Beranda / الرومانسية / احببت مدمناً / الفصل السادس: إدمان من نوع آخر

Share

الفصل السادس: إدمان من نوع آخر

last update Tanggal publikasi: 2026-05-05 13:37:25

أميرة كانت قاعدة على حرف السرير، عينيها مثبتة على الفراغ، وصوت أنفاسها المكتومة هو اللي مالي الأوضة. مكنتش بتفكر في الموبايل اللي ضاع كـ "جهاز"، كانت بتفكر في "الإحساس" اللي حسته الليلة دي.. إحساس كان مرعب ومغري في نفس الوقت.

​غمضت عينيها واسترجعت اللحظة اللي "روح" كانت واقفة فيها بـ "جبروت"، بتراقب "زين" وهو بيطحن كرامة أميرة وقوتها. في اللحظة دي، أميرة اكتشفت حقيقة عن نفسها خلت جسمها يتنفض؛ هي مكنتش بس بتتوجه، هي كانت "بتدمن" الوجع.

​"أنا إيه اللي بيحصلي؟" همست لنفسها بصوت مبحوح وهي بتمرر إيدها على رقبتها مكان ما كانت روح بتبصلها بـ "استحقار". "إزاي بعد الذل ده كله، بعد ما بوست رجلها وبقيت تحت رجل جوزها زي الجارية.. إزاي لسه بحس

بالرعشة دي لما بفتكر نظرة السيطرة في عينيها؟"

​أميرة اكتشفت إنها طول عمرها كانت فاكرة إن قوتها في "سلطتها" على الناس، بس الحقيقة المرة إنها كانت بتدور على اللي "يكسرها". و"روح" كانت هي الوحيدة اللي قدرت تعمل ده بدم بارد.

​فتحت عينيها فجأة وهي بتحس بنار بتغلي في عروقها:

"أنا بقيت مدمنة ليكي يا روح.. مدمنة لكسرتي قدامك. الموبايل لو وقع في إيد حد هيفضحني، بس لو ضاع مني للأبد.. هضيع معاه فرصة إني أشوف نظرة (السيادة) في عينيكي تاني."

​الخوف من الفضيحة كان بيتصارع مع "إدمانها" الجديد للذل تحت إيد "ستها". كانت مستغربة نفسها؛ إزاي "أميرة" صاحبة السطوة، بقيت بتستنى اللحظة اللي تنهان فيها من "روح" تاني. ده مكنش مجرد وجع، ده بقى "كيف" ومزاج مسموم سكن في دمها.

​قامت وقفت قدام المراية وبصت لروحها بـ "احتقار" ممزوج بـ "لذة":

"أنتي مش عايزة الموبايل عشان الفيديوهات يا أميرة.. أنتي عايزاه عشان تروحي لروح وتتحججي بيه، عشان ترمي نفسك تحت رجلها تاني وتسمعيها وهي بتأمرك بالخضوع."

​أميرة ضحكت ضحكة مكتومة، ضحكة فيها جنون، وهي مدركة إنها بقت "أسيرة" لروح.. مش بس بالتهديد، لا، دي بقت أسيرة بـ "إدمانها" الخاص اللي اكتشفته في ليلة الرماد.

أميرة كانت قاعدة في بيتها، بتحاول تلم أشلاء نفسها بعد ما سابت الشركة بعد ما ولعت الدنيا وفضحت روح قدام أبوها وأهلها. فجأة تليفونها رن، بصت في الرقم لقتها "نورهان".. الموظفة اللي كانت دايماً شيفاها "تحت إيدها" الشركة كلها.

​ردت أميرة بـ "قرف" وعصبية:

"أيوة يا نورهان؟ بكلميني ليه؟ أنا خلاص سبت الشركة والزفت ده كله.. مش عاوزة أسمع اسم (زين) ولا (روح) تاني، كفاية اللي حصل !"

​نورهان ردت بضحكة "برود" مستفزة هزت أعصاب أميرة:

"تؤ تؤ يا ست أميرة.. مكنتش أفتكر إن (الهانم) تقع الوقعة دي والحرامية يثبتوها في الشارع وياخدوا منها (صندوقها الأسود).. اللاب توب والموبايل بتوعك يا أميرة هانم، دلوقتي منورين قدامي في الشركة، والفيديوهات اللي فيهم.. يا خرابي على اللي فيهم!"

​أميرة حست إن الدم اتجمد في عروقها، وقامت وقفت بذهول: "أنتي؟! الحاجة دي وصلت لك إزاي يا نورهان؟"

​نورهان ردت بـ "لؤم":

"وصلت لي عشان زين سلمني الأمانة دي بإيده قبل ما يروح لروح.. فاكرني (أخته) المخلصة اللي هتحمي سره. بس أنا لما شوفت فيديو (بوس الرجل)، وشوفت فيديو (المدخل) اللي فضحتيهم بيه.. عرفت إن اللعبة لازم تتوزع من جديد. أنا بحب زين يا أميرة، بحبه من وإحنا عيال هوا مكنش شايفني غير اخته وصحبته اللي متربين مع بعض من واحنا اطفال بس انا بحبه يا اميره ومش هقدر اكتم حبي وغضبي منهم في قلبي اكتر من كدا ومش هسيبه لـ (روح) تتهنى بيه لوحده."

​أميرة، رغم الرعب، نار الشهوة والذل اللي حست بيهم تحت رجل روح خلوها تفكر في "رجوعها" لزين وروح تاني، بس المرة دي "بوضعية" مختلفة. قالت بـ "مكر":

"وعاوزة إيه يا نورهان؟ تطلبي مني إيه عشان تداري على (الفضيحة) دي؟"

​نورهان قالت بلهجة حاسمة: "تساعديني أكون (مراته).. تضغطي بكل علاقاتك وتفهمي زين إن ده الحل الوحيد عشان الفيديوهات دي تتمسح، ونعيش إحنا

التلاتة في بيت واحد كضراير.. أنا مش ههدم البيت، أنا عاوزة أسكن فيه!"

​أميرة ضحكت بسخرية وقالت بشرطها اللي صدم نورهان:

"ماشي يا نورهان.. هساعدك، وهخلي زين يوافق.. بس بشرط واحد، أنا كمان هكون (مراته)! أنا لازم أكون قدام عين (روح) وفي بيتها، وتحت رجلين جوزها.. أنا أدمنت نظرة السيادة اللي في عين مراته، ومستعدة أكون (ضرتها) بس أبقى قريبة منها ومنه."

​نورهان سكتت بذهول، مكنتش متخيلة إن أميرة "مازوخية" وعاوزة تتذل تاني، وقالت بصوت واطي:

"اتفقنا يا أميرة.. كدة إحنا الاتنين هنقتحم حياة (زين وروح).. والبيت اللي كان مقفول عليهم، من بكرة هيبقى فيه (أربع) رؤوس، واللعبة هتبقى نار."

(في منزل روح)

الشقة كانت هادية، والجو فيها صافي لأول مرة من يوم ما اتجوزنا. كنت قاعدة في حضن زين، وساندة راسي على صدره وأنا بسمع دقات قلبه اللي بدأت تهدى. زين كان بيملس على شعري بحنان، وكأنه بيعتذر لي عن كل لحظة وجع منه وخوف عشتها بسبب "أميرة".

​بص لي وابتسم وقال بنبرة واثقة:

"ارتاحي يا روح.. خلاص، الغمة انزاحت. اللاب توب والموبايل وكل القرف بتاع أميرة بقى محبوس في خزنة مكتبي في الشركة.. ومفتاح الخزنة مع نورهان، يعني في أمين الأمين."

​ابتسمت براحة وقلتله:

"نورهان دي بجد أصيلة يا زين.. شايلة همك وهمي وكأننا إخواتها فعلا.

أنا مكنتش أتخيل إن فيه حد ممكن نأتمنه على سر زي ده غيرها."

​زين ضغط على إيدي وقال بـ "ثقة عمياء":

"نورهان دي مش مجرد موظفة عندي يا روح، دي أختي اللي مخلفتهاش أمي.. إحنا متربيين سوا، وسري هو سرها. أنا واثق فيها أكتر من نفسي، وعارف إن الحاجة دي لو ضاعت من الدنيا كلها، مستحيل تضيع من تحت إيد نورهان."

​سكتت شوية وأنا بفتكر منظر "أميرة" وهي تحت رجلي في أوضة نومنا.. المنظر اللي هي كانت مفكرة إنها هتكسرني فيه بجوزي، بس انقلب السحر على الساحر. افتكرت ذلها وهي بتبوس رجلي وتترجاني أرحمها من قسوة زين اللي كان بيعاقبها بـ "أمر مني".

​قلت لزين بصوت واطي:

"أنا مش ندمانة يا زين على اللي حصل لأميرة.. هي اللي اختارت تدخل أوضة نومنا وهي فاكرة إنها الملكة، بس خرجت منها وهي جاريه عارفة مقامها كويس ومقيمة تحت رجلي.. أنا بس كان كل همي الفيديوهات اللي كانت معاها، والحمد لله إنها بقت في إيدينا."

​زين باس راسي وقال:

"انسي يا حبيبتي.. انسي أميرة وانسي فيديوهاتها. نورهان قافلة عليها في الخزنة بمية قفل، ومستحيل مخلوق يعرف طريقها. إحنا دلوقتي مفيش حاجة تهددنا، والبيت ده مش هيدخله غير الضحكة وبس."

​غمضت عيني وأنا مصدقاه.. مكنتش أعرف إن "نورهان" اللي بنقول عليها أصيلة، كانت في اللحظة دي بتخطط هي وأميرة إزاي يقتحموا حياتنا ويدخلوها (ضراير) ليا.

مكنتش أعرف إن الثقة العمياء دي هي اللي هتكون السكينة اللي هتتغرز في ضهرنا.

وانا قاعدة سرحانه في حضنه على الكنبة، والسكوت مالي المكان.. زين بيملس على شعري بحنية مفرطة، وكأنه بيداوي جروح مبيشوفهاش غيري. بصيت لحرف الكنبة اللي إحنا قاعدين عليها، وحسيت بنغزة وجع "ورا" لسه مسمّعة في جسمي من ليلتها.

​شريط الليلة الملعونة عدى قدام عيني في ثواني.. افتكرت زين وهو "شارب" وغريب عني، افتكرت لما شيلته وسندته من باب الجراج وهو بيتحرش بيا بـ "غشومية"، ولما وصلنا هنا وفتحني من "مؤخرتي" لأول مرة بقسوة مكنتش بترحم صراخي ولا توسلاتي ليه إنه يكمل من قدام وبلاش من ورا.

​بس اللي كان بيجنني بجد وأنا ساندة راسي على صدره دلوقتي، هو إني رغم الوجع اللي كان بيمزعني وقتها، ورغم دموعي اللي مكنتش بتقف.. إلا إن "سيادة زين" عليا وقسوته وهو كاسرني بوضعية الكلبة، صحّت جوايا شهوة مرعبة. كنت كارهة الوجع، بس كنت "عاشقة" للوحش اللي جواه وهو بيتعامل معايا كأني ملكه الخاص.. شهوتي ليلتها كانت بتزيد مع كل صرخة وجع.

​بصيت لوشه الهادي، وحسيت إني "مكشوفة" قدامه.. هو فاكر إني نسيته، وأنا فاكرة إني أدمنته.

​قلت في بالي بمرارة:

"أنت كسرتني يا زين، والكسرة دي هي اللي خلتني أتمسك بيك أكتر..

زين حس بسرحانها، وحس إن عينيها مثبتة على "حرف الكنبة" وكأنها بتعيد فيلم ليلة إمبارح اللي وجعها فيها "من ورا" لأول مرة.. حب يقطع حبل تفكيرها بصوت هادي وفيه نبرة "أمر" حنينة:

"عملتي إيه في الشغل اللي بعتهولك يا روح؟ خلصتيه ولا سرحانك ده واخدك لبعيد؟"

​روح اتنفضت، وكأنها كانت بتغرق وصوته هو اللي طفاها. بلعت ريقها وردت بصوت مهزوز وقالت:

"خلصت شوية حاجات، وفي حاجات وقفت قدامي كنت مستنياك لما تيجي تبص عليها."

​قامت تجيب اللاب توب، كانت بتتحرك آلياً، مكنتش مركزة إنها في أيام "الخصام" والبعد اللي فاتوا—بسبب قهرتها منه ومن فيديو ليلة ثانوية أبوه—كانت بتهرب من واقعها بإنها تقضيها

أفلام وعادة سرية وهي بتتخيل "سيادته" عليها.. نسيت خالص إن آخر حاجة شافتها فضلت مفتوحة "على الشاشة".

​فتحت اللاب توب قدامه، وفجأة.. الحقيقة "العريانة" ظهرت قدام عيونهم. مشهد من فيلم كان بيجسد بالظبط الخيال اللي روح كانت بتهرب فيه من وجع وقسوة جوزها.

