登入هرلين
بقيت أنفاسي متقطعة وأنا أشعر بقرب هيفان مني، بينما دفء ذراعيه حولي جعل جسدي كله يرتجف بتوتر غريب. قبلته الأخيرة ما تزال تحرق شفتيّ، ونظراته نحوي كانت كافية لتجعل قلبي يضيع بالكامل. اقترب أكثر، ثم دفن وجهه قرب عنقي للحظة، وكأنه يحاول تهدئة نفسه. أما أنا… فكنت أتمسك بقميصه دون وعي، وأنفاسي ترتجف كلما شعرت بقربه أكثر. — “هيفان…” همست باسمه بخجل شديد. رفع عينيه نحوي ببطء، وكانت نظرته مختلفة هذه المرة… أقل برودًا، وأكثر صدقًا. ثم قال بصوت منخفض ومتعب: — “كنت أكبح نفسي منذ وقت طويل.” تسارعت ضربات قلبي فورًا. - أبعد خصلة شعر عن وجهي، وعيناه مثبتتان داخل عينيّ مباشرة. — “وكل مرة أقترب منكِ أكثر… يصبح الأمر أصعب.” شعرت بحرارة وجهي تزداد أكثر، بينما جوليا داخل رأسي كانت على وشك الجنون من السعادة. اقترب مني قليلًا، لكنه توقف هذه المرة وكأنه ينتظر ردّي أنا. — “وأنتِ…” همس بهدوء. — “تريدين البقاء معي أيضًا… أليس كذلك؟” لم أستطع الرد فورًا. لكن الطريقة التي كنت أنظر بها إليه… كانت كافية لتجعله يفهم الجواب. لكن بدأت أشعر بي يديه وهي تلمس منحنيات جسدي،تشكلت عقده في معدتي من الرغبة والتوتر في نفس الوقت. ارتفعت يده وفكت اشرطت فستان بكل سلاسة. انزلقت القماش على بشرتي بكل هدوء ،وكشف عن ثديي كانت حلمتي متصلبتا،احمر وجهي من الرغبة آلتي تحترق داخل وأنا أمام نضراته الجائعه. شهقت عندما شعرت بي فمه حول حلمتي الحساسة وهو يلعق ويمتص الجلد الحساس،شعرت بي الحرارة تذدات داخلي رفع رأسه الي عنقي مجدداً وهو يطبع سيل من القبل الحارقه. "أنت مثالية." همس على بشرتي مما جعلني أحمر خجلاً. "ليس لديك آيت فكره كم أرغب بك." قال وهو ينظر إلى شعرت بي عقده في معدتي من التوتر،وتسراعة أنفاسي. قبلني مجددا قبله ملئ بي المشاعر،لم اشعر حتا أني أصبحت عاري أمام نضراته المفترسه. شعرت بي وجهي يحترق لم أتخيل يوماً أن يحدث ذلك ،ليس مع ألالفا هيفان تحديا. "انضري إلي" قال بصوت منخفض وهو ينظر إلي . اطعته دون تردد. "هرلين.... أنا لا أريد آذائك ." قال وهو ينظر إلى. شعرت بقلبي يخفق بجنون. "يمكن أن أتوقف ان كنت لا تريد"قال وهو ينظر في عيني. "لا"قلت بسرعة حتى قبل أن أدرك ذلك. "أنا .... أنا أريدك أيضا."شعرت بي وجهي يحترق . ابتسم هيفان. شعرت بأنفاسي تتوقف لقد كان يبتسم ، كانت ابتسامته ساحره. لكنه قال:"صغيرتي المشاغبة لماذا جعلتني انتضر إذا طول هذا الوقت." —"صغيرتي." جعلتني هذه الكلمه انضر إليه بارتباك. ثم وضع جبينه على جبيني،وهو يهمس:"أحبك هرلين ... أحبك أكثر من أي شئ كنت خائفة من خسارتك." شعرت بي أنفاسي تتوقف. لكنه تابع:"أنت الوحيدة التي جعلتني أشعر دائما باشياء لم أشعر بها من قبل حتى هيف فقد السيطرة عليه بسببك... أنت مختلفة." قال ثم قبلني. ثم فجأة قالت جوليا داخل رأسي:"هل تشمين هذه الرائحة."_شممت الهواء كانت محقاً رائحت هيفان كانت مختلفه.ثم قالت جوليا:"أنه رفيقاً المقدر.