Semua Bab حين اختطفني الذئب: Bab 101 - Bab 110

184 Bab

🥀العودة إلى القيد: انكسار الروح

لا تدري كم مرّ عليها من الوقت وهي في مكانها وقد جفّت الدموع في عينيها. مرّت حياتها بأكملها أمام مخيلتها، فلم تكن الحياة يوماً رحيمة بها، بل علّمتها درساً قاسيا لم تطلبه قط. لماذا هي بالتحديد؟ لماذا كُتب على جبينها النحس، والمصائب، والغمّ؟ كلما توهّمت أن أبواب الفرح قد فُتحت لها، وجدَت بدلاً منها أبواب الحسرة قد شُرعت في وجهها. تكسّر في داخلها شيءٌ عظيم، ربما كانت الثقة، أو حسن الظن، أو ربما الأمل الأخير الذي كانت تتشبث به. لم تستوعب كيف تركها ورحل دون أن يستمع إليها، كيف لم يحنّ الدم؟ بدأت تسمع صوتاً يتردد بالقرب منها، لكنها لم تكن قادرة على الالتفات أو التحرك. كان هندريك قد وصل برفقة الحراس، ولمحها من بعيد، خرج من السيارة متوجهاً نحوها، لكنه توقف فجأة حين لاحظ أن ثمة أمراً غير طبيعي. أبطأ خطاه وهو يستطلع المكان بحذر، ولما رآها كتمثالٍ من حجر، سحب مسدسه من خلف ظهره ووجهه نحوها لينهي حياتها. قال هندريك بنبرة باردة تحمل أسفاً خفياً: ـ «دي فالك أمرني بقتلكِ...» لم تجبه، واكتفت بإغماض عينيها وهي تنتظر مصيرها المحتوم. ظلّ يرمقها لبرهة وإصبعه متردد على الزناد، قبل أن يخفض مسدسه
Baca selengkapnya

❤️‍🔥جراح مكتومة وحروب باردة

عند أناليس، كان لوكاس يزورها في الغرفة ليطمئن على حالها ويوهمها بالاهتمام، بينما كانت هي تزداد تدللاً وافتعالاً للمرض. قالت أناليس: ـ «أنا غاضبة منك! لم تجلس معي البارحة..» رد لوكاس: ـ «لم أكن متفرغاً.. لقد مرت علينا ليلة عصيبة، ويكفي أن ترتاحي الآن». تنهدت بغضب: ـ «كل هذا بسبب هؤلاء الهمج من رجال العصابات!!» قال لوكاس ببرود: ـ «لا تنفعلي وانسَي هذا الأمر..» لم يعرها اهتماماً كبيراً، فقد كان مضطراً لإظهار اللباقة معها. كان يود الحديث مع جاد، لكنه وجد أن الوقت غير مناسب إطلاقاً. مرّت بقية اليوم بهدوء حتى خيم الغروب. فتح جاد باب الغرفة ودخل يرمق ليرا القابعة في زاوية السرير بنظرات باردة. ما إن رأته حتى همّت بالنهوض والمغادرة، لكنه سدّ عليها المنافذ ونطق بغيظ: ـ «انزعي عنكِ ثيابكِ..» قالت ليرا بوهن: ـ «لستُ بخير.. لا أستطيع». رد جاد بلامبالاة: ـ «لا يهمني أمركِ». دفعها فوق الفراش متمددة على ظهرها، وبدأ يجردها من ثيابها. أدارت وجهها جانباً، مستسلمة تماماً وعاجزة عن مقاومته. بدأ يقبلها بقسوة، حتى بدأت تئن تحته بغير شعور مع تصاعد أنفاسها. ثم اقت
Baca selengkapnya

