بيت / الرومانسية / الرقصة المحرمة / سحقاً لك ألكسندر! أنت تصيبني بالجنون.

مشاركة

سحقاً لك ألكسندر! أنت تصيبني بالجنون.

مؤلف: Queen Writes
last update تاريخ النشر: 2026-08-16 10:36:48

أرورا بروكس

"من قام بوضع هذا القرط اللعين ببطنِك؟ تكلمي!"

تشبثت بملاءة السرير جيداً ثم نطقت بلسان مرتعش وخاضع للمساته.

"لم يكن حديثاً، بالأحرى قمت باسترجاعه وقد ساعدتني صديقتي نيكول أيها المهووس."

بين همهماته الخشنة جرَّدني من القميص في رمشة جفن، أنا الآن عارية لبصره القذر ويمكنه مضاجعتي بغرابيتيه من كل زاوية.

"فاتن عليكِ ويروقُنب بشدة لكنه لن يشفع لكَ خطأك الفادع وما أذقتني من كأسه."

اعتلتني ملامح الخوف بعد أن قام هو مستقيمًا يزيل حزام سرواله الغليظ، صفع به يدي وقلب جسدي دون سابق إنذار.

"ما
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • الرقصة المحرمة   وعدتني بالزواج

    أرورا بروكساقتربتُ من نافذة الغرفة كي المَح مجرىٰ ما يقومونَ بيه فهرع خافقي حينَما شاهدتُ الطبيب يستعمِل جهاز الصَّدمات الكهربائيَّة علىٗ قلبِه كي ينظِّم النَّبض.بالأحرىٰ، كي ينقذُه من الموت.جالت يدي زجاج النَّافذَة و مع كلِّ صعقَة كهربائيَّة آخُد صعقَة مثلها بل و أقوىٰ، في كلِّ مرة يزيدُ من عدد التردُّدات تزدادُ دموعِي هطولاً.شهقاتِي ترتفِع و تنهالُ وسطَ صمتِ الأرجاء، أميليا تمسِكُ بِي و والِدتي أيضًا.تتكلَّمان معي لكنَّني لا اسمعُ سوىٰ صوتَ الآلَة و هي تصعقُ قلبَه كي ينبِض من جديد."لقَد عاد! أرىٰ خطوطًا مرتفّعَة و أخرىٰ منخفضَة."من بينِ شهقاتِي هتفتُ لأمِّي التي أخذتني بسهولة هذه المرَّة إلىٗ الكرسيِّ كي أرتاحَ قليلا، لا يزالُ جسدي ينتفِض كما لو أنَّني أحتضِر.ما هي إلاَّ دقائق حتىٰ خرجَ الطبيب إلينا، يتعرَّق لشدَّة الضغط النفسي الذي تعرَّض له."استقرَّت حالتُه الآن لكنَّه لن يستفيقَ من غيبوبتِه غدا أو بعد غدٍ."قمتُ من مكانِي متسِّعَة المحجر المشبَّع بالضَّباب، ما الذب تيعنيه بكلامه هذا."كيفَ؟ ما الذي تقصِده؟"باٗستياءٍ و أسفٍ شديد تكلَّم، ينظُر إلىٰ عينايَ الوشيكتين علىٰ ا

  • الرقصة المحرمة   لقَد توقَّف قلبُ المريض.

    أرورا بروكسدقائقَ عددتُ فيها أنفاسِي حتىٰ كنَّا أمامَ المستشفىٰ، لا أصدِّق بانَّني قُدت بتلك السرعَة الخياليَّة علىٗ طريقٍ ساحليِّ دون خوفٍ أو تردَّد.كان الكسندر لا يسجِّل حركَة و لا ينبسُ بكلمَة خفيفَة، كانَ إسمِي آخر ما نطقَ به قبل أن يفقد وعيَه.ركضَ الممرِّضون و الدَّكاترة إليَّ فورَ أن رأونّي أطلبُ النَّجدةَ، حملوه فوقَ سرير الإنعاشِ و قامو بتطبيقِ الانعاشِ الرئوي ببداهة.اقدامي الاسفنجيَّة نجحت في اختلال توازني لمرَّات عديدَة و أنا أتبعُهم بوجهِ متورِّم بالبكاء، دموعٌ لا نهائيَّة و قلبُ يخفِق ضعفَ المعتاد.كما لو أنَّني احمل قلبَه مع قلبي في جسدي هذا الذي لا يتحمَّل أن يراه ضعيفَا."سأفقِد صوابِي! سأجَن!"كلماتُ دلفَت من فاهِي تحتَ نظراتِي و هم يدخلونَه إلىٗ غرفَة المستعجلات، رجلٌ طالما تظاهَر بالقوَّة أمامي يضعفَ الآن كما لو يكن من قبل.توقَّفت عن السَّير حين أغلقوا الباب بوجهِي، لمسته بيدي عاجزَة علىٰ الصَّبر؛ قلبي يتصبَّب نبضا هائجا و الوخز لا يفارقُ أجزائي.و كأنَّ مطرقَة ما تضربُ رأسِي و تهلِكه قسوَة، لا تمنحُه سوىٰ الألم و التمغُّص.مسكتني ممرِّضة ما ثمَّ أبعدتني عن البا

  • الرقصة المحرمة   تبدينَ فاتنة بالأسوَد أرورا!

