قلب من جليد 의 모든 챕터: 챕터 31 - 챕터 40

124 챕터

37

هرلين مرت خمسة أيام كاملة منذ عودتي مع هيفان إلى سيلفرا… لكن كل شيء أصبح مختلفًا بعدها. مختلفًا بطريقة جعلت قلبي يضيع أكثر كل يوم. هيفان لم يعد باردًا كما كان في البداية. لا… بل أصبح أكثر قربًا مني بشكل واضح، حتى الجميع داخل القصر بدأ يلاحظ ذلك. كان يغار بطريقة مضحكة أحيانًا. إذا تحدث معي أحد طويلًا، أشعر بنظرته فورًا فوقي. وإذا اقترب مني أحد المحاربين أو الخدم، يظهر فجأة بجانبي وكأنه كان يراقب طوال الوقت. حتى سيران ، الذي وجد رفيقته أخيرًا قبل أيام، أصبح يضحك كلما رأى طريقة هيفان وهو يتصرف معي. أما أنا… فكنت أتوتر في كل مرة يقترب مني فيها. خصوصًا عندما يبدأ بالنظر إلي بتلك الطريقة الهادئة والخطيرة نفسها. في الليل أحيانًا، كنت أستيقظ لأجده داخل غرفتي. أحيانًا جالسًا قرب النافذة. وأحيانًا مستلقيًا بجانبي وكأن وجوده قربه أصبح طبيعيًا تمامًا. وفي كل مرة أراه، كان قلبي يخونني بالطريقة نفسها. حتى جوليا أصبحت تعشق وجوده معنا. كانت الأيام تمر هادئة ودافئة بشكل غريب، وكأن الحرب والمشاكل خارج القصر اختفت مؤقتًا. ولأول مرة منذ سنوات… شعرت أنني سعيدة فعلًا. لكن ذلك الهدوء لم
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

38

هيفان منذ أن أصبحت هرلين معي… بدأ كل شيء داخلي يتغير بطريقة لم أعتدها. حتى هيف لاحظ ذلك. أصبحت أعود إلى غرفتها دون تفكير، أبحث عن رائحتها أو صوتها أو مجرد وجودها بقربي. وكان الأمر يزعجني أحيانًا… كيف يمكن لشخص واحد أن يجعل ألفا مثلي يشعر بهذا الهدوء؟ لكنني في الوقت نفسه لم أعد أريد الابتعاد عنها. وفي صباح المهمة، حين وقفت عند مدخل القصر تعانقني بذلك القلق الواضح داخل عينيها، شعرت بشيء دافئ يتحرك داخل صدري. — “كن حذرًا…” قالتها بصوت خافت وهي تمسك معطفي. خفضت نظري إليها للحظة. كانت تبدو خائفة فعلًا. خائفة عليّ. حتى هيف همس داخل عقلي بسعادة واضحة: — “هي تهتم بنا.” ورغم أنني بقيت هادئًا كعادتي، إلا أن شيئًا داخلي شعر براحة غريبة. رفعت يدي ولمست شعرها الفضي بخفة قبل أن أجيب: — “سأعود.” ثم غادرت مع الملك كيراف وسيران سوليف نحو الحدود الشمالية. في البداية كانت المهمة عادية. تفقدنا بعض القرى القريبة، وتأكدنا من اختفاء آثار تجار العبيد، لكن أثناء عودتنا تعرضنا لهجوم مفاجئ من مجموعة ذئاب مارقة قرب الجبال. لم تكن إصابتي خطيرة. مجرد ضربة سيف أصابت كتفي أثناء القتال. لكن الغر
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