​روح حست إن الأرض بتلف بيها، وشها غرق في الكسوف والذل، وإيدها اترعشت وهي بتحاول تقفل الشاشة بـ "رعب":

"أنا.. والله يا زين مكنتش.."

​بس زين، بـ "مكر" وثبات، مسك إيدها بقوة ومنعها تقفل اللاب. قرب من ودنها وهمس بصوت كله سيادة ورجولة، وكأنه بيفكرها إنها مهما هربت في الخيال، هي في الآخر "ملك" ليه ولرغبته:

"تقفليه ليه يا روح؟ سيبيه.. ما تيجى نتفرج عليه سوا وإنتي في حضني، ونشوف الخيال اللي كنتِ بتهربي فيه مني بيعلمك إيه.. الشغل مش هيطير يا حبيبتي، بس إحساسك ده هو اللي يهمني دلوقتي."

​روح حست برعشة "بتمزق" جسمها، كانت "مقهورة" منه ومن وجع إمبارح اللي لسه مسمّع فيها، بس في نفس الوقت نظراته وسيطرته دي كانت "بتحرق" دمها.. استسلمت لحضنه وهي كارهة ضعفها، بس "أدمنته" غصب عنها تحت ضغط خيالها اللي اتكشف قدامه.

بدأت روح تستسلم لتيار ملوش آخر من المشاعر المتلخبطة، وعينها مثبتة على الشاشة اللي كانت بتعرض خيالاتها "المحرمة" قدام عيون الراجل اللي كسرها إمبارح. زين مكنش مجرد بيتفرج، كان بيراقب كل رعشة في جسمها، وكل "نهدة" طالعة من صدرها المكتوم.

كملت روح فرجة وهي حاسة إن أنفاسها بتتسحب منها، جسمها كان بيرتعش برعشة مكتومة مابين الكسوف اللي بياكل في وشها، وبين الشهوة اللي بدأت تصحى في عروقها وتغلب وجع إمبارح. من كتر التوتر، ومن نظرات زين اللي كانت "بتقراها" أكتر ما بتبص على الشاشة، قررت تهرب بوشها ونزلت براسها تنام على رجله، وكأنها بتستخبى فيه من "الفضيحة" اللي معروضة قدامهم.

​وفجأة، جه مشهد في الفيلم البطلة فيه كانت "بترضع" قضيب البطل بنار وشوق ملوش آخر.. روح اتنفضت، وحست بكهربا سكنت في جسمها كله، قلبت جسمها الناحية التانية بسرعة عشان تداري وشها في بطن زين وتخبي عيونها اللي فضحاها.

​لكن في اللحظة دي، حست بـ "سيف" جوزها بينتصب تحت دماغها.. قضيبه بدأ يفرض سيادته تحت لبسه ويتحجر بقوة، وروح بدأت "تسخن" غصب عنها. كانت مسلوبة الإرادة، بتشم ريحة قضيبه ورجولته من تحت الهدوم، وبدأت من غير وعي تبوس في المكان ده بلهفة، وكأنها بتصالح "الوحش" اللي وجعها بلسانها.

​رفعت عينيها وبصت لزين بضعف حقيقي، عيونها كانت بتقول "ارحمني"، وقالت بصوت مهزوز ومبحوح:

"زين.. أبوس إيدك، فرجي ومؤخرتي تعبانين ومنتهيين منك من ليلة إمبارح.. الوجع لسه بينخر في جسمي ومش هقدر أعمل كدة النهاردة.. سيبني هبسطك بطريقتي من غير ما أتوجع."

​زين بص لعيونها اللي غرقانة "إدمان" ليه ببرود ومكر، وسكت لحظة وهو بيستمتع بضعفها قدامه، وبعدين نطق بـ "شرطه" الصادم بصوت فيه نبرة آمر مفيهاش نقاش:

"موافق يا روح.. بس ده ليه ثمن. تقومي دلوقتي تقلعى كل هدومك (ملط)، مش عايز فتلة واحدة تداري جسمك عني، وترجعي تنامي بين رجلي كدة وإنتي عريانة تماماً.. ده شرطي عشان أسيبك تعملي اللي إنتي عايزاه."

​روح بلعت ريقها بكسوف وخوف، بس لقت نفسها مغلوبة على أمرها قدام جبروته ونظراته. قامت بجسم بيرتعش، وبدأت تقلع هدومها حتة حتة تحت عيونه اللي كانت بتراقب كل تفصيلة في جسمها بـ "جوع" وحب تملك، لحد ما بقت عريانة تماماً قدامه، ورجعت نامت بين رجليه زي ما أمر.

​أول ما قضيبه "السيف" بقى قدام وشها، بدأت تبوس فيه بشغف. زين مكنش ساكت؛ إيد كانت "بتفعص" في ثديها بقوة خلت صرخة لذة مكتومة تطلع منها، وإيده التانية سحبت لضهرها وبدأ يضرب مؤخرتها بـ "حنية" مغللفة بقسوة خفيفة ويمسح بصوابعه على مكان الوجع وكأنه بيجرب يدخل.. روح اتنفضت وقالت بآهة موجوعة:

"لا يا زين.. قولتلك بلاش هناك، لسه موجوعة ومش قادرة أتحمل.. سيبني أكمل."

​زين سحب صوابعه لبره بس فضل يملس على جسمها العريان بجنون خلى أعصابها تسيح تحت إيده. روح دابت في منظر قضيبه اللي برز قدام عيونها، وبدأت تلحسه بلسانها كله كأنه "أيس كريم" بمتعة وتركيز، لسانها كان بيمسح على العروق البارزة بنعومة خلت زين يتخشب مكانه.

​وبعدين، فتحت بوقها وخدته كله "لجوه" بعنف وشوق مفاجئ.. بدأت ترضع منه بقوة، بتمص الراس وبترجع لورا لحد ما جابت آخره، وصوت "مصها" كان مالي الصالة الساكتة. كانت بتفرغ كل كبت الأيام اللي فاتت وكل قهرتها في الفعل ده، بتمتعه بـ "غل" وحب في نفس الوقت، لحد ما خلت زين يغيب عن الوعي ويدوب بين إيديها وهو مش مصدق إن "روح" المكسورة لسه عندها كل النار دي.

بعد ما زين نزل شهوته في بوقها، كان لسه حاسس إن "روح" محتاجة حاجة تانية، شافها بعينه وهي بتحاول تداري إيدها وهي بتفرك فرجها بلطف، وكأنها بتطفي نار لسه قايدة جواها ومش قادرة تقول.

زين قام وقف بجسمه المشدود وهو بيمسح بوقه، وبصلها بنظرة كلها سيادة وحنية في نفس الوقت. "روح" كانت لسه نايمة عريانة تماماً، مهدودة من التعب والنشوة. فجأة، زين مسك رجليها وقلبها على ضهرها على الكنبة، ورفع رجليها لفوق بـ "قوة" خلت قلبها يقع في رجليها.

​روح اتنفضت من الخوف، وافتكرت إن الوحش اللي جواه صحي تاني وهيفتتح وجع إمبارح، صرخت بصوت مخنوق:

"لا يا زين.. أبوس إيدك بلاش، أنا لسه تعبانة ومش هقدر أتحمل خبطك فيا تاني.."

​بس زين كسر كل توقعاتها.. نزل على ركبه بين رجليها، وبدل ما يقتحم وجعها، غرس وشه في "فرجها" وبدأ يلحس فيه بـ "شهوة" واحد مشتاق وتعبان في حبها. لسان زين كان بيتحرك بـ "حرفية" وجنون، بيدخل لآقصى عمق وهو بيمص في بظرها بنعومة خلت "روح" تغيب عن الوعي وتنسى كل الأوجاع اللي كانت حاسة بيها.

​روح كانت مرمية على الكنبة، مسلوبة الإرادة تماماً، ضوافرها كانت بتنغرس في جلد الكنبة وهي بتسمع صوت "لحس" زين لجسمها. بكت من كتر اللذة اللي مكنتش عاملة حسابها، وقالت بصوت متقطع وسط أنينها:

"أنا.. أنا جاريتك يا روحي.. اعمل فيا اللي أنت عايزه.. يا حبيبي يا زين."

​زين مكنش اناني، فضل يرضع في فرجها بـ "غل" لحد ما حست بـ "زلزال" النشوة بيبدأ في عروقها. فجأة، جسمها كله اتشنج، وصرخت بأعلى صوتها وهي بتفرغ شهوتها كلها على وشه وجوه بوقه، كانت بتنزف "عسلها" في حضنه وهو بيستقبله بمنتهى التلذذ.

​روح نامت في مكانها وهي مش مصدقة.. رغم كل قسوته، ورغم اللي عمله فيها، إلا إنه النهاردة مكنش بيدور على مزاجه بس. حست إنه "طفاها" وريحها، وبدأت تحس إن "إدمانها" ليه بيزيد أكتر وأكتر، لأنه عرف يخليها تنزل شهوتها وهي في قمة ضعفها ووجعها.

(بعد مرور اسبوع)

فات أسبوع كامل.. أسبوع والوقت فيه بيمر تقيل زي الرصاص على صدر "زين". كان قاعد في مكتبه، السكون مالي المكان، وقدامه على المكتب اللاب توب وموبايل "أميرة". الأجهزة دي اللي دفع تمنها من أعصابه عشان يكسر بيهم عين اللي بتهدده، كانت محطوطة قدامه جثث هامدة، مالهومش أي قيمة في نظره طول ما "نورهان" مختفية.

​زين سحب موبايله الخاص للمرة المليون، بص على اسم "نورهان" وآخر ظهور ليها، ورجع قفل الشاشة بضيق ونفخ بدخان سيجارته وهو بيكلم نفسه بحرقة:

"إنتي فين يا نورهان؟ أسبوع يا بنت الأصول وتليفونك مقفول؟ أسبوع والشركة دي كأنها ميتة من غيرك؟"

​كان قلقه عليها واصل لقمته، مش قلق حد خايف خطته تبوظ، لا.. ده قلق أخ بجد. نورهان بالنسبة لزين كانت "الوتد" اللي ساند عليه ضهره، هي الوحيدة اللي شايلة سره، فكرة إنها ممكن يكون صابها مكروه، أو إن أميرة عرفت إن نورهان هي "اللي كانت مخبيه حاجتها " اللي زين طلبه منها ، كانت بتخلي الدم يغلي في عروقه.

​قام وقف وراح ناحية الخزنة، فتحها ورجع حط الأجهزة فيها وقفلها بـ "غل"، كأنه بيقفل على كابوس مش راضي ينتهي، ورجع قعد وسند راسه بين إيديه وهو بيفكر بمرارة:

"لو كان حصلك حاجة بسببي يا نورهان، عمري ما هسامح نفسي.. أنا استقويت بيكي وانتي مشيتي ورايا لآخر الطريق، بس مختفيش كدة وتسيبي قلبي واكلني عليكي."

...

زين كان قاعد في مكتبه، باصص للفلاشة اللي سحب عليها كل الفضايح بنظرة انتصار، وبعدين بص للاب توب والموبايل اللي فرمتهم وخلّاهم "فابريكا" تماماً. هو خلاص سيطر على الموقف، مسح كل ورقة ضغط كانت عند أميرة، ومستني بس "نورهان" تظهر عشان يطمن عليها كأخت.. مكنش يعرف إن نورهان للي استلمت الأجهزة قبله بـ "أسبوع" وفضولها كان أسرع من ثقته فيها خلها تفتح اللاب والموبيل وتاخد منها الداتا اللي هيا عاوزاها

​أخيراً الموبايل رن باسمها نورهااان

​فتح الخط وبادرها بهدوء الواثق:

"نورهان! بقالي أسبوع هموت من القلق عليكي.. أنا دلوقت في المكتب، سحبت كل الداتا وفرمت الأجهزة وخليتها "بيضا"، يعني أميرة خلاص انتهت وبقت في جيبي.. إنتي فين؟"

​جاله صوت نورهان بارد، هادي، وفيه ضحكة سخرية كسرت جدار الثقة اللي بينه وبينها:

"تفرمت إيه يا زين؟ وتخلص على مين؟ إنت لسه عايش في وهم إنك المتحكم في اللعبة؟"

​زين عقد حواجبه بذهول: "بتقولي إيه يا نورهان؟ الأجهزة اتمسحت خلاص ومعيش غير الفلاشة اللي عليها الفضايح.. يعني السكينة واللحمة في إيدي!"

