أخذ عطلة اليوم من عمله شاعرا بحاجته الماسة للاختلاء بنفسه والهدوء قليلا ليأخذ قراره، معتمدا علي من يدير مطعمه بدلا منه. سوف يجرب أن يكف عن انتظارها كل صباح. وألا يضعف ويذهب ليراها مثل مراهقًا يتلصص علي صغيرته لينال نظرة رضا، سوف يمارس أشياء أخري اليوم، ربما عليه الاهتمام أكثر بصغاره واللعب معهم، ربما يأخذهم في نزهة قصيرة تبدد كآبته وتشتت تفكيره الدائم في أشرقت. البهجة التي افترشت وجه صغاره جعلته يتأكد انه كان علي صواب حين منحهم مزيدا من وقته، هما يحتاجانه دائما، ساعدهما بتحصيل دروسهما أولا ثم كافأهما بنزهة قصيرة ليشتروا حلواهم المفضلة. _ اتبسطوا يا حبايبي؟ رحمة الأكبر عمرا: اتبسطنا خالص خالص. ليتبعها الصغير مازن: هتخرجنا تاني وتجبلنا حاجات حلوة؟ منحه ابتسامة حانية وهو يربت علي رأسه: طبعا يا ميزو، الاسبوع الجاي هاخد يوم أجازة برضو واخرجكم. ما أن اغلق باب شقته حتى وجد من يطرقه، فعاد ليتبين الطارق الذي كان جاره الحاج "حافظ"، وجهه الشاحب اقلق رضا الذي تسائل سريعا: خير يا عم حافظ مالك؟ عندك مشكلة؟ كشف الرجل عن سبب قلقه: الحاجة تعبانة شوية يا ابني، "العيا" شادد عليها ومش قادرة ت
اقرأ المزيد