หน้าหลัก / الرومانسية / ظل بارد / บทที่ 51 - บทที่ 60

บททั้งหมดของ ظل بارد : บทที่ 51 - บทที่ 60

64

البارت الحادى والخمسون

بعد فصول تلك الليلة المخملية، وفي غمرة لحظتهما الرومانسية التي جاهدت ليلى بكل ما تملك من دلالٍ وأنوثة طاغية أن تجعلها مُرضية لأيمن ومُذيبة لآخر حصون عقله، استكانت بين أحضانه كقطة وادعة. استرسلت بأنفاسٍ هادئة، منتظمة، دافئة فوق صدره العاري، قبل أن ترفع وجهها الكحيل وتهمس برقة تقطر عسلًا مسمومًا - بقولك إيه يا حبيبي… يا نور عيني… طبع أيمن قبلة رضا وشغف طويل على جبينها، وخرج صوته دافئاً، مأخوذاً بسحرها – إيه يا قلب وروح أيمن من جوة؟ تمنى وأنا أنفذ. ابتسمت ليلى ابتسامة ساحرة، ومالت لتطبع قبلة خفيفة، مموهة على وجنته، ثم قالت بنعومةٍ مقصودة، مغلفة بالحذر والخوف المصطنع – اشترِي الشقة التمليك الجديدة دي بإسمي أنا… أنا خايفة من أمك بصراحة يا أيمن، وقلبي مش مطمن. إنت طيب ونيتك صافية، وشايف بنفسك الحية بنتها ممكن يأثروا عليك في أي وقت بكلمتين ودموع تماسيح ويخلوك تبيعها، عشان يعني يقولوا لك الفلوس دي ورثنا ولينا حق فيها هي وسمر… تضعف إنت قدامهم بحنيتك دى، ونرجع إحنا تاني لدوامة الهم والنكد شرد أيمن قليلًا في عتمة الغرفة، وكأن الفكرة الثقيلة قد وقعت على رأسه بغتة لتكشف عن وهد سحيق، قبل أن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-10
อ่านเพิ่มเติม

البارت الثانى والخمسون

يا بنتي هو السحر ده بالساهل؟ دا أنا عشان أوصل للقمة دي وأخليه يمضي على بياض، خدت علقة موت من أخته لسه معلمة ومزرّقة جسمي كله.. بس كله بثمنه، والشقة بقت تمليك وبإسمي لمحت سلمى خيال والدتها يقترب، فمالت نحو ليلى بسرعة ودحرجت عينيها حذرًا - اخرسي بقى واقطعي السيرة.. أمّك هتاخد بالها في تلك اللحظة عادت والدة سلمى وهي تحمل مفاتيح المعاينة، فاستقامت ليلى في وقفتها متمثلة الأدب والوجع، ورافقت السيدة في صمت مطبق باتجاه الطابق العلوي. كانت ليلى تخطو فوق درجات السلم بثباتٍ طاغٍ، وكأن كل خطوة يطأها حذاؤها تقربها أكثر فأكثر من غايتها في سحق عائلة فاطمة. ✨✨✨✨✨✨✨ في الجانب الآخر من المدينة، وفي تلك الشقة الكالحة، تفتح فاطمة وسمر الباب بعد عودتهما من جولة مضنية عند مكاتب المحامين. سبق دخولهما صرير حاد، موحش للباب الخشبي، كأنه نذير يعلن عن ثِقلٍ جديد وهمّ جاثم دخل البيت. ما إن أغلقته فاطمة ودفعت الترباس بعنف خلفها، حتى ألقت سمر بجسدها المنهك فوق الأريكة بتثاقل؛ كانت أنفاسها المتلاحقة تتناثر في الفراغ كالمحترقة، ومدت قدميها المتورمتين بلا وعي، كمن خاضت للتو معركة حاسمة وخرجت منها مجرورة بأذي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-10
อ่านเพิ่มเติม

