جميع فصول : الفصل -الفصل 130

182 فصول

༺ **عَوَاصِفُ القُلُوب: بَيْنَ جَحِيمِ المَافْيَا وَقَسْوَةِ الأَقْدَارِ** ༻

دخلت ليرا إلى غرفتها لتغيير ملابسها بسرعة، ثم خرجت وأغلقت الباب متجهة نحو جناح دي فالك.ولجت الداخل لتجده، لافاً منشفة حول خصره، ينشف شعره المبتل.ظلت تراقبه بتمعن؛ كتفيه العريضين وصدره المزين بشعر خفيف.استدار نحوها:ـ جاد: أين كنتِ؟ـ ليرا (ابتلعت ريقها ولا تزال تنظر الى صدره): كـ... كنت هنا... أغير ملابسي.ـ جاد (اقترب منها رافعاً حاجبيه): ولماذا تحدقين بي هكذا؟ـ ليرا (بتوتر): أنظر فحسب...ـ جاد: تنظرين فحسب، أممم...حملها بين ذراعيه فجأة:ـ ليرا: تعالي لأريكِ ما تفعلينه بي...حملها وهي تتذمر بصوت خافت، حتى وضعها برفق على السرير، وظل ينثر قطرات الماء من شعره عليها.مد يديه يداعب خصرها بدأت تتلوى للهروب:ـ ليرا: استحي قليلاً وابتعد عني!ـ جاد (عاود وضع يده على خصرها لتصدر نفس ردة الفعل): أتدغدغين؟ـ ليرا: لا يا جاد... أرجوك توقف!استمر بالأمر، بينما كانت تصرخ وتضحك بصوت عالٍ كاتمة بيديها.اعتلاها وعيناه تشتعلان برغبة كبيرة كأنه سيفترسها، بينما هي حبست ضحكتها ناظرة إليه:ـ جاد: لقد امتلأتِ قليلاً...ـ ليرا (ابتلعت ريقها): لا أعلم...ـ جاد (وهو يمرر لسانه على شفتيه):ابتعد عنها ونهض.
اقرأ المزيد

✨ صِرَاع خلف الأَقْنِعَة ✨

#فرنسا# كان ماتيو يصرخ ويشتم، غير قادر على استيعاب ما حدث معه في المؤتمر، بينما كانت ساسكيا صامتة تغرق في أفكارها. وصلا إلى الفندق وتوجها مباشرة إلى جناحهما. دخلت وجلست ببرود وهي تستمع إليه بتمعن وضجر. ـ ماتيو: يتهمني أمام الجميع ويهينني هكذا؟! ـ ساسكيا بصمت تام. ـ ماتيو: ألن تتحدثي، أستبقين صامتة هكذا؟! ـ ساسكيا: لم أكن أتوقع أن يكون دي فالك بهذا الخبث والذكاء. لشدة صدمتي، وجدت نفسي معجبة بطريقته! لقد جعلكم تبدون أمامه كأطفال بلا خبرة. ـ ماتيو: انظري فيما أتحدث، وفيما تتحدثين أنتِ! هل أنتِ مدركة حقاً أنه إذا فُتح تحقيق سنضيع جميعاً؟ لن يبقى لا زعيم ولا غيره! ـ ساسكيا: كان عليك التفكير ملياً قبل أن تشتري عداوته. بسبب طيشك وتسرّعك جلبت أنظاره علينا. أظننتَ أن حدوده ستتوقف عند هذا الحد؟ ما زال سيريك الويل! ـ ماتيو: وما العمل إذن؟! ـ ساسكيا: دعني أفكر على مهل، ومتى أتتنا الفرصة فلن نبطئ في الإيقاع به. أما الآن، فلنركز على الشخصيات الكبيرة التي ستُصفَّى. ـ ماتيو: بماذا تفكرين؟ ـ ساسكيا رافعة حاجبها بثقة: سننزل إلى الحفل الذي يُقام هذا بعد الظهر بصفتي عشيقتك. وبهذا يم
اقرأ المزيد

