หน้าหลัก / الرومانسية / احببت مدمناً / الفصل السادس: إدمان من نوع آخر

แชร์

الفصل السادس: إدمان من نوع آخر

ผู้เขียน: علاء عادل
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-05 13:37:25

أميرة كانت قاعدة على حرف السرير، عينيها مثبتة على الفراغ، وصوت أنفاسها المكتومة هو اللي مالي الأوضة. مكنتش بتفكر في الموبايل اللي ضاع كـ "جهاز"، كانت بتفكر في "الإحساس" اللي حسته الليلة دي.. إحساس كان مرعب ومغري في نفس الوقت.

​غمضت عينيها واسترجعت اللحظة اللي "روح" كانت واقفة فيها بـ "جبروت"، بتراقب "زين" وهو بيطحن كرامة أميرة وقوتها. في اللحظة دي، أميرة اكتشفت حقيقة عن نفسها خلت جسمها يتنفض؛ هي مكنتش بس بتتوجه، هي كانت "بتدمن" الوجع.

​"أنا إيه اللي بيحصلي؟" همست لنفسها بصوت مبحوح وهي بتمرر إيد
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • احببت مدمناً    الفصل التاسع: (حق الصقر المنهوب)

    السكوت اللي ساد المكتب كان يقطع الأنفاس، زين كان بيبص للورق اللي في إيده وعينيه بتلمع بـ شرار مكنش حد شافه قبل كدة. الورق ده مش مجرد ورق، ده "حق" زين اللي إخواته واخته فايزة سرقوه بـ "تزوير" احترافي بعد موت أبوهم، ورموه هو في الشارع بـ لا شيء. ​نورهان وروح كانوا واقفين مبرقين، أول مرة يشوفوا زين في الحالة دي. روح بـ ذكائها فهمت إن الورق ده هو "القنبلة" اللي هتفرقع في وش فايزة وإخواته. ​زين بصوت مشروخ وهو لسه ماسك الورق بـ إيده اللي بتترعش: ​"ده الأصل.. ودي ورقة التزوير اللي فايزة مضت عليها مكان أبويا.. إنت جبت الورق ده منين يا منياوي؟ أنا مسبتش مكان في المحروسة إلا وقلبته عشان أوصل للخيط ده!" ​عصام المنياوي بـ ابتسامة مكسورة وفيها خبث: ​"مش قولتلك يا زين.. كل واحد وله سعره، وإبراهيم جوز فايزة قبل ما يلبس البدلة الحمراء، كان مخبي 'الأمانة' دي عندي كـ تأمين لنفسه.. دلوقتي الورق ده في إيدك، حقك رجع لك بـ الكامل، وفي المقابل.. حبل المشنقة يبعد عن رقبتي، وصور المخزن تتحرق." ​نورهان مالت على "ملك" اللي كانت واقفة مبهورة، وهمست لها بـ حزم: ​"شوفي يا ملك.. دي اللحظة اللي بـ تترد فيها ا

  • احببت مدمناً    الفصل الثامن:طوفان الحساب

    خرجت فايزة، وسابت وراها ريحة غدر لسه بتخنق المكان. زين فضل واقف في مكانه كأنه اتحول لحجر، عينه متبتة في الفراغ، وإيده اللي كانت ماسكة الملف بتترعش رعشة خفيفة من كتر الضغط.​نورهان حاولت تقرب منه، مدت إيدها ببطء عشان تلمس كتفه وتحسسه إنها معاه:​نورهان (بصوت حنين): "زين يا حبيبي.. اهدى، كل حاجة ولها حل، إحنا.."​قبل ما تكمل كلمتها، زين نفض إيدها بعنف، وبص لها نظرة خلتها ترجع خطوة لورا.. نظرة مليانة وجع وكره للضعف اللي هو فيه دلوقتي.​زين (بصوت مبحوح وناشف): "محدش يقرب مني.. ولا حد ينطق كلمة واحدة!"​أميرة حاولت تلطف الجو بصوتها الهادي:​أميرة: "يا زين إحنا خايفين عليك، أختك مش هتسكت وإحنا لازم.."​زين (قاطعها بزعيق هز أركان الفيلا): "قلت مسمعش صوت حد! ادخلوا جوه.. مش عايز أشوف وش حد فيكم دلوقتي.. فاهمين؟"​انسحب زين وطلع السلم بخطوات ثقيلة، رزع باب مكتبه وراه روعة هزت قلوبهم. روح فضلت واقفة مكانها، دموعها نازلة بصمت، حاسة إنها السبب في كل اللي بيحصل ده، وإن ماضي زين الأسود رجع يطارده عشان "يسترها" هي.​داخل المكتب: "مملكة الصمت"​قفل زين الترباس، ورمى نفسه على الكرسي في الضلمة. مكنش عا

