All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. : Chapter 71 - Chapter 80

131 Chapters

سأعاقبكِ إلينور... أقسم بأنكِ ستُعاقبين.

إلينور"سأعاقبكِ إلينور... أقسم بأنكِ ستُعاقبين."همس عند أذني بحرارة ناتجة عن غضبه المكبوت، فنظرت إليه ببراءة أرفرف بأهدابي:"لمَ؟؟ ماذا فعلت؟!"قلب عينيه بسخرية وتنفس بضيق ناظرًا للرجل الذي دلف وراءنا وأغلق الباب للتو:"سأجهز الحوض وأملأه بالمياه إذًا، ارتاحوا ريثما أنتهي."أشار في نهاية حديثه للأرائك والكراسي المتموضعة في غرفة الاستقبال وغادرنا.جلس جوليان فوق أحد الكراسي بسخط يداعب هاتفه بين يديه، فيما أوليت أنا اهتمامي بتفحص المنزل؛ كان الجو دافئًا على نحو غير متوقع، والأثاث قديمًا لكنه مرتب بعناية. كان هناك عدة لوح زجاجية بسيطة معلقة فوق الحائط، جميعها تخص ذلك الرجل وامرأة كبيرة في السن، تقريبًا في مثل عمره أو أصغر قليلاً، كانت اللوح خير دليل بأن الرجل يعيش هنا برفقة زوجته فحسب.لا يبدو وأن لديهم أبناء! فلم أرَ صور أشخاص آخرين غيرهم.لفتت نظري لوحة كبيرة معلقة على الحائط، كانت قديمة وجميلة، تُظهر امرأة شابة تجلس بجانب بحيرة صغيرة، ملامحها رقيقة وشعرها يتطاير مع الرياح.اقتربت دون أن أدرك، مبهورة بالتفاصيل الدقيقة التي تحملها اللوحة، يبدو وأنها مرسومة بعناية شديدة ودقة. كنت على و
Read more

سأخرج إذًا حتى تبدلين ملابسكِ، خذي راحتكِ.

إلينوررأيتُ الرجل العجوز الذي أتى توًّا حاملاً صفيحتين من البنزين، فكانت رائحته قوية للغاية.وقف مذهولاً أمام النتيجة النهائية للوحة، عيناه تحملان مزيجًا من الإعجاب والاعتذار، لم يتحدث كثيرًا، لكنه حمحم بهدوء ومال نحو اللوحة أكثر يناظر تفاصيلها وعيناه تلمعان بدهشة وإعجاب."لم أتوقع هذا..."قال بنبرة أقل حدة وهو منبهر بتفاصيل اللوحة المكتملة أمام عينيه."أخبرتُكَ، ستكون أفضل مما كانت."رد جوليان بهدوء واستقام من مجلسه مهندمًا ثيابه.لكن الموقف لم ينتهِ هنا..."بالمناسبة، الملابس لا تزال تنتظر الغسل."نبس الرجل فجأة بنبرة أكثر لطفًا وهو يضع الوقود جانبًا."تلك الملابس مرة أخرى؟؟"كرر جوليان بسخرية وكأنه لم يسمع جيدًا.ليس مرة ثانية أرجوك...قطب الرجل حاجبه وقال:"قلتما بأنكما ستساعدانني! هل نسيت؟"التفتُّ إلى جوليان الذي أعاد خصلاته المنسابة للخلف وحدق بالرجل بضيق، كأنما يسمع الأمر للمرة الأولى."لم أقل شيئًا، ثم هل تعي ما تقوله؟ أنا لواء في الجيش! هل يبدو لك أنني أغسل الملابس؟؟"حاولت كتم ضحكتي بصعوبة، خاصةً مع طريقة انفعاله على هذا الطلب الذي لا يزال يراه سخيفًا وغير قابل للتحقيق.أي
Read more

هل أنت راضٍ الآن؟

إلينور"هل يمكنني التقاط صورة لكِ بتلك الهيئة لأريها لزوجتي حالما تعود؟؟"سألني بتردد جعلني أوسع ابتسامتي ودون تردد أجبته:"بالطبع."استقام من مجلسه سريعًا وأحضر هاتفه، فقطب جوليان حاجبه بريبة حالما مد العجوز الهاتف إليه:"ما هذا؟"أخضع العجوز هاتفه بين يدي جوليان وأجاب سؤاله:"التقط لها صورة على هاتفي، لا أُجيد استخدام تلك الأجهزة الحديثة مثلكم."شخر جوليان بسخرية وقلب عينيه بملل قبلما يشير لي بالاستقامة وأخذ أي وضعية تصوير لينهي ذلك الهراء من وجهة نظره."كلا! ليس هنا، بل هناك في الحديقة، عند الأرجوحة."زفر الآخر أنفاسه بضيق وسار أمامي باتجاه الحديقة حتى بلغنا الأرجوحة الحديدية."اجلسي."هتف باقتضاب مشيرًا لتلك الأرجوحة، فجلست فوقها وابتسمت قليلاً مكتفة ذراعيّ، ليصدح بعدها صوت التقاطه الصورة.كاد جوليان يغلق الهاتف لولا صوت العجوز الذي داهمنا فجأة صارخًا:"واحدة أخرى أيها اللواء."أغمض الآخر عينيه متحكمًا في غضبه، فما كان مني إلا كتم ضحكتي التي تصارع للإفلات، يبدو غاضبًا بشدة.هذا حقًا ممتع!!"ذلك العجوز المستفز..."هسهس أسفل أسنانه متنهدًا بضيق.ابتسمت خفية وأشرت له بلا بأس قبلما ير
Read more

