بيت / الرومانسية / احببت مدمناً / الفصل الثامن:طوفان الحساب

مشاركة

الفصل الثامن:طوفان الحساب

last update تاريخ النشر: 2026-05-13 19:49:16

خرجت فايزة، وسابت وراها ريحة غدر لسه بتخنق المكان. زين فضل واقف في مكانه كأنه اتحول لحجر، عينه متبتة في الفراغ، وإيده اللي كانت ماسكة الملف بتترعش رعشة خفيفة من كتر الضغط.

​نورهان حاولت تقرب منه، مدت إيدها ببطء عشان تلمس كتفه وتحسسه إنها معاه:

​نورهان (بصوت حنين): "زين يا حبيبي.. اهدى، كل حاجة ولها حل، إحنا.."

​قبل ما تكمل كلمتها، زين نفض إيدها بعنف، وبص لها نظرة خلتها ترجع خطوة لورا.. نظرة مليانة وجع وكره للضعف اللي هو فيه دلوقتي.

​زين (بصوت مبحوح وناشف): "محدش يقرب مني.. ولا حد ينطق كلمة واحد
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • احببت مدمناً    الفصل الحادي عشر: (شرخ في جدار الحنين)

    مرت الأيام والشهور بعد قفلة المكتب الطويلة، وزين الصقر مكنش بيقعد. بفلوسه ونفوذه وعلاقاته اللي تشق الصخر، بدأ يحرك ورق القضية من تحت لـ تحت. السنتين اللي قضوهم فايزة وحمدان وعزت ورا القضبان دفعوا تمنهم من كرامتهم وصحتهم، وزين شاف إن العقاب كدة استوى على نار هادية، وجه الوقت اللي يوفي فيه بوعده للعيال.​في ليلة شتوية، رجع زين الفيلا، ودخل الصالة الكبيرة وهو لابس عبايته السمرة وهيبته تسبقه. العيال كلهم كانوا قاعدين؛ ياسين وليلى وعمر، وعيال حمدان وعزت. زين بصلهم وقال بكلمة واحدة هزت البيت: "الورق خلص.. وأهاليكم بره على الباب."​قبل ما العيال يستوعبوا الكلمة، الباب الخارجي الحديدي اتفتح بصرير غريب، ودخلت فايزة، ووراها حمدان وعزت. الهدوم كانت دبلانة، والوشوش صفرا زي ورق الشجر في الخريف. الجبروت والغل اللي كان في عينيهم زمان انطفأ وبقى بداله انكسار وذل السجن.​أول ما رجليهم خطت عتبة الصالة وشافوا العيال وزين واقف ببرود كأنه جبل، دموع فايزة نزلت من غير إرادتها، وجريت بلهفة الأم وهي بتصرخ بأعلى صوتها: "ياسين! ليلى! عمر!" وترمت في نص الصالة على ركبها وفردت دراعاتها وهي بتعيط بوجع سنين.​حمدان

  • احببت مدمناً    الفصل العاشر: (الجوكر الصغير)

    أمام بوابة المدرسة الدولية، كانت السيارات الفارهة تصطف بانتظام، ومن بينها سيارة "زين" السوداء المصفحة، وبجانبها السائق "عبده" والحارس الشخصي واقفين بـ وضع الاستعداد. خرجت ملك وهي شايلة شنطتها، ملامحها باهتة من كتر التفكير في زين وفي حال أختها.​ركبت ملك الكنبة الورانية، وبمجرد ما السائق قفل الباب، تليفونها رن.. كانت روح.​ملك بـ إرهاق: "أيوة يا روح.. أنا لسه خارجة حالا، السواق أهو بـ يلف عشان يرجعنا على الفيلا، أنا تعبانة جداً وعاوزة أنام شوية."​جاء صوت روح من الناحية التانية، بس مكنش صوت الأخت الحنينة اللي ملك عارفاها.. كان صوت فيه نبرة حديد، صوت "آمر" مبيقبلش المناقشة:​روح بـ حدة: "مفيش فيلا يا ملك.. قولي للسواق يغير الخط فوراً ويجيبك على الشركة.. أنا مستنياكي في مكتب زين."​ملك استغربت جداً من النبرة وردت بـ عفوية:​ملك: "شركة إيه يا روح؟ بقولك تعبانة ومش قادرة، واليوم كان طويل في المدرسة، هروح أرتاح وساعتين وهكلمك.."​روح بـ رد قاسي وقاطع:​روح: "ملك.. إنتي سمعتي الأمر، نفذيه فوراً ومن غير كلام كتير.. قدامك نص ساعة وتكوني قدامي."​وقبل ما ملك تنطق بكلمة واحدة، كانت روح قفلت السك

