شهقت رهف بقوة وهي تنظر إلى فارس وكأنها تراه لأول مرة. " رجاء… أمك؟! خرج صوتها مرتجفًا ومصدومًا في آنٍ واحد. أما فارس…فبقي صامتًا للحظات، يراقب الانكسار الذي بدأ يتسلل إلى ملامحها. تراجعت رهف للخلف ببطء، ثم ضحكت بخفة…ضحكة قصيرة وموجوعة: " يا إلهي… وضعت يدها على جبينها وكأن عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب كل شيء. ثم رفعت عينيها إليه فجأة وقالت بصوت مخنوق: " وأنت… كنت تعرف منذ البداية؟ قال لي كفاح بحكم صداقتكما ان امك توفّيت ، هل كنت تخفي عنّا ذلك ؟! تنهد فارس ببطء: "رهف اسمعيني... لكنها قاطعته بسرعة، والغضب بدأ يخرج أخيرًا من تحت صدمتها: " لا ، أنت اسمعني الآن!.... وقفت من مكانها بعصبية، بينما كانت عيناها تلمعان بالخذلان: " كيف استطعت فعل هذا بي؟ كيف طلبت مني العمل هنا وأنا لا أعرف من تكون؟! اقترب فارس خطوة منها وقال بهدوء: "لم أرد أن أؤذيك... ضحكت رهف بمرارة وهي تهز رأسها بعدم تصديق: " لم ترد إيذائي؟! أمك هي المرأة التي دمّرت حياة أمي... بدأ صوتها يرتفع أكثر مع كل كلمة: " هي عشيقة أبي ، هي السبب في خيانة أمي، والآن بسببها شركة أبي التي وضعت امي
Last Updated : 2026-05-16 Read more