༺ مشاعر متشابكة وظلال الغموض ༻

غادر هنري، ليلتفت جاد فوراً نحو ليرا وهمس بحدة: منذ بداية حديثه وهو جالس يتغزل بك كـ... أغلق فمه بقوة وتنفس بعمق رافضاً إتمام العبارة الدنيئة. جاد: على أي حال، تحركي أمامي، لم يعد لدينا ما نفعله في هذا المكان الموبوء. هندريك: ولكن يا سيدي، لم تتحدث بعد مع الكثير من الشخصيات المهمة هنا. ليرا: هو يريد الذهاب والانصراف... أصلاً أنا متعبة للغاية ولا أستطيع التحمل. وهي تنظر مباشرة في عينيه برجاء: فلنذهب يا جاد. جاد: لننصرف إذن دون إطالة. خرجا من الحفل بينما كانت الشمس تغرب في الأفق تاركة خلفها شفقاً أحمر قاتماً. سحبت يدها من يده لتسترخي أخيرًا، وشعرت كأنها كانت تحمل عبئًا ثقيلاً على كاهلها طوال الوقت المنقضي. تحركت أمامه وهي شاردة الذهن وغارقة في أفكارها بينما كان يسير خلفها بصمت، حتى وصل كل واحد منهما إلى جناحه الخاص. وما إن همّت بفتح باب جناحها حتى جذبها من يدها بقوة وأدخلها معه إلى الداخل. ليرا: يا إلهي يا جاد، ماذا تفعل؟ جاد وهو يضغط عليها بجسده محاصراً إياها تماماً: ما هذه الأفعال الجريئة التي بدأتِ تظهرينها معي علانية؟ ليرا: أي أفعال؟؟؟ ظل يطيل النظر إليها، عاجزاً تمام
اقرأ المزيد

❤️‍🔥صراع الكبرياء والغيرة: عاصفة العشق في عرين دي فالك❤️‍🔥

تسللت ساسكيا بخطوات حذرة نحو الحمام. وما هي إلا لحظات حتى عادت وهي تجر سام من يدها بقسوة لترميها على الأرض أمامهما. سام مرتجفة من شدة الخوف: أرجوكِ، دعيني أرحل! اقسم لن أخبر أحداً... ليرا: ما الذي تفعلينه في غرفتي؟ سام: جئت لأرتبها وأنظفها... أردت أن أضمن أنها ستكون نظيفة حال خروجك من الحمام... ساسكيا ببرود وهي تسل خنجرها الحاد: ... ليرا أشارت لها بحركة من يدها لكي تتراجع: انهضي واذهبي... أريد الانفراد بسام وحدنا. ساسكيا مستنكرة: أتمزحين معي؟! ليرا مؤكدة بنظرات مطمئنة: أرجوكِ، افعلي ما أطلبه منكِ... غادرت ساسكيا المكان مرغمة، وبقيت ليرا وحدها مع سام. تقدمت منها وأنهضتها بلطف، وأجلستها بجانبها لتخاطبها بنبرة هادئة: سام: أقسم لكِ يا سيدتي أنني لن أنبس بكلمة... ليرا: من الأفضل لكِ أن تنسي كل ما سمعته، وألا يخرج حرف واحد من هنا... ووقتها لن يمسكِ أي سوء. سام ممتنة: أشكركِ بعمق... ليرا: هيا، انصرفي الآن. مضت في حالها، وحلّ المساء وأقبل الظلام وهي في جناحها تطل من الشرفة مستغرقة في أفكارها وتأملاتها. كلام ساسكيا أيقظ في روحها رغبة دفينة، وخصوصاً أنها في هذه الأيام أصبحت تألف
اقرأ المزيد

⚡نـور العـتمة وظـلال العـشق الملعـون⚡

أشرق صباح جديد؛ جو كئيب ضبابي يعكس قتامة الخواطر والنفوس داخل الفندق. كان جاد ساخطاً، يمسك بيده فنجان قهوة سوداء ويدخن سيجاراً يطفئ به بقايا جنونه. كان جالساً على الشرفة وخلفه هندريك يحاول إخراجه من عزلته السوداء: * سيدي... لا ترهق نفسك هكذا... أنا خادمك وبإمكاني فعل كل ما تأمرني به وما يريحك... لم يجب، وكأنما لم يسمع حرفاً مما قال. فتابع هندريك كلامه باحثاً عن وسيلة تخفف عنه أكثر: * سيدي، أنت تعرف ليرا جيداً... نقية وشريفة، ولم تفكر يوماً في فعل شائن كهذا. أعلم أنك غاضب منها ولكن... جاد (مقاطعاً بنبرة مظلمة): اقتربت منه... جعلته يراها ويتخيلها بين يديه... هندريك: لقد تعمد هو استفزازك... لا ينبغي لك الاكتراث له... دي فالك: جهز الطائرة، سنعود إلى هولندا... هندريك: أستعود وأنت في هذه الحالة يا سيدي؟! أنا أعلم ما سيُنسيك ويفرحك... (استأذن منه وانصرف.) وفي جناح ليرا، كانت عيناها قد جفتا من كثرة الدموع. أرادت الذهاب إليه لكن الخوف كان يمنعها. وبينما هي شاردة تفكر به، سمعت صوت الباب يفتح وظهرت سام وبيدها شراشف جديدة ترغب في ترتيب السرير، فابتسمت لها بلطف: * مرحبا يا سيدتي.
اقرأ المزيد

