Share

يوم زفافنا

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-06-01 21:48:11

إلينور

سرتُ جوار السيد جوليان حتى بلغنا غرفة الطعام.. تقدم جوليان بخطوات واثقة وسحب لي كرسيًا في الجهة اليسرى من الطاولة، فتسارعت نبضات قلبي وأنا أناظره بطرف عيني باستغراب؛ فمنذ متى أصبح نبيلًا؟

شكرته بصوتٍ خافت وجلست مكاني، ليتخذ هو المقعد المجاور لي، بينما كانت السيدة كاثرين تجلس قبالته، ومارغو تقابلني بابتسامتها المشرقة. كان الترتيب يفرض سطوته؛ السيد أليستر يترأس الطاولة، وعلى يمينه زوجته ومارغو، وعلى يساره جوليان وأنا. كانت الطاولة تئن تحت وطأة شتى أنواع الأطباق الفاخرة، وحالما استقررنا في
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لن تغادري هذا المنزل أبداً.

    إلينور فانسكان جوليان خلفي، خطواته بعد أن صفع الباب خلفه اقشعر لها بدني الغارق في بركة مثلجة، لذا زدت من وتيرة سيري لكنه لحق بي.صاح باسمي بصوت مرتفع قلق:"إلينور!"دون الالتفات لكيانه واصلت خطواتي بنفس السرعة، مغصوصة الصوت ومختنقة الأوصال.صرخت دون أن ألتفت إليه وقلبي يكاد يتوقف:"ابتعد عني!"فتحت باب غرفتي ثم مباشرة توجهت إلى الخزانة حيث قمت باستخراج كل ملابسي التي جلبت معي منذ البداية وتركت ما اقتناه لي بنفسه.دخل الغرفة خلفي وهو يلهث قليلاً وقال بصوت مرتجف:"ما رأيته كان رغماً عني، صدقيني لم أتوقع أن تتصرف بهذا القبح!"تحلت نبرتي بجمود مريب بينما لا أرى سوى سحابة رمادية تغطي سوداويتي. أجبت بصوت بارد دون أن أنظر إليه:"إنها زوجتك."وهو يلاحظ ذهابي وإيابي بين الخزانة وحقائبي، قرر أن يتدخل أخيراً ويمسك ذراعي بكلتا يديه، لكن المعضلة الكبرى أنني أرفض ملاقاة عينيه اللتين تنبضان بالصدق.أمسك بذراعي بقوة ونظر إليّ بنظرة يائسة وقال:"ليست كذلك، إنها أنتِ... أنتِ امرأتي الوحيدة والأخيرة يا إلينور."متعب الجسد ومرهقة الروح تأتأت بنفس ثقيل. حاولت سحب يدي وأنا أكرر بصوت مرتفع:"ابتعد عني!"عن

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   سأظل زوجتك لأنني أحبك.

    إلينور فانساقتربت كاثرين والدة جوليان منا ومسكت ذراع جوليان كي يهدأ. أفلتها من يدها ثم سار باتجاه المنزل منادياً باسمي بصوت قاسٍ:"إلينور."طواعية تبعت خطاه إلى الداخل وتركنا كاثرين برفقة أدريان توبخه كالعادة كما لو أنه طفل صغير. ما فهمته من تصرفاته أنه متعطش لإثارة الجدل وخلق الفوضى. لكن هذا لا يمنحه البطاقة الخضراء لإيذاء الناس وإيذاء شرف جوليان بتقربه من زوجته، وإن كان لا يكن لها أي مشاعر فما قام به سيمس بغروره كرجل متزوج على ذمته امرأة.أخذ جوليان ينهج بوتيرة متسارعة وهو يفتح ربطة عنقه بأعصاب مشدودة. لا يفكر أبعد من تفكير إجرامي محض، يتخيل كيف بإمكانه أن يخفي جثته لو لم يكن مؤثراً اجتماعياً ذا وزن، أو ربما كيف بإمكانه أن يحطم كل عظامه في لكمة واحدة نهائية.اقتربت منه وأنا أمسك بذراعه محاولاً تهدئته:"جوليان، اهدأ!"ملامحي جاءت كمحاولة لتهدئته لكنني فاقمت الأمر حين جلجل واضعاً كلتا يديه على الطاولة الزجاجية في الردهة. ضرب الطاولة بقوة ونظر إليّ بعينين محمرتين وقال بصوت مرتفع:"رأيته كيف نظر إليكِ وسمعت كل ما قاله لكِ عند الباب."تمتمت بنبرة منخفضة يكسوها الخوف والارتعاش وأنا أحاو