البارت الثالث والخمسون

يجلس أيمن على طرف المقعد الخشبي المتهالك، مرفقاه مستندان بثقلٍ على ركبتيه، يضغط كفيه القاسيتين معًا بعنف، كمن يحاول حبس فكرة متمردة، مجنونة، قبل أن تهرب من عقله وتفضحه. عيناه الغائرتان شاردتان في فراغ الغرفة المعتم، يمر أمامهما شريط القلق المرعب دفعة واحدة: الشقة الجديدة الخاوية، العفش المحبوس، وجه أمه الغاضب، وكلام عمه الحاج محمد الذي يتكرر في أذنيه كأنه ضربات مطرقة ثقيلة على رأسه. يزفر بعمق زلزل ضلوعه، ثم يلتفت نحوها أخيرًا، وصوته يحمل حيرة مشروخة لرجل عالق بين نارين، نار رجولته المجروحة ونار أصوله التي يوشك أن ينحرها - هننقل الحاجة إزاي بقى دلوقتي يا ليلى؟ العمل إيه؟ كل شوية عمي يقولي الأصول أصول وصالح أمك وبلاش فضايح… وقاعدتنا في بيته طولت أوي وبقيت محرج من نظراته، وإنتِ في نفس الوقت مش راضية نعرفه أي حاجة عن الشقة الجديدة ولا عن نيتنا كانت ليلى تجلس قبالته في هدوء مريب، بارد، ذلك الهدوء الأفعواني الذي يسبق دائمًا شق طرق خططها المحكمة. لم تبدُ عليها أي علامة توتر أو ارتباك؛ بل ارتسمت على شفتيها المكتنزتين ابتسامة واثقة، كأنها كانت تنتظر هذا السؤال وتلك اللحظة من التراجع والضعف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม

البارت الرابع والخمسون

كان صوت الموسيقى الصاخبة الهابطة من مكبرات صوت الشارع يتدفق إلى داخل الردهات كتيار جارف لا ينقطع؛ طبول تضرب بعنف زلزل النوافذ، ومزامير حادة تشق الهواء لتخترق الصدور، تتخللها زغاريد نساء المنطقة المتلاحقة، المرتفعة، كأنها سهام فرح من طلقات طائشة تُطلق في الفضاء بلا حساب. كل ذلك الضجيج العارم كان يعلو ويهبط بإيقاع واحد متسارع مع حركة أيمن المحمومة داخل الشقة؛ حيث كان يجمع الأثاث قطعة قطعة كالسارق في جوف الليل. يجرّ الكراسي بصوت مكتوم فوق البلاط، يرفع الطاولة الخشبية الثقيلة بحذر يمزق عضلاته، يضمّ الأغراض الصغيرة والمقتنيات الثمينة في أكياس سوداء كبيرة، وعرقه يتصبب بغزارة مريبة رغم البرودة المتسللة إلى المكان. كانت يده ترتجف بعنف أحيانًا، ليس من ثقل ما يحمل ويجر، بل من ثقل اللحظة المرعبة نفسها، وثقل الفعلة التي يرتكبها في حق أصوله. انتهى من جرد كل شيء أخيرًا. وقف عند عتبة باب الشقة الداخلي، متجمدًا في مكانه كتمثال من ملح، ودار بعينيه الغائرتين في الفراغ الموحش. الجدران العارية التي نزع عنها لوحاتها بدت له فجأة غريبة، باردة، كأنها شواهد قبور تنظر إليه بتأنيبٍ صامت وتعاتبه. هنا في هذه ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม

البارت الخامس والخمسون

بعضُ الكوارث لا تأتي على هيئة صراخٍ أو دموع، بل تتسلل في هدوءٍ مخيف بينما ينشغل الجميع بالتصفيق. هناك لحظاتٌ يظن فيها الإنسان أنه يحتفل بانتصاره، غير مدركٍ أن الأرض تنسحب من تحت قدميه ببطء. يرقص، ويضحك، ويطلق الزغاريد في الهواء، بينما القدر في الجهة الأخرى يكتب سطرًا جديدًا من الحكاية لا يشبه ما توقعه أحد. فالخديعة لا تسقط دائمًا بضربةٍ واحدة، والانتقام لا يحتاج دومًا إلى ضجيجٍ ليُعلن حضوره. أحيانًا يكفي أن ينشغل الظالم بفرحته المؤقتة، ليكتشف متأخرًا أن كل ما كان يظنه ثابتًا قد غادر مكانه دون استئذان. وما بين ضحكةٍ عاليةٍ في واجهة المشهد، وصمتٍ ثقيلٍ خلف الستار... كانت الأقدار ترتب حساباتها الأخيرة. ✨✨✨✨✨✨✨✨✨ في صباح اليوم التالي، بدا الشارع وكأنه انقسم شطرين متوازيين لا يربط بينهما سوى خيط القدر الدقيق، مشهدان متناقضان يفصل بينهما جدار العمارة كحدٍّ فاصل بين الخديعة والانتقام. أمام البيت، ارتفعت الخيمة الفارهة ككائن قماشي ضخم يبتلع زقاق الطريق، أقمشتها البيضاء والملونة تتراقص مع نسمات الصباح الباردة، وأسلاك الزينة الكهربائية تلمع وتومض كنجوم زائفة باهتة في وضح النهار. مكبرات ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-12
อ่านเพิ่มเติม