​نورهان ردت ببرود قاتل خلى الدم يهرب من عروقه:

"الأجهزة اللي إنت فرمتها دي يا زين.. أنا استلمتها قبلك بـ "أسبوع" من الراجل بتاعك. وفضولي خلاني أفتح وأتفرج على كل الفضايح اللي تخصك وتخص "روح".. وأنا مش غبية زيك عشان أستنى لما تفرمطهم. أنا سحبت "نسخة" كاملة لنفسي قبل ما أحطهم في الخزنة وأستناك تيجي تعمل فيها بطل وتمسحهم."

​زين وقف مكانه مذهول، وحس إن الأرض بتهتز تحت مكتبه: "إنتي يا نورهان؟ إنتي تفتحي حاجتي وتسرقي نسخة وتفكري تساوميني؟"

​نورهان صرخت بـ "غل" وشوق مكتوم بقاله سنين:

"أنا شفت العز والكل بيتقاتل عليك يا زين، وشفت "روح" اللي مديالها عمرك وهي متستاهلش.. وقررت إني مش هطلع من المولد ده بإيد فاضية.

أنا اتفقت مع أميرة خلاص.. النسخة اللي معايا بقت معاها هي كمان، والشرط عشان الفضايح دي متطلعش، إنك تتجوزنا إحنا الاتنين ونبقى ضراير

لـ روح.. إحنا الاتنين بنحبك، وإحنا الاتنين أولى بيك منها."

​زين حس بصدمة عمره.. "نورهان" اللي كان بيأمنها على روحه، طلعت هي اللي فتحت الستر وشافت الفضايح واستغلت ثقته عشان تلوّي ذراعه بـ "الجواز".

​نورهان ختمت المكالمة بكلمة واحدة خلت قلبه يقف:

"قدامك ساعة وتكون في فيلا أميرة.. ومعاك الأجهزة "البيضا" اللي فرحان بيها دي عشان ترجع لصاحبتها.. بس الفلاشة اللي "معايا" هي اللي هتمضي بيها على عقد جوازنا.. استنانا يا عريس."

​الخط قطع.. وزين فضل واقف والجمود ضرب أطرافه. الخيانة المرة دي جاية من "الأمان" اللي كان ساند ضهره عليه، والهدف مكنش بس فضيحة، الهدف كان "امتلاك" زين بالعافية من "تحالف أفاعي" مكنش يخطر على باله.

كان زين لسه ماسك الموبايل في إيده، وعينه مثبتة على الفراغ بصدمة، وكأن المكالمة اللي خلصت دي كانت رصاصة اخترقت صدره. في اللحظة دي، انفتح باب المكتب ببطء، ودخلت "روح" بضحكتها الهادية وهي شايلة ملف في إيدها:

"زين.. كنت عايزة أسألك في حاجة بخصوص حملة العميل الجديد، مش عارفة الأرقام دي صح ولا..."

​سكتت روح فجأة لما شافت منظره. زين كان شارد تماماً، ملامحه متخشبة، وعيونه فيها "كسرة" وغضب مكتوم مكنتش متعودة تشوفهم منه. قربت منه بخوف، وحطت الملف على المكتب وهي بتهمس بقلق:

"زين؟ مالك يا حبيبي؟ وشك مخطوف ليه كدة؟ فيه مصيبة حصلت؟"

​زين ماردش، فضل باصص للأجهزة اللي قدامه "البيضا" اللي فرمتها، وكأنها بقت دليل على غباء ثقته في نورهان. روح لفت حوالين المكتب وقربت منه أكتر، حطت إيدها على كتفه وبدأت تضغط برقة وهي بتلح عليه:

"رد عليا يا زين.. إنت مخبي إيه؟ أنا حاسة بيك، في حاجة كبيرة حصلت.. نورهان فيها حاجة؟ اتكلم معايا يا زين، ماتسيبنيش كدة!"

​زين بص لعينيها، وحس بوجع بيمزق قلبه. "إزاي هقولك إني هجوز عليكي اتنين؟ إزاي هقولك إن "أختي" اللي كنت بحكيلك عنها طلعت هي اللي بتمضي على موتك وموتنا سوا؟". قبل ما ينطق بأي كلمة يهرب بيها من حصار عيونها، الصمت اللي في المكتب انكسر بـ "رنين" تليفون الشغل.

​رد زين بآلية، بس ملامحه اتحولت من الصدمة لـ "الذهول" المر. كان واحد من أكبر عملاء الشركة، العميل اللي نورهان هي اللي كانت جايباه ومثبتة رجله في المكتب لسنين.

العميل قال بلهجة قاطعة: "أستاذ زين.. أنا بعتذر لك، أنا سحبت كل شغلي من عندك من النهاردة. جالي عرض بـ "نص الثمن" من وكيل تبع شركة "أميرة"، وبصراحة العرض مغري جداً ومقدرش أرفضه.. بالتوفيق."

​زين قفل السكة والدم غلي في عروقه. الحكاية مبقتش بس "مساومة جواز"، دي بقت "حرب تكسير عظام" في لقمة عيشه كمان. نورهان بدأت تسحب خيوطها، وبدأت تحول العملاء اللي هي عارفاهم لشركة أميرة، عشان تحاصر زين من كل ناحية: يا الجواز.. يا الإفلاس والفضيحة.

​روح شافت العرق اللي بدأ ينزل من جبهة زين، وقالت بخوف وهي بتهزه من دراعه:

"مين ده يا زين؟ ومين أميرة دي اللي سحبت الشغل؟ فيه إيه يا زين.. انطق!"

​زين قام وقف فجأة، وخد مفاتيح عربيته وهو بيقول بصوت طالع من وسط نار:

"مفيش وقت يا روح.. أنا لازم أنزل دلوقتي. خليكي هنا وما تخرجيش من المكتب لحد ما أكلمك."

​نزل زين وهو عارف إنه رايح لـ "عش دبابير"، وإن المواجهة في فيلا أميرة مش هتكون مجرد كلام.. دي هتبقى معركة حياة أو موت.

.....

....

زين وقف في نص الصالون، وعينه بتطق شرار وهو باصص لأميرة. افتكر اللحظة اللي "روح" كانت فيها منكسرة وبتموت من الرعب بسبب التهديد اللي جالها.. افتكر لما أميرة بعتت لروح "فيديو كاميرا المراقبة" وساومتها بيه بمنتهى القذارة: "تخليني أنام مع جوزك ع سريرك.. ولا أنشر الفيديو وأفضحك؟". لعبة دنيئة لعبوها على مراته عشان يكسروا شرفها ويوصلوا لزين.

​زين رزع الأجهزة "البيضا" على التربيزة وقال بصوت زي الرعد:

"الأجهزة اهي.. رجعت (زيرو) زي ما اشترتيها اول مره.

بص زين لاميره نظره طويله فاكرة يا أميرة لما كنتِ (تحت رجل روح) اعشان ارحمك من كتر الضرب او اني انام معاكي بعنف؟فاكره لما بوستي رجل ستك وانتي ومذلوله ليها، فاكرة لما كنتِ بتبعتيلها فيديوهات المراقبة وتساوميها بشرفها عشان بس "تنامي" معايا؟ فاكرة اللعبة القذرة اللي لعبتيها عشان توصلي لسريري؟ ومع ذلك خرجتي من سريري زي الكلب وكانت روح هيا المتحكمه وستك،

ودلوقت بقيتي صاحبة شركة وجاية تكملي تمثيلية التهديد؟"

​أميرة ملامحها اتشنجت والغل بان في عينيها لأن زين كشف "أوسخ" ورقة لعبت بيها زمان، ردت بفحيح:

"اللعبة لسه مخلصتش يا زين.. والمرة دي نورهان هي اللي ماسكة الكاميرا. الفيديو اللي ساومت بيه روح زمان، لسه موجود منه نسخ.. والمرة دي مش هطلب "ليلة"، المرة دي هاخدك "كلك" إنت ومالك وشغلك."

​زين طلع "الفلاشة" من جيبه ورفعها بتحدي:

"لا يا قطة.. فوقي لنفسك. أنا سحبت الداتا كلها قبل ما أفرمت.. ومعايا هنا فضايح ليكي إنتِ شخصياً، تزوير وسرقات توديكي السجن مدى الحياة. يعني تهديد قصاد تهديد.. والبادئ أظلم."

​بص لنورهان اللي كانت بتراقب ببرود وقال بكسرة قلب:

"وأنتِ يا نورهان.. يا اللي شفتي الفيديو وعارفة أميرة عملت إيه في روح ووافقتي تتحالفي معاها؟ قولي لصاحبتك إن نجوم السماء أقرب لكم من إني أتجوز حد فيكم على (روح).. روح اللي ضفرها ببرقبتكم بعد كل اللي عملتوه فيها."

​نورهان قامت وقربت من زين ببرود وقالت بلهجة فيها تملك:

"الفيديو ده "تأمين" يا زين.. وإحنا مش بس معانا فضيحة روح، إحنا معانا (عقود) العميل اللي سحبته الصبح، وعليها توقيعاتك.. عقود تثبت إنك إنت اللي (بعت) العميل لشركة أميرة مقابل عمولة سرية.. يعني إنت دلوقت قدام القانون (مختلس).. تفتكر الفلاشة بتاعتك هتنفعك لما "روح" تشوفك ورا القضبان؟"

الجو في الصالون فجأة اتمسح منه منطق الكلام وحلّت مكانه غريزة "الاستعباد" اللي أميرة أدمنتها. أميرة قربت من زين بخطوات مكسورة بتمثيل متقن، وحطت إيدها على جسمه وهي بتهنس بـ فحيح فيه ذل مستمتعة بيه:

"وحشتني يا زين.. وحشني إني أكون تحت رجلك ورجل "روح".. أنا اكتشفت إني مدمنة يا زين، مدمنة لوجودي تحت جزمتكم، والمرة دي عايزة أمارس إدماني ده وإنت في حضني."

​نورهان شافت المنظر، والغيرة شعللت في عينيها؛ هي مش عايزة تسيبه لأميرة لحظة واحدة. قربت هي كمان من الناحية التانية، وبدأت تلمس فخده بجرأة وتتخلل بوابل من النظرات العاشقة والمجنونة. الاتنين بقوا محاصرينه، واحدة بتلمس صدره والتانية بتلمس فخده، وفي لحظة "جرأة" وجنون، إيديهم لمست "قضيبه" من فوق البنطلون بشوق جامح وقذارة واضحة.

​زين في اللحظة دي فقد السيطرة لثواني.. الغريزة بدأت تسيطر، وعقله اتشل تحت تأثير اللمسات دي. في لحظة انفجار "هيجان"، مد إيده ومسك مؤخرة نورهان "بعنف"، وكأنه كان على شفا حفرة إنه يسلم نفسه ليهم هما الاتنين في ليلة حميمية كان عارف إنها "هتهد حيله".

​لكن فجأة.. وكأن مية تلج اتصبت عليه، صورة "روح" بملامحها الطيبة ظهرت قدامه، وعينه لمحت كاميرا مراقبة متخبية باحترافية بتصور كل حركة.

​زين سحب نفسه فجأة بقوة، وبص لهم بنظرة "اشمئزاز" زلزلت كيانهم. نورهان كانت لسه بتنهج، بس هو صدمها بكلامه اللي نزل عليها زي الكرباج:

"إنتي يا نورهان؟ نسيتي لما جوز أمك كان بيتحرش بيكي في أنصاص الليالي وكنتي بتجري في الشوارع بتعيطي؟ مين اللي جالك الشقة اللي قعدتي فيها لوحدك وعيشك فيها معززة مكرمة ومحدش لمس شعرة منك؟"

​بص لنورهان بوجع وكمل: "نسيتي وقفتي جنبك لما أبوكي مات وإنتي مكسورة؟ لو كنتي بتحبيني من زمان، ليه ما قلتيش؟ ليه كتمتي الغل ده كله في قلبك وسيبتيه يوصلك للتحالف مع "المدمنة" دي؟"

​بص لأميرة اللي كانت بتبص له بنظرة "خضوع" مريضة، وبص للكاميرا المتخبية وقال بصوت هز الفيلا:

"فاكرين إنكم بالكاميرا دي أو بعقود الاختلاس هتخلوني أركع؟ احبسوني.. اعملوا اللي إنتوا عايزينه.. بس "روح" ضفرها برقبتكم إنتوا الاتنين، ومش هبقى لغيرها.. والنهاردة أنا اللي هخرج من هنا بمزاجي، والنيابة بينا!"

​سار زين بخطوات قوية ناحية الباب، وسابهم وراه في حالة ذهول.. نورهان بتبكي من القهرة اللي كشفها بيها، وأميرة واقفة مستمتعة بنظرة الاحتقار اللي سابها لها في عينه، وكأنها جرعة جديدة من إدمانها.

