أمام البناية، أسرعت رهف نحوها دون تفكير وفتحت الباب بسرعة، قال السائق باستغراب: "إلى أين يا سيدتي" ردت وهي تلهث من شدة القلق: "اتبع سيارات الشرطة التي غادرت حالاً" نظر الرجل إليها بدهشة لكنه أومأ برأسه وانطلقت السيارة مسرعة بينما كانت رهف تضم يديها المرتجفتين إلى صدرها وعيناها مليئتان بالخوف . كان آدم وكفاح يجلسان داخل غرفة التحقيق في مركز الشرطة وسط أجواء مشحونة بالتوتر وقد بدا على كل منهما الإرهاق بعد شجارهما العنيف بينما كان المحقق يراجع بعض الأوراق أمامه. في تلك الأثناء كانت رهف قد وصلت إلى المركز بعد أن علمت بما حدث وبينما كانت تتنقل بين الممرات تسأل عن مكانهما كان قلبها يخفق بعنف حتى قادها أحد العناصر إلى غرفة التحقيق.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 106

ظل كفاح واقفاً في مكانه للحظات طويلة بعد كلمات آدم الأخيرة بينما كانت عيناه تستقران على رهف التي وقفت بين ذراعيه، بدا الصراع واضحاً في ملامحه فهو لم يكن غاضباً منها ولم يكن قادراً على الحديث اكثر ، كان يخشى عليها أكثر مما تخشى هي نفسها. تنهد ببطء ثم قال وهو ينظر إليها مباشرة: " إذاً هذا هو قرارك يا رهف؟'" ترددت الكلمات في الهواء بينهما بينما شعرت رهف بأن قلبها ينقبض ولم تستطع الإجابة. اكتفت بالنظر إليه بعينين حائرتين غارقتين في المشاعر المتناقضة فهي تعلم أن كفاح لا يتحدث بدافع العداء بل بدافع الخوف من أن يعاد كسر قلبها مرة أخرى. ابتسم كفاح ابتسامة صغيرة باهتة لم تصل إلى عينيه ثم قال: " أتمنى ألا تندمي. " ولم ينتظر جواباً.... استدار بهدوء وغادر مبتعداً نحو الجهة الأخرى من الشارع. أما رهف فظلت تراقب ظهره بصمت بينما اجتاحها شعور غريب بالذنب. كان كفاح قد ارسل رساله لمساعده " مشير" قبل قليل طالباً منه إحضار سيارته التي تركها أمام المجمع السكني الذي تقطن فيه رهف ولذلك وقف بالقرب من الرصيف منتظراً وصوله بينما انشغلت أفكاره بما حدث خلال الساعات الماضية. " فضيحة والده مع عشيقت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 107

بعد مرور أربعة أيام كاملة كانت سيارة آدم الفارهة من طراز فيراري السوداء تشق طريقها بهدوء عبر الطريق المؤدي إلى الفيلا الخاصة به بينما كانت رهف تجلس إلى جواره تراقب المناظر من خلف النافذة دون أن تدرك المفاجأة التي كانت بانتظارها. وما إن توقفت السيارة أمام البوابة الرئيسية حتى فتحت رهف الباب ونزلت بخطوات هادئة لكنها ما كادت ترفع رأسها حتى تجمدت في مكانها وكأن الزمن توقف من حولها. اتسعت عيناها شيئاً فشيئاً وتسارعت أنفاسها....وبقيت واقفة تحدق أمامها غير مصدقة ما تراه. فقد اختفت الفيلا التي كانت تعرفها تماماً.....لقد بدت وكأنها قصر فرنسي خرجت لتوها من إحدى اللوحات الكلاسيكية. كانت الواجهة الخارجية تتلألأ بلون أبيض كريمي ناعم يعكس أشعة الشمس برقة آسرة بينما استبدل القرميد القديم بسقف أزرق من درجات الباستيل الهادئة منح المكان سحراً أوروبياً أنيقاً أما الأبواب والنوافذ فقد زينت بتفاصيل ذهبية راقية أضفت على الفيلا مظهراً ملكياً دون مبالغة. ولم يتوقف الأمر عند ذلك....فالحدائق المحيطة بالمكان أعيد تصميمها بالكامل. كانت الأشجار مقصوصة بعناية هندسية مذهلة....والورود موزعة بتناغم فني سا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 108