ظِلالُ الغَدْرِ وَثَوْرَةُ الكِبْرِيَاءِ

كانت ليرا تشعر بالدوار، بينما كانت أناليس منفعلة وبكامل قوتها. وفي لحظة صراع محموم، دفعتها أناليس بقسوة، فتراجع جسد ليرا للخلف ليرتطم بقوة بتمثال رخامي حاد أصاب بطنها مباشرة! كانت الضربة مؤلمة.. لم تستطع ليرا بعدها التقاط أنفاسها، واستحال لون وجهها إلى شحوب بينما شفتها أخذتا تتلونان بالزرقة. في تلك الأثناء، اندفع هندريك إلى الداخل بعدما كان يراقب الحركة من الساحة الخارجية وسمع جلبة الصراخ. هجم على أناليس وأمسك يدها بقوة حتى أسقطت السكين من يدها، ثم سحبها بعيداً عن إيفي محاولاً تهدئة الوضع. هرعت الخادمات بنوع من الهلع نحو ليرا، ودنت منها ماريت ممسكة بها وخوفها يسبق كلماتها: ـ «سيدتي! هل أنتِ بخير؟! أرجوكِ أجيبي!» أزاحت ليرا جسدها عن التمثال وهي تضغط بكلتا يديها على بطنها من شدة الألم المبرح، وشعرت بسائل دافئ ينحدر بين فخذيها.. قالت بصوت مخنوق: ـ «أنا.. أتقطع ألماً..» اتكأت ليرا على ماريت بالكامل، بينما اقتاد هندريك أناليس إلى غرفتها وأغلق الباب عليها، وهي لا تزال تصرخ وتتخبط كالمجنونة. نزل هندريك مسرعاً لإبلاغ جاد، لكنه صُدم برؤية ليرا طريحة على الأرض تئن بألم لا يُطاق، و
Baca selengkapnya

ندوب لا تُرى

بينما كانت فيكتوريا تتبادل أطراف الحديث، وقعت عيناها على أناليس الواقفة بعيداً بارتباك. توجهت نحوها بخطوات واثقة ونظرات ازدراء. — «أمن الأدب أن تصل حماتكِ ولا تبادري بالسلام والترحاب أولاً؟ أم أن أصول اللباقة لم تصلكِ من الجارية الإفريقية التي ربتكِ؟» عقد جاد حاجبيه فوراً ونطق بصوت حاد يحمل تحذيراً مكتوماً. — «خالتي!» استدارت إليه فيكتوريا بقسوة أشد. — «ماذا؟ ألم نتعب من محاولة تقويم سلوكها؟» ثم جلست بوقار وأردفت: «جلبنا لها كبار معلمي الإتيكيت لتتعلم كيف تجلس وكيف تتحدث وكيف تتصرف بين النبلاء، لكن رأسها يرفض الفهم!» تدخل لوكاس محاولاً التهدئة. — «أمي... لا داعي لهذه القسوة فور وصولكِ، الأمر لا يستدعي كل هذا.» كانت أناليس ترتجف في مكانها، تنظر إلى الأرض وتتصارع مع دموعها التي أوشكت على السقوط، وقالت بصوت خافت مكسور. — «حقكِ عليّ يا خالتي، أعتذر.» رمقتها فيكتوريا بنظرة استعلائية تفحصت بها هيئتها من الأعلى إلى الأسفل. — «حتى القليل من مساحيق التجميل لم تكلفي نفسكِ عناء وضعها... كان الأجدر بكِ استخدام ما يفتح بشرتكِ ويزيدك جمالاً!» في تلك اللحظة، همست ليرا بنب
Baca selengkapnya

صراع القلوب

## ألمانيا كان الهدوء يلفّ غرفة المستشفى بسكونٍ ثقيل، لا يقطعه سوى ومضات شاشة التلفاز التي تبث مشاهد لفيلم حركة. على السرير الأبيض، استلقت «لينا» محاطة بالأجهزة الطبية، تحاول عبثاً تشتيت ذهنها المنهك. فجأة، انقبضت ملامحها بشدة، واعتصرت الملاءات بين أصابعها إثر نوبة ألمٍ مباغتة وعنيفة مزقت أحشاءها. انطلقت منها صرخة حادة، بينما راحت تمسح بكفّيها المرتجفتين على بطنها، والدموع تتجمع في عينيها من قسوة الوجع المفاجئ. من فوق الأريكة، شهق «فلوريان» بذعر، واضعاً يده على صدره. أسرع نحوها بخطوات متعثرة، يربت على كتفها محاولاً بث بعض الطمأنينة: فلوريان (بصوت يرتجف): «يا إلهي.. لينا! تماسكي يا حبيبتي، سأنادي الطبيب فوراً!» ركض نحو الباب منادياً الطاقم الطبي بصوتٍ يملؤه الهلع. وفي اللحظة ذاتها، أخرج هاتفه بأصابع ترتعش، ليجري اتصالاً عاجلاً: فلوريان (بأنفاس متلاحقة): «دايمون.. أرجوك لا تغضب مني، لكن لينا تتلوى من الألم هنا.. أرجوك تعالَ إلى المستشفى فوراً، أنا مرعوبٌ عليها!» خلال ثوانٍ، اندفع الطبيب المشرف برفقة الممرضات إلى الغرفة، وبدأ يفحص علاماتها الحيوية: الطبيب: «لينا،
Baca selengkapnya

