Semua Bab عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2 : Bab 71 - Bab 80

125 Bab

part 71

وتلك المره لم تفكر ولم تخاف، بل امائت له سريعا، هي لا تعرف متي أصبحت بهذا الخضوع، ومتي أصبحت تسير وراء كل خطته هكذا دون مراجعه، ولكنها فقط تتبع خطوات قلبها = موافقه، موافقه طبعا يا بلال وتلك المره ابتسم هو، وكالعاده نسي كل حزنه منها تمد هي يداها ويضع هو خاتمها في اصبعها قبل ان يسحبها نحو المنضده التي تتوسط سطح اليخت، يشاور لها علي هذا الخاتم الذي اشتراه لنفسه وقد فهمت سريعا، تمسكه وتدخله في اصبعه علي الاقل الان هم مخطوبان، قلوبهما متحده، ولا يدركان مصيرهما! و بعد ساعتين وبعدما تناولوا عشائهم معا، تحت انوار الشموع، سحبها هو لتلك الساحه الفارغه، ليتمايل بها علي انغام الموسيقي يراقصها بحب جام، وتراقب هي هذا الحب، وتلك الرومانسيه منه، بظدقات قلب متبعثره فتاه مثلها قضت اغلب أوقاتها في العمل، لم تشعر من قبل بهذا الحنان وهذا الحب وهذه الزفات الذي يصرخ بها قلبها، ولكنها كانت تعترف أن ذلك الرهان الذي اخترعه هو، لقد فاز به بجداره، فلم يمر الثلاث شهور، وهيا هي تقبل زوجها منه، بذلك الخاتم الالماس الذي يزين اصبعها لذا همست له هي فجأه = بحبك وأ
Baca selengkapnya

part 72

ولكنها اجابته وكأنها توقعت اقواله مردفه مبتسمه في وجهه بنفس مقدار الاستفزاز = مكن الطباعه مخلص ورق، وهتلاقي عند حضرتك ورقه في الملف بكميه الورق اللي محتجاها الشركه وسعره ف اول ما حضرتك تراجع المزنيه ونطلب الورق، هبقا اطبعه تاني تلك المره خرج هو عن شعوره مستفسرا = هو انتي مش عارفه انتي بتكلمي مين؟ فأتته إجاباتها الصدمهء بهدوء = استاذ باسم الجمال ابن صاحب الشركه ومالكها من بعده، خريج تجاره قسم اداه اعمال، وده اللي خلا الجمال باشا يمسكك امور الماليه معتمد عليك ثم أكملت مكرره = وعشان كده انا هنا بقول لحضرتك راجع الورق عشان في حاجات محتجنها ضروري رسم ابتسامه ساحره علي وجهه، تناظرها بعدم تصديق، أسلوبها مستفزه ولا يعلم السبب، فرغم هدوئها وعملتها الشديده الا انه يشعر أن رأسه تكاد تنفجر = وانا مش مراجع حاجه النهارده، اتفضلي انزلي مكتبك وبالفعل وما اثار استغرابه هو وقوفها ممسكه بالملفات، ساحبه ورقه اخري بيضاء من علي مكتبه، تكتب فيها شئ ما بخط سريع مردفه = ودي شكوي هتتقدم في حضرتك لرئيس مجلس الاداره اللي هيوصلها لباباك، متنساش انك هنا موظف عادي يا فندم،
Baca selengkapnya

