قلب من جليد 의 모든 챕터: 챕터 51 - 챕터 60

124 챕터

57

زاك لم أستطع التنفس. كنت أحدق بها فقط. لينيا. بعد كل هذه القرون… ها هي أمامي أخيرًا. حتى لو كانت مجرد روح خلف بوابة من الضوء. شعرت بأن يدي ترتجفان فوق ركبتي وأنا أحاول التمسك بعقلي. لأن جزءًا مني كان خائفًا من أن تختفي لو رمشت فقط. كانت تنظر إليّ هي أيضًا. وعيناها الرماديتان امتلأتا بالمشاعر نفسها التي أتذكرها. الاشتياق. الألم. الحب. حتى صوتها عندما همست اسمي… حطم شيئًا داخلي بالكامل. — “زاك…” أغمضت عيني للحظة وأنا أحاول منع نفسي من التقدم نحوها. لكنني رفعت رأسي بسرعة وسألتها بصوت مبحوح: — “كيف أعيدك؟” ساد الصمت للحظة خلف البوابة البيضاء. ثم نظرت نحو هرلين الواقفة قرب هيفان. وبعدها عادت تنظر إليّ. — “أنا لم أختفِ بالكامل…” كان صوتها غريبًا قليلًا، وكأنه يأتي من مكان بعيد جدًا. — “بقيت عالقة بين العالمين.” عقدت حاجبي بعدم فهم. أما والدة هرلين فتجمدت وهي تستمع. تابعت لينيا بهدوء: — “عندما عبرت الحاجز وأنا صغيرة… سحبني عالم الأرواح بدل عالم مصاصي الدماء.” بدأ الضوء حولها يهتز قليلًا. — “وكان يجب أن تتلاشى روحي منذ زمن طويل…” ثم رفعت يدها ببطء نحو هرلين. —
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

58

هيفان كانت القاعة ما تزال تهتز بعد انفجار الطاقة. رائحة السحر ملأت المكان بالكامل، والرموز القديمة على الأرض بدأت تتلاشى ببطء وكأنها احترقت من الداخل. وقفت فورًا قرب هرلين، بينما يدي ما تزال ممسكة بها بغريزة. حتى هيف داخلي كان متوترًا بشكل لم أشعر به منذ سنوات. “شيء سيئ قادم…” رفعت نظري نحو زاك بعدما نهض بصعوبة من الحائط الذي اصطدم به. الدم كان ينزل من زاوية فمه، لكن عينيه… عينيه كانتا مختلفتين. مليئتين بالأمل لأول مرة. ثم قالها بصوت ثابت: — “سنذهب إلى المعبد.” عقدت حاجبي فورًا. — “أي معبد؟” ساد الصمت للحظة داخل القاعة. ثم رفع زاك عينيه نحوي وأجاب بهدوء: — “المعبد القديم الموجود خلف غابة الظلال.” شعرت أن الاسم مألوف قليلًا. لكن قبل أن أتكلم، تابع بصوت أخفض: — “ذهبت أنا ولينيا إلى هناك منذ زمن طويل.” شيء ما داخل صوته تغير عندما نطق اسمها. حتى هرلين التفتت نحوه باهتمام. أما هو فأكمل وعيناه شاردتان في الذكريات: — “كنا في نزهة… وتأخر الوقت.” بدأ الضوء الخافت للقمر ينعكس داخل عينيه الحمراوين. — “وفي تلك الليلة… كان القمر مكتملًا.” حتى أنا شعرت بهيف ينتبه داخلي فورً
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

