All Chapters of احببت مدمناً : Chapter 1 - Chapter 3

3 Chapters

الفصل الأول: هدوء "الملك" المريب

مقدمة الرواية ​أنا "روح".. البنت اللي شايلة شيلة أكبر من سنها بكتير، بين أهل كبار محتاجين عيني، وأخت صغيرة محتاجة اللي يلم وراها، وشغل في شركة تسويق صغيرة بس "قايمة على رجل"، صاحبها هو لغزي الكبير. ​"زين".. الشاب اللي الكل شايفه "بريمو" في مجاله. فريلانسر شاطر، وبنى شركته من الصفر بعرق وتعب. الكل مبهور بتقلُه، بهيبته، بكلمته اللي بتنزل زي السيف. بس أنا شفت اللي ورا الستارة. زين مش شخص مؤذي، هو مبيأذيش حد غير نفسه. هو عايش في سجن بناه لنفسه بـ "الصنف" عشان ينسى غدر حبيبة قديمة، ووجع موت أبوه، وقرف إخواته اللي نهشوا في لحمه. ​لما بشوفه في مكتبه، قاعد زي الملك وسط شاشات الكمبيوتر والبرامج، محدش بيتخيل إن الراجل الناجح ده عنده "شيطان" بيجري في دمه، بيحوله لواحد تاني أول ما يخلص شغل. ​أنا محبتش "المدمن"، أنا اتكعبلت في "الراجل" اللي وراه. الراجل اللي شايل حمل تقيل في صمت، اللي قسى قلبه عشان يحمي نفسه من وجع جديد. محبتش "ضعفه"، أنا حبيت صراعه اليومي عشان يفضل واقف على رجله وما يقعش. ​بيقولوا "أحببتُ مدمناً".. بس الحقيقة إني أحببتُ "زين"، اللي بيحارب شيطانه كل يوم الصبح عشان يفتح شركته
last updateLast Updated : 2026-04-26
Read more

الفصل التاني:- نار الغيره

دخلت الشركة الصبح وأنا شايلة في قلبي كلامه بتاع امبارح، كنت ماشية حاسة إني "غالية" في عينيه لدرجة إنه خايف يقرب مني عشان "ما يوسخنيش".. بس وأنا ماشية في الطرقة، شفت المنظر اللي خلى رجلي تسمر في الأرض والدم يهرب من عروقي.​في نص الطرقة، قدام باب المكتب، كانت أميرة اعده مع زين. مكنتش اعدة عادية.. كانت اعده قدام كرسيه فوق المكتب وميلة بجسمها عليه بوضع "كاشف صدرها ليه" ومستفز، وماسكة الولاعة في إيدها وبتقربها من بقه بضحكة مايعة وهي بتبص في عينيه بجرأة.​وزين؟الراجل اللي كان بيكلمني في "العفة" امبارح في الجراج، كان واقف قدامها ببروده المعتاد، عينه في عينها وسايبها تولع له السيجارة وكأنه "سلطان" وهي الجارية بتاعته.. مكنش فيه أي أثر للعقد اللي حكاها، ولا للبعد اللي رسمه بيني وبينه.​المنظر كان "يرقع" في القلب بجد.. إحساس بالمهانة والظلم خلى الغيرة تاكل في أحشائي. يعني هو بيبعدني أنا عشان "محترمة" وخايف عليا، وفاتح الطرقة لأميرة تتفنن في دلعها قدام الموظفين كلهم؟​مشيت ناحيتهم وأنا الورق في إيدي بيترعش من كتر القهر، وبصيت له وعيني مليانة كلام كتير محبوس، بس هو رفع عينه ليا بمنتهى الثبات، ون
last updateLast Updated : 2026-04-26
Read more

الفصل الثالث: الوجه الآخر "لروح"

سبت له اللاب توب على المكتب وخرجت وأنا مش شايفة قدامي، كنت بهرب من ريحة ذكرياتي اللي خيل لي إنها ملت المكتب. أول ما قفلت الباب، زين سحب الجهاز ببرود، حطه قدامه ورفعه ببطء وكأنه بيمتلك حتة مني. ضغط على زرار الباور، والشاشة نورت.. ومعاها نورت الحقيقة اللي "روح" دفنتها سنين.​زين كان متوقع يشوف صور شغل، أو خلفية هادية لطبيعة، لكن اللي ظهر قدامه خلاه يتسمر في مكانه. الشاشة كانت لسه مفتوحة على "المتصفح الخفي"، وفيلم "سكس" شغال في اللحظة اللي اللاب توب عمل فيها (Sleep). المشاهد كانت صادمة، صريحة، وبتكشف نوع من الهوس والادمان اللي ميبانش أبدًا على وش روح الهادي.​زين ملامحه اتغيرت من الصدمة للدهشة، وبعدين لابتسامة خبيثة بدأت تترسم على شفايفه. سند ضهره لورا، وشبك صوابعه ورا راسه وهو بيتفرج لثواني بتركيز، وكأنه بيعيد قراءة "روح" من أول وجديد.همس لنفسه بصوت واطي:​زين: "أإنتي كمان غرقانة ف ادمانك و مخبية ورا الوش البريء ده بلاوي."​فهم في اللحظة دي سر "الاستجابة" اللي حصلت منها ليلة امبارح، وسر الشهوة اللي كانت بتزيد رغم وجعها. "روح" مكنتش خام برغم انها بنت بنوت ، روح كانت مخزنة خيالات وأفلام
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status