    أرورا بروكسجلستُ بجانِب ألبرت كفتاةٍ مطيعَة، و أمامَنا يقعُد الرَّجل المُكلَّف بكتابَة عقدِ الزَّواج.بكلِّ جرأة و قذارَة اقتربَ من أذنِي قائلا."تبدينَ فاتنة بالأسوَد أرورا! أعدُك بانَّني سأجعلُك ترتدين الابيض في مكانٍ ما بيننا."ابتعدتُ عنه مقرفَة من صوتِه الذي لم يحرِّك بي شيئًا طوالَ معرفتِي به، اسوءُ صديقٍ علىٰ الإطلاقِ جعلَ من حياتِي خندقًا ضيِّقا."سنرىٰ."أجبتُه بصوتٍ هامّس متهكِّم حدَّ اللعنَة، فنطقَ مخاطبًا ذلك الرَّجل الذي أمامَنا."بما أنَّنا معًا هنا لنبدأ سيِّدي."لم يأخُد نفسًا بَعد علىٰ آخِر ما قذفَ به حتىٰ انتشَر صوتُ خشّن بيننا زعزعَ كوامِني و ارعشَ اهدابِي."أيُّ زواجٍ هذا تتحدَّون عنه بدونِي؟"رفعتُ عينايَ إليه، فوجدتُه يثني قميصَه الأبيض إلىٰ مرفقه هناك زاغَت اعيني و قفزتُ نحوَه هلعَة."الكسندر!"حاصرني خلفَه حينَ تجرأَ والِدي في الاقترابِ منِّي صارخًا."ايَّتها العاهِرة."لم يقِف عاجزًا بل منحَه لكمة قويَّة أطرحته ارضًا و من بينُ أسنانِه المتراصَة يتلَّفظ غضبًا: "إنَّها المرَّة الألف التي أحذِّرك فيها عن العبثِ معي، هل تريد الموت؟"رأيتُ ذلك الرَّجل المكلَّف با

  • الرقصة المحرمة   في الطرِّيق إليكِ! سأقتلهم واحدًا تلوَ الآخَر.

    أرورا بروكستوجَّهت نحو غرفتي؛ فوجدتها خاليَة من إيفي وحدَها أميليا من ناظرتني بتعمُّق لكنَّني لم أبادِلها.شعور بأنَّها شقيقَتي من والدي فقَط جعلني لا أتوقَّف عن البكاء في صمت، أنزِف الدُّموع ليذرف قلبي الدِّماء الآسيَة.أخدتُ قميصا أسودا مزركشًا بزهورٍ مختلفَة الألوان مع تنورَّة سوداء و حذاءٍ عالي بنفسِ اللون القاتِم.قابلتُ المرآة بجفوني المتورِّمَة، لمستُ عمقِي ثمَّ وجنتايَ و السرُّ الذي اكتشفتُه يُمزِّقني إلىٰ إربٍ لا متناهية.عندما وضعتُ يدي علىٰ عقِد اللؤلؤ الذي أهداني إيَّاه قبطانِي الوسيم، خفقَ بسرعَة طوعًا لإمرتِه.غِيابُه عنِّي لا يشكِّل فرقًا عن وجودِه معي فهوَ يعيشَ بداخِلي قبل أن يعيشَ معي لذا أسدلتُ جفنِي أتخيَّل ذراعيه تحيطُ بخصري و تضمُّها إليه.أشعُر بدقَّات قلبِه، عطرُه الفاخِر الممتزَج بعطرِ جلدِه و رائحَة السَّجائِر العتيقة المذيبَة.و كأنَّ كلَّ ألفاظِ الإثارَة و الرجولَة الفاحشَة خُلِقت له و منه، حيث لا يسعني سوىٗ العودَة إلىٰ أرضِ الواقِع المرِّ.صفعني صوتُ سيَّارة ما توقَّفت أمامَ منزِلنا، لسببٍ أو لآخر كنتُ وشيكَة علىٰ السقوط عند أوَّل خطوَة.رُبَّما تفائلي ب

  • الرقصة المحرمة   افضِّل الموتَ علىٰ أن يلمسني أحدٌ غيرَ القُبطان.