البارت السادس والخمسون

وقفت ليلى في منتصف الشقة التمليك الجديدة، كأنها مركز الدائرة، الملكة المتوجة على عرش المكائد، تحيط بها المنقولات والعفش المصطنع في صمت ثقيل يشبه صمت ما بعد المعارك الحربية الطاحنة. الهواء في الشقة الجديدة بدا مختلفًا هذه المرة؛ محمّلًا برائحة الخشب القديم والحديد والطلاء، ومغمورًا برائحة نصرٍ ساحق لا يُقال علنًا بل يُتذوق بالعين. عيناها الكحيلتان كانتا تتنقّلان بين القطع والكراتين بعين خبيرة، ثاقبة؛ هي لا ترى مجرد أثاث وغرف نوم، بل ترى خطواتٍ استراتيجية محسوبة بدقة في رقعة شطرنج، وكل قطعة وُضعت في مكانها كانت الدليل الحي على أن خطتها الشيطانية سارت كما خططت لها تمامًا دون خطأ واحد. غير أن أكثر ما شدّ انتباهها، وأكثر ما منحها ذلك الشعور الحار باللذة والنصر الجارف في صدرها، لم يكن العفش ولا ملكية الجدران التي أصبحت باسمها… بل كان أيمن ذاته. كان أيمن واقفًا على مقربة من النافذة، جسده القوي حاضر لكن روحه شاردة، متأخرة عن الواقع بخطوة أو خطوتين. في عينيه انكسار رهيب لم يعد قادرًا برغم رجولته على مواراته أو إخفائه، حزنٌ صامت كئيب، واستسلام ثقيل ومهين لرجل أدرك متأخرًا جدًا أنه سلم رقبته
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-12
อ่านเพิ่มเติม

البارت السابع والخمسون

ترجّل أيمن من الحافلة بخطى مجهدة، شاقًا طريقه عبر الأزقة نحو منزل الحاج محمد، والد سلمى، تمامًا كما سُطِّر في اتفاقه الصباحي مع ليلى. كان غبار الورشة يعلو جبهته، والإرهاق الشديد يسكن مفاصل جسده القوي، لكن وميض الفكرة العذبة بالرحيل القريب والانفصال عن كابوس المشاكل خفف عنه شيئًا من ثقل الأيام المضنية. ما إن فتح باب الشقة الخارجي، حتى لمح ابنه الصغير يزن يجلس بمفرده يلعب ببعض المكعبات المبعثرة في ردهة الصالة. انفرجت أساريره وضغط على شفتيه بابتسامة خفيفة، حانية - أكيد سابته هنا مع سلمى وأمها عشان تعرف ترتب وترص العفش الجديد في الشقة التمليك براحتها ، هكذا حدث نفسه وهو يتقدّم نحوه بخطوات متسارعة. توقّف لثانية واحدة يقلب الأمر في رأسه: هل يحمل الطفل معه الآن، أم يبدأ أولًا بنقل حقائب الملابس الشتوية المتبقية؟ ثم حسم أمره سريعًا تحت وطأة الشوق؛ انحنى وحمل يزن بين ذراعيه الضخمتين، ضمّه إلى صدره بقوة استمد منها الأمان، وتحرّك بالطفل صاعدًا درجات السلم نحو البناية المجاورة، وهو يردّد في خياله بنبرة يقين أنهم سينتهون من معاينة اللمسات الأخيرة أولًا، ثم يعودون لاحقًا لأخذ بقية الأغراض وإخبا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-13
อ่านเพิ่มเติม