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أنت تعبث مع موتك!

    إلينور فانسمر شهر كامل على وجودي هنا، ربما يمكنني القول أنني أحيانا اسامح جوليان على أخطاء الماضي ولكن عندما كادت علاقتنا أن تصبح أقوي وافضل جاء بـ آريا وماكس للمنزل. لقد شرح لي وقال كل شيء لديه، بل اخبرني أن ماكس يكون ابن أدريان.. صدمت قليلا ولكن تقبلت الأمر. حتا جوليان أخبرني أن ماكس ينتمي لعائلة بلايكود سواء كان والده ماكس أو ادريان. ربما قريبا جدا سينهي أوراق الطلاق مع آريا ولكن وجودها هنا معي كـ زوجة ل جوليان أمر فظيع لا اتقبله. غادرت آيفي وجدتي ليعودو لمنزلهم ومنذ قدومي ويعاملني جوليان مثل الأميرات ولا ينفك ادريان التدخل بيننا ويجعل جوليان يشتعل غيرة. عدنا من عند الطبيبة التي أخبرتنا أن التؤام أولاد.. شعرت بالفرحة على عكس جوليان الذي شعر بالغيرة وتلحقد ان هناك من سيشاركه حبي.. تمنا لو كان ابنائنا بنات. اكتفى جوليان بطبع قبلة نهائية على راحة يدي، ثم تركها فوق فخذي. فوراً وجهت يدي نحو هاتفي وضغطت على أغنية فرنسية هادئة من اقتراحاتي. تردد صداها في مكبرات الصوت داخل السيارة، فأرحت جذعي على المقعد وأخذت أتأمله بعيون ثملة.همست بصوت هادئ وأنا أستلقي على المقعد:"لنستمع معاً إلى

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كيف أخونكِ وأنا أتنفسكِ؟

    إلينور فانس "زوجك وفي.. فقط قدم لي خدمة ذلك اليوم ولن أنساها طوال حياتي." "وما هي هذه الخدمة؟" سألت بغرابة."قدم لي بطاقة محظوظين، هذا ما يُطلق عليها، ذلك اليوم لأول مرة شعرت براحة غريبة، أخبرني أن أذهب للمنزل وأن أرتاح وأتقدم لوظيفة في هذه الشركة وأن أترك عملي كعاهرة. بصراحة أنا فتاة لا تخجل، كنت أعمل عاهرة كي أسترزق وتغير كل شيء في ذلك اليوم." كنت أنظر إليها وشد كلامها انتباهي."ذلك اليوم لم يرضَ أن ألمسه حتى، حسدتكِ بشدة سيدتي، أنا فعلت هذا وكل فتاة ستفعل هذا." "عندما قدمت لهم البطاقة حصلت على احترام كبير للغاية، أنا بذات نفسي لم أكن أصدق أن هذا يحدث، كنت أعاني من قبل لكن الآن أنا فقط سعيدة للغاية. لم يخبرني أي شيء يتعلق به لكنني لم أنسَ وجهه، للحظة ظننت أنه يعمل هناك لكنني لم أجده أبداً إلى أن رأيته في التلفاز ولم أصدق أنه نفس الشخص. ذهلت عندما علمت أنه رئيس الشركة الذي كان مخفياً طوال هذا الوقت وكما تعلمين جميع العمال مدعوون لهذا الحفل من مختلف شركاته من أجل التعرف على شركته الجديدة، وعندما رأيته تحمست ونبست بذلك الكلام. صدقيني هو لم يلمسني حتى، هو يحبكِ للغاية سيدتي، آسفة لأ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   هل قام بتهديدكِ؟! 

