قلب من جليد 의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

124 챕터

12/13

الراوي مر اسبوع كامل منذ حادثة الغابة أسبوع حاولت فيه هرلين إقناع نفسها أن قلبها لا يتسارع كلما رأت هيفان.. وفشلت تماماً. أما هيفان،فكان يحاول إقناع نفسه أن مراقبتها في كل مكان في القصر أمر طبيعي. لكنه فشل هو أيضا. ومع اقتراب عيد ميلاد الملك الفريد ،تحول قصر نورفاي إلي فوضه ضخمة من التحضيرات. الخدم يتحركون في كل مكان ،الزينة الجلدية تعلق على الجدران ،وروائح الطعام والحلويات تملأ الممرات. في وسط كل تلك الفوضى... كانت هرلين تركض من مكان إلى آخر وهي تحمل صناديق لزينة الصغيرة. —"اسرعي هرلين!" —"الورود إلي القاعدة الرئيسيه!" —"الشموع أين اختفت ؟!" تنهدت بتعب وهي تحاول ترتيب كل شيء بنفس الوقت. لكن المشكلة الحقيقية لم تكن العمل... بل تلك العيون الزرقاء آلتي كانت تشعر بها تتبعها طول الاسبوع. في كل مره كنت ترفع راسها... تجده ينظر إليها. من بعيد. بهدوءه المعتاد. وكأن شيئا ما يجذبه نحوها دون توقف. أما جوليا... فكانت تستمتع بالأمر أكثر من ما يجب. —"أنه يراقبنا مجددا." —"اعرف!" —"وانت سعيدة بذلك." —"لست سعيدة!" لكن احمرار وجهها قال عكس ذلك ت
last update최신 업데이트 : 2026-05-16
더 보기

14/15

الراوي وفي وقت متأخر من الليل... كانت هرلين داخل غرفتها أخيراً ،تحاول ترتيب سريرها بعد انتهاء الحفل الطويل. تنهدت بتعب وهي تخلع اقراطها الفضية ببطء. لكنها توقفت فجأة عند شعرت بحضور خلفها. تجمد جسدها بالكامل. وقبل أن تستدير _. أحاطت ذراع قويه خصرها فجأة. شهقت بخفة عندما سحبت للخلف مباشرة ،واصطدم ظهرها بصدر دافئ. رائحت الصنوبر والثلج جعلت قلبها يقفز فوراً. هيفان. دفن وجهه قرب رقبتها بصمت ،أنفاسه الدافئة لامست بشرتها بينما كان يضمها بقوة وكائه خائف أن تبتعد. أما هرلين... فكانت متجمدة بالكامل من الصدمة. —"أنه يعانقنا!" صرخت جوليا داخل رأسها بسعادة هستيرية. —"جوليا اصمتي!" حاولت هرلين الالتفات نحوه بتوتر.—"ه-هيفان" لكنه لم يجب وكأن وأصحا من رائحة الشراب عليه أنه شرب أكثر مما يجب. ثم فجأة... اختل توازنه بالكامل. شهقت هرلين عندما سقط معها فوق السرير دفعة واحدة ،بينما بقيت ذراعاه محيطتين بها حتى بعد سقوطه. تجمدت تحت جسده فورا. أما هيفان. فبقي ساكناً للحظة ،وجهه مدفون برقبتها ،وأنفسه الثقيلة تلامس بشرتها. ثم تمتم بصوت منخفض ومبحوح بالكاد
last update최신 업데이트 : 2026-05-16
더 보기

16

هيفان استيقظتُ على ألمٍ مزعج يضرب رأسي بعنف. أغمضتُ عيني مجددًا بانزعاج، محاولًا تذكر ما حدث الليلة الماضية. الحفل… الشراب… ثم— تجمدت فورًا عندما انتبهت أن هذه ليست غرفتي. فتحتُ عيني بسرعة، لتقع نظراتي على الستائر الفضية والجدران البيضاء المألوفة. غرفة هرلين. شددت فكي مباشرة بينما بدأت ذكريات متقطعة تعود إلى رأسي ببطء. كنت غاضبًا. غاضبًا من نظرات أولئك الذئاب إليها. ومن ذلك الرجل الذي رقص معها. ثم شربت أكثر مما يجب… وبعدها أتيت إلى هنا. شعرت بتوترٍ حاد يجتاحني فجأة. لكن قبل أن أتحرك، انتبهت لوجود حرارة ناعمة قرب صدري. أنزلت نظري ببطء… وتوقفت أنفاسي للحظة. كانت هرلين نائمة بجانبي بهدوء، وشعرها الفضي منتشر فوق الوسادة بينما يدها الصغيرة تمسك طرف قميصي دون وعي. تجمدت بالكامل. حتى هيف صمت داخل عقلي لثوانٍ. راقبتها بصمت، بينما بدأت أحاول تذكر ما حدث بعد دخولي غرفتها. لكن ذاكرتي كانت مشوشة بشكلٍ مزعج. شعرت بقلقٍ مفاجئ يضغط صدري. هل… فقدت السيطرة؟ حتى مجرد الفكرة جعلتني أشد قبضتي فورًا. لكنني هدأت قليلًا عندما التقطت رائحتها بوضوح. لم
last update최신 업데이트 : 2026-05-16
더 보기