  • احببت مدمناً    الفصل التاسع: (حق الصقر المنهوب)

    السكوت اللي ساد المكتب كان يقطع الأنفاس، زين كان بيبص للورق اللي في إيده وعينيه بتلمع بـ شرار مكنش حد شافه قبل كدة. الورق ده مش مجرد ورق، ده "حق" زين اللي إخواته واخته فايزة سرقوه بـ "تزوير" احترافي بعد موت أبوهم، ورموه هو في الشارع بـ لا شيء. ​نورهان وروح كانوا واقفين مبرقين، أول مرة يشوفوا زين في الحالة دي. روح بـ ذكائها فهمت إن الورق ده هو "القنبلة" اللي هتفرقع في وش فايزة وإخواته. ​زين بصوت مشروخ وهو لسه ماسك الورق بـ إيده اللي بتترعش: ​"ده الأصل.. ودي ورقة التزوير اللي فايزة مضت عليها مكان أبويا.. إنت جبت الورق ده منين يا منياوي؟ أنا مسبتش مكان في المحروسة إلا وقلبته عشان أوصل للخيط ده!" ​عصام المنياوي بـ ابتسامة مكسورة وفيها خبث: ​"مش قولتلك يا زين.. كل واحد وله سعره، وإبراهيم جوز فايزة قبل ما يلبس البدلة الحمراء، كان مخبي 'الأمانة' دي عندي كـ تأمين لنفسه.. دلوقتي الورق ده في إيدك، حقك رجع لك بـ الكامل، وفي المقابل.. حبل المشنقة يبعد عن رقبتي، وصور المخزن تتحرق." ​نورهان مالت على "ملك" اللي كانت واقفة مبهورة، وهمست لها بـ حزم: ​"شوفي يا ملك.. دي اللحظة اللي بـ تترد فيها ا

  • احببت مدمناً    الفصل الثامن:طوفان الحساب

    خرجت فايزة، وسابت وراها ريحة غدر لسه بتخنق المكان. زين فضل واقف في مكانه كأنه اتحول لحجر، عينه متبتة في الفراغ، وإيده اللي كانت ماسكة الملف بتترعش رعشة خفيفة من كتر الضغط.​نورهان حاولت تقرب منه، مدت إيدها ببطء عشان تلمس كتفه وتحسسه إنها معاه:​نورهان (بصوت حنين): "زين يا حبيبي.. اهدى، كل حاجة ولها حل، إحنا.."​قبل ما تكمل كلمتها، زين نفض إيدها بعنف، وبص لها نظرة خلتها ترجع خطوة لورا.. نظرة مليانة وجع وكره للضعف اللي هو فيه دلوقتي.​زين (بصوت مبحوح وناشف): "محدش يقرب مني.. ولا حد ينطق كلمة واحدة!"​أميرة حاولت تلطف الجو بصوتها الهادي:​أميرة: "يا زين إحنا خايفين عليك، أختك مش هتسكت وإحنا لازم.."​زين (قاطعها بزعيق هز أركان الفيلا): "قلت مسمعش صوت حد! ادخلوا جوه.. مش عايز أشوف وش حد فيكم دلوقتي.. فاهمين؟"​انسحب زين وطلع السلم بخطوات ثقيلة، رزع باب مكتبه وراه روعة هزت قلوبهم. روح فضلت واقفة مكانها، دموعها نازلة بصمت، حاسة إنها السبب في كل اللي بيحصل ده، وإن ماضي زين الأسود رجع يطارده عشان "يسترها" هي.​داخل المكتب: "مملكة الصمت"​قفل زين الترباس، ورمى نفسه على الكرسي في الضلمة. مكنش عا