    إلينور فانسوقف جوليان ومد يده إليّ."ما رأيكِ برقصة؟" أردت أن أرفض لكن الجميع كان ينظر إلينا، سيكون ذلك محرجاً بالنسبة له. مدت يدي إليه والجميع يراقبنا."أنا لا أعرف كيفية الرقص، جوليان." همست عند أذنه."فقط جاري حركاتي..." قال ببساطة. أمسكني من خصري وألصقني به، والموسيقى هادئة للغاية، صرنا نتمايل معاً. كان يمسك بيدي ويدي الأخرى على صدره، نظرت إليه وهو ينظر إليّ أيضاً."فاتنة للغاية." قال بتخدّر وهو يحدق فيّ."جوليان، توقف، أنت تغازلني بكل مكان وزمان." ضحكت بخفة."وما العيب إن غازلت حبيبتي؟ عيناكِ تلك سرقتا لمعان النجوم... لذا لا يمكنكِ لومي إن غازلتكِ كل دقيقة." قال بهيام، وصرت أنظر إليه بعيون تلمع أكثر."جوليان." نطقت باسمه وأنا أنظر إليه."عيناه؟" قال بصوت دافئ فابتسمت بخجل."ألن نعود للمنزل؟ ساقاي بالكاد أشعر بهما." "لا بأس بذلك لكن اصبري قليلاً فقط وسنذهب من هنا... ليس جيداً أن أذهب قبل ضيوفي، ذلك غير محترم." قال بصوت دافئ. وافقته، فهو معه حق."لما قصصت شعرك؟" سألت وأنا أنظر إليه."لما، هل أحببته؟" سأل بصوت دافئ للغاية. صوته يلامس قلبي."بشدة." ابتسمت. أردت الابتعاد لكنني وجدت

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   رائحتك تفتنني يا امرأة

    إلينور فانس كنتُ بجانب جوليان وهو يمسك بيدي ويقترب من أذني."هل صغيرتي متعبة؟" قال بصوت دافئ."قليلاً لكن لا بأس." نظرتُ إلى الأرجاء أبحث عن الحمام، وهو انتبه لي فوراً."ماذا هناك؟" سأل بصوت خافت."أحتاج للحمام." "تعالي معي." قال بهدوء."حسناً." وقفتُ واعتذرت منهم وهم لم يسألوا أي شيء. صرتُ أتبعه وهو يمسك بيدي. نظرتُ جانباً فوجدت دورة المياه."جوليان، أليست تلك هي؟" سألتُ بغرابة."لن تدخلي لذلك الحمام طبعاً، سنذهب إلى جناحي." قال بغرور واضح."جوليان، ليس هناك داعٍ..." بدأتُ أحتج."لا... لا تعاندي، إلينور." ضغط على زر المصعد."إنها مجرد دورة مياه." قلتُ بتوتر."أعلم ذلك لكنني لا أريد أن تدخلي فيها، ستكون هناك العديد من النساء، أريد أن تكوني مرتاحة." استسلمتُ أخيراً. فتح باب المصعد ودخلنا معاً. ضغط جوليان على رقم 100."اللعنة، كم يوجد من طابق هنا؟" قلتُ بدهشة."مئة طابق، جناحي هو الأخير." اقترب مني وأنا أنظر إليه، قلبي ينبض بسرعة. قبل رقبتي دون أن ينبس بأي شيء، وعضضتُ شفتي فقط."رائحتك تفتنني يا امرأة." قال بصوت مخدّر. ابتسمتُ وأنا أعض شفتيه، وهو ابتسم أيضاً. فتح باب المصعد وأمسك

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!

    إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

    إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status