59

الراوي عندما فتحت هرلين عينيها ببطء… أول شيء رأته كان هيفان. كان جالسًا قربها مباشرة، وكأنه لم يتحرك من مكانه أبدًا. شعره الأبيض كان مبعثرًا قليلًا، وعيناه الزرقاوان ممتلئتان بقلق واضح رغم محاولته إخفاءه. حتى هيف داخله كان هادئًا بشكل غريب، وكأنه فقط مرتاح لأنها فتحت عينيها أخيرًا. رمشت هرلين بتعب وهي تشعر بثقل غريب بجسدها. وفور ما لاحظ هيفان استيقاظها، اقترب بسرعة. — “هرلين.” صوته كان منخفضًا، لكنه مليء بالراحة. رفعت يدها ببطء ولمست وجهه بخفة. — “أنا بخير…” لكن هيفان عقد حاجبيه فورًا. — “لقد أخفتني.” ابتسمت بخفة وهي ترى كمية التوتر بعينيه. حتى جوليا داخلها همست بخجل: — “كان سوف يجن…” تنهدت هرلين بهدوء، ثم أنزلت يدها نحو بطنها تلقائيًا. وفجأة تجمدت قليلًا. رفعت الغطاء بسرعة وهي تنظر إلى بطنها بدهشة. كان أكبر فعلًا. ليس كثيرًا… لكنه واضح أكثر من السابق. رفعت عينيها نحوه فورًا. — “هيفان…” اقترب أكثر. — “ماذا؟” لمست بطنها بخفة وهي تهمس: — “لقد كبر…” نظرت مرة أخرى نحو بطنها بعدم تصديق. — “لكنني ما زلت ببداية الشهر الثالث فقط…” للحظة، صمت هيفان. ثم ابتسم ابتسا
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

60

الراوي منذ اللحظة التي قرر فيها زاك العودة إلى أراضي مصاصي الدماء القديمة… تغير جو القصر بالكامل. وكأن الجميع شعر أن ما ينتظرهم هناك لن يكون سهلًا أبدًا. في البداية، كان زاك مصرًّا على الذهاب وحده. قال إن الأمر يخصه هو ولينيا. لكن هيفان رفض فورًا. — “لن أترك تذهب وحدك ،سوف آتي معك.” قالها ببرود وهو يعقد ذراعيه. أما هرلين فعبست مباشرة. — “ومن قال إنني سأبقى هنا أصلًا؟” التفت هيفان نحوها فورًا. — “أنتِ حامل.” — “وأختي عالقة في عالم الأرواح!” ردت بسرعة وهي تنظر إليه بعناد. حتى جوليا داخلها كانت تهز ذيلها بعصبية. أما هيفان فبدأت ملامحه تزداد ظلمة. واضح أنه لا يريدها أن تخاطر. لكن قبل أن يتكلم… دخل أيان القاعة وقال بهدوء: — “أنا أيضًا سأذهب.” التفت الجميع نحوه. ثم تابع وعيناه ثابتتان: — “إن كانت لينيا أختي فعلًا… فلن أبقى هنا بينما تحاولون إعادتها.” ساد الصمت للحظة. حتى الملك الفريد لم يعترض هذه المرة. لأنه هو أيضًا كان يريد معرفة الحقيقة. وفي النهاية… تقرر أن يذهبوا جميعًا. هيفان، هرلين، زاك، وأيان. أما والدة هرلين فبقيت في نورفاي لتحضير ما تحتاجه الطقوس الأخي
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

61

أيان لم أنم جيدًا تلك الليلة. كان هناك شيء خاطئ في هذا المعبد. شيء يجعل حتى ذئبي داخلي متوترًا طوال الوقت. استيقظت قبل الجميع تقريبًا، بينما كان ضوء الصباح الرمادي يتسلل عبر الأعمدة الحجرية المكسورة. نهضت بهدوء وأنا أراقب هرلين النائمة قرب هيفان. حتى وهي نائمة، كان هيفان يضمها نحوه بغريزة واضحة. ابتسمت بخفة. ثم خرجت من القاعة الكبيرة لأستنشق بعض الهواء. الخارج كان باردًا بشكل مزعج. والضباب يغطي المكان كله تقريبًا. بدأت أتمشى حول المعبد بحذر، بينما أنظر إلى الرموز القديمة المحفورة على الجدران. لكن فجأة… توقفت. كان هناك شيء غريب خلف المعبد. اقتربت أكثر، وأنا أزيح بعض النباتات اليابسة عن الأرض. ثم اتسعت عيناي بصدمة. باب. أو… شيء يشبه الباب. كان نصفه مدفونًا تحت الأرض، وعليه نفس الرموز الغريبة الموجودة داخل المعبد. ركعت فورًا أمامه وأنا ألمس سطحه الحجري البارد. حتى ذئبي داخلي زمجر بتحذير. شعرت بطاقة غريبة تخرج منه. وكأن شيئًا خلفه… حي. رجعت بسرعة إلى الداخل. وكان الجميع قد استيقظوا تقريبًا. زاك كان يقف قرب النار، بينما هيفان يساعد هرلين لتجلس. وفور ما رآني هيفا
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

