انهال جاد على مالك بضربات هستيرية، بينما كان صوت إطلاق النار في الخارج يُسمع كدوي حرب لا يرحم. ترك جاد الرجل الصريع، وانقضّ على ليرا، جذبها من ذراعيها ونظر في عينيها بعصبية وقلق: — أَمَسَّكِ بأذى؟! تحدثي.. ألمسكِ هذا الوغد؟! هزت رأسها نفياً وهي عاجزة عن النطق. لفّها بين ذراعيه وضمها إلى صدره بشدة، يمرر يده على شعرها ليرد إليها أمنها، ثم خلع سترته ووضعها على كتفيها. في تلك اللحظة، اندفع لوكاس إلى الغرفة، وقبض على رقبة مالك ودقّ به الحائط بكل ما أوتي من غضب، حتى خارت قوى الأخير وسقط مغشياً عليه. كانت الدار ساحة حرب حقيقية؛ رجال مالك صرعى على الأرض برصاص هندريك والحراس، بينما كانت غريتا تحتضن إيفي الخائفة. وما إن رأت إيفي لوكاس حتى تهللت ملامحها بالرغبة في الركض نحوه، لكن عينيها اتسعتا بذعر وهي ترى الخطر يتربص به! كان مالك قد استعاد وعيه الغائب، واستلّ خنجره متسللاً خلف لوكاس غدراً! صرخت إيفي بكل ما أوتيت من صوت عندما غرس مالك الخنجر في ظهره، ليتأوه لوكاس أنيناً مكتوماً. استدار جاد، تاركاً ليرا ليتلقف صديقه قبل أن يسقط أرضاً. وفي اللحظة ذاتها، وجه هندريك رصاصة دقيقة أصابت رأس ما
Baca selengkapnya