All Chapters of قلبي بين أوتارها : Chapter 1 - Chapter 5

5 Chapters

الفصل الأول

2195 words«دموع صامتة رسمت طريقها بحرفية.. بعد صرخات متتالية إستمرت لساعات طويلة.. تشعر بروحها تنسحب رويدا من جسدها..إلتقطت بعض الكلمات من همهمات مَن حولها الذى سيطر القلق عليهم..(لا نستطيع إيقاف النزيف...القلب ضرباته سريعة جدا ) فشعرت انها النهاية.. نهاية كل شئ كان يؤرقها..نهاية عذاب إستمر طويلا ولم تستطع البوح بما يشوب قلبها.كانت على يقين ان وجودها فى الحياة لسبب ما.. وما أن تحقق.. إذن حان وقت الرحيل.. ولكن عذرا ألن تتلقى نظير تحملها لكل ما مرت به؟حتى لو نظرة ضئيلة لأعين طفليها.. نظرة تعلم انها لن تروى لهيب قلبها نظرة سريعة متلهفة حنونة.. نظرة أخيرة.كأن الممرضة المجاورة لها قرأت ما يدور بخاطرها فنظرت لها بأسى وذهبت لتأتى لها بالطفلين ووضعتهما على صدرها..فأحتضنتهم أمهم بخفوت فقد خارت قواها ولا تتحمل المزيد من التعب مالت رأسها قليلا حتى طبعت قبلة على رأسيهما ثم اعادت رأسها مرة أخرى للخلف مع بسمة مرسومة على ثغرها تحمل من الالم الكثيير..فكانت النهاية..فماذا سيكون حال هاذان الطفلان..ما مصيرهما؟!هل سيعيشا حياة هانئة كما توقعت أمهما..أم للحياة رأى آخر؟!********فى بيت كبير يتوسط
last updateLast Updated : 2026-05-17
Read more

الفصل الثاني

2002 wordsيجرى كطفل صغير.. يستشعر خوفا من المجهول.. أنفاس لاهثة..سكون مرعب.. ظلمة حالكة جعلته يرتعد..لا يسمع سوى صوت خفقاته العالية تهدر بقوة..لا يرى غير تلك السيارة التى تنطلق.. وصورة والديهواضحة من زجاجها.. يرحلان غير عابئان بذلك المسكينالراكض خلفهما..يركض ويركض.. والسيارة تبتعد.. عازمة على أمرهاوهو مُصر أن يصل إليها..صرخة مدوية صمت أذنيه.. لم يستطع الحراك بعدها..هل حقا تلجمت قدماه من صوت الهدر العالى؟أم تلك الصرخة دوت لأجله..شعر أخيرا بقواه تخور.. وقدماه تؤلماه ليجد نفسه غارقابحفرة عميقة غير قادر على الحركة..ظل يصرخ ويصرخحتى انقطعت انفاسه.إنتفض من فراشه فزعا.. ينظر حوله بلهفة ليتأكد أنه بغرفتهزفر ببعض الراحة رغم ذلك الكابوس الذى لا يفارقه.انقذه من الحزن الذى يشوبه صوت هاتفه.. اعتدل بجلسته قليلاالتقط هاتفه ينظر إليه بتعجب عندما رأى هوية المتصلاستحضر شجاعته الذى فقدها بعد تلك الحالة التى يمر بهابشكل مستمر بعد ذلك الكابوس.أخذ نفسا عميقا ثم رد بصوته الرخيم ملقيا التحية ليأتيهصوت جده قائلا:- أخبارك ايه فى الغربة يا "عمر"؟شعر بالحنين..لكل شئ كان يخصه يوماً..وقرر ا
last updateLast Updated : 2026-05-17
Read more