غضب أعمى

# قصر دي فالك في المساء بزاويةٍ هادئة من الحديقة، كانت فيكتوريا تجلس برفقة أناليس، بينما اتخذت إيفي مجلساً بعيداً عنهما، تداعب قطاً صغيراً في سكون. لم تفارق نظرات فيكتوريا الباردة، المحملة بحقدٍ دفين، حركة إيفي، حتى كسرت أناليس الصمت وهي ترمق الفتاة بنظرةٍ تقطر ازدراءً: — أناليس: «لا أفهم كيف يطيقون وجود فتاةٍ خرساء، صامتة كالصنم.. لا تنفع ولا تضر!» — فيكتوريا (تذكرها بعيوبها ايضا): «القيمة لا تُكتسب بالضجيج يا أناليس، بل بالأصل والقيم. وهناك من وُلد ليحيا في القاع، خاوياً من كليهما.» — أناليس (بانزعاج): «تتحدثين بغرورٍ مستفز!» — فيكتوريا (بنبرة صارمة حادة): «ليس غروراً، بل هو الخط الفاصل بين من ينتمي لعالمنا الأصيل، ومن يتسلل إليه خلسة! (رفعت يديها للسماء بتضرعٍ ساخر) صلواتي للفقيدة.. لا أعلم أي ذنبٍ اقترفته في حياتها لتقوم والدتكِ بتدميرها على هذا النحو!» — أناليس (وقد تجمعت الدموع في عينيها قائلة باندفاع): «أمي لم تكن يوماً خراباً لأحد! لقد أحبت أبي، وهو بادلها ذات الحب!» — فيكتوريا (مقاطعة باشمئزاز): «بل نخرت حياتهما كالسوس!» — أناليس (بانفعال): «لو كان يحب صدي
Baca selengkapnya

بين أنياب الغدر

في المكتب، كان "لوكاس" يرمق "جاد" بنظراتٍ معاتبة، وصوته يقطر أسفاً على ما آلت إليه الأمور: — «هذا لا يجوز يا صديقي... لم يكن لديها أي سبب لتفعل ما تظنه، لقد ظلمتها بحق!» سحب "جاد" نفساً عميقاً من سيجارته، يحاول ردم فورة أعصابه، ثم ردّ بنبرةٍ مبحوحة حادّة: — «لوكاس... أرجوك، أغلق هذا الموضوع وانسَ الأمر برُمّته.» لم يستسلم "لوكاس"، بل اقترب منه خطوة وتابع باستنكار: — «أمن جِدّك تطردها؟! إلى أين ستذهب في هذا الليل؟!» شخصت عينَا "جاد" في الفراغ، وقال بقسوةٍ تُخفي خلفها بركاناً: — «لا يهمني إلى أين تذهب، المهم أن ترحل وتختفي... وإلا فلن أضمن ما قد أرتكبه بحقها إن بقيت أمام عيني!» ارتسمت على شفاه "لوكاس" ابتسامة سخرية، وتمتم وهو يهز رأسه: — «أتُبعدها خوفاً عليها من نفسك؟» وقبل أن يرد "جاد"، انفتح الباب ودخل أحد الحراس يحمل بين يديه صندوقاً خشبياً متوسط الحجم، وضعه على المكتب قائلاً: — «سيدي، هذا الصندوق وصل للتو من الزعيم "ماتيو"، تسلّمناه من أحد رجاله.» عقد "جاد" حاجبيه ونظر إلى الصندوق: — «ألم يخبركم بما فيه؟» — «لا يا سيدي.» أومأ له "جاد" بيده ليغادر. وما إن أُغلق الباب
Baca selengkapnya

༻ صَحْوَةُ «دِي فَالْك» وَظِلاَلُ الحَقِيقَةِ ༺ 2

بعد خمسة أشهر كاملة، فتح "جاد" عينيه ببطء ليعود إلى الوعي بعد غيبوبة طويلة. وجد نفسه مستلقياً في غرفته التي تحولت إلى ما يشبه الجناح الطبي؛ محاطاً بالأجهزة الطبية ومراقبات النبض، وأنبوب المصل المغذي ينغرس في وريد يده. استنشق الهواء بعمق كمن تتنفس رئتاه الحياة من جديد. جلس ببطء وجسده ما زال يشعر بثقل الأشهر الماضية، فاستقرت في أنفه رائحة نفاثة تنتشر في أرجاء الغرفة؛ كانت رائحة بخور أوراق إكليل الجبل. كانت "خالة هيلدا" تطوف بالمبخرة في أركان الغرفة لتنقيتها وتطهير جوها، وفور أن أبصرته يجلس على السرير، شخُصت عيناها ذهولاً وتوقفت يدها عن الحركة، ثم تهللت ملامحها بسعادة بالغة ودموع امتنان: — سلامتك يا سيدي! يا لها من معجزة أن تعود إلينا بكامل عافيتك! تطلع إليها "جاد" بعينين ناعستين لكن بنبرة قاطعة لا تخلو من سلطته: — "هيلدا"... استدعي "هندريك" فوراً. أسرعت "خالة هيلدا" تنادي بصوت مرتجف في أروقة القصر، اقتحم "هندريك" الغرفة والابتسامة تغمر وجهه بعد أن تلقى النبأ، ونطق وهو ينظر إلى "دي فالك": — أهلاً بعودتك يا سيدي! أهنئك بسلامتك، يجب أن أجهز مأدبة فاخرة احتفالاً بتعافيك من هذه الأز
Baca selengkapnya

