LOGINإلينور فانسأصبح جوليان يتقدم نحوي.. فجأة نظرت إلى المرآة لأجده واقفاً ينظر إليّ بتخدّر ويضع يده في جيبه. التفتّ إليه ووقفت أنظر إليه، قلبي يتسارع فجأة."جوليان..." قلت بصوت مرتبك، كأنني لست متأكدة إن كان هو فعلاً أم خيالاً."إلينور... ما هذا الجمال كله؟ توقعت أن يبدو جميلاً عليكِ، لكن ليس لهذه الدرجة." قال جوليان بصوت دافئ وأصبح يتقدم إليّ ثم أمسك بيدي. نظرت إليه مرتبكة، لا أعرف كيف أرد. أمسك بوجهي بلطف، وضع جبهته على جبهتي وأغمض عينيه كما لو أنه متعب."تبدين مثل القمر... من شدة جمالكِ لا أجد وصفاً يناسبكِ."ابتسمت بخجل وأنا مغمضة العينين، ثم نبست بصوت خافت أعجبه رغم ارتباكي: "وأنت أيضاً تبدو وسيماً."رباه... لماذا يرتجف صوتي هكذا؟ لماذا أشعر أنني سأذوب أمامه؟سمعته يتنهد ثم نبس بصوت حنون يتخلله الحزن: "أنتِ تعذبينني، إلينور... متى ستعودين لي؟ مشتاق إليكِ أنا كثيراً."نظرت إليه وقلبي أصبح ينبض بسرعة؛ لا أريد أن أضعف أمامه، لا أريد ذلك. لاا... لا تضعفي يا إلينور، تذكري كل شيء... لكن لماذا يبدو صوته بهذا الحزن؟ لماذا يؤلمني سماع هذا؟ قبل خدي وأمسكني من خصري. "ستكونين اليوم ا
مرحبا؟ كيف حالكم.. إن وصلتم لهنا فأنا سعيدة لاستمراركم ودعمكم. هل هناك مشكلة ما.. لاحظت بعض الكومنتات تخبرني أني إخر فصلين ليسو متسلسلين وربما قد نسيت تحديث بعض الاحداث او فصل ما.. ولكن قرأت الفصلين بالفعل مرة أخري لتفقد أي خطأ ولم اجد مشكلة.. بالفعل انتهى الفصل وبدا فصل جديد وحدث جديد. ساحاول ان تمون الفصول القادمة افضل واقوي وتكون لتحظات جيدة بين جوليان والينور وغيرة جوليان من وجود أدريان واظهار قصة وحقيقة أدريان.
إلينور فانس "سأستحم الآن، اتصل بي الكس بالفعل، يجب أن نتجهز، لذا باشري بارتداء ملابسكِ... لا تفكري كثيراً..."لم أكن أعلم من الكس هذا، لكنني استنتجت أنه صديقه... "لكن ماذا عن الملابس الداخلية؟ أنا لا أملك." قلت بصوت منخفض."بلى، اشتريت لكِ منذ زمن... وأيضاً... أحمم، هناك قطعة من ملابسكِ سرقتها مرة من صندوقكِ، يمكنكِ لبسها إن أردتِ." قال جوليان وتوجه إلى الخزانة، فتحها وأخذ منها تلك اللباس الداخلي.أصبحت أتذكر ذلك، وتذكرت بالفعل عندما رأيت شكلها، ثم نبست بدهشة: "ماذا؟ وأنا أسأل نفسي أين مكانها! كان هناك سارق إذن.""لا يمكنكِ لومي، إلينور." قال جوليان بضحك وهو يمسك بتلك القطعة وينظر إليها بخبث."جوليان، أنت مشاغب للغاية، كيف أمكنك فعل هذا؟" تقدمت ناحيته أريد أن آخذها منه، لكنه جذبني إليه من خصري، فشهقت من ذلك. "لأنني أردتكِ بشدة ذلك اليوم." همس جوليان بصوت مثير عند أذني، وقام بتقبيلي، ليخفق قلبي بشدة، وعضضت شفتيّ بخفة.هو يلعب معي ويتركني مبعثرة. "ماذا كنت تفعل به؟" قلت بتخدّر وأنا أنظر إليه.نظر جوليان إليّ ثم نبس بصوت مثير وتنفس سريع: "أضاجع قضيبي به وأتخيلكِ فوقي...