البارت الثامن والخمسون

أغلقت فاطمة الهاتف بيدٍ واجفة، مرتعشة كأنها أصيبت بشلل مفاجئ، وسقط ذراعها إلى جانبها بجفاء ملحوظ. بقيت واقفة في منتصف الشقة الخاوية، متسمرة في قلب ذلك الفراغ الموحش، كأن الأرض قد انشقت وانسحبت من تحت قدميها دفعة واحدة لتهوي بها في قرار سحيق. لم تعد ترى الجدران الباردة، ولا النوافذ التي ينفذ منها ضوء النهار الساخر، ولا حتى الأبواب المكسورة التي شهدت على خيبتها؛ كل ما كانت تشعر به وتستشعره هو فراغ هائل، أسود كالحبر، يبتلع صدرها ويخنق أنفاسها المتلاحقة. تراجعت خطواتها المتثاقلة إلى الخلف ببطء، وكأنها تدفع ثمن خطاياها تراجعًا، ثم خانتها ساقاها اللتان طالما حملتا كبرياءها، فسقطت على الأرض بجسدها الثقيل. جلست فوق البلاط العاري، لا تعرف إن كانت مجرد جالسة تلتقط أنفاسها، أم جثة هامدة لشخص هُزم في معركة الحياة واقتُلع من جذوره. مدّت كفها المتغضنة، الخشنة، تتحسّس البلاط البارد بنوع من الذهول، كأنها تبحث بين شقوقه عن أثر لشيء ثمين كان هنا واختفى في غفلة من الزمن، عن شقى عمر ابنها، أو ربما عن حياة كانت تملكها وتتحكم بمساراتها وظنّت لجهلها أنها أبدية لا تزول. كانت عيناها جاحظتين، متسعتين برعب ح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-13
อ่านเพิ่มเติม

البارت التاسع والخمسون

لم يحاول أحد من رجال العائلة إيقافها أو اعتراض طريقها. لم يجرؤ صوت واحد، حتى صوت الأب، على اللحاق بطيفها المبتعد. ظل الأب واجمًا، واقفًا في مكانه كشجرة عتيقة ضربها البرق، ملامحه متجمدة بين الغضب العارم والخذلان المرير، والوجوه من حوله معلّقة في ذهول ثقيل ومخيف، كأن الجميع أدرك في اللحظة نفسها أن السهم قد خرج من الرمية، وأن ما انكسر لا يمكن لأي يد أن تصلحه.لحقت بها وفاء بصمت مطبق، دون أن تنظر خلفها ولو التفاتة واحدة، وكأنهما قد اتفقتا على تفاصيل الرحيل الأخير قبل أن يُقال أي شيء في هذا المجلس.أُغلق الباب خلفهما بصوت خفيض حمل رنين الفراق.وبخروج ليلى الطاغي… اختفى آخر خيط سحري كان يربط ما كان من ود بما سيكون من جفاء.لم تسمع ليلى في طريقها كلمة واحدة تثنيها، ولم تترك خلفها في بيت أبيها سوى صمتٍ موحش، يعرف الجميع في أعماقهم أنه ليس سوى بداية النهاية الحتمية لكل شيء.✨✨✨✨✨✨جلست فاطمة وسمر متقابلتين في ردهة الشقة السفلية، وكان العويل الأسود يملأ المكان ويتصاعد كدخانٍ خانق يزكم الأنوف ويطبق على الصدور. انطلقت من بين شفتيهما كلمات متقاطعة، واتهامات مبعثرة يلقيها كل طرف على الآخر تخلصًا من
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-14
อ่านเพิ่มเติม

البارت الستون

كان أيمن يركض ذهابًا وإيابًا في ممرات قسم الشرطة الضيقة والمزدحمة، خطواته متعثرة كخطوات ثمل، وأنفاسه لاهثة تخرج مسموعة كأنين مكتوم، بينما عيناه الزائغتان تلتهمان وجوه المارين من ضباط ومخبرين ومحامين، تبحثان في ملامحهم عن طوق نجاة أو مخرجٍ قانوني لا يعرف شكله ولا يملك ثمنه. إلى جواره، كان المحامي يسير بخطوات محسوبة، متمهلة، يمسك بملفه الجلدي بهدوء برود تفرضه المهنة، على النقيض تمامًا من الفوضى العارمة والزلزال النفسي الذي يعصف بأحشاء أيمن.وعلى أحد المقاعد المعدنية الباردة والصدئة في الممر، جلست الحاجة فاطمة؛ جسدها الضخم انحنى وضمر تحت وطأة الفضيحة، وصوتها يعلو بالنوح والندب تارة ليملأ الردهة، ويخفت تارة أخرى كفحيح أفعى جريحة. كانت تضرب فخذيها بكفيها الخشنتين بإيقاع رتيب متألم، وتستدعي أسماءً لله ودعواتٍ حارقة على ليلى لا يسمعها أحد وسط صخب القسم، كأنها تحاول بهذا العويل المستميت أن تعيد عقارب الزمن خطوة واحدة إلى الخلف، لتمنع الكارثة قبل وقوعها.ينفتح باب غرفة التحقيق الحديدي أخيرًا، ليقطع ذلك الانتظار اللزج.يخرج المحامي من الغرفة، أوراقه مكدسة تحت ذراعه، وملامحه جامدة كقناع من الجص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-14
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status