62

هرلين كانت يداي ترتجفان وأنا أضم أيان بقوة. الدم كان ينزل بين أصابعي…ورؤية وجهه الشاحب جعلت الخوف يخنقني بالكامل. ذي — “أيان… أرجوك لا تخفني…” همستها بصوت مكسور بينما دموعي تنزل دون توقف. حتى جوليا داخلني كانت تبكي بخوف. أما أيان فحاول يبتسم رغم الألم. — “قلت لكِ… أنا بخير…” لكن صوته كان أضعف من المعتاد. اقترب هيفان بسرعة وهو يراقب الجرح بعينين مظلمتين. أما زاك.. فتجمد فور رؤيته للزجاج الأسود المغروس داخل جسد أيان. ثم قال بصوت منخفض وخطير: — “الزجاج مسموم.” رفعت رأسي نحوه بسرعة. — “ماذا؟!” حتى هيفان عقد حاجبيه فورًا. أما زاك فانحنى قرب الجرح وهو يتفحص السائل الأسود الخفيف حوله. — “هذا السم قديم…” رفع عينيه نحونا. — “يستخدمه حراس المعابد الروحية.” شعرت ببرودة تضرب جسدي. ثم تابع: — “وذلك الوحش…” نظر نحو جثة المسخ الملقاة بعيدًا. — “لم يكن الحارس الحقيقي.” ساد الصمت داخل المعبد. حتى الهواء صار أثقل. ثم أكمل زاك بهدوء مرعب: — “كان مجرد شيء لحماية الباب.” نظرت تلقائيًا نحو الباب الحجري خلف المعبد. شعرت بقشعريرة تمر في ظهري. إذا كا
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

63

الراوي كان الليل ساكنًا بشكل مرعب. حتى صوت الرياح حول المعبد القديم بدا وكأنه همسات بعيدة قادمة من مكان غير بشري. خرجت هرلين ببطء من القاعة، وقدماها تتحركان وحدهما تقريبًا نحو الباب الحجري خلف المعبد. الرموز الحمراء فوقه كانت تتوهج أكثر الآن. وكأنها… حية. وقفت أمامه وهي تشعر بقلبها ينبض بقوة داخل صدرها. حتى جوليا داخلها كانت خائفة. — “لا أحب هذا…” ابتلعت هرلين ريقها وهي تحدق بالباب. لم تكن تعرف ماذا يجب أن تفعل. لكن فجأة… سمعت الصوت مجددًا داخل رأسها. صوت ناعم… بعيد… يشبه صوتها بطريقة مخيفة. — “دم…” تجمدت. رمشت بارتباك وهي تنظر حولها. لكن لم يكن هناك أحد. عاد الصوت مرة أخرى، أوضح هذه المرة. — “استخدمي دمك…” ارتجفت أصابعها قليلًا. ثم بعد تردد طويل… أخرجت خنجرها الصغير. جرحت طرف إصبعها بخفة. شهقت بصوت منخفض عندما ظهرت قطرة الدم الحمراء. وببطء… مدت يدها نحو الباب الحجري. فور ما لامست الدماء الرموز الحمراء— اهتزت الأرض تحتها. اتسعت عيناها برعب. ثم بدأت الرموز تتوهج بقوة مخيفة، قبل أن يصدر الباب صوتًا عميقًا قديمًا… ويبدأ بالانفتاح ببطء. هواء بارد جدًا خرج
last update최신 업데이트 : 2026-05-26
더 보기

64

هرلين دخلت ببطء… وقدماي كانتا ترتجفان مع كل خطوة أخطوها داخل ذلك المكان الغريب. شعرت وكأنني لم أعد داخل المعبد أصلًا. وكأنني دخلت عالمًا آخر بالكامل. الهواء هنا كان باردًا بطريقة غير طبيعية، لكنه لم يكن مؤلمًا… بل حزينًا. رفعت عيني ببطء، وشهقت دون وعي. في الأعلى… لم تكن هناك سماء. فقط ظلام واسع يتوسطه قمر ضخم جدًا، أكبر من أي قمر رأيته بحياتي. وكان ضوءه الفضي يغطي المكان كله بهدوء مخيف. أما حولي… فكانت الأرواح تطفو بالهواء. العشرات منها. لا… المئات. أجساد شفافة مضيئة تدور ببطء حول شجرة عملاقة فضية في منتصف المكان. شجرة ضخمة جدًا، جذورها تمتد داخل الأرض السوداء، وأغصانها تصل حتى الظلام فوقنا. وكانت الأرواح تدور حولها وكأنها جزء منها. شعرت بقشعريرة تمر بجسدي. حتى جوليا داخلي كانت صامتة من الخوف. لكن فجأة… توقفت أنفاسي. لأنني رأيتها. لينيا. كانت تطفو وحدها قرب الشجرة. جسدها بدا حقيقيًا جدًا… وكأنها نائمة فقط. شعرها الطويل يتحرك ببطء مع الضوء الفضي، ووجهها… كان يشبهني بشكل مخيف. حتى ملابسها البيضاء كانت تتحرك وكأن الرياح تداعبها. اقتربت خطوة دون وعي. — “لين
last update최신 업데이트 : 2026-05-26
더 보기