العِلاقة بين الأُستاذ والطالِب يَجِب أن تَكون قائِمة على الاحتِرام والتعلُم، فقط

آيفي فانسفي قاعة المرسَم؛ كنت أجلسُ في الصَف الأمامي، أُراقِب الأعمال الفنية التي زينَت الجُدران وقد خطَّها أُستاذي مايكل جوزيف شخصيًا، مُوضِحًا بأسلوبٍ عملي كيفية تحويل تِلك الأفكار المُبعثرَة دواخِلَنا إلى رسوماتٍ فنيّة أنيقة.وعِندما جاءَ وَقت النِقاش؛ شعرَتُ بِرغبَة قوية في إبداء إعجابي بِمُعَلِمي فهتفَت بإبتسامة رقيقة:"أُستاذ مايكل، أعمالك دائِمًا ما تأسرني! خاصةً تِلك اللوحة التي استخدَمت فيها الألوان الدافِئة، كيفَ تمكَنت مِن جعلِها تنبُض بالحياةِ هكذا؟"سألَتُ بإخلاص، محاوِلةً أن أُبرِز اهتمامي.بادلني مايكل التحديق وقد إرتسمَت إبتسامة صغيرة على شفتيه قبلما يرد بهدوء:"الألوان مُجرد أدوات، الأهم هو الفكرة التي تُريد أن تنقِلُها، لَكِن يُمكنكِ العثور على المزيد مِن الأفكار في الكتُب، إذا كنتِ مهتمة."انتقل بعد ذَلِك للتناقُش مع طالِب آخر، مما جعلني أشعُر بخيبَة أمل ثانية بَعد فشَل مُحاولتي السابِقة كما الحال مَع محاولاتي الفارِطة اليائِسة، لكنني لم أستَطِع تجاهُل الشغف الذي تملكَني تِجاه الفن... وأُستاذي.بعد انتِهاء المُحاضرة وخروج الجميع مِن المرسَم، خطوتُ نحو أُستاذي بخطوا
Read more

عَقد زواج مُزيَّف بين إلينور وجوليان بلاك؟؟

إلينور فانس زوجي النبيل!!حمل جوليان صفائح البنزين بِخِفة وبسّاطة وسارّ للخارِج."سيارتي مِن هُنا، لِنذهّب بِها بدلًا مِن السير لتِلك المسافة الطويلة حتى مُنتصّف الغابَة."أشارّ الرجُل حيثُ اليسار أينّ تمكُث سيارَتِه، فهمهمَ الآخر تارِكًا إرشاد الطريق للعجوز وسِرنا وراءَهُ باتِجاه السيارة. أخضعّ جوليان البنزين داخِل صندوق السيارة الخلفي وركبَّ جِوار العجوز بالأمام فيما جلستُ أنا بالخلف. قادَّ الآخر السيارة لِمسافة ليست بهينة وبَعد وقتٍ مُعتبّر؛ ظهرّت لنا سيارتنا التي تقبَع في مُنتصّف الغابة. نزلنا مِن السيارة وتوجهنا نحوها فيما حملَّ جوليان البنزين وباشرَّ بمِلئ خزان الوقود بالبنزين بِمُساعدة العجوز الذي لَم يشأ تركِنا حتى يتأكد مِن مُغادرّتِنا.ظللنا على ذَلِك الحال لعِدة دقائِق، قبلما يقِف جوليان نافِضًا الغُبار عن ملابسِه مُعلِنًا إنتِهائِه، سارَ نحوي واقِفًا جِواري، بينما تقدمَّ مِنا العجوز بابتِسامة لطيفة."شُكرًا لَكُم عما فعلتوه اليوم، لقّد سعِدتُ بِصُحبتِكُم واستمتعتُ باليوم كثيرًا، في حالِ جِئتُم إلى تِلك المِنطقة في المُستقبّل مُجددًا؛ سأكونُ في انتظارِكُم."ابتسمَّ جوليان
Read more

ما السبب القوي الذي يُجبِر جوليان على الزواجِ بي!