✨ ظِلاَلُ العَذَابِ وَأَغْلالُ القَدَرِ ✨

في الجهة الأخرى، كانت ليرا تجلس برفقة غريتا وإيفي وماريت، يقضين الوقت في الحديث. غريتا: "بما أن ابنتي إيفي مرتاحة معكما، فهذا هو المكسب الحقيقي لي." ليرا (ابتسمت بدفء): "إيفي بمثابة أختي تماماً." غريتا (وضعت يدها على ذقن ليرا برفُق): "لمحتُ في عينيكِ بالسوق أثراً من همٍّ مكتوم، لكن حين تأملتُ وجهكِ عن قرب، أدركتُ أن خلفه عذاباً ثقيلاً لا تحتمله الجبال." ليرا (تلاشت ابتسامتها تدريجياً): "من كُتب عليه الشقاء منذ صغره، لا يجدر به الشكوى في كبره." غريتا (ضحكت بصوت خفيض): "تذكرتُ أين رأيتكِ! أنتِ الفتاة التي كانت في قصر دي فالك.. رأيتكِ هناك سابقاً." ليرا (بنبرة اعتراها الجمود): "لا تذكري اسمه أمامي!" غريتا: "أهو السبب في كل هذا الكدر؟" (أمسكت بيدها بمودة) "لقد دخلتِ قلبي يا ابنتي.. وأنا بجانبكِ، قصي عليّ حكايتكِ." بدأت ليرا تروي لها تفاصيل حياتها منذ نعومة أظفارها.. حكت لها عن ذلك اليوم المشؤوم الذي مات فيه زوجها، وعن سقوطها في يد دي فالك، حكت عن قسوته وعذابه واعتدائه السافر، وكل ما ألحقه بها من ندوب حفرت في روحها حتى وصولها إلى هذا المنزل. ليرا: "وهذه هي قصتي.." غريتا: "رجل ب
Baca selengkapnya

✧ ﴿ زَهْرَةٌ بَيْنَ أَنِيَابِ الذِّئَابِ ﴾ ✧

مرّ الوقت، ثم فتحت ماريت وإيفي الباب...وجدتا ليرا تجلس على طرف المقعد، تعتصر رأسها بين كفيها المرتجفتين، بينما وجنتاها المحمرتان ملطختان بدموع لم تجف بعد.شهقت ماريت بفزع وهي ترتمي أمامها:ـ سيدتي! ما بكِ؟! ماذا حدث؟!رفعت ليرا عينيها التائهتين، وقالت بنبرة يملؤها الرعب:ـ يجب أن نغادر فوراً.. لقد وجدني!تجمّد الدم في عروق ماريت:ـ يا إلهي! كيف وصل إليكِ؟!صرخت ليرا وهي تتنفس بصعوبة:ـ أخبرتكِ أن نرحل! لن أبقى هنا دقيقة واحدة.. سيعود ليأخذني رغماً عني!حاولت ماريت إمساك يديها لتهدئتها:ـ يا سيدتي، أرجوكِ، إلى أين سنذهب في هذا الليل؟ السكون يلف المكان، سنغلق الأبواب جيداً ولن يجرؤ مخلوق على الاقتراب منا!وقفت ليرا فجأة والشرر يتطاير من عينيها:ـ قلتُ لكِ لن أبقى! إن أردتِ المجيء معي فهيا، وإلا فابقي وحدكِ!توسلتها ماريت بنبرة حنونة:ـ أرجوكِ، أخبريني فقط إلى أين نتجه؟غرزت ليرا أصابعها في شعرها وهزت رأسها بهستيريا وهي تبكي:ـ لا أعلم... أريد فقط أن أبتعد عنه!في تلك اللحظة، تقدمت إيفي واحتضنتها بدموع صامتة. نظرت إليها ليرا وكأنها وجدت طوق نجاة:ـ إيفي.. أخبريني، أتعرفين أين يقع منزل غ
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
910111213
...
19
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status