أنزل فارس يد رهف ببطء شديد، وكأنه يمنحها المساحة التي تحتاجها، ثم تقدم نصف خطوة إلى الأمام وقال لآدم بصوت منخفض لكنه حاد : انتبه لكلامك جيدًا رمقه آدم بنظرة مشتعلة ورد بازدراء : وما شأنك أنت؟ إنها زوجتي مال فارس برأسه قليلًا، ثم أدار عينيه نحو سارة الواقفة بجانب آدم، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة تقطر احتقارًا قبل أن يقول : زوجتك... وبجوارك عشيقه ؟ تصلبت ملامح آدم، بينما تراجعت سارة خطوة وقد شعرت بنظرات الموجودين تخترقها في تلك اللحظة رفعت رهف يدها بسرعة وقالت بصوت متوتر : سيد فارس... لحظة من فضلك ثم تقدمت نحو آدم بخطوات ثابتة، رغم ارتجاف أنفاسها، ووقفت أمامه مباشرة ... رفعت رأسها تنظر في عينيه بلا خوف، وقالت بصوت بدأ هادئًا ثم أخذ يشتعل كلمة بعد أخرى : خنتني مئات المرات... وطلبت منك الطلاق بكل هدوء . لكن لأنك شعرت أنك ستفقد سيطرتك عليّ و لأن هذه المرأه - و أشارت الى نفسها - لم تعد تهتم او تظهر حبها الأعمى لك ، جئت إلى مكان عملي وخطفتني ارتجف صوتها للحظة، لكنها تماسكت وأكملت: ثم اخذتني رغماً عني على سريرك القذر الذي... حتى فقدت طفلي لمعت الدموع في عينيها، لكنه
Last Updated : 2026-04-30 Read more