إلينور فانسكان ظلامُ الليل بدأ يُلقي بوشاحِه على أنحاءِ المنزِل، حيثُ صارَّ الليل قريب وباشرّت السماءِ بإخفاءِ سطوعِ نورِها. أصوات النِقاش اخترقَت السِكون في غُرفة المعيشة.جلستُ على الأريكة المواجِهة للمِدفأة، أحتّضِن فِنجان القهوة بين يديَّ وكأنهُ حِصني الوحيد أمام السقيع المُحيطّ، كنتُ قد بدلتُ ملابسي سابِقًا حالَّ دلوفِنا المنزِل إلى قميصٍ ناعِم الملمّس بلونٍ أبيض دافِء يحوي أزرارًا عديدة، وبنطالٍ قصير نسبيًا بِذات اللون، وصففتُ شعري في ضفيرة رميتُها على كتفي الأيمن بإهمال.رفَعتُ نظري لأرى جوليان يجلِس أمامي، عينيه الداكنتين تشِعان بالغضبِ المكبوت، وأصابِعَه تتلاعب بفنجانِه الساخِن دون اكتِراث، بجوارِه؛ مايكل وصديقه الآخر كانا جالسين، ملامح وجهيهما مشدودة وكأنهُما يستعِدانِ لمعركةٍ قادِمة.فحالما وصلنا إلى المنزِل، كانا في انتظارِنا بالفعل في الداخِل، كانت وجوههُما مُكهفرّة، وتظهر على ملامِحهُما تجاعيد القلق، فيما كانت عيناهُما تشِعانِ بِالغضب مِما واجهناهُ دون علمِهُما."لا أُصدِقُ أنَّ ذَلِك المُختَّل أقدمّ على خطوةٍ حقيرة كتِلك بَعد آخِر مرَة! ظننتّهُ سيتخفى لألا يقّع بين أيد
Read more

لقَد كنتُ قلِقة عليكِ بشكلٍ جنوني!!

إلينور فانسالتقطتُ الهاتف ونظرتُ إلى الشاشة المُضيئة، لأجِد اسم آيفي يسطُع أمامي.شعرُت بوخزٍ خفيف في صدري جراءَ قلقي مِن سؤالِها المتوقّع عَن سبَب اختفائي خِلال اليومين السابقين، فدومًا ما كُنا نتبادل الاتصالات يومياً وإن كنتُ في خضم انشِغالي.استأذنتُ مِنهُم بابتِسامة متوترة وغادرتُ الغُرفة مُتجِهَةً نَحو الزاوية القريبة بجِوار النافِذَّة الكبيرة التي تُطل على الحديقة الخلفية للمنزِل."مرحبًا آيفي، إشتقتُ لكِ!"بدأتُ حديثي معها باعتيادية كما أفعلُ دومًا مُحاوِلةً إخفاءَّ إضطرابي عنها."أخيرًا!"جاءَ صوتها غاضِبًا وقلِقًا في الوقتِ نفسِه، قبلما تتنهّد بِسَخطٍ إستشعرتَهُ مُكمِلةً حديثها."أينَ كُنتِ؟ لقَد اتصلتُ بكِ عشرات المرات خِلال اليومين الماضيين، ولَم تُجيبي أبدًا! لقَد كنتُ قلِقة عليكِ بشكلٍ جنوني!!"شعرتُ بحرارة الاضطِراب تجتاحُ وجهي، وقلبي ينبُض سريعًا وكأنني مُذنِبةً بشيءٍ ما، أغلقتُ عيني قليلًا ألتقِطُ أنفاسي بتروي بينما أُفكِر لوهلة، لا أستطيعُ أن أُخبِرها بالحقيقة؛ لا يُمكِنُني أن أرويَّ لها عن تعرُضي لمُحاولتين قتل مِن قِبّل شخصٍ مجهول مهووسٍ بزوجي ومؤخرًا بي! لا أستطيع
Read more

اشتقت إليك كثيرًا.

إلينور فانس"إلينور... هل تتناولين الشواء؟"صدح صوت صديق جوليان فجأة ينتشلني من شرودي قاطعًا أفكاري، فرمشت بأهدابي ببطء قبلما أجيبه."أوه. نعم، أحبه!"لمعت عيناه سريعًا قبلما تظهر ابتسامة جانبية على محيط شفتيه، ويربت على كتف مايكل وهو يقول مازحًا."ممتاز، لقد قرر مايكل أن يبهرنا بمهاراته الفريدة في الشواء."قلب مايكل جوزيف عينه بملل وأضاف جوليان بسخرية واضحة."أو ربما قرر أن يحرق اللحم كالمعتاد."نظر مايكل نحوه بسخط شديد، فسعيت جاهدة لإبقاء ابتسامتي عقر فمي، ضممت شفتاي في ابتسامة خفية وأضفت بدوري أنصفه في مواجهة هذين المتنمرين."يااه! كفوا عن مضايقته، أتطلع لتذوق ما ستعده مايكل جوزيف!"شعرت بنظراته تلين بشدة قبلما يضم يداه كأنه يدعي للإله، نابساً بغير تصديق."إلهي العزيز! وأخيرًا أرسلت لي من تنصفني وسط هذين الظالمين!"قالها مايكل وهو يرفع يديه بتعبير درامي، مما أثار ضحكات الجميع، حاول صديق جوليان أن يرد عليه، لكنه كان منهمكًا في كتم ضحكته، أما جوليان، فهز رأسه بخفة وكأنه اعتاد على تصرفاتهم تلك أمدًا.مع اقتراب المساء، كان ثلاثتهم قد انتقلوا إلى الحديقة الخلفية لتحضير الشواء، بينما كان
Read more

