LOGINصباح الخير يا كتاكيتي 🐣🤍
أنا في حالة مزاجية رائعة، وعشان كده قررت أحدث جميع الروايات بشكل مستمر... طبعًا إذا ما حصلتش مشاكل تعكر صفو حياتي. 😶
في ناس كتير، وأكتر من مرة، سألتني عن جميع أسماء رواياتي المنشورة هنا.
أولًا عندي سلسلة روايات الألفا، وأعتقد إن النوع ده مش مطلوب أوي حاليًا، وكمان معنديش شغف أكملها في الوقت الحالي.
وعندي كمان سلسلة روايات Dark Romance / Forbidden Love، ودي الروايات اللي بحدثها حاليًا، وهسيب لكم أسماءها:
- الرقصة المحرمة.
- أحببت شقيق عدوتي.
- صديق أبي المفضل: دماري.
- زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.
- هوس الظلام: حين يصبح الهوس ظلامًا لا يُقاوم.
والسؤال بقى ليكم... 🤭
إنت يا قارئي العزيز، بتقرأ أنهي رواية؟ وإيه أكتر عمل حبيته من أعمالي؟
أما أنا، فأكتر روايتين بحبهم هما الرقصة المحرمة وصديق أبي المفضل: دماري. ❤️
وفي النهاية عندي خبر حلووو أوي. 🤭
قررت أنزل رواية جديدة، وهتكون مختلفة تمامًا، وأحداثها مشوقة جدًا. ومش هيكون فيها بطل واحد... هيكون فيها بطلين، كل واحد فيهم أقوى من التاني، مع بطلة حادة، قوية، لطيفة، وعنيدة. يعني عندنا مثلث حب هيقلب الدنيا. 😭🔥
أنا دبست نفسي في عمل جديد... بس متحمسة جدًا ليه. ولو إنتوا كمان متحمسين، تحبوا أنشر أول فصل النهارده؟ 😉
وبالمناسبة... بقيت بحب أتكلم معاكم جدًا. 🤍
رغم إني أوقات بزعل من بعض التعليقات لما ألاقي ناس مش صابرة على تأخري في التحديث. صدقوني أنا ملتزمة بالنشر هنا، وكمان بنشر روايات على مواقع تانية، وأحيانًا بيكون اليوم فعلًا ما يسعنيش. فاعذروني لو اتأخرت شوية. 🥺🤍
ونسيت أقول لكم... أختي كمان بتنشر على الموقع ده، ولو حابين تلقوا نظرة على أعمالها هتلاقوها من خلال رواياتها.
من رواياتها المكتملة:
- تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه... سره الصغير.
أو:
- محاصرة في الخطيئة مع صديق أبي.
أتمنى تدعموها لو عجبتكم أعمالها. 🤍
وأخيرًا، لقراء رواية هوس لا قواعد: شغف بلا حدود (الرواية اللي اتحذفت)، متزعلوش. هتكملوا قرايتها أول ما ألاقي طريقة أعيد نشرها أو أوصل لحل تاني. 🤍🥹
وصلنا إلى النهاية...! 🥹❤️🔥نعم، لقد انتهت رحلتنا مع أرورا وألكسندر... ولكن هل تظنون أن هذه هي النهاية حقًا؟ 👀🔥هذه ليست سوى نهاية مؤقتة، لأن قصتهما لم تنتهِ بعد...أرورا وألكسندر سيعودان معنا في رحلة جديدة، بأسرار جديدة، ومشاعر أقوى، وأحداث لن تتوقعوها في الرقصة المحرمة 2. 🖤🔥ليس الآن... ولكن قريبًا جدًا. 👀✨وقبل أن نغلق هذه الصفحة، أريد منكم أن تخبروني بكل شيء...ما رأيكم في رحلتكم مع أرورا وألكسندر؟ ❤️من الشخصية التي أحببتموها أكثر؟ما أكثر موقف علق في ذاكرتكم؟وهل أحببتم النهاية أم كنتم تتمنون شيئًا مختلفًا؟ 👀أريد أن أقرأ كل آرائكم وتعليقاتكم، فلا تبخلوا عليّ بها. 🥹🫂❤️وإذا كنتم تريدون أن أخبركم فور نشر الجزء الثاني، اتركوا لي تعليقًا خارج الرواية وأخبروني بذلك. سأكون سعيدة جدًا بوجودكم معي في الرحلة القادمة. ❤️🔥شكرًا لكل شخص قرأ، علّق، شجعني، وانتظر كل فصل حتى وصلنا إلى هذه اللحظة.أنتم السبب الحقيقي الذي جعل هذه الرحلة تستمر حتى النهاية. 🥹❤️الكثير من الحب والقبلات الحارة لكم...ونلتقي قريبًا مع أرورا وألكسندر في الرقصة المحرمة 2. 💋💋🫂✨فهل أنتم مستعدون للرقصة ا