بعد ما زين رزَع الباب وراه، ساد السكوت في الصالون، بس كان سكوت مشحون بالتوتر. نورهان كانت واقفة زي الصنم، كلام زين كان لسه بيتردد في ودنها زي صدى الرعد.. كل كلمة قالها عن جوز أمها، وعن وقفته جنبها يوم موت أبوها، وعن الشقة اللي حماها فيها، كانت بتدبحها. زين مكنش مجرد راجل بتحبه، زين كان هو "الأمان" اللي اتحرمت منه طول حياتها.

​غمضت نورهان عينيها وسرحت للحظة.. رغم الوجع، بس لمسة إيد زين "العنيفة" لما مسك مؤخرتها كانت لسه معلمة في جسمها، اللمسة دي شعللت جواها رغبة مجنونة، حب تملك مسيطر عليها ومخليها مش شايفة قدامها. هي عارفة إنها بتدمره، بس في عقلها المريض كانت بتقول لنفسها: "لو ضاع، هيضيع ليا.. ولو اتسجن، أنا اللي هروح له السجن."

​قطعت أميرة حبل أفكار نورهان وهي بتهبد كف على كف بغيظ:

"ابن الإيه.. طلع ألعن مما كنت أتخيل! كنت فاكرة إني هصيده زي ما صورني في أوضة نومه زمان، بس عينه زي الصقر، لمح الكاميرا اللي خبيناها في البرواز في آخر لحظة."

​بصت أميرة لنورهان اللي كانت لسه في عالم تاني، وقربت منها بخبث وهي بتلمع عينيها بفكرة شيطانية:

"بس إحنا مش هنخسر يا نورهان.. الكاميرا لحقت تصور لقطات ذهب. أنا بفكر نقطع الحتة اللي مسكك فيها من مؤخرتك بعنف دي.. اللقطة دي كفيلة تهد جبال."

​نورهان انتبهت وبصت لها بذهول، فأكملت أميرة بضحكة صفرا:

"الصورة دي هتوصل لـ (روح) الليلة، ومعاها نسخة من عقد الاختلاس المزور اللي إنتي طبختيه.. الرسالة هتبقى واضحة: يا تقنع جوزها يوافق على الجواز ويلم الدور، يا زين يتحبس ويتشرد ويفلسوا هما الاتنين، وهتبقى فضيحتهم بجلاجل.. صورة خيانته وعقود سرقته.. تفتكر الهانم هتقدر تستحمل الضربة دي؟"

​نورهان سكتت، صراع بين قلبها اللي بيحب زين وعقلها اللي عايز يمتلكه بأي تمن، وفي الآخر هزت راسها بالموافقة وهي بتمسح دمعة هربت من عينها:

"ابعتيها يا أميرة.. روح لازم تعرف إن زين مبقاش بتاعها لوحدها."

روح كانت قاعدة في مكتبها، عينها مش بتفارق شاشة الموبايل. زين سابها من ساعات بعد ما قال لها بلهجة قاطعة: "شوية وهكلمك يا روح.. متخرجيش من المكتب". لكن "الشوية" بقت ساعات، والشمس غابت، والشركة كلها مشيت ومبقاش فيه غيرها وصمت المكاتب المرعب.

روحت البيت وهي بتغلي، وبمجرد ما فتحت الباب، ريحة الدخان والخمرة "لطشت" في وشها. أول ما شافت "زين" مرمي على الكنبة، السيناريو القديم اتكرر قدام عينها.. افتكرت لما جابته من المكتب قبل كدة وهو في نفس الحالة وبهدلها. بس المرة دي مكنش مجرد سُكر، المرة دي كان فيه "كسرة" في

ملامحه غريبة، كأنه هربان من مصيبة أكبر منه.

​بص لها بعيون تايهة ونطق بصوت تقيل:

"أنا أسف يا روح.. أسف إني سحبتك للمستنقع ده معايا.. كان نفسي أحميكي بس الحمل طلع أتقل مني.."

​وراح في غيبوبة نوم عميقة. روح اتنهدت بوجع، ساندته للمرة التانية في حياتهم ودخلته الأوضة، غيرت له هدومه وهي بتمسح على شعره بغل وحزن: "تاني يا زين؟ إيه اللي رجعك لده تاني؟".

​قعدت جنبه، الصمت بيخنقها، لحد ما موبايلها "رن" بإشعار رسالة.. كانت الضربة اللي خلت ركبها تخبط في بعضها.

​فتحت الرسالة.. صورة لزين ونورهان في وضع يوجع القلب، إيده ماسكة مؤخرتها بعنف وكأنه في عالم تاني. وتحتها صورة عقد الاختلاس المزور. والرسالة كانت من أميرة.. اللي روح عارفاها بالاسم والذل اللي كان بينهم.

​صوت أميرة في الرسالة الصوتية كان كله "شماتة":

"جوزك يبقى جوزنا إحنا التلاتة يا روح.. يا إما الفضيحة دي والنت كله يتفرج، وفوقيهم حبس بـ "عقد الاختلاس". أنا عارفة إن كبرياء زين خلاه يرفض، بس إنتي "المدبرة".. إنتي اللي هتمضي على صك ملكيتنا ليه عشان تحميه. قدامك يومين.. فكري يا قطة."

​روح كتبت وإيدها بترتعش من القرف:

"إنتي اتجننتي يا أميرة؟ فاكرة إنك

بالوساخة دي هتقدري تشاركيني في جوزي؟"

​ردت أميرة بضحكة شيطانية، ورسالة صوتية تانية هزت كيان روح:

"أنا اللي مجنونة؟ ولا إنتي اللي نسيتي (ملكة الفانتازيا) كانت بتعمل إيه؟ نسيتي لما جبتيني (جارية) تحت رجليكي على سريرك وبتعاقبيني بإنك بجوزك وعنفه معايا ؟ إنتي اللي علمتيني اللعب يا روح.. إنتي اللي زرعتي فيا الإدمان ده، والنهاردة التلميذة جاية ترد الدرس.. يا تبقي ضرتنا، يا تفرجي عليه النت وهو ورا القضبان."

​روح رمت الموبايل وكأنها لمست تعبان، بصت لزين اللي نايم ومش حاسس بالدنيا، وحست إن "الفانتازيا" اللي كانت بتذل بيها أميرة زمان، رجعت دلوقت عشان تخنقها وتسرق منها أغلى ما تملك.

روح كانت قاعدة في الصالة، ضاربة كف على كف، وعينها مش بتسيب صورة زين وهو ماسك "نورهان" بعنف. الغيرة كانت بتاكل في قلبها، بس الوجع الأكبر كان من "الخيانة". نورهان مش مجرد واحدة، دي أخته! اللي روح كانت بتعتبرها زي أختها، طلعت هي اللي بتخطط تسرق جوزها وبتتمسح في جسمه بالمنظر ده.

​قالت بغل لنفسها: "بقى يا نورهان؟ يا اللي لحم كتافك من خير أخوكي.. تقبلي تذليه وتساوميني عليه؟".

​وفي نفس الوقت، رعب السجن وفضيحة الاختلاس اللي أميرة ونورهان بيهددوا بيها كانت بتشل حركتها. لكن وسط العاصفة دي، "إدمان روح" القديم بدأ يتحرك في عروقها.. خيالها المريض بدأ يرسم لوحة تانية خالص، لوحة بتجمع بين الانتقام واللذة.

​غمضت روح عينيها، وبدل ما تشوف "خيانة أخت"، بدأت تتخيل "فانتازيا" سادية.. تخيلت زين وهو متحول لـ "سيد" قاسي وقوي، ونازل ضرب وإهانة في أميرة ونورهان مع بعض. تخيلت نفسها وهي اللي بتدير المشهد، بتشوف زين وهو بيكسر عين أخته الخاينة "نورهان" ويذلها تحت رجليه، ويطحن كبرياء "أميرة" الجارية القديمة.

​تخيلت زين وهو نايم معاهم هما التلاتة بعنف، بس بروح "السيد" اللي بيعاقب عبيده، وهي واقفة في نص الأوضة بتراقب ذلهم واستسلامهم لسطوة جوزها. الخيال ده بدأ يهيج "إدمان السيطرة" عندها، وحست إن دي الطريقة الوحيدة اللي ممكن تبرد نارها.. إنها تحول "الجواز" ده لـ "سجن" لأميرة ونورهان تحت رحمة زين.

​فاقت روح على صوت نفس زين الثقيل، مسحت وشها وهي بترتعش.. الصراع جواها بقى مرعب. بصت لزين اللي نايم وهمست لنفسها:

"عايزين تشاركوني فيه؟ وعايزة يا نورهان تبقى ضرة أخوكي؟ ماشي.. اللعبة هتبقى بـ (قوانين الملكة).. وإللي عملته في أميرة زمان، هعمله فيكي إنتي كمان، بس المرة دي زين هو اللي هيكون الكرباج اللي هكسر بيه عينكم إنتوا الاتنين."

روح كانت واقفة قدام السرير، عينيها بتلمع ببريق غريب، مزيج من حقد الأنثى وجنون السيطرة اللي أدمنته. قربت من زين اللي مرمي زي الجثة، وبدأت تلمس وشه ببطء، وبعدين مالت عليه وبدأت تبوس كل شبر في جسمه؛ رقبته، صدره، وبطنها، وكأنها بتمسح بلسانها أي ريحة غريبة أو لمسة خاينة علقت فيه.

​نزلت ببطء لحد ما وصلت لمنطقة الخطر، ومدت إيدها بترعش لـ "بنطلون البيجامة".. شدته لتحت ببطء مرعب لحد ما بان "عضو زين" وهو خامل تماماً تحت تأثير الخمر والهم. روح بصت له للحظة، وحست بغل مكبوت، وبدون تفكير لقت بوقها بيفتح تلقائياً، وبدأت "ترضع" منه بنهم وجنون، وكأنها عايزة تبلعه جواه وتخبيه عن عيون نورهان وأميرة للأبد.

​كانت بتسحب العضو لجواها بقوة، ولسانها بدأ يشتغل بـ "حرفية مريضة"، بيلف حوالين الرأس بضغط عالي، وبعدين ينزل "يلحس خصيتيه" بحركات دائرية بطيئة ومدروسة، لدرجة إنها كانت بتسمع صوت ريقها وهو بيمسح جلده. زين بدأ يتنفض، أنفاسه المكتومة بدأت تطلع بـ "أنين" خافت، وكأنه بيصحى من غيبوبة لقى فيها جنة مسمومة.

​روح مأكتفتش، كانت بتعض "فخاده" من الداخل بأسنانها وهي مستمرة في المص واللحس، بتجبر الدم إنه يتدفق في عروقه الميتة. ومع كل حركة، كانت بتتخيل إنها بتدوس بلسانها على وش "أميرة"، وإن كل "لحسة" هي قلم على وش "نورهان".

​لما العضو استقام تماماً وبقى زي الحجر بين إيديها، قامت ببطء ملكي. وقفت فوقه، وفتحت رجليها وهي بتبص لملامحه التايهة، ونزلت بـ "فرجها" عليه بـ "دبحة" واحدة خلت زين يشهق شهقة مكتومة وهو بيفتح عينيه نص فتحة. روح بدأت "تطحن" وسطها فوقه، حركة دائرية عنيفة، بتنزل بكل تقلها وكأنها بتغرز "ختم ملكيتها" في أحشائه.

​كانت بتميل على صدره، وتخربش بضوافرها على العلامات اللي سابتها نورهان، وبتبدلهم بـ "دم" جديد وعلامات تخصها هي بس. في قمة الهيجان، تخيلت إن نورهان وأميرة مربوطين في قوايم السرير، والاتنين بيشوفوا "السيد" وهو بيصرخ تحتها هي، وبيشوفوا "الفرج" اللي ملكه لوحده وهو بيحتوي رجولته اللي حاولوا يسرقوها.

​روح كانت بتعلو بـ "آهاتها" لدرجة الجنون، عايزة توصل صوت نشوتها لكل ركن في البيت. فضلت "تهبد" بجسمها فوقه بـ رتم سادي وسريع، وعينيها مثبتة على صورته مع أخته في الموبايل، لحد ما حست بـ "رعشة" الانفجار واللذة في جسم زين.

​في اللحظة اللي غرق فيها جواها، مالت على ودنه وهمست بفحيح شيطاني:

"أنا شربت غلهم كله يا زين.. والصبح، هخليك تشربهم الذل تحت رجلي.. إنت ملكي، وهما جَواري في مملكتنا."

​ارتمت فوق صدره وهي بتنهج بـ جنون، والابتسامة على وشها كانت بتقول إن "الأفاعي" دخلوا عُش الدبورة.. واللعب الجد هيبدأ الصبح.