إلينور فانسخفضت عيني إلى أيدينا المتشابكة، ثم رفعت نظري إلى جوليان من جديد."ماذا عن عملك؟ ألم تتأخر؟"ظل جوليان ينظر إليّ لثوانٍ، ثم رفع يده الأخرى إلى هاتفه وأخرجه من جيبه."لقد ألغيت ما تبقى منه."اتسعت عيناي قليلًا."ألغيت عملك؟"أومأ بهدوء."نعم."نظرت إليه باستغراب، بينما ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه."سأبقى معكِ الليلة."شعرت بشيء دافئ يتحرك في صدري، لكنني حاولت إخفاءه، فسألته بنبرة هادئة:"لماذا؟ لديك الكثير من العمل."اقترب مني خطوة، وأصبحت نبرته أكثر هدوءًا."لأنني قضيت وقتًا طويلًا أضع العمل وكل شيء آخر بيننا."توقفت ابتسامته، وحل محلها تعبير جاد."هذه المرة لا أريد أن أفعل ذلك."كانت عيناه مثبتتين على عينيّ، وكأن هناك شيئًا يريد قوله لكنه يبحث عن الكلمات المناسبة.أمسك يدي بكلتا يديه، وضغط عليها برفق."لكن لدي شرط."رفعت حاجبي."شرط؟"ابتسم ابتسامة خفيفة"نعم."ترددت لحظة، ثم سألته:"ما هو؟"اقترب أكثر، وانخفض صوته حتى أصبح دافئًا وقريبًا:"أريدك الليلة، إلينور."توقفت أنفاسي للحظة، ظل ينظر إليّ، لكنه لم يحاول الاقتراب أكثر.أضاف بصوت خافت، صادق، خالٍ من أي ضغط:"رجاءً لا
إلينور فانسرمقت جوليان بغضب حاد، وشعرت أنني على وشك الانفجار من داخلي. قلبي ما زال يدق بقوة من الصدمة السابقة، ويدي ترتجفان قليلًا رغم محاولتي إخفاء ذلك.بحق الله، من يربي أفعى ويطلق عليها اسم سيلا؟ ومن يسمح لها بالتجول بحرية في قصره حتى تصل إلى غرفة زوجته؟ والأسوأ من ذلك كله أن جوليان كان يتعامل مع الأمر وكأنه شيء طبيعي تمامًا، وكأن وجود أفعى فوق وجهي وأنا نائمة أمر يومي لا يستحق كل هذا الذعر.نظر إليّ بابتسامة جانبية واضحة، وعيناه تلمعان بشيء من المرح الخبيث، ثم سألني بنبرة مازحة خفيفة ممزوجة بفضول متعمد:"هل تغارين بالفعل من سيلا؟"توقفت في مكاني تمامًا. نظرت إليه ببطء، غير مصدقة ما قاله للتو. كان واقفًا أمامي، إحدى يديه تمسك بيدي، وعلى شفتيه تلك الابتسامة التي كنت أعرفها جيدًا… ابتسامة الرجل الذي وجد أخيرًا شيئًا يستطيع استخدامه لإزعاجي.ضيقت عيني عليه، ورددت بنبرة غاضبة مصدومة:"أغار؟"رفع حاجبه، وحاول إخفاء ابتسامته، لكنه فشل تمامًا، وأجاب بنبرة هادئة مازحة:"ربما."سحبت يدي من يده بقوة، ونظرت إليه بحدة، وصوتي ارتفع قليلًا من الغضب:"أنا أخاف منها، وأنت تسألني إن كنت أغار م
إلينور فانس بعد مغادرة جوليان، بقيت وحدي في الغرفة. التعب الذي كنت أتجاهله طوال الصباح بدأ يثقل على جسدي. استلقيت على السرير، وغطيت نفسي ببطانية خفيفة، وأغمضت عينيّ. لم أكن أريد التفكير في أي شيء. لا في الماضي، ولا في أدريان، ولا في جوليان، ولا في كل ما حدث خلال الأيام الماضية.بدأ النعاس يتسلل إليّ تدريجيًا. تنفسي أصبح أعمق، وأطراف أصابعي ارتخت.ثم شعرت فجأة بشيء يتحرك فوق وجهي.انعقد حاجباي. رفعت يدي بتعب ودون فتح عينيّ، وهمست بصوت نعسان مبحوح:"جوليان… اتركني أنام."تحرك الشيء مرة أخرى فوق خدي، باردًا وناعمًا وثقيلًا قليلاً.فتحت عينيّ بصعوبة. تجمد جسدي بالكامل في لحظة واحدة.كان هناك شيء طويل فوق الوسادة. شيء يتحرك ببطء، يتلوى بهدوء.رفعت عينيّ إليه ببطء شديد.أفعى.شهقت. الهواء خرج من رئتيّ دفعة واحدة، وصرخت بعنف، صوتًا عاليًا حادًا كاد قلبي يتوقف من شدة الرعب:"آآآآآه!"قفزت من السرير مذعورة، ورجلاي لم تحملا وزن جسدي جيدًا. تراجعت بسرعة حتى اصطدمت بالطاولة الجانبية. الألم في وركي لم يسجل في دماغي أصلًا.كانت الأفعى قد سقطت على الأرض وبدأت تتحرك نحوي ببطء مرعب.صرخت مرة أخرى بصو
إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا







