قلب من جليد 의 모든 챕터: 챕터 21 - 챕터 30

124 챕터

27

هيفان خرجتُ من غرفة هرلين بسرعة قبل أن أفعل شيئًا أندم عليه. أغلقت الباب خلفي بقوة، ثم أكملت السير في الممرات الطويلة دون هدف حقيقي، بينما أنفاسي تخرج بعنف وكأنني كنت أركض. ما الذي كان يحدث لي؟ حتى أنا لم أعد أفهم نفسي. كل ما أعرفه أن مجرد الاقتراب منها بدأ يحطم هدوئي بالكامل. شددت قبضتي وأنا أتذكر ارتباكها ونظرتها نحوي قبل قليل. ثم تذكرت قبلة خدها لذلك الأمير مجددًا. زمجر هيف داخل عقلي بعنف: — “هي لنا.” — “اصمت.” — “أنت تريدها.” توقفت خطواتي فجأة. لأن الكلمة أصابتني بقوة أكثر مما يجب. أردتها؟ أنا؟ أغلقت عيني بعنف قبل أن أستدير وأخرج من القصر بالكامل. كنت بحاجة للابتعاد. للهواء. للثلج. لأي شيء يبعدني عن تلك الفوضى داخل رأسي. واصلت السير حتى وصلت إلى أطراف الغابة المحيطة بـ سيلفرا، ثم توقفت أخيرًا بين الأشجار المظلمة. تنفست ببطء. ثم همست داخل عقلي: — “هيف.” استيقظ ذئبي فورًا. وخلال ثوانٍ، بدأت العظام تتحرك داخل جسدي، والبرد يضرب جلدي بينما تحولت تدريجيًا إلى ليكان ضخم أبيض اللون. فروه كثيف كثلوج الشتاء… وعيناه الزرقاوان تلمعان وسط ال
last update최신 업데이트 : 2026-05-23
더 보기

28

هرلين بقيتُ واقفة في منتصف الغرفة بعد خروج هيفان… غير قادرة حتى على التحرك. شعرت وكان الغرفة أصبحت أكثر هدوء ،يكسر الصمت فقط صوت دقات قلبي المتظربه. كل شيء حدث بسرعة لدرجة أن عقلي لم يستوعبه بعد. نظراته. غضبه. وطريقته وهو يقترب مني بذلك الشكل… وضعت يدي فوق صدري ببطء وأنا أحاول تهدئة ضربات قلبي المجنونة. لكن ذلك لم يساعد أبدًا. يالهي شعرت أني أفقد عقلي. — “لقد كان يغار.” همست جوليا داخل رأسي بحماس واضح. شعرت بحرارة هائلة تصعد إلى وجهي فورًا. — “لا تقوليها هكذا…” لكن حتى أنا لم أستطع إنكار ذلك. هو… كان غاضبًا بسبب سيران. بسببي أنا. دفنت أصابعي داخل شعري بتوتر وأنا أتمشى داخل الغرفة ذهابًا وإيابًا، أحاول تهدئة نفسي. ثم وقفت أمام المرآة وانا انضر إلي نفسي:"يا إلهي هرلين..... ماذا يحدث معك بحق السماء ." لكن المشكلة أن كلما تذكرت قربه مني قبل قليل… ازداد احمرار وجهي أكثر. حتى صوته ما يزال يتردد داخل رأسي: “لا تهربي مني.” أغلقت عيني فورًا بخجل. — “إنه يريدنا.” قالت جوليا بسعادة كأنها اكتشفت أعظم أسرار الحياة. — “جوليا اصمتي…” لكن ذئبتي كانت
last update최신 업데이트 : 2026-05-24
더 보기