فتح زين عينيه ببطء، الصداع كان بيفجّ دماغه نصين. حاول ياخد نفسه، بس حس بتقل "حميمي" وعرقان فوق صدره. بص لتحت، لقى روح لسه نايمة فوقه بالكامل، وشها مدفون في رقبته، وإيدها لسه محوطة ضهره بقوة وكأنها خايفة يهرب. جسمه كان متكسر، وحس بنبض في أعصابه لسه معلم من أثر الليلة اللي فاتت، وعلامات ضوافرها على صدره كانت بتفكره بـ "عنف" المحبة اللي شافها في سكرته.

​روح بدأت تحس بحركته، فتحت عينيها ببطء شديد، وبدل ما تقوم، ضغطت بجسمها عليه أكتر، وخدت نَفَس طويل من رقبته وكأنها بتشم ريحته لآخر مرة. قامت ببرود، قعدت على طرف السرير وهي لسه عريانة، وظهرها ليه، وبدأت تلم شعرها بإيد مرتعشة حاجة بسيطة.

​زين اتعدل بنص جسمه وهو بيمسح على وشه بتعب:

"روح.. أنا مش فاكر أي حاجة.. بس حاسس إن جسمي كان في حرب.. أنا أسف لو..."

​روحت لفت بوسطها، وبصت له نظرة طويلة، نظرة فيها وجع وكسرة بس وراها "جبروت". ممدتش إيدها بالموبايل فوراً، فضلت ساكتة لحد ما السكوت بقى بيخنق، وبعدين سحبت الموبايل من تحت المخدة ببطء.. وفتحته.

​قربت الموبايل من عينه، مش طيارة ولا رمي، لأ.. ثبتته قدام وشه وهي بتقول بصوت واطي ومبحوح:

"بص يا زين.. بص لأختك اللي كنت خايف عليها، وبص لأميرة اللي كانت جارية في بيتي.. وبص لنفسك وإنت بتثبت ليهم إنك "خاين" في نظر الكل، حتى لو إنت مش في وعيك."

​زين شاف الصورة؛ لقطة إيده وهي "عاصرة" مؤخرة نورهان بوضوح شيطاني، وعقد الاختلاس المزور تحتها. الدم هرب من عروقه، وحس إن السرير بيلف بيه. حاول يتكلم، بس روح حطت صباعها على شفايفه وهي بتبتسم ابتسامة مكسورة:

​"أميرة بتهددني بيك.. يا السجن وفضيحة أختك، يا إما (الجواز) ده يتم.. والشرط إنك تكون لينا إحنا التلاتة. أنا فكرت طول الليل يا زين وإنت نايم في حضني.. وعرفت إن الحل الوحيد مش إني أرفض.. الحل إني أوافق، بس بطريقتي أنا.. إنت هتعيش معاهم، بس تحت عيني، وهخليهم يتمنوا الموت وهما شايفينك ملكي لوحدي في أوضتنا، وجاريتين في الصالة."

​زين سكت تماماً، الصدمة من "الصورة" وصدمة "قرار روح" خلته مش قادر حتى يتنفس.

​زين كان لسه قاعد على السرير، الموبايل في إيده والصدمة شلّت لسانه، وعينه مشققة من أثر الخمر والتعب. فجأة، موبايل روح اللي كان على الكومودينو "صرخ" برنة مكالمة فيديو.. كانت أميرة.

​روح بصت لزين نظرة أخيرة وكأنها بتقول له "اتفرج على ملكتك"، وفتحت الخط ببرود أعصاب يحسدها عليه إبليس. ظهر وش أميرة على الشاشة، بابتسامة صفرا فيها نشوة الانتصار وهي بتقول:

"صباح الخير يا ملكة.. ها، يومينك خلصوا ولا لسه بتفكري؟ تفتكري الفضيحة والكلبشات لايقين على زين؟"

​روح عدلت خصلة من شعرها وهي بتبص للكاميرا بمنتهى التعالي، وقالت بصوت هادي زي السّم:

"وافقت يا أميرة.. وافقت أدخلك البيت إنتي ونورهان."

​ضحكة أميرة وسعت ولسه هتنطق، روح قاطعتها بلهجة خلت الضحكة تتجمد على وشها:

"بس اسمعي كويس يا جارية، وبلغي (نورهان) بالكلمتين دول حرفياً.. إنتوا مش داخلين ضراير، ولا داخلين هوانم.. إنتوا داخلين (جواري) ومكانكم الطبيعي تحت رجلي. أنا الملكة هنا، وزين سيدكم اللي هيأدبكم بقوانيني أنا.. ده الحل الوحيد اللي عندي عشان أداري على وساختكم وأحمي جوزي من السجن."

​أميرة وشها جاب ألوان، الغل بَان في عينيها بس روح كملت وهي بتدوس على كل حرف:

"لو عجبكم، تيجي تمضي إنتي وهي على التنازل عن أي حقوق، وتدخلوا البيت ده بروس مطاطية.. مش عجبكم، يبقى السجن للكل، وأولكم إنتي ونورهان بتهمة الابتزاز والتحريض.. قدامك ساعة تبلغي أخت جوزي بالبشرى دي، وتردي عليا.. سلام يا (جريتي)."

​قفلت روح الخط في وشها من غير ما تستنى رد، ولفت لزين اللي كان بيبص لها برعب وذهول، وقالت له وهي بتقرب من وشه:

"شوفت يا زين؟ مكنتش متخيلة إن إدماني هينفعنا النهاردة.. بس من اللحظة دي، مفيش حد هيلمس شعرة منك غير بإذني.. وهما اللي اختاروا يدخلوا النار بإيديهم."

**فيلا أميرة - ساعة الاستسلام**

​نورهان كانت بتسمع كلام أميرة وهي في دنيا تانية، كلام أميرة عن الذل اللي شافته تحت رجل روح وزين مكنش هاممها، هي كان كل اللي شاغل بالها هو "زين".

​نورهان: "وافقي يا أميرة.. وافقي وندخل بداخلتنا، وإحنا هنعمل اللي إحنا عايزينه في الآخر."

​أميرة (ضحكت بمرارة وغل وهي بتفتكر ذلها): "إنتي فاكرة روح بالسهولة دي؟ أنا كنت فاكرة زيك، بس الفيديو اللي قدامك ده يثبت لك مين فينا اللي انكسر. أنا اللي كنت داخلة بابتزاز، بقيت جارية تحت رجلها، وبوست رجلها عشان تخليه يرحمني! البت دي مسيطرة على زين بالريموت يا نورهان."

​نورهان مسمعتش كلمة من تحذيرات أميرة، أول ما جابت سيرة "زين"، نورهان سرحت في اللحظة اللي زين لمس فيها جسمها ومؤخرتها وهي في حالة التوهان. حست بنار قايدة جواها، وقالت بصوت غايب عن الوعي:

​نورهان: "أنا موافقة.. موافقة أمضي، وموافقة أدخل جارية."

​أميرة بصت لها بصدمة: "حتى بعد ما قولتلك اللي حصل لي تحت رجليهم؟"

​نورهان (بعيون فيها هوس): "حتى لو هبوس رجلها هي وزين.. المهم أدخل البيت ده. اللمسة اللي لمسها لي يا أميرة، خلتني بايعة الدنيا. خليهم يفتكروا إنهم كسرونا، بس أنا هعرف إزاي آخد زين منها حتة حتة."

(بعد كتابة الكتاب)

​انتهت إجراءات الجواز.. الجو كان مشحون، مفيش فيه زغاريد ولا فرحة، كان فيه ريحة "صفقة" قذرة بتخلص. "زين" وقف، عدل هدومه ببرود يحرق الأعصاب، وبصلهم نظرة واحد بايع الدنيا وماضي على بياض، بس في عينيه لمعة انتقام مرعبة.

​زين (بصوت رخيم وهادي): "مبروك يا عرايس.. مستنيكم في بيتكم الجديد الساعة 10 بالدقيقة. تلموا هدمكم، وورقكم، وكل حاجة كنتم فاكرين إنكم ماسكينني بيها. وقبل ما رجلكم تعتب العتبة، لازم تعرفوا حاجة واحدة.. روح هي الهانم، وهي ملكة البيت ده، ومفيش كلمة هتتنفذ غير بإذنها."

​طلع شوية ورق من جيبه ورماهم على التربيزة قدامهم بلامبالاة:

​زين: "هتمضوا على الورق ده.. ضمان إن لو فكرتوا بس تلعبوا بديلكم معايا أو مع (ستكم) روح تاني، يبقى نهايتكم على إيدي. وموضوع ورق الاختلاس اللي إنتي يا أميرة فاكرة إنه ذلني؟ بليه واشربي مايته.. لأن لو فيه حبس، يبقى هنتحبس كلنا سوا يا مراتاتي."

​رسم ابتسامة باهتة ومستفزة على وشه وكمل بصدمة فجرت المكان:

​زين: "آه، نسيت أقولكم.. دخلتكم هتبقى سوا.. وعلى سرير واحد. مش عايز أي لغبطة."

​أميرة ونورهان هزوا رؤوسهم ببطء، الصدمة كانت لجمت لسانهم، والذل كان طاغي على ملامحهم. زين سابهم ومشي بكل ثقة، من غير ما يبص وراه.

​المشهد: خارج القاعة - تدبير "الضراير"

​خرجت أميرة ونورهان، والشمس كانت حامية بس قلوبهم كانت أبرد بكتير. نورهان كانت بتمشي وهي بتفرك في إيدها بتوتر، وبصت لأميرة بوجع وغل مكتوم:

​نورهان: "تفتكري يا أميرة.. هنعرف نفك سيطرة روح دي عن زين؟ البت دي عملت فيه إيه عشان يبقى بالمنظر ده؟"

​أميرة (ضحكت ضحكة خبيثة، فيها كمية شر مخيفة): "مش مهم يا نورهان.. المهم إننا دخلنا البيت وبقينا متجوزين رسمي. السيطرة دي زي الخيط، تتمزع في لحظة لو عرفنا نشدها صح.. لما نشوف الحكاية هترسى على إيه في الأوضة اللي هو قال عليها دي."

​نورهان مكنتش سامعة أميرة أوي، كانت غرقانة في أفكارها. هي "بنت بنوت"، مكنتش تتخيل إن ليلة دخلتها تبقى كدة، كانت تحلم بليلة تبقى فيها هي العروسة الوحيدة، مش "مشاع" مع واحدة تانية زي أميرة. بس قدام رغبتها في إنها تطول "زين" وتحس بلمسته اللي دوختها وقت "التوهان"، كانت مستعدة تدوس على كرامتها وعلى أحلامها، وتعمل أي حاجة.. أي حاجة بس تبقى تحت سقف واحد معاه.

(صاله زين)

عاد زين إلى البيت والسكينة بتنهش في صدره. قعد في الصالة، والدنيا بتلف بيه.. فجأة لقى نفسه متجوز تلاتة! "روح" اللي كان فاكر إنها الملاذ، طلعت هي اللي بتوز شيطانه. طلع "فركة" وبدأ يغيب في دخان الحشيش ويشرب بيرة بشراهة وكأنه بيحاول يطفي النار اللي جواه.. كان حاسس إن السجن وجدرانه أهون عليه بكتير من إنه يشوف "أميرة" و"نورهان" على ذمته، ويحس إنه بقى مجرد أداة في خيالات "روح" المريضة.

​دخلت "روح" البيت، كانت راجعة من الشركة مكان زين، وشها عليه علامات النصر والزهو. شافت زين غرقان في دخانه، سارح في التلفزيون بعين مشوشة، مابيبصش غير للدخان وهو طالع لفوّق.

​قربت منه بحذر، لمست إيده بحنية كان المفروض تداوي، بس هي كانت بتوجع:

​روح: "زين.. مالك يا حبيبي؟ خلاص، كل حاجة تمت زي ما خططنا.. والنهاردة ليلة انتقامك منهم، الليلة اللي هيركعوا فيها تحت رجلك."

​سحب زين إيده ببطء مرعب، وكأنه بيبعد عن "حية" مش عن مراته. بص لها وعينيه حمرا من السكر والغل المكتوم:

​زين (بصوت مخنوق): "أنا مش فاهم إزاي طاوعتك.. إزاي خليتيني أتجوز اتنين تاني على ذمتي يا روح؟ إنتي بجد بتحبيني وبتغيري عليا؟ ولا إنتي بتتلذذي لما بتشوفيني بنام مع غيرك قدام عينك عشان تحسي إنك (الملكة) اللي بتدير العلاقة؟ قوليلي.. إنتي حبيتيني بجد؟ ولا كان فضول منك عشان تدخلي عالمي وتعرفي أنا عايش إزاي؟"

​الصدمة لجمت لسان روح، عينيها وسعت ودموعها بدأت تلمع، بس كانت دموع مخلوطة بصدق غريب:

​روح: "زين.. إنت سيد قلبي، والله بحبك. بس أنا شهوتي هي اللي بتسوقني.. حاولت أعالج نفسي زمان وفشلت، ولما ظهرت إنت، قولت إنت اللي هتسيطر على جنوني.. بس إدمانك للمخدرات وشيطانك اللي بيوزك هما اللي اتحدوا مع إدماني وغزوه.. إحنا الاتنين بقينا واحد في ده يا زين."