17

هرلين فتحتُ عيني ببطء بينما ضوء الصباح البارد يتسلل عبر ستائر غرفتي. ولثوانٍ قصيرة… بقيت أحدق بالسقف دون حركة. ثم تذكرت. اتسعت عيناي فورًا، وارتفعت حرارة وجهي بجنون. هيفان كان هنا الليلة الماضية. في غرفتي. وفوق سريري. دفنتُ وجهي داخل الوسادة مباشرة وأنا أكاد أموت خجلًا. — “يا إلهي…” ضحكت جوليا داخل رأسي بسعادة: — “لقد نمنا بين ذراعي الألفا.” — “توقفي عن قولها بهذه الطريقة!” رفعت رأسي بسرعة ونظرت حول الغرفة بتوتر. لكنه لم يكن هنا. شعرت بخيبة غريبة لم أفهمها تمامًا… ثم انزعجت من نفسي فورًا بسببها. ما الذي كنت أتوقعه أصلًا؟ أن يبقى هنا؟! تنهدت بقوة قبل أن أنهض بسرعة وأذهب للاستحمام، محاولة التخلص من أفكاري المجنونة. لكن المشكلة أنني كلما تذكرت الطريقة التي ضمّني بها الليلة الماضية… ازداد احمرار وجهي أكثر. حتى جوليا لم تتوقف عن إزعاجي: — “لقد كان لطيفًا.” — “كان مخمورًا.” — “لكنه اختارنا نحن.” تجمدت للحظة داخل الحمام. ثم تجاهلتها بسرعة قبل أن أفقد عقلي بالكامل. نزلتُ إلى قاعة الطعام بهدوء بعد فترة، وأنا أحاول التصرف بشكلٍ طبيعي تمامًا. طبيعي
last update최신 업데이트 : 2026-05-16
더 보기

18

هرلين بعد صدمة الفطور، لم أستوعب فعلًا أنني سأغادر نورفاي مع هيفان… إلا عندما بدأت الخادمات بتحضير حقائبي ونقلها. ومنذ تلك اللحظة، وجوليا لم تتوقف عن الصراخ داخل رأسي. — “سنسافر معه!” — “اهدئي…” — “لوحدنا تقريبًا!” — “جوليا!” لكن بصراحة… أنا أيضًا كنت متوترة بطريقة غريبة. بعد ساعات قليلة، كان كل شيء جاهزًا. وقف الجميع عند مدخل القصر لتوديعنا، بينما تساقطت الثلوج الخفيفة فوق الساحة الحجرية. احتضنتني أمي بسرعة قبل أن تهمس: — “احذري من المشاكل.” ضحك أخي فورًا: — “المشكلة نفسها ستسافر مع الألفا.” رميتُه بنظرة غاضبة بينما كان أيان يضحك خلفه بخفة. أما هيفان… فكان يقف قرب حصانه الأسود بهدوئه المعتاد، وكأن السفر عبر العواصف الثلجية شيء يومي بالنسبة له. ركبت حصاني بسرعة محاوِلة تجاهل توتري، ثم انطلقنا أخيرًا خارج أسوار المملكة. في البداية، بقي الطريق هادئًا. فقط صوت الرياح وحوافر الخيول فوق الثلج. لكن بعد فترة بدأت أشعر بالملل. وأكثر شيء كنت أحبه دائمًا… هو ركوب الخيل بسرعة. ابتسمت بخفة وأنا أربت على عنق حصاني. — “لنلعب قليلًا.” ثم فجأة أسرعت للأمام.
last update최신 업데이트 : 2026-05-16
더 보기