الفصل الثالث

يجلس بالمطار منتظرا لحظة العودة ... قرار إتخذه من سنوات .. وتحمل عواقبه ... ذكريات سعيدة ... رغم ما يشوبها ... ولكنه يحاول نسيانها ... ومن منا لم يشوب ماضيه بعض العكار ... رغم ذلك نكمل طريقنا غير عابئين ..لحظات فارقة وهو يتأمل ما حوله وهو الى الآن غير مستوعب ما يحدث ... هل حقا سيعود؟!يقف أندريس بجواره يشعر بمدى توتره فأراد ان يمازحه قليلا مخففا من حدة توتره ... ضربه على كتفه وقال:- لما هذا القلق يا صاح .. إنها مثل وخز الإبرة فلا تقلق ...نظر له عمر بإستخفاف:- تعلم أن ما يفرحنى فى الأمر أنى سأستريح من سخافاتك تلك؟قهقه أندريس وهو يقول مراوغا:- هذا فى أحلامك يا صديقى ... فأنت تعلم أن ليس لى أصدقاء غيركوعليك تحمل أنت العواقب ..ابتسم عمر لصديقه بحب وأكمل مشاكسا:- كان هذا من سوء حظى ...تابع أندريس نظرات عمر التى توقفت فى مكان معين يتطلع أمامه بإستغراب ... رآها تتخفى خلف أحد العمدان وتنظر له بدموع..فقال بألم ...:- نعم حظك العسر هو من أوقعك فى وغد مثلى ... وفى غبية مثلهاجاءت الى هنا سرا حتى لا نراها ..اعاد عمر نظره الى أندريس مواسيا له فقد إستشعر حجم المعاناة التى يعانيها صديقه:
last updateLast Updated : 2026-05-17
Read more

الفصل الرابع

فى ذلك المقهى الليلى تتصاعد صوت موسيقاه الصاخبة متوالية مع الأدخنة المتصاعدة من أفواههم .. ضحكات ماجنة .. وأجساد تتمايل بفجر على نغمات الجنون .. هنا يضيع كل شئ جميل .. حتى الجمال يفقد رونقه بمجرد وجوده بمكان كهذا ..يجلس بأريحية على الأريكة فى إحدى يديه كأسا من النبيذ يرتشفه دفعة واحدة .. وباليد الأخرى سيجارة ينفث دخانها بوجه من تجاوره ..عماد علام ذلك الشاب الذى لم يترك للشيطان بابا الا وطرقه ..بجواره فتاة ترتدى ملابس خليعة تظهر منها أكثر مما تخفى .. تلتصق به بشكل مقزز .. ويتمايل عليها بهيئة مزرية ..قالت" نانى " بدلع:- ايه يا عمدة مزاجك رايق يعنى النهاردة .. ايه اللى حصلضحك عماد وقال وهو يرتشف من كأسه:- طبعا لازم أروق مش مشيتها من الشغل .. خليها بقى تلف وتورينى مين هيرضى يشغلها .. دة انا وصيت عليها حبايبى كلهم ..قالت وهى تتناول السيجارة من يديه لترتشفها ..:- يا بنى سيبك منها وطلعها من دماغك .. البت مش أدك ..إحتدت نبرته قليلا ليقول:- مين دى اللى أطلعها من دماغى .. دة فى أحلامك وأحلامها ..(إستعاد سيجارته منها ينفثها بشراهة) لازم أجيب مناخيرها الأرض .. أجيبها مذلولة تحت رجلى ..
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more

الفصل الخامس

صف خالد وحسن سيارتهما خارج البيت وترجلا منها .. فإتجه حسن مسرعا الى البيت.لمح جده يجلس بالحديقة الصغيرة الخاصة بالمنزل فإتجه اليه مهرولا خوفا من بطش خالد الذى دخل خلفه وملامحه لا تنذر بالخير ..حاول حسن التخفى فى جده .. فنظر له الجد فى دهشة وقال:- إيه يا بنى فى إيه؟!ليجد صوت خالد هادرا:- إنت غبى يلا .. هتموتنا فى مرة بسبب تهورك دةإستدار ليوجه حديثه الى خالد متسائلا:- إيه يا خالد فهمنى فى إيه؟زفر خالد بهدوء وهو يحاول السيطرة على إنفعالاته ليعود لقوقعة هدوءه مرة أخرى ..فجلس راميا جسده على الكرسى بجوار جده .. حك ذقنه بحركته المعتادة كمحاولة لإلمام بزمام الأمر .. فقال وهو يوجه الحديث الى جده:- اسف يا حاج .. بس البنى آدم دة بيخلينى أفقد أعصابى..فضحك الجد على مظهر حسن المرتعد من حالة خالد الغاضبة.. الذى تبدل حاله وجلس بأريحية بعد أن إستشعر الهدوء يتسلل الى وجه خالدفتطلع الجد لخالد مجددا وقال:- متزعلش يا خالد إنت عارف إنه بيحبك علشان كدة بيحب يغلس عليك ..فقال حسن وهو يحاول أن يستعطف الحاج رضوان ..:- قوله يا جدى .. علشان يعرف إنه قاسى أوى عليافنظر له خالد بإمتعاض:- عارف يا حسن
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status