ホーム / الرومانسية / موعد مع المجهول / الفصل التاسع و العشرون

共有

الفصل التاسع و العشرون

last update 公開日: 2026-05-20 19:48:25

- اقترب سليم منها بهدوء ليكرر سؤاله على مسامعها مرة أخرى قائلا لها: لآخر مرة يا ساندي هسألك السؤال ده، و صدقيني يا ساندي أنا هعرف بطريقتي، فاتكلمي معايا بوضوح لأن زعلي صعب، مش هتقدري تستحمليه .

- أصرت ساندي على إنكار وجود شيء خفي بينها، و بين سارة.

- تحدث سليم بتحدي قائلا: تمام يبقى انت اللي اختارتي، و إقترب من هاتفها واخذه في غفلة منها، عندما كانت توليه ظهرها، حتى تهرب من نظراته التي كانت تخترق مكنونات صدرها حتى لا يفضح أمرها أمامه، وقفت تنظر من نافذة الغرفة تتأمل الطريق.

- فتح سليم هاتفها،
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • موعد مع المجهول    الفصل الثلاثون

    - خرج محمد، و زينب من غرفتهم فزعين بعدما انتهوا من صلاة قيام الليل كعادتهم. عندما سمعوا أصواتهم، وتجمعت الأسرة في غرفة ساندي. - اقترب عبد الرحمن من ساندي، و صفعها على وجنتيها صفعة ارتجف لها قلبها، فتلك هي المرة الأولى في حياتها التي تُصفع فيها من والدها. -تحسست وجنتها بكفها الصغير لعلها تخفف من وجعها، و هي تنظر لهم جميعا بعيون دامعة، و مشاعر متضاربة. -فلقد شعرت بغضب شديد، وحقد دفين بدأت تلك المشاعر في الظهور للعلن قائلة: بتضربني يا بابا؟، و عشان مين عشان أحلام؟!. - و أخذت تدور حول نفسها، و الدموع تسيل على وجنتيها. تارةً تضحك بسخرية، و تارةً أخرى تبكي كطفلٍ صغير يفتقد لحنان والديه تحدثت، و بدأ صوتها يعلو تدريجياً قائلة: أحلام... أحلام، و كأن مفيش في الدنيا دي غير أحلام. لازم تكوني شاطرة زي أحلام. لازم تذاكري كويس عشان تكوني زي أحلام. شوفي أحلام عاقلة ازاي؟. وقفت فجأة وهي تنظر لهم من بين دموعها نظرات تحمل قهر، و ألم سنوات مضت عليها تعاني وحدها قائلة: نسيتم إني بنتكم، أحلام هي اللي بنتكم، أي حاجة أعملها ملهاش وجود قصاد اللي هي بتعمله. - دائما عوزين أكون زيها، و نسيتم إني غيرها، نسي

  • موعد مع المجهول    الفصل التاسع و العشرون

    - اقترب سليم منها بهدوء ليكرر سؤاله على مسامعها مرة أخرى قائلا لها: لآخر مرة يا ساندي هسألك السؤال ده، و صدقيني يا ساندي أنا هعرف بطريقتي، فاتكلمي معايا بوضوح لأن زعلي صعب، مش هتقدري تستحمليه . - أصرت ساندي على إنكار وجود شيء خفي بينها، و بين سارة. - تحدث سليم بتحدي قائلا: تمام يبقى انت اللي اختارتي، و إقترب من هاتفها واخذه في غفلة منها، عندما كانت توليه ظهرها، حتى تهرب من نظراته التي كانت تخترق مكنونات صدرها حتى لا يفضح أمرها أمامه، وقفت تنظر من نافذة الغرفة تتأمل الطريق. - فتح سليم هاتفها، وأخذ يفتش به عله يجد ما يثبت صحة ما سمعه. - إبتسامة جانبية ظهرت على ثغره، و هو يقترب منها، و هي لازالت تنظر الى الطريق ومد يده بهاتفها وهو يفتحه أمام عينيها على مجموعة الرسائل النصية التي كانت بين ساندي، و سارة ، قائلا لها بهدوء حذر : إيه رأيك دلوقتي، أظن إنتي عارفة ده إيه؟ -التفتت ساندي إليه ترمقه بنظرات غاضبة، و ذهبت لتجلس على طرف سريرها، و أخذت "مبرد" اظافرها وبدأت في تقليم أظافرها غير آبهةٍ بنظرات أخيها الغاضبة. - إقترب سليم منها بعصبية، و تحدث بصوت عالٍ، و هو يلقي بما كانت تمسكه على الأ