19/20

هرلين استيقظتُ ببطء مع أول خيوط الصباح الباردة، بينما كانت النار التي أشعلناها الليلة الماضية قد تحولت إلى جمرات هادئة. رمشتُ عدة مرات وأنا أرفع رأسي قليلًا من فوق الغطاء الدافئ، ثم توقفت فورًا عندما رأيته. هيفان كان نائمًا على الجهة المقابلة قرب النار، وذراعاه معقودتان بخفة بينما انسدل شعره الأبيض فوق عينيه قليلًا. ولأول مرة… بدا هادئًا بشكلٍ مختلف. أقل برودًا. وأقل رعبًا من ذلك الألفا الذي يخشاه الجميع داخل نورفاي. حتى ملامحه بدت أكثر راحة أثناء نومه. شعرت بحرارة خفيفة تتسلل إلى وجهي دون سبب منطقي، بينما بقيت أحدق به بصمت. — “إنه وسيم حتى وهو نائم.” همست جوليا بحالمية داخل رأسي. — “أعرف…” تجمدتُ فورًا بعد أن خرجت الكلمة مني دون وعي. ضحكت جوليا مباشرة. أخفضتُ نظري بخجل سريع، لكن قبل أن أتحرك— لمحت شيئًا يتحرك قرب حقيبتي. ضيقت عيني بتردد. ثم تجمد الدم في عروقي. ثعبان. ثعبان طويل داكن اللون كان يزحف ببطء فوق الثلج باتجاهي. اتسعت عيناي بالكامل. — “يا إلهي…” همست بخوف، قبل أن أقف بسرعة مرعبة. لكن بسبب الغطاء الملتف حول قدمي، تعثرت فورًا.
last update최신 업데이트 : 2026-05-17
더 보기

21/22

هرلين دخلنا إلى سيلفرا وكان كل شيء فيها مختلفًا عن نورفاي… أقل برودة، وأكثر دفئًا بطريقة غريبة. لكن رغم الترحيب الكبير من الحراس والنبلاء، لم أكن أرى شيئًا بوضوح. كنت فقط أحاول ألا أضيع بين كل هذه الوجوه. حتى وقع نظري عليه. شخص واحد فقط… جعل كل الضوضاء حولي تختفي فجأة. كان يقف بين الحرس الملكي بثقة واضحة، طويل القامة، ملامحه هادئة لكن واثقة بشكل لافت. شعره بني داكن، وعيناه خضراوان بشكل جميل لدرجة أربكتني للحظة. سيران سوليف. ابن ملك سيلفرا اقترب منا فورًا، وابتسامته كانت واضحة جدًا، لكن الغريب… أنها كانت موجهة إليّ أنا. — “أهلًا بكم في سيلفرا.” قالها بنبرة دافئة، ثم ركز نظره عليّ مباشرة. شعرت بتوتر غريب فورًا. لماذا ينظر إليّ هكذا؟ قبل أن أتمكن من التفكير أكثر، اقترب خطوة إضافية وكأنه يتجاهل الجميع من حوله. — “وأنتِ بالتأكيد… هرلين.” اتسعت عيناي قليلًا. حتى أنني لم أجب بسرعة. لكن ابتسامته ازدادت خفة وهو يمد يده ليصافحني: — “شرف كبير أن أراكِ أخيرًا.” وضعت يدي بتردد، لكن ما إن لمست يده حتى شعرت بارتباك غريب. كان محترمًا… لطيفًا… ومبالغًا في الا
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기