أرورا بروكسغيَّرتُ المسار إلىٰ المكان الذي أرسلَه لي الكسندر و بالصُّدفَة أجد انَّه نفس المكان الذي كنتُ به أسلتقِي، تلك الغابَة تحتَ أشجار التُّفاح النَّاضجَة.ابتسمتُ كالمجنونَة ثمَّ ترجَّلت من السيَّارة عندما رايتُه واقِفًا أمامِي و بجانبِه آريس الذي ركضَ إليَّ فور رؤيتي."أمِّي!"انحنيتُ إليه حاملَة إيَّاه بينَ ذراعَاي."فأرِي الصَّغير."تلفَّظ القبطان متذمِّرا لكنَّ انتباهِي كلَّه كان مع وسامَة محيَّاه و رجولَة جسدِه المُغطىٰ ببذلتِه العمليَّة، تلك الرُّموز الكثيرة علىٰ صدرُه و فوقَ كتِفه تغريني لسقوطِ علىٗ ركبتايَ من أجلِه."هل هذا الفأر الصَّغير أصبَح ينافِسنِي عليكِ؟ لم آخُذ قبلِي منك حتىٰ!"أنزلتُه علىٰ الأرضِ ثمَّ خطوتُ نحوَه، وقفتُ أمامَه إلىٰ أن مالَت نظراتِي و عانقتُ رقبته شاردَة بملامِحه."خدها الآن سيِّدي! أنا لك و لا أحد ينافِسك في قبلِك حتىٰ إبنك."طوَّق خصرِي بلكتا يداه، داعبَ أرنبَة أنفِي برفقٍ بينما أستشعِر أنفاسَه تلفَح وجنتاي."لن أكتفِي بقبلاتٍ بسيطَة أرورا! رجُلُك متطلِّب للغايَة يهوىٰ سبرَ الأغوار و اكتشاف الكهوف."اتَّسع ثغري و خرجَت أنفاسِي مرتعِشَة، أ يعقَ
أرورا بروكسداخل أسوار الجامعَة و ببنَ صفوف المدرَّج أسير و بينَ يدِي كتابٌ عن الميتافيزيقيا، خصلاتِي مرفوعَة إلىٰ الأعلىٰ تبِرز طولَ عنقِي ذلك العقد الفاتن الذي لم يغادر جسدي.كلُّ ما يسمع هوَ خطوات كعبِي العالِي و أقلام الطلاَّب تخطُّ ما أمليه من ملاحظاتٍ مهمَّة.أغلقتُ الكتابَ أخيرًا و بلهجَة رسميَّة و هادئة انتشَر صدىٰ صوتِي في أرجاء المدرَّج."إنتهينا لتونا من مادَّة الميتافيزيقيَا! أراكُم في موعِد الإختبارات."و ها قَد انفجَر الجميع بالكلام بعد أن ساد السكون لساعتين، أصواتُ اغراضهم و خطواتِهم التي تتزايدُ شيئًا فشيئًا تشتِّتني عن إنهاءِ ما أكتبُه علىٰ الحاسوبأو بالاحرىٰ أستئنفُ نهايَة ما اخطُّه عليه منذ ثلاثِ سنواتٍ."كاتِبتُنا العظيمَة."قاطعَ سهوتِي نداءٌ أنثويٌّ، عندما رفعتُ مقلتاي بعد كتابتِي لكلمَة النِّهايَة وجدتُها لوسي فارتسَمت علىٰ محيَّاي ابتسامَة صادقَة."لوسي! مرحبًا بِك."كانَت المكلَّفَة بنشرِ الرِّوايَة الخاصَّة بِي، إمرأة في الأربعين من عمرها تكتسِب حظًّا وفيرًا من الجمالِ و اللَّطافَة في كلِّ مرَّة نلتقِي."كيفَ تمر أمورك مع الجزءِ الثاني مِن سيرتك الذَّاتيَّة؟
أرورا بروكسسمعنا صراخًا انثويًّا شقيًّا ينفجِر في الارجاء، كانَ لـ سارة التي لاحظَت وجودَ إيثان بجانبِي أخيرًا."أخِي! أنتَ هنا!"ركضَت إليه و عينَاها تحجِّر دموعَها بمشقَّة الأنفُس، انقلَب حماسها فجأَة لشوقٍ ظاهِر."لقَد اشتَقتُك كثيرًا و اعتَقَدت بأنَّك لن تعود اليوم."بعد جلوسِها بِجانِبه و ضمِّهِ اليها لكمَت كتِفه توبِّخُه."لماذا لم تخبرني علىٰ الهاتف بأنَّك قادم؟ يا لكَ من محتَال!"بينما يردُّ عليها بهدوئِه التَّام انسحبتُ من جانبِهما متوجِّهة إلىٰ جنفير والمهندس مايكل. نظرات الكابتِن تارة عليَّ و تارة أخرىٰ تجبُّ ابنَه.تقاطَعت أجسادنا حينَ قرَّر السَّير تُجاهه، تبسَّمت له و قابلني بأخرىٰ خفيفَة تشبِه وقعَ فراشَة علىٰ خافقِي."زواج سعيد سيِّدة مايكل!"لانَت ملامحها امتنانًا ثمَّ ضمَّت يدي إلىٰ كفِّها."شكرًا لكِ أرورا! لقَد انتظرنا هذا اليوم بفارغِ الصَّبر أنا ومايكل."أعلَم جيِّدا نارَ الانتظار و أقدِّر مشاعرها المتخبِّطَة أمامي."عليكِ أن تكونِي سعيدة الآن! لقَد أصبحتما لبعضكما البعض و حتى الكسندر لن يستطيع تفريقكما."اتسّٖع مجرحها في ابتسامَة واسعَة تلاهَا صوتُ السيِّد ماي