  • موعد مع المجهول    الفصل الثامن و العشرون

    - صدمة تلو أخرى اصابته اثناء استماعه لحديث أخته، و الصدمة الكبرى بعدما تعرف على هوية الشخص الذي تتحدث معه ساندي. *********** في السجن ظلت أحلام تبكي طوال الليل دون توقف، و هي تشعر بخيبة أمل كبيرة في حبها الوحيد، فحتى، و إن لم يحبها سليم فكيف يمكنه ان يشك بسلوكها؟ أو يظن بها السوء؟. شعرت أحلام بالقهر فظلت تبكي، وهي تدعو ربها ان ينجيها، و يظهر الحقيقة؛ فقلبها لم يعد يحتمل صفعات القدر تلك. -كفاها ما حدث حتى الآن، و ما تعانيه من أوجاع. ظلت تدعو ربها ان يرحمها، و أن ينزع حب سليم من قلبها. - تمنت أن يعطيها القوة حتى لا تضعف امامه يوما، إلى أن غلبها النعاس. ******* لم تمر تلك الليلة مرور الكرام على الجميع، فلقد كانت ليلة مليئة بالعواصف، و خاصة بمنزل عاصم، و والده فلقد حدث تفاقم الخلاف عندما وجه عزت اللوم الى عاصم عما بدر منه اليوم. كادت ان تفضح أمره امام سليم، و والده لولا تدخله باللحظة الأخيرة. - فقرر عزت إبعاد عاصم نهائيا عن تلك القضية، مما تسبب في نشوب خلاف بينهما، بعدما أصر عاصم على الاستمرار في تلك القضية على الرغم من استبعاده عنها. -صعد عاصم إلى غرفته، و هو غاضب بشدة من قرار

  • موعد مع المجهول    الفصل السابع و العشرون

    - سكتت أحلام تنظر له بدهشة من تصرفه. -تحرك سليم يدور حولها يرمقها بنظراته، و يصفق بيديه قائلا: حقيقي برافو، أدائك مقنع جدا، و توقف امامها مباشرةً ليرى ما تخفيه أحلام بوضوح. - تعجبت أحلام من أسلوبه معها فهي لم تتخيل يوما أن تستمع لتلك الكلمات المهينة لكرامتها، و من سليم. اخذت تقنع نفسها أنه لم يكن بوعيه فنظرت له مرة أخرى تسأله قائلة: مالك يا سليم؟ بتتكلم كده ليه؟. - ضحك سليم بهستيريا قائلاً من بين ضحكاته التي يحاول السيطرة عليها: تعرفي إنك شاطرة جدا بالتمثيل. - ردت أحلام بنفاذ صبر قائلة: سليم. فوق. انت أكيد مش في وعيك. - أجابها سليم، و هو يهز رأسه نافيًا حديثها قائلا: بالعكس أنا فايق جدا، أو تقدري تقولي أنا فوقت النهاردة، و أكمل قائلا: تعرفي أنا الوحيد اللي كنت مخدوع فيكِ. كنت دائما بترجم معاملة ساندي لكِ على إنها غيرة طفولية بين بنتين. تنجحي بمجموع كبير في الثانوية العامة، و تصممي تدخلي حقوق القاهرة،( لم ينسى سليم للحظة ما حدث منها بعد نجاحها بالثانوية العامة، و دائما ما كان يشعر بوجود سبب قوي وراء إصرارها و لكنه يجهله) - تيجي تقيمي عندنا في البيت، و بعد شوية تقرري فجأة تروحي تس

