Beranda / الرومانسية / الرقصة المحرمة / ألكسندر روث، لن أنظُر في وجهِك بعد الأن.

Share

ألكسندر روث، لن أنظُر في وجهِك بعد الأن.

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-07-06 01:23:04

أرورا بروكس

عندمَا اقتربتُ من الباب هاجَ ألكسندر خلفِي وفي لحظَة مفاجئة مسك ذراعِي وأدارَني إليه، عيونُه الملتهِبة أحرقَتني قبل أن يضيفَ فائراً.

"ما الذي تعنِيه بِنلهوا معًا؟ ما الذي يدور في ذلك الدِّماغ لديكِ؟ وهل أبدو لك كرجل متفرِّغ للَّهو معك؟"

ببرودٍ عمَّ أوصالِي رددتُ وأنا أنظُر إلىٰ فوهتين للجحيم.

"ما الذي كنتَ تفعلُه معِي قبلَ قليل إذًا؟ هل كنت تتزوج بي؟."

دفعَ كتِفي بسبَّابتِه بعد أن سحبَ الهواءَ بوفرَة داخِله.

"لا تزالين صغيرة علىٰ التمييز بينَ اللهو والجديَّة لذا لا تقتربِي منِّي إلا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الرقصة المحرمة   توقَّف عن التصرُّف كمراهِق أيُّها العجوز.

    أرورا بروكسسحبتُ أنفاسًا أخيرة حارَّة مِن بين أذرع الكسندر التي تطوِّقني، تتحسَّس ظهري تلك الأنامل الآثمَة بينما رأسِي قد سقطَ علىٰ كتِفه الواسِع و الصَّلب.عطرُه ذو العبقِ العتيق و رائحَة السَّجائر الممتزجَة به تشعِل غرائِزي من جديد طمعًا في جولَة أخرىٰ طويلَة الأمَدربَّما حتىٰ آخِر لحظَة في عُمُرِي.بسبَّابته التي شعرتُ بها تلمِس ذقنِي رفعَ عينايَ صوبَه حيثَ سوداويَّتيه التي لم يتغيَّر بريقها في كلِّ مرَّة نظر إليَّ و رغَم مرور السِّنين."أرورا!"دلفَ صوتُه المحموم أذنِي كزخَّات رعديَّة عنيفَة إرتعَشَت علىٰ إثرِها أهدابِي فَتمتم لساني بإسمه كما لو أنَّها المرَّة الأولىٰ التي أتعرَّف عليه فيها."الكسندر!"مسحَ ما تسرَّب من العرقَ فوقَ رقبتِي ذو عقد اللؤلؤ الذي أهداه لي قبَل ثلاتِ سنوات."لقَد تعرَّقت كثيرًا صغيرتِي! هل تشعرين بالحرارَة هنا؟"إستويتُ فوقَ رخامَة الحمَّام بينما عينايَ تطوِّق يداه التي انشغَلت في اغلاقِ سحابِ سروالِه و حزامِه."جدا! الحمَّام مختنِق للغايَة."رفعَ غرابيَّته بِي، تبسَّم بخبثٍ ثمَّ تمرَّد علىٰ خصلاتِي ساحبًا إيَّاها للخلف."لم أتحمَّل رؤيتك بهذا الفستان

  • الرقصة المحرمة   لماذا لم تنسىٰ غيرتك أيضًا و تملكك؟

    أرورا بروكس"لن يأخد الكثير من الوقت كي يستعيد حياتَه العاديَة و ذاكرتَه، كلَّ شيءٍ متوقِّف عندك سيدة روث."رفعتُ حاجِبي باستغرابٍ، ما الذي يعنيه بآخِر ما قاله."كيف هذا ايُّها الطَّبيب؟"بعد أن تحاورا بصريًّا هو و الكابتِن ردَّد بوقارٍ و بمهنيَّة فائقَة المثاليَّة."هناك علاجٌ واحد فعال و هوَ علاجُ التذكير، عليكِ أن تذكِّريه بينَ الفينَة و الأخرىٰ عن العديد من ذكرياتِه معك و مع عائلته."أضافَ و هوَ يستقيم من مكانِه مقترِبًا منِّي."هكذا سيستطيعُ استرجاع أحداثِ الماضِي و مَعرفَة النَّاس المحيطَة بِه."حرّكت رأسِي موافقَة و بتحفظٍ سألتُه."هل يمكنه مغادرة المصحَّة اليوم؟"سقط بصري عليه فوجدته يرمِي رأسَه إلىٰ الخلفِ مسترخِيًا، تفَّاحته البارزَة تتحرَّك صعودا و نزولاً بطريقَة مثيرة."أجَل! لا بأسَ في ذلك فقد تحسَّنت بنيته الجسمانيَّة قبل فترة طويلة."انحنىٰ جذعي طواعيَّة أشكُره علىٰ خدمتِه."أشكرُك كثيرًا."انصرَف الطَّبيب و بقيتُ مع الكسندر وجهًا لوجهٍ، بخطواتٍ حثيثَة اقتربتُ منه ثمَّ توقََّفت بالقربِ من صدرِه.مرَّرت سبَّابتي فوقَ تفَّاحته فارتعشَت ملامحُه، اسفَر عن تنهيدَة رجوليَّة خ