​زين بص لها بنظرة فيها شفقة ممزوجة ببرود، طبطب على كتفها بحنية "ميتة" وقام وقف بصعوبة وهو بيقاوم مفعول الشرب:

​زين: "ماشي يا روح.. اللي إنتي عايزاه هيحصل. قومي جهزي أوضة النوم، عشان النهاردة دخلتي على أميرة ونورهان.. وانتي هتكوني معاهم."

​روح وقفت مكانها، الكلمة هزتها.. مكنتش فاهمة يعني إيه "تكون معاهم" بالظبط، هل هي متفرجة؟ أم شريكة؟ أم ضحية للي هي خططت له؟ بس من غير ولا كلمة، وبطاعة عمياء، قامت تنفذ طلبه وتجهز "المقصلة" اللي الكل هيتدبح عليها الساعة 10.

(اميره-نورهان _طريق الهاوية.. والمساومة الملعونة)

العربية ماشية في زحمة القاهرة، والجو جوه العربية أثقل من جبال. أميرة سايقة وعينيها في المراية، بتفكر في "زين" والذل اللي مستنيها الساعة 10، نورهان قاعدة جنبها، سرحانة في ملمس إيد زين، وعالمها كله محصور في الساعة 10.

رن موبايل أميرة.. رقم المستثمر "الندل" اللي أميرة خانت زين عشانه وسلمته ورق الضغط عشان يتحرر.

​المستثمر (بصوت بارد): "مبروك يا مدام زين.. بس الجميل اللي بينا لسه ما كملش. أنا دلوقتي حر تماماً بفضلك، بس زين لسه معاه ورق في مكتبه يخص شركة وهمية 'شمال' كانت بتاعتي. الورق ده لازم يختفي، والشركة دي لازم تلبس في زين تسليم أهالي."

​أميرة (بصوت مرعوب): "إنت اتجننت؟ إنت بتطلب مني ألبس جوزي قضية؟"

​المستثمر: "جوزك اللي إنتي أصلاً خنتيه قبل كدة وسلمتيني الورق بتاعي من وراه! إنتي خايفة عليه دلوقتي؟ اسمعي يا أميرة.. يومين والورق ده يكون عندي، وإلا شركتك اللي لسه بتبدأي فيها، ههدهالك فوق دماغك وأمسح تاريخك من السوق.. فكري كويس، سلام."

​قفل السكة، وأميرة بدأت تلطم بهستيريا.. الغلطة اللي عملتها زمان عشان تكسر زين، بقت هي اللي بتهددها دلوقتي بالضياع.

​نورهان (بفزع): "في إيه يا أميرة؟ وشك قلب أصفر ليه؟"

​أميرة (بصوت مخنوق بالدموع): "يا سواد الحل يا نورهان! المستثمر اللي أنا حررته وخنت زين عشانه، بيساومني دلوقتي أسلم رقبة زين وألبسه قضية شركة شمال عشان أنقذ شركتي.. أنا حاسة إني اتسرعت في كل المصايب اللي عملتها."

​ضربت الدريكسيون بقهر وكملت:

​أميرة: "والمصيبة الأكبر إن زين عارف.. عارف من يوم ما المستثمرين خلعوا منه إن أنا اللي كنت ورا الموضوع ده. يعني لو حس بأي حركة غدر في مكتبه، مش هيفكر مرتين.. هيقتلني يا نورهان، والله هيقتلني المرة دي."

​نورهان بصت لها بجمود، الرعب بدأ يزحف لقلبها، بس كان كل همها "زين" واللمسة اللي مستنياها، مكنتش تعرف إن البيت اللي داخلينه، "السقف" بتاعه بدأ يقع عليهم قبل ما يوصلوا.

​المشهد: وصول "الجواري" لبيت زين وروح

​العربية وقفت قدام البيت.. الساعة بقت 10 بالدقيقة. نزلوا هما الاتنين، أميرة بتجر رجليها من الخوف، ونورهان بتعدل لبسها بلهفة مرعبة. طلعوا الأسانسير، ووقفوا قدام الباب.

​الباب اتفتح.. كان "زين" واقف، عينه حمرا من الشرب والدخان، وبصتهم نظرة ميتة.

​زين (ببرود يوجع): "جيتوا في ميعادكم.. ادخلوا."

​دخلوا الصالة، لقوا روح قاعدة في نص الصالة زي "الملكة" فعلاً، حاطة رجل على رجل، وبتبص لهم بابتسامة نصر تقطع النفس.

​روح: "نورتوا بيتكم يا جواري.. الشنط دي تترمي في الأوضة اللي جهزتها، والورق اللي معاكم يتمضي عليه هنا ودلوقتي."

(ليلة تكسير العظام)

​خيم السكون على الصالة، سكون تقيل زي الرصاص.. الأربعة قاعدين وشهم في وش بعض، وريحة الدخان والبيرة كانت بتملى المكان كأنها ريحة "الحرب" اللي بدأت. "زين" ساند ضهره وواخد نَفَس عميق من سجارة الحشيش، وعينيه الحمراء بتراقب "أميرة" و"نورهان" بنظرة خالية من أي رحمة.

​نورهان بصت لزين بضياع، وكأنها بتدور في عينيه على أي أثر للشخص اللي كانت تعرفه، وسألته بصوت مرعوب:

​نورهان: "مضينا يا زين.. هنعمل إيه دلوقتي؟"

​زين محركش راسه، اكتفى إنه شاور بعينه ناحية "روح" اللي قاعدة جنبه بكل جبروتها، وقال بنبرة ميتة:

​زين: "اسألوا ستكم.. هي اللي بتمشي القوانين هنا، وهي اللي هتقول الليلة هتمشي إزاي."

​روح عدلت قعدتها، وبصت لنورهان بنظرة فحص باردة، وقالت بصوت واثق:

​روح: "دلوقتي.. تدخلوا الأوضة تغيروا هدومكم، وإحنا هنبقى مستنيينكم هنا.. بس إنتي يا نورهان، مش عايزة أي قماش يلمس جسمك، ترجعيلي هنا 'ملط'.. عريانة تماماً قدام عيني وقدام زين.. أما إنتي يا أميرة، فإنتي جربتي الذل ده قبل كدة وعارفة مق مقامك، فالبسي قميص نومك عادي."

​نورهان وشها جاب ألوان، وبصت لزين بكسرة حقيقية، ودموعها بدأت تنزل وقالت بصوت بيترعش:

​نورهان: "زين.. مش هقدر، أنا خايفة.. أرجوك يا زين."

​هنا زين قام وقف ببطء، وعينيه لمعت بغضب وشيطان مرعب، قاطعها بصوت زلزل المكان:

​زين: "ومخوفتيش ليه يا نورهان وإنتي بتخوني أخوكي؟ أخوكي اللي كان أكتر من ضهرك وسندك؟"

​قرب منها خطوة وهو بيدوس على كل حرف:

​زين: "مش ده كان هدفك من الأول؟ مش كنتي عايزة توصلي لزين بأي ثمن؟ أديكي وصلتيله إنتي والحرباية اللي جنبك دي.. يبقى من اللحظة دي، كلام (ستكم) يتسمع بالحرف، ومن غير نقاش."

​نورهان شهقت من الصدمة، حست إن "زين" اللي قدامها ده مابقاش الشخص اللي كانت بتتمناه، بقى منتقم جريح بيذلها بنفس الوجع اللي سببته لأخوها. أميرة كانت واقفة بتسمع وهي حاسة إن الدور جاي عليها، وإن اللي حصل في الماضي كان مجرد "تسخين" للي هيحصل الليلة دي.

​قاموا هما الاتنين، يجروا شنطهم بخزي، ودخلوا الأوضة وهما عارفين إن الأبواب اتقفلت عليهم في جحيم "زين وروح".

بينما كان الصمت ينهش في كرامة نورهان وأميرة بالداخل، كانت الصالة ساحة لنوع آخر من الصراع؛ صراع "الأرواح المدمنة". الشيطان الذي يسكن "روح" بدأ يتململ وينتشي على رائحة المخدرات المنبعثة من نَفَس زين، وكأن الدخان كان النداء الذي أيقظ وحشها الكامن.

​زين، الذي كان يغلي من الداخل بصراع العجز والسيطرة، وجد في "روح" الملاذ والعدو في آنٍ واحد. في لحظة مسلوبة الإرادة، اندفع نحوها بتركيبة مرعبة من الشوق والانتقام، حملها بين ذراعيه وكأنها غنيمة حرب، واتجه بها إلى الغرفة الأخرى.

​في الغرفة: طقوس الغضب والشهوة

​رماها زين على السرير بعنف مدروس، وفي تلك اللحظة، رأت "روح" في عينيه شيئاً لم تألفه من قبل.. رأت "الشيطان" الذي كسر حصونها في تلك الليلة القاسية، ذاك الذي استباح جسدها وترك فيها أثراً لا يُمحى. كان ينظر إليها بنظرة "السيد" الذي قرر استعادة زمام الأمور.

​انقضّ عليها، وبدأ يستكشف جسدها شبرًا بشبر، يوزع قبلاته التي كانت أشبه بلسعات النار. انتزع الروب عن جسدها بجنون، كانت يداه تعاقبها على تحكمها فيه، وعلى صمتها الذي دفعه لهذا المستنقع. نزل إلى رقبتها ينهل منها بنهم، بينما كانت يداه تعبث بمفاتنها وتتحسس تضاريس جسدها بلهيب لا ينطفئ. استقر عند صدرها، يداعب حلماتها ويرضع منها بجنون طفل محروم وغضب رجل مهان، بينما كان جسده يرتجف بانتفاضة ذكورته التي بدأت تخبط بقوة عند أبواب أنوثتها، معلنةً عن اقتراب لحظة الانفجار.

​في الخارج: لحظة الانكسار التام

​في هذه الأثناء، كانت نورهان تقف خلف الباب، جسدها يرتجف من الحياء والخوف، ترفض الخروج وهي عارية كما وُلدت. لكن أميرة، بخبرتها في دروب الذل والواقع المر، جذبتها بقوة قائلة بصوت خافت: "مبقاش فيه وقت للكسوف.. النهاردة يا نكون جواري يا نكون في السجن."

​فتحت أميرة الباب، وسحبت نورهان خلفها، ودخلتا إلى "عش الزوجية". الصدمة كانت بانتظارهما؛ رأتا زين و"ستهم" في قمة التحامهم، يذوبان في بعضهما في مشهد تداخلت فيه صرخات الشهوة بآلام الانتقام. نورهان تجمدت مكانها، عيناها اتسعتا وهي ترى الرجل الذي تمنته يغرق في جسد روح، بينما أميرة وقفت بجمود، تراقب الانهيار الذي شاركت في بنائه.

الأوضة كانت غرقانة في ريحة الحشيش والبيرة، الدخان كان بيتحرك مع أنفاسهم المكتومة زي الأشباح. زين كان غايب تماماً، شيطانه هو اللي سايق، وروح كانت مستسلمة تماماً لـ "السيد" اللي كسر جبروتها. أميرة، اللي الإدمان الجديد لحس دماغها، ماقدرتش تقف تتفرج كتير؛ الشهوة والغل ولعوا في جسمها وهي شايفة "ستها" تحت إيد زين.

​قربت أميرة من ضهر زين بحركة مسمومة، ومدت إيدها ببراعة من بين رجليه، قبضت على قضيبه المنتفض اللي كان زي الحجر، وبكل هدوء وعدوانية عدلت راسه ووجهته لـ "فرج روح". في اللحظة دي، زين داس بكل قوته، ودخل قضيبه للاخر جوا روح في غرسة واحدة خلت روح تصرخ صرخة مكتومة وهي بتعض على سنانها من اللذة والوجع.

​أميرة ما وقفتش هنا، نزلت على ركبها ورا ضهر زين بكل خضوع، وبدأت تلحس في مؤخرته وخصيتيه بلسانها بنهم وجنون، كانت عايزة تطلع كل طاقته وتحرقه في حضن روح، وكأنها بتقدم قرابين لـ "سيدها" ولـ "ستها" في نفس الوقت.. كانت بتمارس دور الجارية بمنتهى الاستمتاع وهي شايفة زين بيفرتك في روح قدام عينيها.

​على الجانب التاني، نورهان كانت واقفة زي التايهة، جسمها العريان تماماً كان بيترعش وهي شايفة "السلخانة" دي. كانت أول مرة في حياتها تشوف "جنس" بجد، ومكنتش متخيلة إن دي النهاية؛ إن "أميرة" الهانم تبقى تحت رجلين زين بتمسح بكرامتها الأرض، وإن "زين" اللي كانت بتحلم بيه يبقى بالوحشية دي. نورهان كانت بتبلع ريقها بصعوبة، وعينيها مبرقة بذهول وهي شايفة نيران الشهوة والذل بتاكل في الكل قدامها، ومبقتش عارفة تهرب ولا تستنى دورها في "المذبحة" دي.