23

هيفان دخلت غرفتي وأغلقت الباب خلفي بقوة لم أعتدها. الصوت ارتدّ في الجدران الحجرية وكأنه يعكس ما بداخلي. لم أكن بحاجة لأن أسأل نفسي لماذا خرجت من القاعة. كنت أعرف الإجابة جيدًا… وهذا ما جعل الأمر اسوأ. خلعت قفازي ببطء ثم اقتربت من الشرفة، وفتحتها على الهواء البارد القادم من جبال سيلفرا. الرياح ضربت وجهي، لكنها لم تكن كافية لتهدئة ما بداخلي. كنت أشعر بي الغضب بطريق لم أشعر بها من قبل،لا اعرف حتى لماذا كلما رأيت ذلك الأحمق ينضر اليها أشعر بدمي يغلي ورغبه في تحطيم وجهه ،وألاسواء أن هرلين تبقى هادئة ومطيعه معه،زفرت بعصبية وانا تمرر يدي في شعري بعصبية. — “أنت تفقدت أعصابك.” صوت هيف داخل رأسي كان هادئًا بشكل مزعج. — “لا.” — “بل نعم." أطلقت زفيرًا حادًا وأنا أضع يدي على حافة الشرفة. — “هذا لا علاقة له بالأعصاب.” سخر هيف: — “حقًا؟ إذًا لماذا خرجت من القاعة عندما رأيته قربها و يبتسم لها؟” شدّدت قبضتي دون وعي. كنت أشعر بي الدم يغلي في جسدي. لم أجب. لأنني لم أملك جوابًا مناسبًا. الهواء البارد لم يعد كافيًا. حتى الصمت لم يكن كافيًا. أو حتى الابتعد عن هرلي
last update최신 업데이트 : 2026-05-23
더 보기

24

هرلين وصلنا أخيرًا إلى نهاية الممر الطويل داخل قصر سيلفرا، حيث كانت الإضاءة خافتة والهواء باردًا بشكلٍ مريح. لكن كنت أشعر بفراغ غريب منذ أن غادر هيفان العشاء فجأة. كان سيران سوليف يمشي بجانبي بهدوء، يشرح لي بعض أروقة القصر بطريقة لطيفة وكأنه يريد أن يجعلني أشعر أنني في بيتي. لكن طوال الطريق… كنت أشعر بشيء مختلف. نظرة. قوية. مألوفة بطريقة مزعجة. توقفتُ للحظة دون وعي. — “إنه هناك.” همست جوليا داخل رأسي بحماس. تجمدتُ قليلًا. — “من؟” — “هيفان.” اتسعت عيني قليلًا دون أن ألتفت. رغم ذلك… كنت أشعر به. هيفان يراقبنا من مكان ما. من الأعلى… أو من بعيد. لكنني لم أكن متأكدة كيف. قطع أفكاري الفوضوية صوت سيران. سيران التفت إليّ بابتسامة: — “وصلنا.” رفع يده مشيرًا إلى غرفتي: — “هذه غرفتكِ، وإذا احتجتِ أي شيء أنا في الجناح المقابل.” أومأت بخجل: — “شكرًا لك… حقًا.” ابتسم بلطف أكثر: — “سأراكِ غدًا إذًا.” وقبل أن أجيب… شعرت بها فجأة. رائحة الثلج القوية تلك. كان هناك. قريب جدًا. قلبي تسارع فورًا. — “إنه يراقب.” قالت جوليا بحماس أكبر. نظرت نحو
last update최신 업데이트 : 2026-05-23
더 보기

25/26

هيفان بقيت واقفًا في الشرفة أحدق نحو الممر السفلي حتى بعد أن اختفى سيران وهرلين من أمامي. كنت أحاول إقناع نفسي أن الأمر لا يعنيني. أنها حرة في التحدث مع من تريد. في الابتسام لمن تريد. لكن كل ذلك انهار في اللحظة التي رأيتها فيها تقترب منه… وتطبع قبلة خفيفة على خده. تجمد كل شيء داخلي. ثم انفجر. شعرت بالغضب يشتعل داخل صدري بطريقة لم أختبرها من قبل. حتى هيف زمجر بعنف داخل عقلي: — “هي تخصنا.” شددت قبضتي بقوة حتى شعرت أنني قد أحطم الدرابزين الحجري بيدي. لم أعد أفكر بهدوء. ولا كألفا. كل ما كنت أشعر به هو تلك الصورة التي لا تتوقف عن العودة إلى رأسي. هي… تبتسم له. تلمسه. وتقبله. تحركت قدماي وحدهما. خرجت من الغرفة بسرعة، وعبرت الممرات الطويلة بخطوات حادة حتى توقفت أمام باب غرفتها مباشرة. ثم طرقت الباب بعنف. مرة. مرتين. وثالثة أقوى. — “هرلين.” صوتي خرج أخفض وأخطر مما توقعت. — “افتحي الباب.” سمعت حركة سريعة في الداخل، ثم فُتح الباب أخيرًا. ظهرت أمامي بملامح متفاجئة، وشعرها الفضي ما يزال منسدلًا فوق كتفيها لكنني لم أترك لها وقتًا للكلام.
last update최신 업데이트 : 2026-05-23
더 보기
이전
123456
...
13
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status