،الليله ليلة التزاوج." قالت بسعادة شعرت بي الصدمه كيف نسيت ،لكن فجأة. شعرت بذلك الانتصاب يحتك بمدخلي ،تشنجت معدتي لقد كان صلابا جداً. ابتلعت ريقي وأنا أشعر به يدخل ببطء شديد ،كان هيفان يعطيني وقت كي اعتاد عليه، شعرت به كان ضخم جداً كنت خائف من الألم الذي سوف أشعر به لكن فجأة توقف نضرة إلي هيفان وهو يقول:"انضري إلي صغيرتي لا تقلقي لن آذيك حسنا ." ثم قبلني بعمق ،ثم شعرت به وهو يندفع بقوة وعمق داخلي أستطعت شم رائحت دمائي عزريتي ، صرخت داخل فمه والدموع تجمعت بعيني خدشت ضهره بمخالبي ،لكن بعد ذلك ،هدء الألم وأصبح لذه عارم ،شعرت بي هيفان وهو يتحرك داخلي ببطء ثم بسرعة أكبر اننت من المتعة، كنت ارى النجوم مع كل ضربه أعمق واقوي. —"يالهي...هيفان.... سوف..،لهثت، سوف أصل." —"ليس بعد صغيرتي."قال وهو يتحرك داخلي أسرع ثم ببطء. لا اعلم حتى كيف استطعت استيعاب كل ذلك الحجم الهائل داخلي. "ممم انتي ضيقة جداً مثالية." قال هيفان وهو يتحرك داخلي. شعرت بوجهي يحترق من الخجل والذت معا. ثم شعرت بذالك السائل يملئني حتى سال على فخزي،لقد ملئني ببزوره. فعلنا ذلك عدت مرات حتا أنهر كل واحد من وهو يلهث،وحتى شعرت بحرارة الرغبة داخلي قد هدئت أخيراً . كنت غارقه بي العرق وهيفان نفس الشيء كان تنفسه متقطع ثم قال:"أنا هيفان ولف إبن ملك اليكان والفا مملكت نورفاي أقبل بك كا رفيقي لي وتوؤم روحي و لذئبي ،وسوف أحبك حتى آخر يوم في حياتي." شعرت بي الدموع تملء عيني وأنا أقول:"وانا هرلين كايتسن أقبل بك رفيقاً واقبل أن يكون ذئبك توؤم روح لي وسوف أحبك بكل كياني." عندما انهيت كلامي شعرت به يغرس أنيابه في كتفي،لقد ترك وسمه علي أصبحت له ملكه. وفي تلك الليله وجدت رفيقي المقدر الذي لم أن أتوقعه. انسحب مني ببطء ثم عانقني هيفان وهو يضمني إليه بقوة وهو يهمس قرب أذني :"أحبك ." احمر وجهي وأنا أقول:"وانا ايضا....احبك."من وجهة نظر إيفان كانت نورفاي مختلفة تلك الليلة. هادئة أكثر مما يجب. هادئة بطريقة تجعل القلب ينقبض. وقفت على شرفة القصر المرتفعة أراقب المملكة الممتدة تحت السماء المظلمة. الشوارع التي كانت مليئة بالحياة أصبحت شبه فارغة. بعد أوامر الملك ألفريد تم إجلاء معظم المدنيين إلى المناطق الآمنة. لم يبق سوى الجنود والمحاربين. والذين كانوا يتحركون في الأسفل كالنمل. يحملون الصناديق. يشحذون السيوف. ويستعدون لما سيأتي. رفعت رأسي نحو السماء. كانت النجوم واضحة الليلة. بشكل غريب. وكأن العالم يحاول أن يبدو هادئًا قبل العاصفة. ثم... وصلتني رائحة أعرفها جيدًا. رائحة الزهور الليلية. استدرت. فوجدتها. لافندر. كانت تمشي نحوي بهدوء. وشعرها الأسود الطويل يتحرك مع نسيم الليل. توقفت بجانبي. ثم نظرت نحو المملكة هي الأخرى. وبقيت صامتة للحظات. قبل أن تقول بهدوء: "لم أتخيل يومًا أن أرى نورفاي بهذا الشكل." أومأت بصمت. ثم قلت: "ولا أنا." ساد الصمت مجددًا. لكن هذه المرة لم يكن مزعجًا. كان مريحًا. وكأن وجودها وحده يكفي. بعد فترة قصيرة قالت: "هل تعتقد أننا سننتصر؟" نظرت نحو الأفق. ثم