الأوضة كانت ملمومة وخانقة، ريحة الشهوة المختلطة بالدخان كانت تقيلة على النفس. زين كان غارس ركبته في السرير، ورجله التانية واقفة على الأرض، وروح تحتيه مرمية بعرض السرير، مدبوحة تحت سطوة "السيد". أميرة تحت رجلين زين على الأرض، كانت غرقانة في دورها، ساجدة وبتلحس بنهم العسل السايل من فرج ستها "روح" على خصيتين وقضيب "سيدها"، كانت بتمسح بلسانها كل نقطة، عينيها غايبة تحت تأثير اللذة والذل.

​في وسط المعمعة دي، نورهان كانت واقفة لازقة في زين، جسمها العريان الـ "كيرفي" كان بيلطش في جسمه العرقان مع كل حركة. كانت واقفة مذهولة من المنظر، وعينيها بتزيغ بين متعة روح وذل أميرة، وكانت بتحاول بكل جهدها "تداري" مفاتنها وصدرها وصدرها الـ "كيرفي" بصوابع مرتعشة، وكأنها بتحاول تحمي آخر ذرة كرامة وخجل كبنت بنوت لسه مادخلتش العالم ده.

​زين، وهو في قمة هياجه، مد إيده وقبض على دراع نورهان " اللي كانت بتحاول تداري صدرها بيه، وشدها عليه بكل قوته لغاية ما وشها لزق في كتفه العرقان:

​زين (بنهيج وصوت طالع من قاع صدره): "تعالي هنا.. الوقفة دي مش ليكي، وإيديكي دي مش هتحميكي من اللي جاي. مش إنتي اللي كنتي عايزة تشوفي زين؟ اديكي شايفة أهو.. وشايفة صاحبتك الهانم بتعمل إيه عشان ترضيني وترضي ستها."

​وبإيده التانية، شد شعر نورهان وخلاها تنزل غصب عنها لغاية ما بقت ركبها في ركب أميرة على الأرض. نورهان لقت نفسها في مواجهة مباشرة مع "انكسار" أميرة؛ شافت صاحبتها وهي بتمسح العسل بلسانها من على خصيتين زين، وأميرة بصت لها بعيون غايبة من النشوة والذل وقالت لها بصوت واطي: "انزلي يا نورهان.. دوقي اللي كنتي عاوزاه .. مفيش مفر من هنا خلاص."

​نورهان حست بكهرباء في جسمها كله، وريحة العرق والدخان والشهوة خدرت أعصابها. بدأت "بنت البنوت" تنهار قدام جبروت اللحظة، وإيد زين اللي كانت لسه قابضة على شعرها بتوجيه ناعم خلتها تبدأ تلمس عضلات فخاده بإيدين مرتعشة. الأربعة بقوا كتلة واحدة من الأنفاس والأنات، وزين كان بيزود الضرب في روح بعنف، وهو حاسس بـ "جوواريه" تحت رجليه بيخدموه ويشربوا من عسل مراته "الملكة"..

(انفجار الجحيم)

​روح اترمت بضهرها على السرير، أنفاسها مقطوعة وجسمها كله بيرتعش بعد ما قذفت شهوتها بغزارة وكأنها بتطفي نار جواها. زين قام وقف بكل جبروته، عرقان وعينه حمرا زي الدم، وبص لتحت لقى أميرة ونورهان غرقانين في "المذبحة" دي. أميرة كانت فقدت السيطرة تماماً، إيدها بتحسس فرجها بعنف وجنون، أما نورهان فكانت النار واكلة جسمها، قافلة رجلها على إيدها اللي محطوطة على فرجها، بتحاول تسيطر على بركان الشهوة اللي أول مرة ينفجر جواها.

​زين خطى خطوة وبقى واقف قدامهم بالظبط، وقضيبه المنتفض بقى في وش نورهان مباشرة. نورهان من طوله وشكله المرعب اتخضت بجد، جسمها اتنفض والكسوف سيطر عليها، غمضت عينيها وحطت إيدها عليها وكأنها بتحاول تخبي نفسها من الحقيقة.

​زين (بصوت فحيح مرعب): "افتحي بوقك يا نورهان."

​نورهان (بصوت بكي ومرتعش): "والنبي يا زين.. أنا بقرف، ودي أول مرة ليا.. ارحمني."

​الرد ماجاش بالكلام، زين نزل عليها بـ "قلم" سادي على وشها، صوته سمع في الأوضة كلها، خلاها تفتح بوقها وعينيها من الصدمة والوجع، والدموع بدأت تنزل بغزارة. في اللحظة دي أميرة ميلت على ودن نورهان وبصوت واطي ومبحوح:

​أميرة: "نفذي يا نورهان.. زين سكران وشيطانه هو اللي سايقه، لو عاندتي ليلتنا هتبقى جحيم ومحدش هيطلع منها سليم.. اسمعي الكلام."

​زين ما استناش، قبض على شعر نورهان بغل، ووجه راسها ودخل قضيبه في بوقها بقوة. نورهان كانت بتختنق بدموعها وبشهوة زين، وفي نفس الوقت أميرة كانت جنبه على الأرض بتلحس في خصيتيه عشان تزود الهيجان. زين كان مسحور بالمنظر؛ تلات أجسام نار في أوضة واحدة، وبالأخص جسم نورهان اللي "الكيرفات" بتاعته كانت فاتنة بشكل مكنش يتخيله، هو طول عمره كان شايفها أخته، بس النهاردة الشيطان اللي جواه كسر كل الحواجز.

​مع حركة لسان أميرة وحركته العنيفة جوا بوق نورهان، زين وصل لقرب الانفجار. فضل يتحرك بجنون لغاية ما قذف شهوته كلها جوا بوقها وعلى وشها اللي كان غرقان في الدموع. نورهان حست إن روحها بتطلع، والذل كسر كل ذرة كرامة كانت باقية فيها، بينما زين كان بيتنفس بنهيج وكأنه استرد ملكه الضايع على جثة شرفهم.

غليانه، زين برغم إنه فرغ أول طلقة، لكن الغل اللي جواه والنار اللي شاعلة من الدخان مبردتش. بص لـ أميرة ونورهان اللي كانوا منهارين قدامه، وبصوت زي الرعد أمرهم ياخدوا "وضعية الكلبة" هما الاتنين، وشهم في وش روح اللي كانت ساندة ضهرها على السرير ببرود ملوكي وفتحة رجليها على آخرهم، وكأنها بتستقبل ضحاياها.

​نورهان بقت في مواجهة مباشرة مع فرج روح، وأميرة جنبها بنفس الوضعية الذليلة. زين وقف ورا أميرة، وكان لسه هيغرس نفسه فيها، بس صوت روح وقفه زي السحر:

​روح (بدلع ممزوج بسمّ): "استنى يا حبيبي.. أميرة خلاص شبعت قبل كدة ومكانها محفوظ، إنت نسيت إننا معانا دخلة (بنت بنوت) النهاردة؟"

​كلام روح كان الإشارة اللي خلت شيطان زين يصحى لـ نورهان. زين بص لمؤخرتها "الكيرفي" اللي كانت مشدودة ومرسومة قدامه، وانبهر بجمالها اللي مكنش واخد باله منه قبل كدة. بدأ يضربها بكفه على مؤخرتها ضربات سادية، في حين إن روح كانت بتملس على شعر نورهان بتكبر، ونازلة بتفرك في صدرها بعنف وكأنها بتشحنها للنار اللي داخلة عليها.

​نورهان، وهي محاصرة بين فتونة جسمها وخوفها، مسكت إيد روح بتوسل وعينها غرقانة في الدموع والشهوة في نفس الوقت:

​نورهان: "عشان خاطري يا روح.. خليه بالراحة، أنا خايفة."

​روح بصت لزين نظرة "أمر" مفهومة، إن اللحظة دي لازم تبقى للتاريخ. زين بدأ يفرك قضيبه اللي رجع حجر تاني على "باب" نورهان، اللي كانت بتترعش بين رجلين روح. وفجأة، وبدون أي مقدمات، زين اندفع بكل قوته ودفن نفسه جواها.. صرخة نورهان سمعت في أرجاء البيت وهي بتفقد شرفها في لحظة مرعبة.

​في اللحظة دي، أميرة اللي كانت لسه في وضعيتها، مالت بوشها على نورهان، بدأت تلم بوقها عليها وتمسح دموعها بلسانها وتواسيها بلمسات ساخنة، وكأنها بتدخلها معاها في "نادي المنكسرين".

​زين في اللحظة دي افتكر خيانة نورهان لأخوها، وافتكر إنها كانت السبب في وجع أغلى الناس عنده، فبدأ "يدب" فيها بغير رحمة، حركات سريعة وعنيفة وهو بيقولها بصوت مكتوم:

​زين: "بوسي رجل ستك يا جارية.. بوسي اللي لمّتك من الشارع."

​نورهان، وهي في قمة وجعها ولذتها، وطت وباست رجل روح، وروح بقمة جبروتها شدت راسها أكتر لغاية ما خلتها تلحس فرجها وتدوب في عسلها وهي بتصرخ تحت سطوة زين.

​بعد ما زين استنزف طاقة نورهان، دخل على أميرة اللي كانت مستنية "نارها" هي كمان، وفضلوا في الدوامة دي لغاية ما الأربعة استنزفوا تماماً، وبقت الأوضة عبارة عن جثث هامدة غرقانة في العرق والدخان والدموع.. ليلة غيرت ملامحهم كلهم ومسحت أي أثر للكرامة.

(المواجهة فوق أنقاض الليلة)

​الشمس كانت مالية الصالة، بس الجو كان بارد.. برودة الناس اللي باعت كل حاجة في ليلة واحدة. زين لبس ونزل على شركته، ساب البيت ووراه "تار" وتقُل مش عارف هيخلص منه إمتى. روح كانت قاعدة في الصالة، حاطة رجل على رجل وبكل برودها بتشرب قهوتها، وعينيها بتراقب نورهان وأميرة وهم خارجين من الأوضة، وشوشهم دبلانة والكسرة باينة في كل خطوة.

​أميرة كانت ماسكة الموبايل في إيدها وبترتعش، المكالمة اللي جاتلها قلبت كيانها. بصت لنورهان اللي كانت لسه بتعدل في لبسها وبتحاول تداري وجعها وكسفتها كـ "عروسة" دخلت الجحيم برجلها.

​أميرة قربت من روح ببطء، وقعدت جنب رجليها على الكنبة، وبصت لها بنظرة توسل:

​أميرة: "روح.. إحنا واقعين في عرضك. المكالمة اللي جاتلي وإحنا راجعين بالليل دي كانت تهديد صريح. المستثمر مش هيسكت، والورق اللي معاه يودينا في داهية.. إحنا عملنا مصيبة يا روح، ومحدش هينجدنا منها غيرك."

​نورهان، اللي كانت واقفة بعيد ومكسوفة تحط عينها في عين روح بعد اللي حصل قدامها بالليل، لقت نفسها بتقرب هي كمان. قعدت الناحية التانية من روح، وبدأت تحكي بصوت مخنوق بالدموع:

​نورهان: "إحنا حكينا ليكي طرف الخيط يا روح، بس الحكاية أكبر من كدة بكتير.. أميرة ورطت نفسها وورطتني معاها، ولو زين عرف التفاصيل اللي المستثمر بيبتزنا بيها.. مش بس هيطردنا، ده ممكن يقتلنا."

​روح نزلت كوباية القهوة من إيدها ببطء، وبصت ليهم هما الاتنين بنظرة فيها شماتة ممزوجة بذكاء، وبدأت تملس على إيد نورهان بكيد:

​روح: "يعني الليلة اللي قضيناها دي مكنتش كفاية؟ جايين دلوقتي تطلبوا الحماية؟ احكولي يا شطار.. احكولي الهباب اللي عملتوه بالظبط، وعشان خاطر 'زين' بس، هشوف هلم وساختكم دي إزاي.. بس ابقوا فاكرين، إن الحماية ليها تمن، وإنتو لسه مدفعتوش غير القشور."

​أميرة بدأت تتكلم وتفتح الصندوق الأسود، ونورهان بتكمل وهي بتترعش، والكل مستني يشوف "روح" هتعمل إيه في المصيبة اللي هتحرق الأخضر واليابس.