29

هرلين استيقظتُ ببطء على دفء ضوء الشمس المتسلل عبر ستائر غرفتي داخل قصر سيلفرا. بقيت مستلقية للحظات أحدق بالسقف الأبيض المزخرف، بينما عادت أحداث الليلة الماضية إلى رأسي دفعة واحدة. اتسعت عيناي قليلًا، ثم شعرت بحرارة قوية تصعد إلى وجهي فورًا. هيفان… طريقته وهو يقترب مني، صوته المنخفض، ونظرته الغاضبة المليئة بشيء لم أستطع تفسيره بالكامل. وضعت الوسادة فوق وجهي بخجل وأنا أتنهد: — “يا إلهي…” ضحكت جوليا داخل رأسي بسعادة واضحة. — “لقد كان يغار علينا.” — “جوليا توقفي…” لكن حتى وأنا أنكر، لم أستطع منع الابتسامة الصغيرة التي ظهرت فوق شفتي. بعد فترة، نهضت واستعددت للنزول إلى الفطور. حاولت أن أبدو هادئة وطبيعية رغم أن قلبي كان يتوتر كلما تذكرت نظرات هيفان ليلة أمس. قاعة الطعام كانت هادئة على غير العادة. جلس الجميع يتناولون الطعام بهدوء، بينما كان هيفان يجلس في مكانه المعتاد بملامحه الباردة وكأن شيئًا لم يحدث بيننا أبدًا. وهذا أربكني أكثر. كنت أرفع نظري نحوه أحيانًا دون وعي، لكن كلما التقت أعيننا أخفض بصري بسرعة وأتظاهر بالاهتمام بطعامي. بعد انتهاء الفطور بقليل، اقتربت من
last update최신 업데이트 : 2026-05-24
더 보기

30

هيفان كان الجو داخل قاعة القصر في سيلفرا ثقيلاً أكثر من المعتاد، والهواء نفسه كان يبدو مشحونًا بالتوتر وكأن شيئًا سيئًا يقترب. كنت واقفًا قرب الطاولة الحجرية الكبيرة، أستمع إلى الملك كيراف وهو يتحدث بجدية عن تحركات تجار العبيد في الأطراف، وعن تزايد الهجمات في الأسواق القريبة من العاصمة. صوته كان حادًا هذه المرة، مختلفًا عن هدوئه المعتاد. بجانبي كان سيران سوليف يناقش التفاصيل مع والده، لكنني لاحظت التوتر في كتفيه ونبرة صوته، وكأنه يحاول السيطرة على غضب داخلي. أما أنا… فكنت أحاول التركيز على الكلام. أحاول. لكن شيئًا في صدري كان غير مستقر منذ الصباح. هرلين لم تكن ضمن نطاق إحساسي القريب، وهذا وحده كان يزعجني أكثر مما يجب. حتى هيف داخل رأسي كان صامتًا بشكل غير طبيعي، وكأنه ينتظر شيئًا. ثم فجأة… انفتح باب القاعة بعنف شديد ارتد صداه في الجدران الحجرية. التفت الجميع فورًا. ودخلت ألين وهي تركض بسرعة، وجهها شاحب بالكامل، ودموعها تنزل بلا توقف، وأنفاسها متقطعة وكأنها ركضت مسافة طويلة دون توقف. توقفت للحظة عند المدخل وكأنها لم تعد قادرة على الوقوف. شعرت بشيء غريب في صدري قبل أن تت
last update최신 업데이트 : 2026-05-24
더 보기

31

هرلين استيقظتُ ببطء وأنا أشعر بألمٍ حاد يضرب رأسي بقوة، وكأن أحدهم حطم شيئًا ثقيلًا فوقه. تأوهت بخفوت وأنا أحاول فتح عيني، لكن رؤيتي كانت ضبابية في البداية، وكل شيء حولي يدور بطريقة جعلت معدتي تنقبض. أين أنا…؟ حاولت التحرك، لكنني تجمدت فورًا عندما شعرت بشيء يقيّد يدي. اتسعت عيناي بصدمة. كنت مربوطة فوق سرير خشبي قديم داخل غرفة مظلمة ذات جدران حجرية رطبة، ورائحة المكان كانت خانقة بشكل جعلني أشعر بالغثيان. النافذة الوحيدة كانت صغيرة جدًا، بالكاد يدخل منها ضوء رمادي باهت. شعرت بالخوف يتسلل إلى صدري ببطء. — “جوليا…؟” همست داخل عقلي، لكن ذئبتي بدت ضعيفة ومتعبة. — “أنا هنا…” حتى صوتها كان مرهقًا. بدأت أقاوم القيود بسرعة، أحاول تحرير يدي، لكن الحبال كانت مشدودة بقوة. وفجأة… انفتح الباب. تجمد جسدي بالكامل. دخل أحد الرجال الذين رأيتهم في السوق، وعلى وجهه تلك الابتسامة المقززة نفسها التي جعلت القشعريرة تسري في جسدي سابقًا. اقترب ببطء وهو ينظر إلي بطريقة جعلتني أرغب بالاختفاء. — “استيقظتِ أخيرًا.” تراجعت للخلف قدر استطاعتي رغم القيود، بينما بدأ قلبي ينبض بجنون. — “ابتعد عني!”
last update최신 업데이트 : 2026-05-24
더 보기