من وجهة نظر هيفان استمر اجتماع الحرب لساعات طويلة. كانت الخريطة الضخمة تغطي معظم الطاولة بينما وقف الجميع حولها.أبي كان يشرح آخر التقارير القادمة من الحدود. أما أنا وزاك وأيان وألنيوس فبدأنا نضع الاحتمالات المختلفة لهجوم سيلفورد. بعد نقاش طويل ظهرت الخطة التي وافق عليها الجميع. سيلفورد كان يظن أن قوته الحقيقية هي جيشه الضخم وأسلحته الفضية. لذلك قررنا أن نجعله يعتقد أنه يسيطر على سير المعركة. سنسمح له بالتقدم نحو السهل الواسع أمام المملكة. مكان يبدو وكأنه أفضل نقطة للهجوم. لكن في الحقيقة كان فخًا. سيتم إخفاء جزء من قواتنا داخل الغابات المحيطة. بينما يبقى الجيش الرئيسي أمام الأسوار. وعندما يندفع جيش سيلفورد بكامل قوته... سنغلق عليهم من الجانبين. وفي نفس الوقت يستخدم زاك ولافندر سحر استدعاء الموتى لإثارة الفوضى خلف خطوط العدو. أما الملك ألفريد... فهو من سيتولى مواجهة سيلفورد بنفسه. لأن الجميع يعلم أن تلك المواجهة لا يمكن أن يقوم بها أحد غيره. عندما انتهى الاجتماع كان الليل قد حل. والإرهاق واضح على الجميع. غادرت القاعة أخيرًا. وعدت إلى غرفتي. ... عندما دخلت وجدت هر
من وجهة نظر إيفان خلال اليومين التاليين تغير كل شيء في نورفاي. لم يعد أحد يضحك كما كان. لم تعد الممرات مليئة بالأحاديث الهادئة. في كل مكان كان هناك جنود. أسلحة. دروع. أوامر. ورائحة الحرب التي بدأت تقترب أكثر فأكثر. حتى القرى القريبة من الحدود بدأت تستقبل المصابين والناجين من هجمات سيلفورد. أما داخل القصر فكان الجميع يستعدون للأسوأ. في ذلك الصباح كنت أمر قرب جناح لافندر عندما سمعت صوت ارتطام قوي. تجمدت. ثم اندفعت نحو الغرفة. عندما دخلت وجدت زاك ولينيا يركضان إليها. أما لافندر... فكانت ممددة على الأرض. فاقدة للوعي. شعرت بانقباض غريب في صدري. ركعت بجانبها فورًا. بينما كان زاك يهز كتفيها بقلق. — "لافندر." — "لافندر!" بعد لحظات طويلة فتحت عينيها ببطء. رمشت عدة مرات. ثم ابتسمت وكأن شيئًا لم يحدث. — "لماذا تنظرون إلي هكذا؟" كاد زاك ينفجر. — "سقطت مغشيًا عليك!" — "هل هذا يبدو أمرًا عاديًا؟" جلست لافندر ببطء. ثم قالت بعنادها المعتاد: — "أنا بخير." — "مجرد تعب." — "لم أنم جيدًا." لكن أحدًا لم يقتنع. خصوصًا زاك. اقترب منها
الراويبعد ساعات من اجتماع الحرب، كانت المملكة كلها بحالة استنفار. الجنود يجهزون الأسلحة، الحراس ينتشرون فوق الأسوار، والخدم يركضون في الممرات حاملين الرسائل والأوامر.أما في القصر، فكان القلق يزداد مع كل دقيقة.في صباح اليوم التالي اجتمع الجميع في قاعة المجلس. كان ألفريد جالسًا على رأس الطاولة بينما وقف هيفان وزاك وأيان وألنيوس ولوكا وإيفان حول الخريطة الضخمة للمملكة.قال ألفريد بصوت هادئ لكنه حازم: "إن كان سيلفورد يملك جيشًا بالحجم الذي وصفه لوكا فلن يهاجم مباشرة. سيبحث أولًا عن نقاط ضعفنا."