part 73

وهنا عدي، لا يعلم ما الذي دهاه ، ولكنه وجد عقله فجأه يذكره، بكل موقف بينهم، بكل شعور، بكل ذكري، بكل حضن، وبكل لمسه بينهم نظرات عيناها البريئه والمحبه، وغيرتها الجنونيه، ورقتها معه، تشبثها فيه رغم كل الفروق العمريه، وبهجتها كلما رأته، ثم أجاب اخيرا = بحبها وهنا ودون أن يكمل، قاطعه اباه = وهو ده اللي انا طالبه منك، أن تعترفلها بالحب ده، وتشقوا طريقكوا سوا، ومش عايز اشوفك في الشركه دي غير وانت كسبان الحرب دي بين وبين ابوها ولكن الاخر اعترض سريعا = طب والصفقات والشغل ومره اخري قاطعه اباه = انا موجود وعمك موجود، والشركات اللي في أوربا كرم دايرها صح اوي، ولو احتجناك اوي، اللابتوب عندك واشتغل فيه من البيت، اهم حاجه اغلب وقتك يبقا لقمر وبسسس، عشان عايز اشوفك عريس قريب وعلي اخر حديثه، ضحك عدي من قلبه، بينما قام اباه ليحتضنه، هو فقط بحاجه الي بعض الجرأه والتشجيع، لعل هذا يفيده في إظهار مشاعره لها . في الليل، وفي قصر المنشاوي تحديدا جلست عائله ادم علي سفره الطعام، يترأس هو الطاوله وزوجته نور بجانبه، وابنهما كريم وزوجته صابرين واللذان وصلا اليو
Baca selengkapnya

part 74

قبل ان تذهب هي من أمامه ل حيث يجلس الجميع ، تاركه اياه خلفها، يناظرها بالكثير من الالم في قلبه ورغم علمه جيدا انها ترهب العلاقات، تخاف هي ان تتعلق باحد ويرحل، فهو يري ذلك الخوف في عيناها رغم محاولتها المستميته ان تخفيه، إلا أنه تألم من كل ذلك التجاهل لقلبه منها يرغب الان باحتضانها، ان يضع رأسه علي صدرها، فتربت عليه بحب وبعض الحزم كونها حزينه منه، يرغب في الذهاب معها بعيدا، حيث لا يوجد خوف، ولا رهبه، هو وهي فقط يرغب ان يراها فخوره به وهو يعمل وان تشجعه ببسمه ما، وان تُحبه رغم كل عيوبه واخطائه، هو يرغب حقا في ان تكون هي حبيبته! ولكن كيف يشرح لها هذا، وهي تغلق كل السُبل في وجهه؟ لذا وبعد أن غسل وجهه جيدا يحاول ابعاد حزنه عن ملامحه والظهور امام عائلتها كأن شئ لم يكن خرج هو متمشيا حيث صوت العائله والواضح انهم اصبحو يجلسون في بهو الصاله الان، فتقرب منهم في خجل ولكن للمره الثانيه نظرات ادم تشجعه فجلس بجانبها ولم تعطي هي اي رده فعل لوجوده، كما توقع تجاهلته تماما بينما كانت منشغله في الحديث مع ذلك الذي بجانبها و هو كان يعرف انه من العائله فقد
Baca selengkapnya

part 75

فنظر لها مصدوما، مشاورا علي نفسه = لن اتحمل..! عذرا من ذلك الذي ان يتحمل، انتي فقط لا تعرفي كم الشجارات التي خضتها في فرنسا فابعدت انظارها عنه = ليس شئ يدعو للفخر، لتقوله في وجهي وبدلا من أن يجيب عليها، هو وجد أعصابه تشيك أكثر فحرفيا لا ينقصه الا ذلك العامل الذي ما أن يراها يبتسم وكأنه يغازلها ورغم أنها لا تلاحظ ولا تهتم إلا أنه وجد نفسه، يرتجل من السياره، متوجها له بغضب جام، وبصراحه ضربه سيفيده كثيرا، اولا سيخرج غضبه المكتوم، وثانيا سيغير رأيها بشأن أنه لا يتحمل الشجار هذا لذا وبدون اي مقدمات ما أن وقف أمامه، وجد نفسه يشد ذراعه للخلف قبل أن يلكمه لكنه اسقطته أرضا، ورغم أنها ارتحلت من السياره هي الأخري، مقاربه منه في حده، إلا أن هذا لم يمنعه من أن يوجه لكمه اخري لهذا الذي أصبح منخاره ينزف بالفعل فصرخ فيه فجأه = هذا لكي لا ترفع عيناك فيها مره اخري ايها الحثاله قبل ان ينظر لها مبتسما ببرود، مضيفا لها = ترجمي له ولكنه وجدها تضربه في صدره تصرخ فيه = هل انت احمق، ما هذا الذي فعلته فدافعت عن نفسه وهو يسحبها نحو السياره = هذا ال
Baca selengkapnya

