Share

على ركبتيك كالكلبة المتشردة.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-08-24 05:15:13

إيزابيلا مونرو

همس سيباستيان بغيظ جنوني ينظر إلى العدم.

"والآن ستخرجين على يديك وأرجلك ككلبة مطيعة. ولن تعودي لرؤيتي أبداً. وإلا سيكون ملاذك المقبل مستشفى المجانين! لا تتمردي على طبيب نفسي."

أرخى قبضته عن سارة دافعاً جسدها على الأرض بقوة.

"هل مفهوم ما أقوله؟"

وقفت بصعوبة كبيرة، أرجلاها ترتعش وأيديها ترتعدان كما لو أنها تحت درجة الصفر، تتجمد على مضض.

"أجل سيد سيباستيان."

تمشى خطوات حثيثة إلى الخلف ثم حشر يديه في جيوبه. رأيت تحركها الغاضب سراً. استعمل سبابته وإبهامه على حين غرة، وتحت نظراتها الخا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    يا لك من خائنة إيزابيلا.

    إيزابيلا مونرو"أيها الرجل المثير."جلست فوق حجر سيباستيان وطوقت عنقه بذراعي. لمست جبهته بجبهتي حتى اختلطت أنفاسنا بدون قبلة.سجن خصري الضيق بين كفيه. نظاراته البصرية تعيق عني لمس أنفه."بدوت كاللعنة وأنت تنوم المريض مغناطيسياً."أزالهم بسهولة ثم قابل رمقاتي العابثة والمستثارة من نغزات قضيبه في فتحة شرجي. نبس بصوت أجش مائل إلى الثمالة."تخبرينني بلغة مشفرة أنك قذفت شيئاً ما على شكلي المثير لك. أليس هذا ما حدث؟"غمس رأسه بين شق صدري المغلف بقميص ضيق زهري. استنشق عطري الرفيق بهذيان."لا بد وأن لباسك الداخلي في حالة غرق يستنجد بي."شبكت أصابعي بخصلاته الطويلة والغزيرة مروراً إلى رقبته المتصلبة."ليس هنا سيد سيباستيان! لكنني لن أنكر كونه مبتلاً لأجلك."همهم بأرق، يريدني ثانية وبشدة."سحقاً. أظنني سآخذك فوق هذا المكتب وبكل الوضعيات."أخرج القميص من خصر السروال وأدخل يده إلى أثدائي المحكومة بحمالة صدر ضيقة. تحسس تورمهم في الوسط فزفر بغيظ."تجردي من ملابسك يا ماماسيتا."وقفت هاربة منه. مسكني فنترت يده مني ليس لأنني قوية، بل لأنه أراد ذلك.أردفت مقهقهة."لا مزيداً من المضاجعة كل يوم أيها الط

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    هل أنت مستعد لتجربة التنويم الإيحائي؟

    إيزابيلا مونرودلف المريض إلى المكتب بابتسامة عريضة. ألقى نظرة علي ثم إلى البروفيسور الذي وقف كي يصافحه بسلام رجولي."سيد استيفن."تبادلا التبسم بصدق. لم يتأخر سيباستيان في دخول صلب الموضوع."هل أنت مستعد لتجربة التنويم الإيحائي؟"تجول بصري بينهما. هذا الرجل الشاب بدا لي طبيعياً كما لو أنه مجرد من أي ثغرات نفسية. تذكرت أنني طبيبة نفسية مستقبلية، ومدركة حق الإدراك أن الأشخاص الذين يظهرون طبيعيين في الواقع هم أكثر الناس توجعاً.أجاب السيد استيفن بأريحية."طبعاً."وقف السيد سيباستيان وقام معه الرجل. خطوا خطوات حثيثة إلى الكنبة على شكل سرير جلدي بني.أطفأ الأنوار فجأة حتى لم أعد أراه ولا أبصر الرجل. لكنه توجه مباشرة إلى شمعة صغيرة وأنارها. كما لو أنه سيحضر العفريت الذي أخبرته عنه صباح هذا اليوم.كتمت ضحكاتي بشق الأنفس. ربما نهجاني وصلته فمنحني نظرة لو كانت رصاصاً لمت."تأمل شعلة النور بين كل هذا الظلام، ولا تبعد بصرك عنها. تنفس جيداً."ركز الرجل مع مصدر الضوء. كلام البروفيسور يصلنا كتهويدة تحثنا على النوم."استنشق الهواء من أنفك وأخرجه من فمك. تنفس تفريغياً."وضع يده على ذراعه المتشنجة بر

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    على ركبتيك كالكلبة المتشردة.