32

هيفان الثلج كان يتطاير بعنف تحت قدمي وأنا أركض عبر الغابة المظلمة المحيطة بـ سيلفرا. مر وقت طويل جدًا منذ بدأت البحث عنها. طويل لدرجة أن شيئًا ثقيلًا بدأ يستقر داخل صدري. الخوف. لم أكن أريد الاعتراف بذلك، لكن كل دقيقة تمر دون أن أجد هرلين كانت تدفعني أكثر نحو الجنون. بعد أن عبرت النهر الفاصل بين سيلفرا والمناطق المهجورة، بدأت رائحة الدم والذئاب الغرباء تزداد حولي. كانت الغابة هنا أكثر ظلمة. أكثر وحشية. حتى الأشجار بدت ميتة. ورغم أن الملك كيراف أعطاني كل المعلومات عن الأماكن التي يختبئ فيها تجار العبيد… لم أجد شيئًا. ولا أي أثر لها. حتى هيف داخل عقلي بدأ يفقد صبره. — “أين هي؟!” شددت فكي بقوة وأنا أتابع الركض. أول مرة منذ سنوات… أشعر بالعجز بهذا الشكل. كل ما كنت أراه داخل رأسي هو صورتها. خائفة. تبكي. أو أسوأ… توقفت فجأة. رفعت رأسي ببطء. ثم استنشقت الهواء بقوة. وفي تلك اللحظة… تجمد العالم حولي. رائحتها. كانت ضعيفة… لكنها موجودة. اتسعت عيناي فورًا بينما اشتعل شيء داخل صدري بعنف. الأمل. — “هرلين…” همست باسمها دون وعي. حتى هيف زمجر بقوة: — “وجدناها.” وفي ثان
last update최신 업데이트 : 2026-05-24
더 보기

33

هرلين بقيت أبكي للحظات طويلة وأنا أتمسك بـ هيفان وكأنني أخاف أن يختفي إذا تركته. ذراعاه كانتا تحيطان بي بقوة ودفء، وصوت أنفاسه الهادئة قرب أذني جعل الخوف الذي مزقني قبل قليل يبدأ بالاختفاء تدريجيًا. حتى جوليا، التي كانت مذعورة منذ استيقظت في ذلك المكان، بدأت تهدأ أخيرًا. دفنت وجهي أكثر في صدره وأنا أتنفس بصعوبة: — “كنت خائفة…” خرج صوتي ضعيفًا ومكسورًا بطريقة جعلتني أكره نفسي قليلًا. لكن هيفان شدد ذراعيه حولي أكثر، وكأنه يريد أن يطمئنني دون كلمات. — “لن يلمسك أحد مجددًا.” قالها بصوته المنخفض والهادئ، لكنني شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي من شدة الجدية في نبرته. رفعت عيني نحوه ببطء. كان شعره الأبيض مبعثرًا قليلًا، وبعض الثلج ما يزال عالقًا فوق كتفيه، بينما عيناه الزرقاوان كانتا مثبتتين عليّ بطريقة جعلت قلبي يرتجف. همست بخجل بعد لحظة: — “كنت أدعو لإلهة القمر أن ترسلك…” اتسعت عيناه قليلًا وكأنه لم يتوقع كلامي. أما أنا… فابتسمت بخفة رغم دموعي. — “وقد أرسلتك فعلًا.” ساد الصمت بيننا بعدها. لكنه لم يكن صمتًا مريحًا تمامًا. كان هناك شيء آخر في الجو. شيء جعل أنفاسي غير مستقرة،
last update최신 업데이트 : 2026-05-24
더 보기