part 76

إن كان للندم تعريف، فسيكون ما يشعره به الآن بجداره، قلبه يتفتفت، من هذا المنظر أمامها، تبتعد عنه هي وكأنه مجرد مجرم في حياتها، وواضح انه أتاها كابوس لهذا اليوم المشؤؤم، الذي مسها فيه بسوء ولكي يطمأنها كان عليه أن يقوم من علي السرير تماما يردف وهو يرفع يداه = انا بعيييد اهو، مش هقرب منك خالص بس اهدي ولكنها وجدت من عيناها تزرف الكثير من الدموع، هي خائفه وهرموناتها مضطربه، و نوبه هلع في طريقها إليها وهو عاجز غير قادر علي الاقتراب، لكي يساعدها حتي، وكل ما استطاع فعله هو اخراج لها البخاخه خاصتها، راميا أياها في اتجاهها، حتي لا يضطر للاقتراب منها ثم أردف لها يشجعها = خدي نفس الاول لوحدك، وبعد كده خدي نفس من البخاخه ورغم خوفها منه، امائت هي له تنفذ ما قاله، فهدأت أنفاسها، ولكن دموعها لم تهدأ، وكأن عقلها فجأه نهرها من اللجوء لمن كان السبب في كل هذا الحزن الذي هي فيه لذا وفجأه ناظرته هي، تصرخ فيه = هو انت ازاي قاسي القلب اوي كده، ازاي تبعتلي حد يمثل عليا الحب وتخليني أحبه، وبعد كده تخليني انفصل عنه بالغصب، وتكرهني فيه بالغصب، وتتجوز
Baca selengkapnya

part 77

ردت عليها ريم = مش الاعجاب اللي في بالك، قصدي عشان كده بقينا صحاب فسألتها قمر بتوجس مردفه = يعني لو صاحب ولا حب ولا خطب مش هتدايقي وقد اجابتها ريم سريعا بلا تفكير = اكييد مش هسمحلوا يعمل كده فادركت ريم ما اردفته لتقضم شفتاها باسنانها بينما قهقهت كادري وردت قمر = انتي بتضحكي علي نفسك، انتي بتحبيه لم تعطي كادري فرصه لريم ان ترد بل اردفت هي = انتي عمرك ما سمحتي لحد يبقا جنبك بالشكل ده غيرنا، انتي بتوهميه وبتوهمي نفسك بالصداقه وانتو بتحبو بعض سارحت ريم بمخاوفها قائله = ازاي احب حد مختلف عني للدرجادي حتي تربيتنا وثقافتنا مش واحده، وحرفيا احنا مبقلناش كتير نعرف بعض وكمان انا احب.. طب ازاي؟ ناظرتها كادري باستغراب = هو اي اللي ازاي ؟انتي مش بنت وحقك تحبي وتتحبي وكمان شكل عمتو نور وعمو ادم حبينو وموافقين عليه ولكن ريم قامت من مكانها متجهه نحو الشرفه مردفه = لا لا مستحيل قبل ان يتوجه افكارها نحو انه لم يحدثها اليوم وانها اشتاقت له للغايه..! اما في الداخل.. كانت قمر تسرح في تلك الدبله التي تزين اصابعها وهي تشعر انها ستدخل في احد نوبات الضيق والت
Baca selengkapnya

part 78

وبعد قليل من الوقت نزلا الثلاث فتيات علي الدرج، واثنين منهم خطفا عيون الجالسين، فهذا الذي اتي ل هنا مخصوص لكي يراها، لم يحرك ملقتيه من عليها خصوصا وهي تضحك بجانب ريم، بتلك الضحكه التي طالما خطفت قلبه، ولا يعلم ايسعده بهجتها التي عادت لها أم يخاف كون هذا يشير إلي راحتها بدونه ولكنه توقف عن كل تفكيره، عندما اخيرا تلاقت عيناها بعيناه، ورغم أنه تواصل لم يتجاوز الثانيه إلا أن قلبه اضطرب له، ولكن من الواضح أن الأدوار انعكست وقلبها لم يعد يبالي به، فقط لفت وجهها عنه سريعا تذوقه طعام التجاهل والانتظار كما ذاقته هي كثيرا..! فرغم أنها جلست امامه مباشرا أمامه، إلا أنه لم تعطيه ادني اهتمام، فلم تكلف خاطرها حتي بالسلام عليه، فقد جلست علي تلك الاريكه، تاركه اياه يتأمل تفاصيلها بهدوء، شعرها القصير، وعيناها البنيه، الذي لا يفهم كيف لم يلاحظ جمالهم من قبل، وتلك الشامه أسفل شفتاها، وذلك الوجه ذو الملامح الرقيقه، وجسدها الضئيل الذي يشعره بفرق السن بينهم، وقصر قامتها كل ما فيها مهلك له، منجذب هو لها بطريقه كان يجهلها هو حتي، وكأنه بالفعل أرادها عندما أصبح
Baca selengkapnya