  • احببت مدمناً    الفصل السابع: اللعب مع الكبار

    الطريق كان طويل، والعربية بتاعة أميرة كانت بتنهب الأرض في اتجاه فيلا عصام المنياوي. أميرة كانت ماسكة الدريكسيون بإيد بتترعش، وعينها كل شوية تزيغ على روح اللي كانت قاعدة جنبها بمنتهى الهدوء، حاطة رجل على رجل، وبتبص للطريق من ورا نظارتها السوداء وهي بتنفخ دخان سيجارتها ببرود يحرق الأعصاب.​فجأة، روح طلعت موبايلها وعملت مكالمة.. أميرة كانت مركزة بكل حواسها عشان تفهم أي حاجة، بس روح كانت بتتكلم بشفرات:​روح (بصوت واطي ورزين): "أيوه يا جابر.. وصلت؟.. تمام، مش عاوز حد يحس بحاجة، صور وفيديوهات لكل ركن، وخصوصاً المخزن اللي ورا السور العالي.. لو السلك مقطوع ادخلوا، المهم الصور تبقى عندي خلال دقايق.. والرجالة تفضل ثابتة، مفيش حركة إلا بإشارة مني.. فاهم؟"​قفلت روح الخط من غير ما تستنى رد، ورجعت الموبايل في شنطتها بهدوء.​أميرة (بتوتر): "روح.. إنتي بتكلمي مين؟ ومخزن إيه ده؟ إحنا رايحين نقابله، بلاش نتهور يا روح، الراجل ده واصل وممكن يضيعنا."​روح (بابتسامة باردة): "انتي خليكي في السواقة يا أميرة، ووفري خوفك ده لما ندخل جوه.. إنتي سلمتي رقبة "زين" لواحد زي عصام، ودلوقتي دوري أنا إني أقطع إيد عصا

  • احببت مدمناً    الفصل السادس: إدمان من نوع آخر

    أميرة كانت قاعدة على حرف السرير، عينيها مثبتة على الفراغ، وصوت أنفاسها المكتومة هو اللي مالي الأوضة. مكنتش بتفكر في الموبايل اللي ضاع كـ "جهاز"، كانت بتفكر في "الإحساس" اللي حسته الليلة دي.. إحساس كان مرعب ومغري في نفس الوقت.​غمضت عينيها واسترجعت اللحظة اللي "روح" كانت واقفة فيها بـ "جبروت"، بتراقب "زين" وهو بيطحن كرامة أميرة وقوتها. في اللحظة دي، أميرة اكتشفت حقيقة عن نفسها خلت جسمها يتنفض؛ هي مكنتش بس بتتوجه، هي كانت "بتدمن" الوجع.​"أنا إيه اللي بيحصلي؟" همست لنفسها بصوت مبحوح وهي بتمرر إيدها على رقبتها مكان ما كانت روح بتبصلها بـ "استحقار". "إزاي بعد الذل ده كله، بعد ما بوست رجلها وبقيت تحت رجل جوزها زي الجارية.. إزاي لسه بحس بالرعشة دي لما بفتكر نظرة السيطرة في عينيها؟"​أميرة اكتشفت إنها طول عمرها كانت فاكرة إن قوتها في "سلطتها" على الناس، بس الحقيقة المرة إنها كانت بتدور على اللي "يكسرها". و"روح" كانت هي الوحيدة اللي قدرت تعمل ده بدم بارد.​فتحت عينيها فجأة وهي بتحس بنار بتغلي في عروقها:"أنا بقيت مدمنة ليكي يا روح.. مدمنة لكسرتي قدامك. الموبايل لو وقع في إيد حد هيفضحني، بس ل