  • الرقصة المحرمة   قبِّلني! قبِّلني رجاءً كي أتأكَّد من أنَّك حقيقي

    أرورا بروكسلمسَ الكسندر كفِّي بأناملِه الرَّطبة ثمَّ جذبني إليه كي أجلِس فزقَ فخِديه، عانقتُ رقبَته ريثَما استجمعَ ما تشثَّت من أنفاسِه."أخبريني بأنَّك لم تكرهِي البحر بسببِ ما حدثَ معِي بريسيوزا! أعلمك جيدا و لست شاكا في كونك رميت عليه كل العتاب."هدوء نبرتِه و سكون أطرافِها جعل منِّي امرأة قادرة علىٰ دفنِ نفسها بداخله، أن أكونُ جزءً منه أكثَر من أيِّ وقتٍ مضىٰ."غدوتُ أكرهه حدَّ الجحيم! لكن عندما أجلِس أمامَه أجدُ نفسي غارقَة بأمواجِه أبحثُ عنك في أعماقِه."حرَّك رأسَه رفضًا لما أتلوه عليه و قد بلَّل شفتيه عندما القىٰ نظره علىٰ شفاهِي التي تتحرَّك ببطءٍ مرهِق."هل اعتقدتِ بأنَّني متُّ غرقًا بِه؟ أ يُعقل أنَّك لم تهتمِّي لوعدِي لك؟"تاهَ بصري بشفاهه الحمراء ثمَّ أعقبتها غرابيَّتيه اللتان ازدادتا عمقًا شاهِقًا عن ذي قبل بسببِ الشَّجن و الشَّوق."لَم أشكَّ يومًا بأنَّك قد تخلف وعدك، كانَ لديَّ أملٌ كبير بأنَّك في مكانٍ ما علىٰ هذه الكرة الأرضيَّة."استوىٰ علىٰ جذعه مقتربًا منِّي، أخد القليل من أطرافِ شعري و وصلها بأنفِه مستنشِقًا عطرَ خصلاتِها."فتاة الياسمين، أولست؟"تشابكت نظراتنا

  • الرقصة المحرمة   لقَد اشتَقت إليك بجنون! لماذا لم تعُد إلينا؟

    أرورا بروكسفتح الطبيب الباب علىٗ رجلٍ يقابلني بظهرِه تفوح منه رائحَة الدُّخان و طيفُها أيضًا، بخصلاتٍ غرابيَّة شبه طويلَة تصلُ لأسفَل أذَنيه و ليس من عادتِه أن يتركها تطول هكذا.لم يلتفِت إلينا فقَد ظل جالسًا مستقيما الجذع مما جعلَ من أنفاسِي تخرج فائرَة الحسِّ.كان هو و إن لم أرى وجهه بعد!فغرتُ فاهِي و أنا أقتربُ منه فقَد سحب منِّي وشمَه الأسوَد الذي أعرفه جيِّدا كلَّ ما بِي من ادراكٍ،"كابتِن روث."تأتأت لساني بنبرَة تميل للبكاء و الإندثار بينما عينايَ لا تكفُّ أن تأمُّل وشمه الجديد في عرضِ منكبيه.هناكَ قد رسمَ عيونًا، تشبُه عيوني إن لم أقُل تطابقُها.وضعتُ يدي علىٰ كتِفه أردِّد إسمَه ثانيَة."الكسندر!..."مغمضًا عينيه استنشَق رائحَة قربِي منه متلفِّظًا بصوتٍ هامِس أجش."إمتزجَت رائحَة عطر الياسمين الخاصِّ لك مع دخَّان السَّجائر لذلك لم أستطِع تمييزَها، هل أتى طيفك مجددا صغيرتي؟"فتح مقلتيه السوداء علىٰ النَّافذة أمامَه ثمَّ قلبَها إليَّ، اهتزَّ بؤبؤه فور رؤيتِه لوجهِي كالذي لم يصدِّق بأنَّني أمامَه."أنتِ!"لاحظتُ كيفَ انتفَض صوتُه و كيفَ قامَ من مكانِه كي يظهَر فرق الطُّول بينن

  • الرقصة المحرمة   إنَني أومِن أن فقدان الأملِ خطيئَة.