39

هرلين بعد أيام طويلة داخل سيلفرا، حان وقت العودة أخيرًا إلى نورفاي. ورغم أنني كنت سعيدة بالعودة إلى موطني… شعرت بشيء صغير داخلي يحزن لأن الرحلة قاربت على النهاية. طوال الطريق، كان هيفان يسير بجانبي بهدوئه المعتاد، لكن الفرق الآن أن المسافة بيننا اختفت تمامًا. أحيانًا يمد يده ليساعدني على النزول من مكان مرتفع. وأحيانًا أشعر بنظرته فوقي فقط ليتأكد أنني بخير. حتى جوليا كانت سعيدة بشكل لا يطاق. ومع حلول الليل، اضطررنا للتوقف وسط الغابة لأن الثلوج أصبحت كثيفة والطريق خطيرًا. بدأ هيفان بإشعال النار بينما جمعت أنا بعض الأشياء للطعام. جلست قرب النار أطبخ بهدوء، بينما صوت احتراق الحطب والهواء البارد حولنا جعلا المكان يبدو هادئًا بشكل غريب. كنت أخلط الطعام داخل القدر الصغير عندما شعرت بنظراته عليّ. رفعت رأسي نحوه بخجل: — “ماذا؟” بقي ينظر إلي للحظة قبل أن يقول بهدوء: — “أنتِ تتصرفين وكأننا في بيتنا.” اتسعت ابتسامتي قليلًا دون وعي. — “ربما لأنني مرتاحة معك.” تجمد لثانية قصيرة، ثم أبعد نظره نحو النار وكأنه يحاول إخفاء شيء ما. أما أنا… فشعرت بقلبي يدق أسرع. بعد أن انتهينا من الطع
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

40

هرلين بعد مرور عدة أشهر داخل نورفاي، تغيرت أشياء كثيرة. لم يعد أحد ينظر إليّ كابنة بيتا القصر فقط… بل كرفيقة الألفا الجليدي هيفان. وفي اليوم الذي أعلن فيه أمام الجميع أنني رفيقته المقدّرة، تحولت المملكة بالكامل إلى احتفال ضخم. القصر كان مضاءً بالأنوار الفضية والزرقاء، والثلج المتساقط بدا وكأنه يلمع تحت ضوء القمر. حتى الموسيقى ملأت الأرجاء. أما الملك الفريد والملكة، فبديا أسعد شخصين في المملكة. الملكة عانقتني بحنان وهي تقول: — “كنت أعلم منذ البداية أن ابني لن ينظر إلى فتاة هكذا إلا إذا كانت قدَره.” أما الملك فضحك بصوته العميق وهو يربت على كتف هيفان: — “أخيرًا وجدت من يستطيع التعامل مع برودك.” حتى هيفان… ابتسم فعلًا تلك الليلة. ابتسامة حقيقية جعلت قلبي يذوب. وخلال الاحتفال، لم يتركني لحظة واحدة. كلما اقترب مني أحد، كانت ذراعه تلتف حول خصري مباشرة، وكأنه يذكر الجميع أنني له. وبصراحة… لم أكن أمانع ذلك أبدًا. ومع مرور الوقت، بدأت مسؤولياته كألفا تزداد أكثر. أحيانًا كان يختفي لساعات طويلة داخل الاجتماعات أو مع المحاربين. وأحيانًا كنت أستيقظ فلا أجده بجانبي، فأشعر بذلك الف
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

41

هرلين منذ أن عرفت أنني حامل، تغيّر كل شيء في القصر داخل نورفاي. الجميع أصبح أكثر لطفًا معي، أكثر حذرًا أيضًا… وكأنني شيء قابل للكسر. وهيفان… في البداية كان الأقرب لي من أي أحد. كان يتأكد أنني آكل، أنني أرتاح، وأن لا أحد يزعجني حتى للحظة. لكن شيئًا ما بدأ يتغير. في البداية لم ألاحظه. كان فقط “مشغولًا”. اجتماعات طويلة مع الملك، تدريب، أمور القصر… كنت أقول لنفسي إن هذا طبيعي. لكن الأيام بدأت تمر بشكل مختلف. أستيقظ في الصباح فلا أجده بجانبي. أنتظره عند العشاء، فيأتي متأخرًا ويجلس بصمت. وعندما يحضر، يكون جسده موجودًا… لكن عقله بعيد. حتى نظراته أصبحت أقل. أقل دفئًا… أقل قربًا. في البداية، حاولت تجاهل الأمر. كنت أبرر له كل شيء. لكن الوحدة بدأت تتسلل إليّ ببطء. في كل مرة أجلس فيها في غرفتي، أضع يدي على بطني وأتحدث مع طفلي بصوت منخفض، وكأنني أحاول أن أملأ الفراغ الذي تركه غيابه. جوليا كانت تهمس داخلي: — “هو لا يقصد… لكنه بعيد.” لكن ذلك لم يكن يخفف شيئًا. في ذلك اليوم، انتظرته طويلاً. أردت فقط أن أراه… أن أسمع صوته كما كان سابقًا. عندما دخل أخير
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