✦ لَـيْـلَـة عَـاصِـفَـة فِـي جَـنَـاحِ دِي فِـالْـك ✦

في جناح دي فالك، كانت ليرا لا تزال على وضعيتها، تبكي من ألم صفعاته. كان عنيفاً معها، وأذاقها درساً لن تنساه أبداً. لقد رباها جيداً، وجعلها تفطن إلى أن كل خطأ ترتكبه سيقابل بعقاب قاسٍ يتناسب مع حجمه. كانت مستلقية على بطنها، ثم مسحت دموعها بغضب. ليرا: لن أعود إليك أبداً، فأنا أكرهك وأريد الرحيل من هنا! جاد وهو يتأملها بذلك المنظر المغري والملهب لحواسه، ومؤخرتها حمراء مطبوعة، أدارها على ظهرها فجأة: شششش. تأمل مطولاً أنوثتها، وبلع ريقه قبل أن يهبط برأسه ويمرر لسانه ببطء شديد. ليرا وهي تكتم أنفاسها وارتجف جسدها بعنف: جاد، ماذا تفعل؟! كان يعبث بلسانه بمهارة جعلتها تنسى آلامها تماماً، فبدأت تطلق أنات خافتة، متأتربة بلمسات لسانه على بظرها وأصابعه التي توغلت لداخلها. تشبثت بالوسائد وأغمضت عينيها من شدة النشوة. جاد وهو يمتص رحيقها: أما زلتِ تكرهينني؟ ليرا وهي تتحرك للأمام أكثر لتزيد من عمق ملامسته: لا لا، أرجوك لا تتوقف! جاد مبتعداً عنها قليلاً ومتأملاً عينيها: أنا لم ألعق بحياتي فرج أنثى من قبل، أنتِ الأولى والأخيرة. عض على شفته ورفع رأسه للأعلى بنشوة وهو يقول: ستجعلينني أجن! لير
اقرأ المزيد

⚡ سِـحر السُّـلطة: مَلْـحمة العِـشق المَـحْظور ⚡

رفع جاد حاجبيه غير مصدق لما يسمعه. لقد كاد يظن الأمر دعابة، لكن ملامح هنري الجادة أنبأته بأن الموقف بالغ التعقيد. جاد بابتسامة سخرية: أماتَ؟... لقد كان محظوظاً إذن... هنري بتوتر: أرجوك، لا تنطق بكلمة واحدة قد تعقد موقفك أكثر... قائد الشرطة: تفضل معنا بهدوء. جاد: أنا لم أرتكب شيئاً لأذهب معك... وأين الدليل الذي يثبت إدانتي أصلاً؟ قائد الشرطة: آخر شخص تشاجرتَ معه هو زاك... بل وهدّدته صراحةً بالقتل، وها قد وجدناه هذا الصباح جثة هامدة... جاد بتهكم: ممم... وأنا الشرير في هذه القصة إذن؟ خطا خطوتين للأمام وهو يتابع: هيا بنا نمضي... سنرى أدلتكم الملموسة تلك، فحتى هذه اللحظة يبقى كلامكم هذا مجرد هراء لا يبرر توجيه الاتهام لي... هندريك بارتباك واضح: سيدي... جاد بحزم: احرص على حمايتها جيداً ولا تدعها تخرج وحدها مهما حدث... هندريك: سأذهب معك لنحل هذا اللغز... جاد بحدة قاطعة: هندريك... لقد قلت كلامي، فلا تناقشني! هندريك بطاعة خاضعة: أمرك سيدي... أغلق الباب من خلفه ومضى معهم. أما ليرا التي استرقت السمع إلى كل ما دار، فكادت قدماها تخونانها من شدة الخوف، إذ لم تدرِ أتتقدم خطوة أم تتراج
اقرأ المزيد