34

هرلين بقيت أنفاسي متقطعة وأنا أشعر بقرب هيفان مني، بينما دفء ذراعيه حولي جعل جسدي كله يرتجف بتوتر غريب. قبلته الأخيرة ما تزال تحرق شفتيّ، ونظراته نحوي كانت كافية لتجعل قلبي يضيع بالكامل. اقترب أكثر، ثم دفن وجهه قرب عنقي للحظة، وكأنه يحاول تهدئة نفسه. أما أنا… فكنت أتمسك بقميصه دون وعي، وأنفاسي ترتجف كلما شعرت بقربه أكثر. — “هيفان…” همست باسمه بخجل شديد. رفع عينيه نحوي ببطء، وكانت نظرته مختلفة هذه المرة… أقل برودًا، وأكثر صدقًا. ثم قال بصوت منخفض ومتعب: — “كنت أكبح نفسي منذ وقت طويل.” تسارعت ضربات قلبي فورًا. - أبعد خصلة شعر عن وجهي، وعيناه مثبتتان داخل عينيّ مباشرة. — “وكل مرة أقترب منكِ أكثر… يصبح الأمر أصعب.” شعرت بحرارة وجهي تزداد أكثر، بينما جوليا داخل رأسي كانت على وشك الجنون من السعادة. اقترب مني قليلًا، لكنه توقف هذه المرة وكأنه ينتظر ردّي أنا. — “وأنتِ…” همس بهدوء. — “تريدين البقاء معي أيضًا… أليس كذلك؟” لم أستطع الرد فورًا. لكن الطريقة التي كنت أنظر بها إليه… كانت كافية لتجعله يفهم الجواب. لكن بدأت أشعر بي يديه وهي تلمس منحنيات جسدي،تش
last update최신 업데이트 : 2026-05-24
더 보기

35

هيفان تسللت خيوط الصباح الباردة عبر النافذة المكسورة في ذلك الكوخ الصغير وسط الغابة، بينما بقي كل شيء هادئًا بشكل غريب بعد ليلة مليئة بالفوضى والمشاعر التي قلبت عالمي بالكامل. فتحت عيني ببطء. ولأول مرة منذ سنوات طويلة… لم أشعر بثقل الوحدة المعتاد. خفضت نظري مباشرة نحو الفتاة النائمة فوق صدري. هرلين كانت نائمة بهدوء بين ذراعي، وشعرها الفضي مبعثر فوق جلدي وصدرها يرتفع وينخفض ببطء مع أنفاسها المنتظمة. بقيت أحدق بها لوقت طويل دون أن أتحرك. وكأنني أخاف أن تختفي إذا رمشت فقط. حتى هيف داخل عقلي بدا هادئًا بشكل لم أعهده منه من قبل. — “أخيرًا…” همس بصوت منخفض مليء بالرضا. مررت أصابعي ببطء بين خصلات شعرها الناعمة، بينما عادت أحداث الليلة الماضية إلى رأسي تدريجيًا. اعترافها. دموعها. ونظرتها نحوي عندما همست بأنها تحبني. أغمضت عيني للحظة وأنا أتنفس ببطء. ثم تذكرت اللحظة التي أدرك فيها هيف الحقيقة أخيرًا. هي رفيقتنا المقدّرة. الشعور الذي ضربني وقتها لم يكن عاديًا. كان وكأن كل شيء داخل روحي استقر أخيرًا بعد سنوات من الفراغ. خفضت نظري نحو كتفها ببطء. علامت
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

36

هرلين بقيت وحدي داخل الكوخ بعد خروج هيفان، بينما كان صوت الرياح الباردة يمر بين الأشجار خارجًا. بعد أن ارتديت فستاني بهدوء، جلست قرب النافذة الصغيرة أنتظر عودته. قلبي كان هادئًا بطريقة غريبة، وكأن وجوده وحده جعل كل خوفي يختفي. وبعد مدة، انفتح الباب أخيرًا. رفعت رأسي بسرعة لأراه يدخل وهو يحمل جرة ماء وبعض الطعام الذي اصطاده. كان شعره الأبيض مبللًا قليلًا، وقطرات الماء تنزل فوق عنقه وكتفيه، مما جعل وجهي يحمر دون سبب. أما هو، فاكتفى بالنظر إلي بهدوء قبل أن يضع الأشياء قرب النار وكأن هذا المشهد طبيعي تمامًا بالنسبة له. .... بعد أن انتهيت من الاستحمام بالماء الدافئ الذي أحضره لي، شعرت أخيرًا أن التعب والخوف بدآ يختفيان من جسدي. خرجت من خلف الستار الصغير داخل الكوخ لأجد هيفان جالسًا قرب النار يشوي الطعام بهدوء. كانت ألسنة النار تعكس ضوءًا دافئًا فوق شعره الأبيض، بينما انتشرت رائحة الطعام في المكان. اقتربت بخجل وجلست بجانبه، فناولني قطعة صغيرة دون أن يقول شيئًا. ورغم صمته، شعرت براحة غريبة معه. جلسنا نأكل بهدوء، أحيانًا تتلاقى أعيننا فأخفض نظري بسرعة، بينما كانت جوليا داخلي تضحك عليّ بلا
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기
이전
123456
...
13
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status