أومأ ألنيوس موافقًا وأضاف: "ولهذا علينا أن نحمي القرى القريبة من الحدود قبل أي شيء."بدأ الجميع يناقشون الخطط، لكن إيفان كان شاردًا قليلًا. لم يستطع منع نفسه من التفكير بلافندر. منذ حادثة إغمائها وهو يشعر بشيء غريب كلما رآها.في الجهة الأخرى من القصر كانت لافندر جالسة مع لينيا وهرلين وإيلينا في الحديقة الملكية. حاولت أن تبدو طبيعية لكنها كانت تشعر بثقل غريب داخل صدرها.لاحظت هرلين ذلك.اقتربت منها وسألت بلطف: "ما بك يا صغيرتي؟"ابتسمت لافندر بسرعة وقالت: "لا شيء."لكن هرلين لم تقتنع.فهي تعرف هذ
الراوي بعد أن انتهى حديث ألفريد مع إيلينا...بقي واقفًا قرب النافذة الكبيرة في مكتبه.الليل كان قد غطى نورفاي بالكامل.لكن النوم كان آخر شيء يمكن أن يفكر فيه الآن.كان يشعر بثقل السنوات كلها فوق كتفيه.شقيقه عاد.والمرة هذه لم يعد كأخ.بل كعدو.تنهد ألفريد ببطء.ثم استدار نحو الطاولة.ومد يده نحو البلورة السحرية الخاصة بالتواصل.أضاءت البلورة بلون أزرق.وبعد لحظات ظهر وجه ألنيوس.والد هرلين وببيتا المملكة.نظر إليه ألنيوس فورًا.— "ألفريد."— "أظن أنني أعرف سبب اتصالك."أومأ الملك بصمت.ثم شرح له ما أخبرهم به لوكا.ومع كل كلمة كان وجه ألنيوس يزداد جدية.حتى انتهى الحديث.ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال ألنيوس بهدوء:— "أعرف أن ذلك صعب عليك."— "في النهاية هو أخوك."انخفضت عينا ألفريد قليلًا.لكن ألنيوس أكمل:— "لكن تذكر شيئًا واحدًا."— "من يخن مرة..."— "قد يخون ألف مرة."ساد الصمت.ثم تابع:— "لقد أعطيته فرصة."— "وأنت تعرف هذا."— "وأنت لم تظلمه."— "هو من اختار طريقه بنفسه."قبض ألفريد يده.وكان يعلم أن كلام ألنيوس صحيح.لكنه لم يجعل الأمر أسهل.ففي النهاية...كان ذلك الرجل أخاه.أخاه ا
من وجهة نظر الملك ألفريد بعد أن انتهى لوكا من رواية ما رآه... ساد الصمت في قاعة العرش. صمت ثقيل. خانق. كنت أحدق في الفراغ. لكن عقلي لم يكن هنا. كان هناك... قبل عشرات السنين. أيام كنا أنا وسيلفورد شابين. أخوين. أو هكذا كنت أعتقد. قبضت يدي بقوة. حتى أن المفاصل ابيضّت. فجأة نهضت من العرش. — "استدعوا القادة." التفت الجميع نحوي. — "وأرسلوا أوامر إلى جميع الحاميات." — "أريد تعزيز الأسوار." — "مضاعفة الحراسة." — "وتجهيز الجيش بالكامل." نظر هيفان إلي بجدية. أما البقية ففهموا من نبرة صوتي أن الأمر أخطر مما يعتقدون. — "إن كان سيلفورد حقًا خلف هذا..." — "فهذه لن تكون مناوشة صغيرة." — "إنها حرب." ارتسم التوتر على وجوه الجميع. حتى لافندر. حتى إيفان. حتى زاك. الجميع شعر بالخطر. لكن فجأة... تكلم هيفان. — "أبي." رفعت عيني نحوه. كان عابسًا. — "لماذا لم تخبرنا؟" تجمدت القاعة. — "كل هذه السنوات..." — "كان لديك أخ." — "وعدو بهذا الحجم." — "ولم تقل شيئًا." تنهدت ببطء. وأغمضت عيني. — "لأنني كنت أظن أن الأمر انتهى." ساد الصمت. ثم أكملت. — "حين هزمته..." — "اخت