part 79

فأجابته بثبات ينافسه = مافيش احنا، مش ده كلامك ثم رفعت يداها امامه تظهر له تلك الدبله مكمله = بفكرك لو انت نسيت لما اليوم تنجح باستفزازه واشعال غضبه بتلك الطريقه؟ لا يعلم ولكنه وجد نفسه يهمس لها وجسده يهتز غضبا = اخرسيي يا قمر ولأن أسلوبه لم يعجبها، لم تكلف خاطرها بالنظر له حتي ، فأكمل هو = دور البت القويه ده مش لايق عليكي، ولا لايق عليكي قله اهتمامك بيا ولا لايق عليكي انك تبقي لحد غيري، ولا لايق عليكي ثباتك بالشكل ده رغم ان انا وانتي عارفين كويس انك زعلانه وغيرانه ومخنوقه من اللي بيحصل، فكفايه تمثيل قدامي وشغل عيال وتعالي نبدأ من الاول وهنا والاستنكار شديد اردفت = اي النرجسيه والانانيه والاستفزاز اللي انت فيه ده صعبان عليك اوي اني خلاص مبقتش عايزاك فلم يهتم بحديثها، بل أكد علي كلامه السابق = كدابه يا قمر، انتي لسه عايزاني، وانا بقيت عايزك فابتسمت هي بسخريه شديده = طيب كويس انك ملاحظ الفرق اللي ما بينا وعندما فهم مقصدها، صمت بغيظ، يسوق بلا حديث، تاركا اياها كتبت رغبتها الشديده في البكاء وعندما وصل حيث قصر الانصاري، ارتحلت هي من
Baca selengkapnya

part 80

هذا الموقف كان البدايه الغير متوقعه في علاقتهم، فثاني يوم وجد نفسه في ميعاد الغداء الخاص بالشركه ينزل يصطحبها للغذاء معا، بل هو الذي انتظرها ليوصلها حتي، والان هو يراسلها ينتظر منها ردها ولكنها لا ترد وهذا ما جعله عابس وغاضب بهذا الشكل خصوصا بعدما علم انها تعيش وحدها فاباها متوفي وامها متزوجه بآخر، ولكنه هنا قلق عليها من هذا الامر، يوعد نفسه انها إن لم ترد خلال نصف ساعه سيذهب لها مهما كلفه الأمر! ولا يعلم لما كل تلك المشاعر تداهمه هكذا، فرغم انه يعلم انه سريع التعلق بالناس حوله ولكنه مستمتع بذلك التعلق معها في نفس الوقت ولكن بعيدا جدا عن تلك الاحداث وفي جزيره العشق الخاص بهم، والذي شهدت علي توالي العشق في تلك العائله، تقهقه تلك التي تجلس وبيداها كوب قهوتها تناظر ذلك الذي يأخذ قلبها بكل ذره فيه تتأمل تفاصيله وهو يشرح لها عن غيرته الشديده عليها في موقف ما ارتدت فيه فستان قصير، يُقلد ردودها عليه ويُقلد صوتها وهي فقط تتأمله وتضحك وهو يفرح من ضحكاتها يضمها لصدره بعشق اعترف به في لحظتها = بحبك اوي يا كارين، بموت فيكي، منغيرك كنت دايما حاسس اني لوحدي بس حاليا انتي مأنسه روحي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
678910
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status