كنتُ أمزّح فقط!...

إلينور فانسإنتهى الرِجال مِن الشوي وتقدموا للطاوِلة بالمشويات بين يديهِم المُكتنِزّة بالعديدِ مِن الأشياء، تقدمتُ مِن جوليان بتردُد بسيط أرغَب في مُساعدّتِه في حَمل ما بينَ يديهِ."دعني أُساعِدُكَ."نبَست حالما وقفتُ أمامّه ومددتُ يدي لأخذ طبقًا مِن يديه، فهو كانَّ يحمِلُ طبقين عريضين مُمتلئانِ بالشوي.نظرَّ لي لوهلة قبلما يُعطيني الطبقّ الأخّف، تبسمتُ على لافتتِه اللطيفة، فحتى في مواقفٍ كتِلك، لا يزالُ يتصرّف كرَجُلٍ نبيل.لاحِقًا، انضمَّ الجميع إلى الطاوِلَة، تحتَ السماء التي أُظلِمت قليلًا وامتلئّت بالنِجوم المُتلألأةِ، كنتُ أنا جالِسة جِوار جوليان، مايكل وصديقه أمامنا، وآيفي في مُقدِمَة الطاوِلة جواري، بدأنا بتناول الطعام . كانَّ الطعام شهيئًا للغاية، ولَم يسلَم مايكل مِن سُخرية أصدقائه.. على تِلك القِطعة اليتيمة المُحترِقّة في الطبّق الذي أعدَّهُ.إلا أن اللَحم كان لذيذًا وشهيٌ للغاية، مايكل حقا ماهِرًا في الشوي فعلًا!كانّت لحظّات لطيفة تكتنِزُ حميمية ودِفء غريبين.ولَم تَمُر عليَّ نظرات آيفي الخاطِفة نحو مايكل، والذي بدورِه كانَّ يتصنَع عدّم المُبالاة ولَكِنَني أُقسِمُ بأنني
Read more

سأُغادِر، الصُداع يفتِكُ برأسي

إلينور فانس بدأ جوليان بلاك وود العد بِلا اكتِراث، عدَّهُ يتساقط بِبُطء في الأجواء، يتردَّد في أذُنيّ وكأن كُل ثانية كانت تدُق في قلبي."واحِد..."تقدمَّ خطوة أُخرى بهدوء وأكملّ العَد."اثنان...""ثلاثة..."وقَبل أن أتمكَن مِن التفكيرِ في أي شيءٍ آخر، تقدّمَ بِسُرعة، ولَم أستطِع لهروب لصدمَتي بتقَدُمِه السريع مني، رفعني فجأة وحملني على ظهرِه كأنني لا أزِنَّ شيئًا، وأنا صرختُ بِصدمَة وخوف، وسَط تشجيعُ الآخرين الذي زادَّ مِن إحساسي بالحرّج."يا إلهي!! دعني! دعني جوليان بلاك وود!"صرختُ مُحاوِلةً أن أنزِل عَن ظهرِه، وظللتُ أتلو على مسامِعّه إعتذاراتٍ كثير علّهُ يعتقني، لَكِنَّهُ كانَ يتجاهل كُل كلِمات الاعتذار كأنما لا يسمَع شيئًا!رفَعت عيني للذينّ يُطالِعوننا بضحكاتٍ مُستمتِعة، وصرَخت بهِم بتوسُل.-"آيفي! انقذيني!!"ضحكَت بشِدة وهتفّت باعتِذار."عُذرًا إلينور، أنا في صَف صهري.""أيتُها الحقيرة!!"صرَختُ بِها غير مُصدِقّة تخليها عني، لقَد نصفَتهُ على حسابي!!"... مايكل جوزيف، أنقذاني!!"تراجعَ الإثنين خطوة للخلف ريثما تمتمَ مايكل جوزيف بأسّف."مشاكِل الأزواجّ تِلك لا أستطيعُ التدخُلَّ
Read more
PREV
1
...
678910
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status