65

هرلين تجمدت مكاني وأنا أحدق بـ حارس عالم الأرواح. طريقته بالنظر إلى بطني جعلت الخوف يزحف داخل صدري ببطء. حتى جوليا داخلي بدأت تزمجر بعصبية وهي تحاول تحميني. أما الحارس… فبقي هادئًا بشكل مرعب. فتح جناحيه السوداوين قليلًا، فتطايرت الأرواح البيضاء حول الشجرة الفضية بعنف. ثم قال بصوت عميق جعل جسدي يقشعر: — “سأعيد أختك.” شهقت بخفة. رفعت رأسي نحوه بسرعة وكأنني لم أسمع جيدًا. لكنه أكمل وهو ينظر مباشرة إلى بطني: — “لكن الأرواح لا تعود مجانًا.” شعرت بيدي ترتجف فوق بطني دون وعي. ثم همس الحارس ببطء: — “روح مقابل روح.” توقفت أنفاسي للحظة. لكنه لم يبعد عينيه عن بطني أبدًا. — “طفلك.” اتسعت عيناي بصدمة. حتى الهواء اختفى من حولي. — “لا…” خرجت الكلمة مني فورًا. أما هو فاقترب أكثر. وكان حضوره مرعبًا لدرجة أنني بالكاد استطعت الوقوف. — “الطفل الذي تحملينه ليس روحًا عادية.” شعرت بالخوف يزداد داخلي. حتى جوليا التصقت بروحي وكأنها تحاول حماية الصغير. أما الحارس فأكمل بهدوء مخيف: — “أشعر بقوته.” نظر إلى بطني وكأنه يرى شيئًا لا أستطيع رؤيته. — “دم ألفا قديم… وروح أقوى من باقي أب
last update최신 업데이트 : 2026-05-26
더 보기

66

زاك لم أستطع إبعاد عيني عن لينيا. حتى وسط الفوضى… وسط الأرواح والصراخ والطاقة المرعبة التي ملأت المكان… كنت أراها فقط. بعد كل هذه السنوات… ما زالت هنا. قريبة جدًا مني… لكن بعيدة بطريقة تؤلم أكثر من الموت نفسه. شعرت بصدري يضيق وأنا أتذكر آخر مرة لمست فيها يدها. آخر مرة سمعت صوتها. آخر مرة وعدتها فيها أنني سأحميها للأبد… وفشلت. قبضت يدي بقوة حتى شعرت بأظافري تغرز بجلدي. أما الحارس نايت… فكان ينظر إلينا بعينيه القرمزيتين الباردتين. ثم قال بصوت هزّ المكان كله: — “إذا رفضتم إعطاء روح…” فتح جناحيه السوداوين بالكامل. وفجأة بدأت الأرواح البيضاء حول الشجرة تصرخ بعنف. — “فسأحبس أرواحكم هنا للأبد.” شعرت بطاقة مرعبة تضرب المكان. ثم هاجمنا. اندفع نحونا بسرعة غير طبيعية. حتى أنا بالكاد استطعت رؤيته. اصطدم سيفي بسيفه الأسود، لكن القوة التي خلف الضربة جعلت ذراعي تؤلمني فورًا. أما هيفان فتحول إلى ذئبه الأبيض العملاق وقفز عليه مباشرة. لكن نايت كان مرعبًا. كل ضربة منه كانت تشق الأرض السوداء. كل رفرفة من أجنحته كانت ترمي الأرواح بكل الاتجاهات. حتى هرلين لم تستطع الاقتراب بس
last update최신 업데이트 : 2026-05-26
더 보기
이전
1
...
45678
...
13
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status