إلينور"سأعاقبكِ إلينور... أقسم بأنكِ ستُعاقبين."همس عند أذني بحرارة ناتجة عن غضبه المكبوت، فنظرت إليه ببراءة أرفرف بأهدابي:"لمَ؟؟ ماذا فعلت؟!"قلب عينيه بسخرية وتنفس بضيق ناظرًا للرجل الذي دلف وراءنا وأغلق الباب للتو:"سأجهز الحوض وأملأه بالمياه إذًا، ارتاحوا ريثما أنتهي."أشار في نهاية حديثه للأرائك والكراسي المتموضعة في غرفة الاستقبال وغادرنا.جلس جوليان فوق أحد الكراسي بسخط يداعب هاتفه بين يديه، فيما أوليت أنا اهتمامي بتفحص المنزل؛ كان الجو دافئًا على نحو غير متوقع، والأثاث قديمًا لكنه مرتب بعناية. كان هناك عدة لوح زجاجية بسيطة معلقة فوق الحائط، جميعها تخص ذلك الرجل وامرأة كبيرة في السن، تقريبًا في مثل عمره أو أصغر قليلاً، كانت اللوح خير دليل بأن الرجل يعيش هنا برفقة زوجته فحسب.لا يبدو وأن لديهم أبناء! فلم أرَ صور أشخاص آخرين غيرهم.لفتت نظري لوحة كبيرة معلقة على الحائط، كانت قديمة وجميلة، تُظهر امرأة شابة تجلس بجانب بحيرة صغيرة، ملامحها رقيقة وشعرها يتطاير مع الرياح.اقتربت دون أن أدرك، مبهورة بالتفاصيل الدقيقة التي تحملها اللوحة، يبدو وأنها مرسومة بعناية شديدة ودقة. كنت على و
Read more