  • احببت مدمناً    الفصل السابع: اللعب مع الكبار

    الطريق كان طويل، والعربية بتاعة أميرة كانت بتنهب الأرض في اتجاه فيلا عصام المنياوي. أميرة كانت ماسكة الدريكسيون بإيد بتترعش، وعينها كل شوية تزيغ على روح اللي كانت قاعدة جنبها بمنتهى الهدوء، حاطة رجل على رجل، وبتبص للطريق من ورا نظارتها السوداء وهي بتنفخ دخان سيجارتها ببرود يحرق الأعصاب.​فجأة، روح طلعت موبايلها وعملت مكالمة.. أميرة كانت مركزة بكل حواسها عشان تفهم أي حاجة، بس روح كانت بتتكلم بشفرات:​روح (بصوت واطي ورزين): "أيوه يا جابر.. وصلت؟.. تمام، مش عاوز حد يحس بحاجة، صور وفيديوهات لكل ركن، وخصوصاً المخزن اللي ورا السور العالي.. لو السلك مقطوع ادخلوا، المهم الصور تبقى عندي خلال دقايق.. والرجالة تفضل ثابتة، مفيش حركة إلا بإشارة مني.. فاهم؟"​قفلت روح الخط من غير ما تستنى رد، ورجعت الموبايل في شنطتها بهدوء.​أميرة (بتوتر): "روح.. إنتي بتكلمي مين؟ ومخزن إيه ده؟ إحنا رايحين نقابله، بلاش نتهور يا روح، الراجل ده واصل وممكن يضيعنا."​روح (بابتسامة باردة): "انتي خليكي في السواقة يا أميرة، ووفري خوفك ده لما ندخل جوه.. إنتي سلمتي رقبة "زين" لواحد زي عصام، ودلوقتي دوري أنا إني أقطع إيد عصا

  • احببت مدمناً    الفصل السادس: إدمان من نوع آخر

    أميرة كانت قاعدة على حرف السرير، عينيها مثبتة على الفراغ، وصوت أنفاسها المكتومة هو اللي مالي الأوضة. مكنتش بتفكر في الموبايل اللي ضاع كـ "جهاز"، كانت بتفكر في "الإحساس" اللي حسته الليلة دي.. إحساس كان مرعب ومغري في نفس الوقت.​غمضت عينيها واسترجعت اللحظة اللي "روح" كانت واقفة فيها بـ "جبروت"، بتراقب "زين" وهو بيطحن كرامة أميرة وقوتها. في اللحظة دي، أميرة اكتشفت حقيقة عن نفسها خلت جسمها يتنفض؛ هي مكنتش بس بتتوجه، هي كانت "بتدمن" الوجع.​"أنا إيه اللي بيحصلي؟" همست لنفسها بصوت مبحوح وهي بتمرر إيدها على رقبتها مكان ما كانت روح بتبصلها بـ "استحقار". "إزاي بعد الذل ده كله، بعد ما بوست رجلها وبقيت تحت رجل جوزها زي الجارية.. إزاي لسه بحس بالرعشة دي لما بفتكر نظرة السيطرة في عينيها؟"​أميرة اكتشفت إنها طول عمرها كانت فاكرة إن قوتها في "سلطتها" على الناس، بس الحقيقة المرة إنها كانت بتدور على اللي "يكسرها". و"روح" كانت هي الوحيدة اللي قدرت تعمل ده بدم بارد.​فتحت عينيها فجأة وهي بتحس بنار بتغلي في عروقها:"أنا بقيت مدمنة ليكي يا روح.. مدمنة لكسرتي قدامك. الموبايل لو وقع في إيد حد هيفضحني، بس ل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status