دخلت ليرا إلى غرفتها لتغيير ملابسها بسرعة، ثم خرجت وأغلقت الباب متجهة نحو جناح دي فالك.ولجت الداخل لتجده، لافاً منشفة حول خصره، ينشف شعره المبتل.ظلت تراقبه بتمعن؛ كتفيه العريضين وصدره المزين بشعر خفيف.استدار نحوها:ـ جاد: أين كنتِ؟ـ ليرا (ابتلعت ريقها ولا تزال تنظر الى صدره): كـ... كنت هنا... أغير ملابسي.ـ جاد (اقترب منها رافعاً حاجبيه): ولماذا تحدقين بي هكذا؟ـ ليرا (بتوتر): أنظر فحسب...ـ جاد: تنظرين فحسب، أممم...حملها بين ذراعيه فجأة:ـ ليرا: تعالي لأريكِ ما تفعلينه بي...حملها وهي تتذمر بصوت خافت، حتى وضعها برفق على السرير، وظل ينثر قطرات الماء من شعره عليها.مد يديه يداعب خصرها بدأت تتلوى للهروب:ـ ليرا: استحي قليلاً وابتعد عني!ـ جاد (عاود وضع يده على خصرها لتصدر نفس ردة الفعل): أتدغدغين؟ـ ليرا: لا يا جاد... أرجوك توقف!استمر بالأمر، بينما كانت تصرخ وتضحك بصوت عالٍ كاتمة بيديها.اعتلاها وعيناه تشتعلان برغبة كبيرة كأنه سيفترسها، بينما هي حبست ضحكتها ناظرة إليه:ـ جاد: لقد امتلأتِ قليلاً...ـ ليرا (ابتلعت ريقها): لا أعلم...ـ جاد (وهو يمرر لسانه على شفتيه):ابتعد عنها ونهض.
اقرأ المزيد