    إيزابيلا مونروهمس سيباستيان بغيظ جنوني ينظر إلى العدم."والآن ستخرجين على يديك وأرجلك ككلبة مطيعة. ولن تعودي لرؤيتي أبداً. وإلا سيكون ملاذك المقبل مستشفى المجانين! لا تتمردي على طبيب نفسي."أرخى قبضته عن سارة دافعاً جسدها على الأرض بقوة."هل مفهوم ما أقوله؟"وقفت بصعوبة كبيرة، أرجلاها ترتعش وأيديها ترتعدان كما لو أنها تحت درجة الصفر، تتجمد على مضض."أجل سيد سيباستيان."تمشى خطوات حثيثة إلى الخلف ثم حشر يديه في جيوبه. رأيت تحركها الغاضب سراً. استعمل سبابته وإبهامه على حين غرة، وتحت نظراتها الخائفة أشار لها إلى الأسفل."على ركبتيك كالكلبة المتشردة."لم تتأخر في إتقان ما قاله كما لو أنها متعودة. سقطت على ركبتيها بخنوع، فزاد أمراً بعيون شيطانية.. "على أربع!"جثت على أطراف يديها ورفعت وجهها إليه. صفعها بقوة حتى لف وجهها."إن حاولت أو فكرت بالاقتراب من زوجتي، سيكون لك حساباً عسيراً معي وستجدينني في وجهك. لن أرحمك لأنك امرأة، وأنت تعلمين جيداً أنني لا أتعاطف."انزحت على الباب كي لا يرى كيف اتجسس عليهم. طوقت بطني بيدي وأغمضت عيناي، أنصت إلى ما يجري بينهما.صرخ بغطرسة على رأسها."انبحي ككلبة

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    فقط لاحظت أن بطنك منتفخة قليلاً.

    إيزابيلا مونروحاولت تغيير الموضوع إلى آخر، فتذكرت سارة تلك البئيسة."ما أخبار أخت خطيبك تلك يا صوفيا؟"تلألأت عيناها بقلوب متفاوتة الأقطار، هذا يعني أن دماغها قد غسل ثانية."سارة لطيفة جداً. رغم أن اهتماماتنا مختلفة عنا، إلا أنني وجدتها واعية في الكثير من المواضيع."سألتها بدون مقدمات، اللهيب اشتعل ثانية بصدري."هل تملك حبيباً؟ أم هي في علاقة ما؟"حركت رأسها بلا. هنا أغمضت عيناي بصبر على المحك."كما أنها لا تزال عذراء مثلنا."أردفت سو بنبرة متهكمة."تلك الفتاة لا تعجبني. لم تسقط نظراتها المنحلة على السيد سيباستيان منذ أن دلفت أرجلاها باب منزلكم."أجابتها صوفيا بجو مغرور."ما ذنب والدي إن كان وسيماً؟"حولت بصرها إلي ونبست كنوع من سكب الاطمئنان على فؤادي. الغيرة بادية على محياي عن جدارة."لكنها ليست من نوع بروفيسورك المفضل، لترتاحي إيزابيلا."بلعت الغصة فوراً ورددت."والدك ليس زير نساء كي يطمع في امرأتين بآن واحد. كما أنه ليس وغداً حتى يقع مع أخت زوج ابنته."برقت عيناها الشبيهة بالطبيب. كل ما في وجهها قطعة منه، أم أنني أتوهم لاشتياقي المبالغ له."تحيا إيزابيلا!"رفعت يدها إلى الأعلى مك

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    الرجال يملون بسرعة مما يمتلكونه كاملاً.

    إيزابيلا مونرورتبت منزلي وأخذت حماماً دافئاً. عندما كنت في صدد ارتداء ملابسي، سمعت صوت جرس الباب يقرع.رميت ملابس خفيفة على جسدي ثم توجهت إلى الباب. وتحت تعليمات البروفيسور التي علمتني أن لا أفتح الباب قبل أن أنظر من فتحته، بيد أنني أتعامل كذلك قبل أن ينبهني. فتحته على وجه صوفيا وسو.صاحت سو بحماس."صباح الخير يا حبيبة البروفيسور."احمر وجهي إحراجاً، وما كنت كذلك لو لم تكن صوفيا معنا."سو!"حطت صوفيا على كتفي يدها وقالت بوجه بشوش."لا عليك إيزابيلا. لن أزعل."تنفست الصعداء ثم رحبت بهما إلى الداخل. دلفتا معاً، سو ارتمت فوق أريكة الردهة بأعين مغمضة، وصوفيا جلست بشياكتها المعتادة."تشربان ماذا؟"وقفت صوفيا وعلى ملامحها بشائر الاستياء."نحن لسنا ضيوفاً لديك كي تسألينا بما الذي نود شربه. بكل سهولة إن أردنا شيئاً سنقوم بإعداده معاً."نددت سو موافقة."أجل إيزابيلا. اجلسي معنا قليلاً. ما تقوله ابنتك في القانون صحيح."جلجلت صوفيا عوضاً عني في وجهها."أنت يا رأس البرتقالة، توقفي عن المزاح بهكذا مواضيع حساسة."توجهت صديقتي إلى المطبخ بأعين مجهدة."سأقوم بتحضير قهوة سادة لنا."قبل أن تكمل خطواته

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    توافق على بيع جسدها لرجل لا يحبها!