  • موعد مع المجهول    الفصل السادس و العشرون

    - لم يجيب عاصم على سؤالها، ولم يتفوه سوى بكلمةٍ واحدة قائلا: بتحبيه؟. -صدمت أحلام من سؤاله، لتسأل بعد ذلك نفسها قائلة: هو بيقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة؟، و مين ده اللي بيسألني عليه؟ - تلك المرة كرر سؤاله، ولكن بصوت أعلى قائلا: اتكلمي يا أحلام بتحبيه؟ - تحدثت أحلام بتردد (تخشى أن يفضح أمرها وتُكشف حقيقة مشاعرها تجاه سليم لعائلتها) تسأله قائلة: هو حضرتك تقصد مين؟ - أجابها عاصم وهو ينظر داخل عينيها بقوة والشرر يتطاير منها قائلا: لآخر مرة هسألك مين اللي كتبتي له المذكرات دي؟ -تنفست أحلام الصعداء فحتى الآن لم يفضح أمرها، و تحدثت بهدوء، و ثقة قائلة: هو الكتابة ممنوعة الأيام دي؟، و لا في قانون جديد يمنع إننا نكتب مشاعرنا على الورق بين السطور؟. -اجابها عاصم قائلا: أفهم من كلامك إن في مشاعر جواكِ لحد ؟ أقصد قلبك مشغول بحد؟. - أغمضت أحلام عينيها بقوة تقاوم نفسها لتصبح أقوى فيكفيها ما مرت به حتى الآن فتنفست بعمق لعلها تخمد نيران قلبها، و تظل محتفظة بثباتها؛ فقالت، و هي تنظر له بقوة وثبات: أسئلة حضرتك يا دكتور ما لهاش علاقة بالقضية، و بعدين دي حياتي الشخصية، قلبي مشغول أو لأ دي مسألة تخصن

  • موعد مع المجهول    الفصل الخامس و العشرون

    ((ايتها الأيام الصعبة لما كل هذه القسوة لما هذا الجبروت؟ فبأي ذنب تقتصي مني راحتي، و أحلامي؟ هل كان العشق يومًا ذنبا؟. فإذا كان العشق ذنب فليكتب القدر إسمي في مدينة العاشقين عاشق ذو ذنب ألا و هو عشقه). -نجحت سارة بزرع الشك بقلب سليم تجاه أحلام، ولكن سليم لم يظهر لها هذا الأمر. وصل سليم سارة إلى منزلها، والتفتت تنظر إليه بعد مغادرة السيارة قائلة: فكر في كلامي كويس يا سليم هتلاقي عندي حق، و اعتدلت في وقفتها. - أدار سليم محرك سيارته، و تحرك سريعا مغادرًا المكان قبل ان يرتكب أي حماقة معها نتيجة ما تفوهت به منذ قليل. - كانت سارة تراقب ابتعاده بالسيارة حتى اختفت السيارة عن انظارها، و دخلت إلى منزلها تشعر بسعادة عارمة لما فعلته. ................................................ في شركة عزت الحناوي - كان عاصم يقطع حجرة مكتب والده ذهابًا، و إيابًا في حالة هياج شديد كالعاصفة التي ستقضي في طريقها على الأخضر واليابس بعد مكالمة الضابط شريف له منذ ساعات قليلة، كان عاصم يتحدث مع نفسه بصوتٍ عالٍ في ذهول يفكر كيف ستخرج أحلام من هذا المأزق الجديد. - كان والده يتابعه بنظرات عينيه في صمت دون أ

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status