مرّت عشرة أيام كاملة كانت كافية لتقلب حياة الجميع رأساً على عقب ففي الوقت الذي كانت فيه رهف تعيش في ڤيلا آدم الفاخرة حياة هادئة تغمرها السكينة وقد تركت عملها نهائياً لدى فارس بعد أن اختارت أن تبدأ صفحة جديدة إلى جانبه كان فارس غائباً عن شركته وعن عالم الأعمال بأسره إذ أمضى الأيام الماضية كلها إلى جوار والده في جناحه الخاص في ڤيلا عباس الداغر يراقب أنفاسه ونبضاته وكأن الزمن قد توقّف عند سريره ولم يكن يعلم أحد أن حالة عباس أخذت تتحسن وأن وعيه بدأ يعود إليه تدريجياً بعدما أخفى فارس هذا الخبر عن الجميع خوفاً من أن يستغل أحد ضعف والده أو يتعجل معرفة الحقيقة ولم يكن يشاركه ذلك السر سوى كفاح الذي كان يزوره كل يوم تقريباً وفي الجهة الأخرى كانت أبواب السجن تُفتح أخيراً أمام وليد الهاشمي الذي خرج رجلاً مختلفاً تماماً عن ذلك الرجل الذي دخله قبل عشرة ايام فقد غزت الشعيرات البيضاء رأسه واتسعت الهالات حول عينيه وانحنى ظهره قليلاً تحت ثقل الخسائر والخذلان بينما كانت رغد تنتظره بسيارتها السوداء الفارهة وما إن لمحته حتى شعرت بقلبها ينقبض ألماً وهي ترى والدها الذي كان يوماً أحد أكثر رجال الأعمال ن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 109

رن جرس الفيلا لتتجه إحدى الخادمات نحو الباب الرئيسي وما إن فتحته حتى اتسعت ابتسامتها وهي ترى ايلا تقف أمامها بكامل أناقتها مرتدية فستاناً ربيعياً أبيض ينسدل برقة فوق قوامها الرشيق وقد أخفت عينيها خلف نظارة شمسية فاخرة بينما كانت تحمل حقيبة يد من إحدى أشهر العلامات العالمية فسمحت لها الخادمة بالدخول لتخطو بخطوات واثقة وهي تخلع نظارتها وتلتفت حولها بإعجاب قبل أن تهتف بصوت مرتفع: "رهف... أين أنتي؟" كانت رهف قد سمعت صوتها من الطابق العلوي فابتسمت بعفوية ونزلت درجات السلم بخطوات هادئة وما إن وقعت عيناها على صديقتها حتى أسرعت نحوها لتعانقها بحرارة وهي تقول بسعادة "ايلا... لماذا لم تخبريني أنك قادمة؟" ضحكت إيلا وهي تربت على ظهرها ثم ابتعدت عنها قليلاً وأخرجت ظرفاً أنيقاً من حقيبتها ووضعته بين يديها قائلة بابتسامة واسعة: "لأنني أردت أن تكون مفاجأة." نظرت رهف إلى الظرف باستغراب ثم فتحته ببطء وما إن رأت تذكرتي السفر حتى رفعت رأسها نحو ايلا بعدم تصديق وقالت: "ما هذا؟" عقدت إيلا ذراعيها أمام صدرها وقالت بكل ثقة: "هذا يعني أننا سنسافر بعد يومين إلى أحد أفخم المنتجعات الساحلية في قب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 110

مرّت ساعة كاملة على استعادة عباس الداغر وعيه بعد غيبوبة طويله حتى أعلن الطبيب أخيرًا انتهاء مرحلة الخطر بعد أن أجرى له الفحوصات النهائية ثم ابتسم بثقة وهو يخلع سماعته الطبية قائلًا:" إن جميع المؤشرات مطمئنة و بإمكانه العودة إلى ممارسة حياته الطبيعية شريطة الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة رياضة تتناسب مع حالته الصحية " غادر الطبيب بعد ذلك برفقة فريقه الطبي الڤيلا الفاخرة ولم يبق داخل الجناح الملكي الواسع سوى عباس وابنه فارس وكفاح الذي لم يترك صديقه لحظة واحدة منذ عرف انه بدأ يستعيد وعيهكان عباس يجلس على سريره الفخم وقد ارتدى زيّ بيتي فاخرًا بلون رمادي داكن يليق بهيبته ورغم آثار الإرهاق التي تركتها الغيبوبة على ملامحه إلا أن وجهه ظل محتفظًا بوسامته الوقورة التي ازدادت مع خصلات الشيب المتناثرة بين شعره الأسود وعينيه الحادتين بينما جلس فارس إلى جواره ممسكًا بكف والده بكلتا يديه وكأنه يخشى أن يفلت منه مجددًا وقد ارتسمت في عينيه حمرة السهر والقلق التي لم تستطع أن تخفي وسامته اللافتة وهيبته التي ورثها عن والدهقال فارس بصوت متهدج وهو يربت على يد والده بحنان بالغ: "لقد اشتقت إلى سماع صو
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
910111213
...
19
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status