    إيزابيلا مونروتوجهنا إلى السيارة بعد أن تجاوزنا الأدراج المؤدية إلى الأسفل. حالما ركبنا معاً وبدأ في تشغيلها، رن هاتفه فأخرجه من جيب سترته.تأفف بقلة صبر ثم فصل الخط على المتصل."من؟"سألته وأنا أشاهد تغير ملامحه الهادئة إلى أخرى عصبية لا تنم عن خير قادم.أعاد إرجاعه إلى جيب سترته الداخلي ثم نبس ببحة مختنقة. لم يخبئ عني هوية المتصل، وهذا أثلج صدري."سارة."أبعدت بصري عنه ببطء وأشغلت نفسي بوضع حزام الأمان، اسمها على لسانه أثار الدمار الشامل بي."هذا الرقم الثالث الذي أحظره لها، ولا تزال تتصل بي من كل الهواتف. لا أدري ما الذي يتعين علي اتخاذه معها. امرأة عديمة الكرامة."يده المرتعشة أعادت ناقل الحركة إلى الخلف بهمجية، كاد ينقلع من مكانه."لا أعتقد أن تلك العاهرة ستتركني بحالي إلا بعد أن أتسبب لها في تهمة تلقي بها في السجن طوال حياتها. بحق اللعنة، سأرتكب في لعنتها جريمة شنعاء."تحسست عنقي بأطراف أصابعي متحاشية النظر إلى وجهه المتجهم. أنفاسه ثارت ولا يستطيع التحكم بكلماته."لا تصدق أن وقتها قد انتهى والعقد الذي بيننا فسخ. أتساءل ما الموجود بي والمفقود عن رجال العالم! رخيصة."ضرب المقود م

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لا تقتربي من صوفيا مرة أخرى، اتفقنا!

    إيزابيلا مونرو خرجت من منزل صوفيا عند بزوغ الشمس وتركتها غارقة في نومها. باتت لمسات السيد سيباستيان تلاحق تفكيري من وقت لآخر، تفتك بمشاعري الرقيقة. كيف لمسة وقبلة بريئة منه أن تفعل بي هكذا؟ وأعلم أن ما ينقصني داخلي هو سبب كومة الانجذاب لتصرفه غير المفتعل.وأنا في طريقي إلى الباب الرئيسي، لمحت الس

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لقد لمسني، قبّلني!

    إيزابيلا مونرو وضعت صوفيا على سريرها وأنا أتأمل جمال غرفتها، لا تصل إلى غرفتي التي تحت المستوى، لكنني لم أمنع نفسي من النوم على سرير مريح. إنني أشتغل في مطعم بالتوازي مع دراستي كي أوفر لنفسي ما أحتاجه بدون الحاجة لأحد.مسكت أصابع يدي وخاطبتني بنعاس:"لا تذهبي إلى أي مكان صديقتي، نامي بجانبي رجاءً،

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لا يمكنني رفض طلبٍ لك

    إيزابيلا مونروحرارة النار لامست جلدي قبل أن أفتح عينيّ.الإطفائيون سحبوني بالكاد من غرفتي، والدخان كان يخنق رئتيّ بينما ألسنة اللهب تلتهم كل شيء حولي.كلما أغمضت عيني، أرى والديّ يبتعدان وسط الحريق… ومنذ تلك الليلة، لم أعد تلك الطفلة نفسها.صوت الدكتورة جونسون شقّ شرودي الحاد داخل قاعة الدراسة:"

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لم أعد طفلة صغيرة

    إيزابيلا مونرو: “لم يكن ينظر إلي كرجل يرى ابنة صديقته… وهذا أكثر ما أخافني.”وصلنا إلى مبنى شقتي بعد دقائق قليلة، اعتقدت في بداية الأمر أنه سيعود أدراجه من حيث أتى لكنه باغت توقعاتي، رصدت خطواته الثقيلة تطأ خلفي ونحن في طريقنا إلى المصعد."هل أنت متأكد مما تقوم به؟"دلفناه معاً، كنت أمامه ولا يفصل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status