هرلين استيقظتُ في الصباح على ضوءٍ خافت يتسلل من خلف الستائر السوداء الطويلة. لثوانٍ نسيت أين أنا. لكن ما إن تذكرت كل شيء، حتى جلست بسرعة فوق السرير. اليوم… سأعود إلى نورفاي. إلى بيتي. وإلى هيفان. شعرت بقلبي يخف قليلًا لأول مرة منذ أيام، حتى جوليا بدت سعيدة داخلي. بعد أن ارتديت فستاني الشتوي، نزلت إلى الأسفل حيث كان زاك ينتظرني بصمت قرب الباب الكبير. كالعادة… كان هادئًا بشكل غريب. لكنني بدأت أعتاد على ذلك. اقتربت منه بخفة وأنا أقول: — “صباح الخير.” رفع عينيه الحمراوين نحوي للحظة قصيرة. — “هل تستطيعين المشي؟” حركت قدمي بحذر. — “أفضل من أمس.” أومأ بهدوء، ثم فتح أبواب القصر. وفور خروجنا… شعرت بالقشعريرة تمر في جسدي. الغابة هنا كانت مختلفة تمامًا. الهواء أثقل. الأشجار أطول وأكثر ظلمة، وحتى الضباب بدا حيًا بطريقة غريبة. اقتربت قليلًا من زاك دون وعي وأنا أنظر حولي. — “هذه الغابة… غريبة.” قال بهدوء بينما يسير أمامي: — “لأنها ليست جزءًا من العالم الخارجي.” عقدت حاجبي بعدم فهم. فأكمل: — “مصاصو الدماء صنعوا حاجزًا سحريًا منذ سنوات طويلة.” اتسعت عيناي قليلًا. — “حاجز؟”
최신 업데이트 : 2026-05-25 더 보기