    أرورا بروكس"أ لهذا هوَ يعاملني هكذا؟ يعتبرني خطيئَة."دعكتُ عنقِي براحَة كفِّي و أتنفَّس بطريقَة منخفِضَة."يعتبرني خطيئتَه التي لن تغتفَر اليسَ كذلك؟"انكمَشت ملامِحي و اٖستولَت عليَّ تقاسيطُ الأسى أكثَر من ذي قَبل."طالما كنتُ كبشَ فدائِه، يعتقد بأنَّ معاملتي بقسوَة ستنزهه عن خطيئتِه."تكلَّمت والدتي بحقدٍ غلَّف صوتَها المعتل."ذلك الرَّجل يتعامل معك هكذا ليسَ لأنَّه لا يحبُّك فقط بل لأنَّه أناني و نرجسيٌّ الطِّباع."أصدرَت تنهيدَة خفيفَة ممتلئَة بالويلات."لا يحبُّ أحدًا غيرَ نفسِه، لو لم تكونِي أنتِ كانت ستكون آيفي و إن لم تكُن هي كانت أميليا من ستعانِي."بشرودٍ في ملامِحها البعيدة كلَّ البعد عن ملامحِي أصغِي إلىٗ كلامِها، أحدِّق بلونِ عيونها الأسود القاتِم و لونِ خصلاتِها الملساء المظلِم."يبحثُ عن فريسَته في كلِّ مكانٍ، يفتِّش عن مصدرٍ سهلٍ لافراغِ غضبِه و تطبيقِ أساليبِه المريضة."حطَّ بصرُها عليَّ، تلاقَت أعيننا و انغمسَت نظراتُنا ببعضِها البعض."وجدكِ أنتِ و لوىٰ ذراعِي بك ثمَّ كسرَها لأنَّه يدرك حقًّا أنَّني كنتُ أكنُّ لك أكثَر المشاعر صدقًا."قامت من مكانِها تحاوِل الاقترا

  • الرقصة المحرمة   أنَّني نتيجَة خيانَة و علاقَة عابرَة

    أرورا بروكس"كنتُ غبيَّة للغايَة و ساذجَة عندما حاولتُ إبعادَ شكوكي حولكُما، ذلك العطر على جسدك و رحلَة الجزيرة كلُّ شيءٍ كانَ من تخطيطِه."علَىٗ صوتِي بالغرفَة درجَة، انهاءُ النِّقاش هذا كانَ معظَم ما تمنَّيته."آيفي! لستُ مستعدَّة لسماعٍ تذمُّراتك الجديدَة و اكتشافاتِك التي ستعودُ علىٰ العالَم بالتقدُّم."نبرتِي المستهزئة دفعتني لمغادرَة الغرفَة تاركَة أياها واقفَة، جسدُها ينعكِس علىٗ المرآة و عيونَها وشيكَة علىٰ دفعِ مطرٍ غزير.نفسُ ما نزلَ من مقلتايَ بغثَة، مسحتُها بسرعَة فائقَة و تابعتِ سيري في رواقِ المنزِل.خطوةَ ثمَّ أخرىٰ بعدَ أن هدأتُ من روعِ جسدي، عادَ هرمون الخوف يضخ به كما لو أنَّني علىٰ مشرفَة من الفقز مِن برجٍ عالٍ.تسربَ أنين والدتي إلىٗ أذنايَ ممتزجًا بصوتٍ والدِي الذي يتحدَّث بعصبيَّة كبيرَة، الكلامُ مبهَم لكِن عندما اقتربتُ دون أن أصدِر حسًّا تشنَّج وجهِي و اقشعرَّ جسدي."ما الذي ستخبرينَها به؟ تحدَّثي إن استطعت!"لم ينتبه لي حينَ دفعتُ الباب الشبيه بالمغلق قليلا حتىٰ أستطيع رؤيَة ما يدور، وجدتُه يعتليها و يخنِق عنقها بيده و باليد الأخرىٰ يصفعُ وجهها.لا تزالُ حيَّة

  • الرقصة المحرمة   هل جننتِ من سيقبل مضاجعة عذراء؟

    أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قو

  • الرقصة المحرمة   سأصبح خطيبة إيثان

    أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المن

  • الرقصة المحرمة   ستفتحين ساقيكِ من أجلي

    أورورا بروكس "هل أنا الأول؟"سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه."لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك

  • الرقصة المحرمة   وفري آهاتكِ إلى السرير

    أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status