⚡ جـحـيـم الـخـيـانـة وشـظـايـا الـقـلـوب ⚡

##فرنسا استفاقت ساسكيا وسط جناحها بالفندق. كان رأسها يكاد ينفجر من شدة الصداع بفعل إفراطها المتهور في الشرب ليلة البارحة. وكأن مطارق حديدية تضرب بلا توقف داخل جمجمتها. حاولت التحرك ببطء لتعديل وضعيتها. لكنها تجمّدت مكانها مذعورة حين اصطدمت بمعصميها قيود محكمة ربطها بإحكام إلى أعمدة السرير. وعلى بعد خطوات، كان ماتيو يتربع على الأريكة المجاورة في هدوء مخيف. ينفث دخان سيجارته ببطء ويتابع استيقاظها بنظرات باردة تخترق الروح. ماتيو، وهو يطفئ سيجارته في المنفضة: صباح الخير يا رفيقتي الجميلة. ساسكيا، بصوت يختنق بالغيظ: أأنت مجنون؟! كيف تجرؤ على تقييدي بهذه الطريقة الدنيئة؟! فك هذه القيود حالاً! ماتيو، يقترب منها بخطوات بطيئة: أهكذا تُكافئين من أنقذك وحماك من جحيم العالم؟ أردتِ طعني في الظهر، والاتفاق مع ذلك الوغد لتأمين هروبك. ألم تقولي لنفسك يوماً ان كل اتصال وكل همسة تقومين بها تمر عبر يدي أولاً؟ ظننتِ أنك أذكى مني، لكن لكل فعل طائش ثمناً يدفع وبأضعاف. ساسكيا، بعينين تتطاير منهما شرار الغضب، وصدرها يعلو ويهبط بانفعال: لن أظل سجينتك ولن أقبل بهذا الاستعباد أبداً! لتذهب إلى الج
اقرأ المزيد

✨ عشق على حافة الجحيم ✨

تقدم منها دايمون بخطواته، محاولاً اختصار المسافة التي تحولت إلى هوة سحيقة بينهما، ومدّ يديه ليمسك بكتفيها وهو يهتف بيأس: ـ لينا! أرجوكِ اسمعيني، دعينا نتحدث بهدوء... أرجوكِ افهميني! انفجرت كبركان لم يعد يملك طاقة لكبح حممه. ضربت صدره بقبضتيها المرتجفتين بكل ما تبقى في جسدها من قوة، وهي تصرخ بصوت مرتجف يمزق الروح: ـ ابعد يديك عني! إياك أن تلمسني! كيف استطعت؟! يا إلهي، كيف تجرأت على فعلها؟! راحت تنهال عليه بضربات عشوائية، ودموعها لا تتوقف وهي تتابع بصراخ هيستيري من شدة الألم والصدمة: ـ أنا! أنا طوال الأشهر الماضية كنت أحترق بصمت، كنت أحارب وحدي، أتحمل أوجاعي وأكافح بكل ما أوتيت من قوة لأبقي أطفالنا على قيد الحياة.. بينما أنت!! كنت.. في أحضان امرأة أخرى تخونني؟! تلهو وتعبث دون رقيب؟! أي نوع من الرجال أنت؟! كيف هان عليك قلبي؟! كيف استطعت أن تدوس على كل لحظة حب عشناها؟؟ كيف خذلتني هكذا؟ كيف؟؟ حاول دايمون أن يمسك بمعصميها لتهدئتها، وملامح وجهه مشوهة بندم لا يوصف، ليهتف بصوت يملؤه التوسل: ـ لينا، أقسم لكِ ألف مرة أنني أحبكِ أنتِ!! كانت لحظة ضعف وغباء أرعن، زلة كره
اقرأ المزيد

⫷صرخة في وجه الفاجعة⫷

غرق دايمون في سبات عميق، لكنه ظل طوال نومه متمسكاً بكفي لينا الباردتين بقبضته، كأنه يخشى أن تسرقها أيدي الغياب. ومع خيوط الفجر الأولى، وبينما كان السكون يلف الغرفة المعقمة، بدأ يستيقظ رافعا عينيه المنهكتين نحو وجهها الشاحب، ليلاحظ أن ملامحها قد غطاها شحوب يشبه سكون الموت. بلهفة مجنونة، مد يده ليتفقد نبض معصمها وعنقها... لكن الخفقان كان ضعيفاً، واهناً للغاية، كأنه أنفاس فراشة تلفظ انفاسها الأخيرة. وقبل أن يستوعب عقله هول الأمر، حدث ما لم يكن في الحسبان: توقفت النبضات تماماً! انطلق الصوت الرتيب لجهاز رصد القلب، معلناً تحول الشاشة إلى خط مستقيم متصل لا نبض فيه ولا حياة. هبّ دايمون من مكانه كمن مسه الجنون، وارتجف صوته وهو يصرخ بفزع لم يشهده أحد من قبل: لينا!!!! لينا!!!!! افتحي عينيكِ! هذا ليس وقت المزاح! ثم انطلق بصراخ أخاف كل من في الممر الخارجي: يا أوغاد!! أسرعوا!!!إنها تموت!!! في ثواني، اقتحم الفريق الطبي الغرفة وسط رعب وصدمة الطبيب فقد كانت بخير وبصحة جيدة. بادر الطبيب الأعلى فورا بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي، وضغطات الصدر المتتالية، محاولا بكل ما أوتي من
اقرأ المزيد
السابق
1
...
1112131415
...
19
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status