أرورا بروكسعانقتُ أمِّي التي مدَّت يدها إليَّ."اشتقتُ إليكِ كثيرًا أمِّي."مسحَت علىٰ ظهرِي برفقٍ فأرسَلت دفءَ عطفِها لسائر جسدي."و أنا اشتقتُك أيضٌا صغيرتِي! كيفَ حالك مع آريس و أينُ هوَ."صدرَت منِّي ضحكَة خفيفَة فابتعدتُ عقبها عليها."مع الكسندر لا يبتعد عنه لثانيَة."تبسَّمت والدتي بسمَة انغلقَت فيها جفونها و اتسَّع فيها ثغرها."آريس الشقي متعلِّق جدّا بوالدِه."حرَّكت رأسِي ثمَّ القيتُ نظرَة علىٰ أميليا متأمِّلة سوادَ فستانِها البسيط."أختِي الجميلَة! اخبريني بأنَّك من صمَّمت هذا الفستان."بحماسٍ حرَّكت رأسَها مجيبَة سؤالِي."أجَل، هل هوَ جيد؟"لانَت نظراتِي و امتلأَ وجهِي بالعاطفَة نحوَها."كيفَ لا يكون مثاليا و أختِي من صنعته؟ بل ساحر لأنَّك تملكين أنامِل مبهرَة و مبدعَة كالتي عند والدتي."تواصلنَا بصريًّا ثمَّ قاطعَت أمِّي سعادتنا بكلامٍ ضخَّ الرَّعشَة لأوصالِي."لقَد عادَت آيفي! هل ستتقابلان؟"جاهِدا حاولتُ ألاَّ تتغيَّر نبرَة صوتِي و يظهر ارتجافَها."ما السَّبب الذي سيجعلنا نتقابَل؟ تلك الفتاة لم تعَد شيئًا بالنِّسبَة لي."اخدتُ نفسًا دون أن يشعروا بذلك."حسمَ الأمر قبل ث
أرورا بروكسلا زلتُ لا اِّصدق كيفَ كانت عزيمة الكسندر القويَّة في تذكُّر كل مجرىٰ حياتِه.ماضيه مع زوجتِه الخائنَة الذي استعاده عندما منحتُه تلك المذكِّرة التي تمنَّيت لو قامَ بحرقها قبل أن أراها بنفسِي في المرَّة الأولىٰ.أخبرني ذات ليلة انَّنا نتبادل الجسد مع كلِّ عابرة سرير كانَت! لكنَّنا لا نتبادل الأرواح مع أيٍّ كانَت؛كنتُ أنا صاحبَة وجدانِه و كانَت هيَ مجرَّدة امرأة عبَرت سريرَه لكنَّها عجَزت عن عبورِ روحِه.تلك الرُّوح المعقَّدة و التائهَة بين أمواج المحيط التي غصتُ بأعماقِها و لمستُ كلَّ ذرَّة منها، كانت لي! منِّي و إلَي.عاجزَة أيضًا عن تصديقِ كيفَ تعرَّف عن ابنِه و ابنتِه التي ارتمَت بحضنِه باكيَة ذلك اليوم، كأنَّها وجدَت الحياة من جديدِ و سارعَت لالقاطِ انفاسِه بينَ ضلوعِ صدرِه.إيثان الذي بكىٰ كطفلٍ صغير استشعَر يتم الأمِّ و يتم الأبِ الذي لم يتوقَّعه، عادَ لسنِّ الثامنَة و دموعُه تشقُّ طريقَها علىٰ خدِّه دون خجلٍ أن يتأذىٰ كبريائه.في لحظَة مباغِثَة اختفَت ضبابَة السهوِ من فوقِ عينايَ فبرزَ وجهِي الشَّارد في المرآة، القيتُ نظرة علىٰ بنيَّتايَ ثمَّ وجهت بصرِي لشفتايَ ذاتِ
أورورا بروكس "هل أنا الأول؟"سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه."لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك
أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان
أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد
أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.