  • احببت مدمناً    الفصل الخامس: "كشف المستور"

    شقة أميرة - الزمالك - فجرًا]أميرة كانت قاعدة واللاب توب قدامها، عينيها فيها نظرة انتقام باردة. هي عارفة إن زين اتجوز روح "ستيرة" بعد اللي حصل في ليلة السنوية، وقررت تضرب في الوجيعة دي بالذات.​أميرة (بهمس حاقد): "فاكر يا زين إنك لما اتجوزتها رسمي داريت العملة السودة؟ الفيديو ده بقى بيثبت إن 'الست روح' كانت بتبات عندك قبل ما يدخل بيتها رسمي.. الفيديو ده اللي هيعرف أبوها إن الجوازة دي كانت غسيل عار مش أكتر."​بـ إيد متهزش، أميرة بعتت فيديو كاميرا المراقبة (بـ تاريخه اللي قبل الجواز بايام) لـ أبو روح، وكتبت له:"يا حاج.. بنتك اللي زين دخل بيتك وطلب إيدها بحجة الجيرة، شوف كانت بتدخل عنده من إمتى وبترجع في أنهي ساعة.. بنتك سلمت نفسها قبل الجواز، وزين ضحك عليك ولبسك الطاقية."​[المشهد الثاني: صاله زين ]الهدوء كان سيد المكان، ريحة بخور خفيفة لسه باقية في الجو، وزين قاعد على الكنبة فارد ضهره بـ راحة، وإيده بتمسح بـ حنية على شعر "روح" اللي كانت ساندة راسها على كتفه بـ تعب وقلق. اللحظة كانت المفروض تكون تكملة لـ شهر عسلهم اللي مالحقوش يفرحوا بيه، بس العيون كانت مركزة على الباب، مستنية "أميرة

  • احببت مدمناً    الفصل الرابع: مواجهة الشياطين

    فضلت الكلمات اللي بعتتها أميرة تروح وتيجي في دماغي زي السكاكين. "الحرب لسه بتبدأ".. الجملة دي طيرت النوم من عيني رغم التعب اللي كان هادد جسمي من ليلة بليل. بدأت أغرق في التفكير؛ يا ترى أميرة بتخطط لإيه؟ هل ممكن تأذي زين في شغله؟ ولا ناوية تدخل بيني وبينه وتلعب على الحتت اللي بتوجع؟ غل أميرة أنا عارفاه كويس، هي مش من النوع اللي بيسكت، وجوازنا كان بالنسبة لها كسر لكرامتها قبل ما يكون خسارة لراجل. ​فضلت في دوامة الهواجس دي لحد ما عقلي استسلم تماماً من كتر الإرهاق، ونمت نومة تقيلة مفقتش منها غير والشمس بتبدأ تغيب، ونور "آخر النهار" الهادي مالي الأوضة. ​قمت بكسل، جسمي كان لسه فيه أثر "الوجع اللذيذ" والتقل اللي بيحسسني بوجود زين في كل حتة فيّ. لبست روبي وخرجت للصالة بهدوء، لقيت زين قاعد قدام اللاب توب، مركز جداً والديسك توب مليان ملفات وأرقام وشغل. بس أول ما قربت منه، شميت الريحة اللي بقت جزء من تفاصيل قعداته.. ريحة الحشيش الممزوجة بريحة القهوة السادة. ​كان بيسحب نَفَس طويل بتركيز، وعينه كانت محمرة شوية بس نظراته حادة. قلبي وجعني؛ زين راجل ناجح وقوي، بس الحتة دي كانت "الثقب الأسود" اللي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status