وتلك المره لم تفكر ولم تخاف، بل امائت له سريعا، هي لا تعرف متي أصبحت بهذا الخضوع، ومتي أصبحت تسير وراء كل خطته هكذا دون مراجعه، ولكنها فقط تتبع خطوات قلبها = موافقه، موافقه طبعا يا بلال وتلك المره ابتسم هو، وكالعاده نسي كل حزنه منها تمد هي يداها ويضع هو خاتمها في اصبعها قبل ان يسحبها نحو المنضده التي تتوسط سطح اليخت، يشاور لها علي هذا الخاتم الذي اشتراه لنفسه وقد فهمت سريعا، تمسكه وتدخله في اصبعه علي الاقل الان هم مخطوبان، قلوبهما متحده، ولا يدركان مصيرهما! و بعد ساعتين وبعدما تناولوا عشائهم معا، تحت انوار الشموع، سحبها هو لتلك الساحه الفارغه، ليتمايل بها علي انغام الموسيقي يراقصها بحب جام، وتراقب هي هذا الحب، وتلك الرومانسيه منه، بظدقات قلب متبعثره فتاه مثلها قضت اغلب أوقاتها في العمل، لم تشعر من قبل بهذا الحنان وهذا الحب وهذه الزفات الذي يصرخ بها قلبها، ولكنها كانت تعترف أن ذلك الرهان الذي اخترعه هو، لقد فاز به بجداره، فلم يمر الثلاث شهور، وهيا هي تقبل زوجها منه، بذلك الخاتم الالماس الذي يزين اصبعها لذا همست له هي فجأه = بحبك وأ
Baca selengkapnya