42

هرلين انكمشت على نفسي أكثر فوق الارض، ويدي تحيط ببطني دون وعي وكأنني أحاول حماية طفلي من ذلك الغريب المخيف أمامي. قلبي كان يدق بسرعة مؤلمة. حتى الهواء حوله بدا مختلفًا… باردًا بشكل غريب، وكأن الحياة نفسها تهرب من المكان الذي يقف فيه. اقترب مني ببطء. تجمدت فورًا. كنت أريد الهرب، لكن قدمي لم تعد قادرة على الحركة. ثم فجأة… انخفض إلى مستواي. شهقت بخوف عندما مد يده نحوي، وأصابعه الباردة مرّت بخفة فوق وجهي، بينما رفع ذقني ليجبرني على النظر إليه. ارتجفت بالكامل. — “لا…” همست بخوف، بينما جوليا كانت متوترة داخلي بشكل مرعب. لكن فجأة… تغيرت ملامحه. تجمد هو هذه المرة. عيناه الحمراوان اتسعتا بصدمة حقيقية وهو يحدق بي وكأنه رأى شبحًا. ثم همس بصوت منخفض جدًا: — “مستحيل…” عقد حاجبيه أكثر، ونظر إليّ بطريقة مختلفة تمامًا. طريقة مليئة بالذهول… وحتى الألم. ثم خرج اسم غريب من بين شفتيه: — “لينيا…” تجمدت وأنا أحدق به بعدم فهم. من… لينيا؟ حتى جوليا همست داخلي بسرعة: — “مصاصو الدماء انقرضوا منذ سنوات… بقي فقط الأمير.” اتسعت عيناي فورًا. أمير…؟ رفعت نظري إليه بصدمة أكبر. أشقر داكن ا
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

43

هيفان جلست داخل مكتبة القصر بصمت، بينما الثلج يتساقط خلف النوافذ العالية. لكن رأسي كان ممتلئًا بها فقط. هرلين. صورتها وهي تنظر إليّ بخيبة قبل أن تخرج من الغرفة لم تغادر عقلي منذ ساعات. حتى هيف كان صامتًا بشكل غريب داخلي. وضعت يدي فوق جبيني بتعب. كيف نسيت؟ كيف نسيت يومها… وهي تحمل طفلي؟ زفرت ببطء وأنا أسترجع ملامحها المرتجفة وهي تقول: — “مشغول… حتى تنسى يومي؟” شعرت بانقباض مؤلم داخل صدري. لأول مرة منذ وقت طويل… شعرت أنني فشلت معها. كنت منشغلًا بأمور المملكة، الاجتماعات، الحروب الصغيرة على الحدود، وتأمين مستقبل القطيع بعد معرفة الجميع بحملها… لكنني لم ألاحظ أنني بدأت أبتعد عنها تدريجيًا. ورغم كل شيء… هي لم تشتكِ. بل بقيت تنتظرني كل ليلة. أغمضت عيني للحظة قبل أن أنهض أخيرًا. يجب أن أعتذر لها. حتى لو لم تكن غاضبة مني… سأصلح الأمر. خرجت من المكتبة واتجهت مباشرة نحو غرفتنا. لكن الغرفة كانت فارغة. عقدت حاجبي. — “هرلين؟” لا جواب. ظننت أنها ربما مع الملكة، أو في الحديقة، أو حتى عند والدتها. لكن بعد نصف ساعة… بدأ شيء بارد يتسلل إلى صدري. بحثت عنها في كل مكان داخل ال
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