    أرورا بروكستبسَّمت بشدَّة عندما قرأتُ مقولَة بالروايَة التي أتابِعها منذ أشهُر كي تذكِّرني به، كرهِي للبحر الذي أنا أجلس أمامه الآن لم يقلَّ عن ذي قبل بل ازداد حتىٰ أصبَح كالرهاب.The old man and the sea.عنوانه الذي شدَّ انتباهي من أوَّل نظرَة وقَعت عليه و قد زادَ حبِّي له بعد قراءة كلِّ سطرٍ منه."إنَني أومِن أن فقدان الأملِ خطيئَة."كانت هذه الجملة الثمينة الذي جعلتني ابتسِم تلك الابتسامَة الصَّادقة التي هجرتني لستَّة أشهُر تحديدًا متسائلة ما إن كانت خطيئتي أنَّني لم أفقِد الأمَل بعَد!أمَّ أنَّني سأموتُ جنونًا بسببِ الأمل الذي يتآكل بداخلي بأنَّني سألتقي به يومٌا ما، سأمسِك يده و ستتلاحمُ نظراتُها من جديد.اغلقتُ الرِّوايَة حينَما سقطَت دمعَة فوقَ صفحتها الصَّفراء و شردَ بصري بالسَّماء المتلاقيَة بالبحرِ في خطِّ أفقيٍّ ساحِر، آسفاه! لم يكن كذلك بالنّسبَة لي.صوتُ ذكوريٌّ رقيقٌ انتشلني من سهوتي التي دامت لبرهَة من الزَّمن، عندما إلتفتتُ إليه وجدته طفلا ذو السَّبع سنواتٍ بينَ يديه سلَّة من الزهور الحمراء.أخدَ إحداهُّن و مدَّها صوبِي"هذه لكِ."تجوَّلت عيونِي في الأرجاء مشكِّكة في

  • الرقصة المحرمة   أرورا! أرورا تنفَّسي جيِّدا!

    أرورا بروكس"ارورا! أرورا تنفَّسي جيِّدا!"لم أفطِن لوجودِ جنفير حولِي و إيثان الذي يمسحُ وجنتايَ بماءٍ بارِد في بادئِ الأمر بالرَّغم من أنَّني أراهُما بجانبِي."إنَّني عاجزة عن التنفَّس جنفير! أشعُر بأنَّني علىٰ مشرفَة من الموت أو الجنون."تمتمَ إيثان وهو يبعِد شعري عن وجهِي بكلتا يداه، حاصره بكفَّيه ثمَّ رفعه صوبَ مقلتيه."لن يحصل شيء لأبِي أرورا، لا تفقدي الأمل في نجاتِه رجاء و لا تتركي نفسك في هذه الحالَة المزرية."لم أنظر إليه فأنا لا أشاهِد مشهدًا غيرَ الضَّباب يغطِّي بصري."لا تنتظر منِّي أن أهدأ فذلك الذي يتكلَّمون عنه يكونُ زوجِي و أبٌ لمِن بِأحشائِي."تلاشَت كفَّه عنِّي تلقائيًّا تاركا إيَّايَ اتنهَّد بعمق إجهاشِي في البكاء، صوتُه المرتعد وصلني و بجدارة"إذًا فكِّري بجنينك أرورا!"فتحتُ عينايَ علىٰ محيَّاه الدَّامع، لا يبكي لكن بياضه غدىٗ محمَّرًا كجمرَة مُلتهِبة."إن كانَ حيًّا أريدُه و إن كانَ ميِّتا أريده أيضًا."انحنيتُ علىٰ ركبتايَ ممسكَة بمعدتِي التي آلمتني، باغثَت آلامي بألمٍ آخَر."أرغَب به كيفما كان و أينَما هوَ الآن."هتفَت شقيقَته هلعَة عليَّ، أزالَت شعري عن وجهِي

  • الرقصة المحرمة   هل جننتِ من سيقبل مضاجعة عذراء؟

    أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قو

  • الرقصة المحرمة   سأصبح خطيبة إيثان

    أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المن

  • الرقصة المحرمة   إن بعتِ جسدكِ الرخيص هذا لأي رجل

    أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد

  • الرقصة المحرمة   الحب بالنسبة لي هو جني المال

    أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status