تم احداث الفصل السادس

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • احببت مدمناً    ​الفصل الخامس عشر: عاصفة في قلب الصمت

    بعد يوم طويل وشاق، رجع زين لـ "عرينه" في القاهرة.. القاهرة اللي كانت دايماً بتمثل له مركز ثقل حياته، بس المرة دي كان حاسس بثقل أكبر على أكتافه. الخطط اللي بتترسم في دماغه للتعامل مع "رأفت السويفي" والوضع الجديد مع إخواته، خلت دماغه عاملة زي خلية نحل مفيهاش ثانية هدوء.​دخل جناحه الخاص، بخطوات ثابتة وهادية كعادته. قلع عبايته الصعيدي، وترك خلفه عبء الرحلة وتعب الطريق. دخل الحمام، وفتح مية الدش الباردة؛ كان محتاج الحرارة دي تبرد نار التفكير اللي في دماغه. قعد تحت المية فترة طويلة، بيراجع في ذهنه كل كلمة قالها مهران، وكل نظرة غدر من رأفت السويفي، لحد ما حس إن أعصابه بدأت تهدأ.​طلع لبس "غيار مريح" (تيشيرت وبنطلون قطني) ونزل للصالة. قعد وسط حريمه فترة، بيسمع ضحكهم وكلامهم عن تفاصيل البيت، كان بيحاول يقتبس من دفء القعدة دي طاقة تكفيه يكمل المواجهة. نورهان وروح كانوا حاسين بشروده، بس مفيش واحدة فيهم تجرأت تسأله، لأنهم عارفين إن "الصقر" لما بيكون بيفكر.. الصمت بيبقى سيد الموقف.​بعد وقت قصير، قام زين بهدوء، طبع قبلة على راسهم، وطلع لمكتبه في الدور الاخير​زين كان قاعد على كرسيه الجلدي، الضوء

  • احببت مدمناً    الفصل الرابع عشر: "أرض النار والمواجهة"

    المندرة الكبيرة بتاعة الحاج صالح الهواري كانت مشحونة بجو خانق، الدخان بتاع الشيشة مغطي السقف، وكبار البلد وقاعدين على الكنب الخشب بوجوه جامدة مفيهاش أي تعبير. أول ما الباب اتفتح وبان طول زين الصقر، ووراه حمدان وعزت، وفي ضهرهم أميرة اللي كانت ماشية وخطوتها بترتعش وإيدها ساندة على بطنها.. المندرة كلها سكتت.​ممدوح (أبو أميرة) أول ما عينه جت على بنته، الدم حِمي في عروقه وعينه اسودت بالغل، ملقاش نفسه غير وهو بيقوم من مكانه زي المجنون، وهاجم عليها وإيده مرفوعة في الهواء وعايز يضربها ويخلص تاره.. أميرة من الرعب استخبت في ضهر زين وغمضت عينيها وهي بتصرخ.​لكن قبل ما إيد ممدوح تلمس شعرة منها، كان زين واقف زي السد المنيع في النص، مسك إيد ممدوح في الهواء بقوة وعزيمة، وعينيه بتطق شرار، وبص له بنظرة حاسمة وقاله بصوت رخيم وقاطع:​زين: "جرى إيه يا عم ممدوح؟ جيتنا لحد هنا وهدرت أصول البيت اللي إحنا قاعدين فيه؟ ما ينفعش اللي بتعمله ده.. البنت في حمايتي وفي بيتي."​في اللحظة دي، الحاج صالح الهواري ضرب بعصايته الخشب على الأرض خبطة قوية هزت المندرة، وزعق بصوت جهوري مسمع:​الحاج صالح: "استهدى بالله يا ممد

  • احببت مدمناً    الفصل الثالث عشر: "حسابات الماضي المفتوحة"

    الجو في مكتب زين بالشركة كان هادي، بس هدوء مشحون بالترقب لـ سفرية الصعيد اللي بعد بكرة. زين كان قاعد ورا مكتبه، ماسك القلم وبيرتب شوية أوراق عشان يقفل حسابات الشركة قبل ما يتحرك، وسيجارته في بوقها ودخانها مالِ الأوضة.​وفجأة، الباب اتفتح، ودخل حمدان ووراه عزت. خطوتهم كانت جادة ووشوشهم مقلوبة، والملامح فيها كلام كتير واعر. زين رفع عينه، سحب نفس طويل من سيجارته وطلع الدخان ببطء وهو بيبص لهم بـ نظرة صقر ثاقبة:​زين: "خير يا رجالة؟ وشكم مفسرش وراكم إيه.. حمدان، إنت عِرفت قرار الجدع اللي جاي لـ ملك بليل ولا لاء؟"​الجو في مكتب زين بالشركة كان هادي، بس هدوء مشحون بالترقب لـ سفرية الصعيد اللي بعد بكرة. زين كان قاعد ورا مكتبه، ماسك القلم وبيرتب شوية أوراق عشان يقفل حسابات الشركة قبل ما يتحرك، وسيجارته في بوقها ودخانها مالِ الأوضة.​وفجأة، الباب اتفتح، ودخل حمدان ووراه عزت. خطوتهم كانت جادة ووشوشهم مقلوبة، والملامح فيها كلام كتير واعر. زين رفع عينه، سحب نفس طويل من سيجارته وطلع الدخان ببطء وهو بيبص لهم بـ نظرة صقر ثاقبة:​زين: "خير يا رجالة؟ وشكم مفسرش وراكم إيه.. حمدان، إنت عِرفت قرار الجدع

  • احببت مدمناً    الفصل الثاني عشر: ​حرب باردة

    ​تاني يوم، الجو في الشركة كان مشدود ومفيش فيه روح. فايزة كانت قاعدة في المكتب في المكان اللي زين حدده ليها، مستلمة لابتوب وقاعدة بتتابع الكومنتات والرسايل وطلبات العملاء عشان تشغل نفسها وتبعد عن خنقة البيت.​في نفس الوقت، كان فيه "عميل جديد" دخل الشركة من كام يوم، طالب حملة إعلانية (Campaign) ضخمة لـ محلات ومصانع تابعة ليه، ودفع مقدم كبير. الحملة اشتغلت بالفعل، والتيم في الشركة عملوا شغل عالي مخرش المية، لكن فجأة.. قلب العميل ده الوش التاني في ساعات!​بدأ العميل يبعت رسايل لـ زين ويقول إن النتائج مش حلوة والحملة فاشلة، ومكتفاش بكدة.. ده بدأ يكتب ريفيوّات (Reviews) سلبية، وبدأ يعمل بوستات وفضائح وبلبلة على النت، ويقول إن شركة زين نصابين وبياكلوا فلوس الناس ومبيفهموش في التسويق.​البلبلة بدأت تكبر على السوشيال ميديا، والناس والعملاء التانيين بدأوا يقرأوا الكلام وبدأوا يخافوا يتعاملوا مع شركة زين، والسمعة اللي بناها زين في سنين بقت بتهتز في سوق الميديا.​فايزة وهي قاعدة بتتابع الكومنتات والحاجات دي، لقطت اللعبة.. عينيها على الشاشة خلتها تفهم إن الهجوم ده مش طبيعي وفيه حد بيطاردهم وقاصد ي

  • احببت مدمناً    الفصل الحادي عشر: (شرخ في جدار الحنين)

    مرت الأيام والشهور بعد قفلة المكتب الطويلة، وزين الصقر مكنش بيقعد. بفلوسه ونفوذه وعلاقاته اللي تشق الصخر، بدأ يحرك ورق القضية من تحت لـ تحت. السنتين اللي قضوهم فايزة وحمدان وعزت ورا القضبان دفعوا تمنهم من كرامتهم وصحتهم، وزين شاف إن العقاب كدة استوى على نار هادية، وجه الوقت اللي يوفي فيه بوعده للعيال. ​في ليلة شتوية، رجع زين الفيلا، ودخل الصالة الكبيرة وهو لابس عبايته السمرة وهيبته تسبقه. العيال كلهم كانوا قاعدين؛ ياسين وليلى وعمر، وعيال حمدان وعزت. زين بصلهم وقال بكلمة واحدة هزت البيت: "الورق خلص.. وأهاليكم بره على الباب." ​قبل ما العيال يستوعبوا الكلمة، الباب الخارجي الحديدي اتفتح بصرير غريب، ودخلت فايزة، ووراها حمدان وعزت. الهدوم كانت دبلانة، والوشوش صفرا زي ورق الشجر في الخريف. الجبروت والغل اللي كان في عينيهم زمان انطفأ وبقى بداله انكسار وذل السجن. ​أول ما رجليهم خطت عتبة الصالة وشافوا العيال وزين واقف ببرود كأنه جبل، دموع فايزة نزلت من غير إرادتها، وجريت بلهفة الأم وهي بتصرخ بأعلى صوتها: "ياسين! ليلى! عمر!" وترمت في نص الصالة على ركبها وفردت دراعاتها وهي بتعيط بوجع سنين.

  • احببت مدمناً    الفصل العاشر: (الجوكر الصغير)

    أمام بوابة المدرسة الدولية، كانت السيارات الفارهة تصطف بانتظام، ومن بينها سيارة "زين" السوداء المصفحة، وبجانبها السائق "عبده" والحارس الشخصي واقفين بـ وضع الاستعداد. خرجت ملك وهي شايلة شنطتها، ملامحها باهتة من كتر التفكير في زين وفي حال أختها.​ركبت ملك الكنبة الورانية، وبمجرد ما السائق قفل الباب، تليفونها رن.. كانت روح.​ملك بـ إرهاق: "أيوة يا روح.. أنا لسه خارجة حالا، السواق أهو بـ يلف عشان يرجعنا على الفيلا، أنا تعبانة جداً وعاوزة أنام شوية."​جاء صوت روح من الناحية التانية، بس مكنش صوت الأخت الحنينة اللي ملك عارفاها.. كان صوت فيه نبرة حديد، صوت "آمر" مبيقبلش المناقشة:​روح بـ حدة: "مفيش فيلا يا ملك.. قولي للسواق يغير الخط فوراً ويجيبك على الشركة.. أنا مستنياكي في مكتب زين."​ملك استغربت جداً من النبرة وردت بـ عفوية:​ملك: "شركة إيه يا روح؟ بقولك تعبانة ومش قادرة، واليوم كان طويل في المدرسة، هروح أرتاح وساعتين وهكلمك.."​روح بـ رد قاسي وقاطع:​روح: "ملك.. إنتي سمعتي الأمر، نفذيه فوراً ومن غير كلام كتير.. قدامك نص ساعة وتكوني قدامي."​وقبل ما ملك تنطق بكلمة واحدة، كانت روح قفلت السك

  • احببت مدمناً    الفصل الأول: هدوء "الملك" المريب

    مقدمة الرواية ​أنا "روح".. البنت اللي شايلة شيلة أكبر من سنها بكتير، بين أهل كبار محتاجين عيني، وأخت صغيرة محتاجة اللي يلم وراها، وشغل في شركة تسويق صغيرة بس "قايمة على رجل"، صاحبها هو لغزي الكبير. ​"زين".. الشاب اللي الكل شايفه "بريمو" في مجاله. فريلانسر شاطر، وبنى شركته من الصفر بعرق وتعب. الك

  • احببت مدمناً    الفصل الخامس: "كشف المستور"

    شقة أميرة - الزمالك - فجرًا]أميرة كانت قاعدة واللاب توب قدامها، عينيها فيها نظرة انتقام باردة. هي عارفة إن زين اتجوز روح "ستيرة" بعد اللي حصل في ليلة السنوية، وقررت تضرب في الوجيعة دي بالذات.​أميرة (بهمس حاقد): "فاكر يا زين إنك لما اتجوزتها رسمي داريت العملة السودة؟ الفيديو ده بقى بيثبت إن 'الست

  • احببت مدمناً    الفصل الرابع: مواجهة الشياطين

    فضلت الكلمات اللي بعتتها أميرة تروح وتيجي في دماغي زي السكاكين. "الحرب لسه بتبدأ".. الجملة دي طيرت النوم من عيني رغم التعب اللي كان هادد جسمي من ليلة بليل. بدأت أغرق في التفكير؛ يا ترى أميرة بتخطط لإيه؟ هل ممكن تأذي زين في شغله؟ ولا ناوية تدخل بيني وبينه وتلعب على الحتت اللي بتوجع؟ غل أميرة أنا عار

  • احببت مدمناً    الفصل التاني:- نار الغيره

    دخلت الشركة الصبح وأنا شايلة في قلبي كلامه بتاع امبارح، كنت ماشية حاسة إني "غالية" في عينيه لدرجة إنه خايف يقرب مني عشان "ما يوسخنيش".. بس وأنا ماشية في الطرقة، شفت المنظر اللي خلى رجلي تسمر في الأرض والدم يهرب من عروقي.​في نص الطرقة، قدام باب المكتب، كانت أميرة اعده مع زين. مكنتش اعدة عادية.. كان

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status