44

الراوي الليل مرّ ببطء قاتل داخل غابات نورفاي. لكن بالنسبة لـ هيفان… كان كل شيء يتحول إلى كابوس. ركض بين الأشجار بلا توقف، بينما الثلج يلتصق بفروه الأبيض الضخم، وأنفاسه أصبحت ثقيلة من شدة الإرهاق. لكنه لم يتوقف. لم يستطع. كلما ضعفت رائحة هرلين أكثر… ازداد خوفه بشكل مرعب. حتى هيف داخل عقله لم يعد هادئًا. كان يزأر بجنون: — “ابحث عنها!” ومع مرور الساعات، بدأ الذعر يلتهمه بالكامل. كانت أفكاره تزداد سوءًا مع كل دقيقة. ماذا لو سقطت؟ ماذا لو هاجمها أحد؟ ماذا لو كانت الآن خائفة… وحدها… وهي تحمل طفله؟ حتى مجرد تخيلها تبكي جعله يشعر وكأن شيئًا يمزق صدره. ومع طلوع الفجر، كان ما يزال يركض. عيناه الزرقاوان الحمراوان من التعب كانتا تبحثان بجنون بين الأشجار، بينما المحاربون خلفه يحاولون تتبع أي أثر. لكن دون فائدة. كأن الأرض ابتلعتها. وفي لحظة… توقف فجأة. رفع رأسه نحو السماء الرمادية، وأنفاسه المرتجفة خرجت بصعوبة. ثم لأول مرة منذ سنوات طويلة جدًا… نزلت دموعه. دموع حقيقية. حتى هيف صمت داخله من شدة الألم. خفض رأسه وهو يهمس بصوت مكسور: — “أرجوك…” صوته اختفى وسط الرياح الباردة
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

45

هرلين جلست بصمت أمام المدفأة الضخمة داخل ذلك القصر الغريب، بينما ألسنة النار تتحرك بهدوء أمام عيني. لكن رغم الدفء… كنت أشعر بالبرد. ربما لأنني بعيدة جدًا عن نورفاي. أو ربما لأنني لم أستطع التوقف عن التفكير بـ هيفان. ضميت ساقي إلى صدري أكثر، بينما يدي استقرت فوق بطني بحماية. حتى جوليا كانت هادئة بشكل غريب. — “هل تعتقدين أنهم يبحثون عنا؟” همست لها داخلي بصوت متعب. لكن قبل أن تجيب… تجمدت فجأة. رائحة. تلك الرائحة الباردة الغريبة نفسها. رفعت رأسي بسرعة نحو باب القاعة، وقلبي بدأ يدق بعنف. كان هنا. مصاص الدماء. أو الأمير… . شعرت بالتوتر يعود فورًا إلى جسدي. ماذا لو لم يسمح لي بالرحيل؟ ماذا لو بقيت عالقة هنا؟ حاولت النهوض قليلًا، لكن كاحلي ما زال يؤلمني. وفجأة… فُتح الباب. لكن بدلًا منه، دخلت فتاة. أو… ما ظننته فتاة. كانت جميلة بشكل غريب، شعرها الأسود الطويل يتحرك بخفة، وفستانها الأبيض القديم جعلها تبدو وكأنها خرجت من حلم. لكن الشيء الذي أخافني… أن جسدها كان شبه شفاف. تجمدت مكاني. حتى جوليا همست بخوف: — “شبح…” لكن الفتاة لم تنظر ح
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

46

هرلين اتسعت عينا زاك ببطء عندما همست له: — “اليوم… عيد ميلادي أنا أيضًا.” ساد الصمت داخل القاعة للحظة طويلة. حتى النار داخل المدفأة بدت أهدأ فجأة. أما هو… فبقي يحدق بي وكأنه لا يعرف كيف يرد. تلك النظرة الغريبة عادت مجددًا إلى عينيه. نظرة صدمة ممزوجة بشيء أعمق… شيء يشبه الحنين. ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم سألت بهدوء: — “كيف… التقيت بلينيا؟” خفض عينيه للحظة. ظننت أنه سيتجاهلني مجددًا، لكنه هذه المرة بقي صامتًا طويلًا قبل أن يتنهد بهدوء ويتكلم. — “كنت صغيرًا حينها.” صوته أصبح أهدأ من السابق. — “كنت أمشي وحدي في الغابة القريبة من قصرنا…” رفع عينيه نحو النار وكأنه يرى الماضي أمامه. — “ثم شممت رائحة.” توقفت أنفاسي قليلًا وأنا أستمع له. — “كانت أجمل رائحة عرفتها في حياتي.” ظهرت ابتسامة صغيرة جدًا فوق شفتيه… حزينة أكثر من كونها سعيدة. — “وعندما تبعت الرائحة… وجدتها.” صمت للحظة قبل أن يكمل: — “كانت تجلس تحت شجرة،عندم أقترب منها وسألتها كيف أتت أجابت أنها ضائعه ولا تعرف طريق العودة إلى البيت ،لهذا أخذتها مع إلي القصر." شعرت بشيء دافئ وحزين في الوقت نفسه داخل صدري. — “أحببتها م
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기
이전
123456
...
13
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status