All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. : Chapter 61 - Chapter 70

131 Chapters

رغبة جامحة

جوليان مددتها على الأريكة كأنها تُحفةٌ ثمينة أخشى خدشها. شعرتُ بتثاقل أنفاسها كنبضاتٍ متتابعة تُعزف بألحانٍ خفية، والظلال التي ارتسمت من ضوء القمر الساطع تُلامس بشرتها بلونٍ دافئ، كأنما تُحيط بها بهالةٍ من التوهج والإشراق. تقدمتُ نحوها بروية، تتخاطفني ملامحها بين كل خطوة، لتوقظ في داخلي مشاعر عديدة عكفتُ على إخفائها لتظهر علنًا على ملامحي الشاردة بطلتها البهية.اعتليتها محاصرًا جسدها أسفل حكم بدني، ومددتُ يدي لتنسدل بأنامل حانية فوق وجنتيها. أصابعي تُلامس دفء بشرتها، أتحسس ارتعاشاتها الخفيفة، التي تحمل نغمًا خفيًا يسري في عروقي، كأنه يحثني للغوص أكثر، لاحتواء حضورها بروحٍ لا تشبع.ارتسمت على شفتي ابتسامةٌ خافتة، لأُغرق بصري في عينيها اللوزيتين، تترقرق فيهما نظرة تُرخي كل وقار، ويدعو حمقها للمجازفة، وبشرودٍ همستُ أمام شفتيها بصوتٍ ينساب كنسيم الليل:"ما لي لا أقوى على الابتعاد؟"تعلقت نظراتها بي وقد لمعت عيناها المشرقتان، وعكفت عن رد سؤالي بكلماتٍ تندثر من شفتيها، فراحت تُجيبني بأفعالٍ تفوق الكلام أثرًا. ارتفعت يدها لتلامس صدري، أناملها ترتعش بين لمسةٍ وأخرى، تتغلغل برغبةٍ مكنونة، تلم
Read more

جوليان... هل تشم رائحة الاحتراق؟

جوليان لامستُ وجنتي إلينور بأناملي، وكنتُ على وشك أن أدنو منها وأهمس بشيءٍ ما، حتى شعرتُ بجسدها يهتز قليلًا بين ذراعي، ونظرة التوتر والخجل ترتسم على وجهها فجأة.قطبت حاجبيها، ونظرت بعيدًا للحظة قبل أن تتلفظ بكلماتها بخجل."جوليان... أعتقد أن الطعام يحترق."رمشتُ بعيني قليلًا أحاول استيعاب ما تقوله، فشرودي بها يمنعني من التركيز على أي شيءٍ آخر.طعام؟طعام ماذا؟عمَّ تتحدث حتى؟تسارعت أنفاسي وأنا أراقب ارتجاف شفتيها وتلك النظرة الخجولة التي تشع داخل عينيها كمرآة لعذوبة اللحظة. يدي لم تستطع الانفلات عن خصرها، بل تجمدت في موقعها، كما لو كانت تخشى أن تهرب مني إن تراخيت للحظةٍ واحدة. إنها تشتت يقيني وثباتي بسهولةٍ لم أتوقعها!أعافر لكبح جماح نفسي... فقليلًا فقط وسأقوم بالتمادي لما يتعدى القبلات.اقتربتُ منها ببطء، وسمحت لأنفاسي بأن تعبث بخدها قبل أن أهمس بمكر:"أي طعامٍ هذا؟ لا أرى طعامًا هنا غيرك، أخبرتكِ سابقًا بأنكِ وجبتي لهذا اليوم، لذا أتقصدين بأنكِ تحترقين؟"فتحت عيناها بصدمة، واحمرت وجنتاها أكثر من السابق.أجابتني بارتباكٍ وبراءة، وهي تعبث بأزرار قميصي كعادتها حالما ترتبك."كلا... أ
Read more

أنت حقًا تُجيد الطبخ!!

جوليان وضعتُ العصير والكوبين على طرف الطاولة، وأخذتُ الأطباق من يديها بهدوء، وسرتُ بهما إلى حيث يقبع كرسيان متجاوران. أخضعتُ ما بين يديَّ على الطاولة ورتبتُ الأطباق جيدًا. كانت نظراتها تلاحقني، فألقيتُ بعيني فوقها، فوجدتها تقف بذات وضعيتها السابقة، تراقب ما أفعله بسكون، تعبث بأصابعها.سرتُ نحوها ملتقطًا كفها بيدي، وسحبتها خلفي ببساطة. وبمجرد بلوغنا نهاية الطاولة، سحبتُ الكرسي من أجلها وأشرتُ لـ إلينور بيدي لتجلس. حمحمت هي، تنظر لي بخجلٍ حاولت إخفاءه، إلا أنني لاحظته بوضوح. جلست بهدوء، فأمسكتُ بالكرسي أقربه إلى الطاولة أكثر لتجلس براحة.أحضرتُ العصير والأكواب واضعًا إياها جوار الأطباق، وبدأتُ بسكب العصير، واضعًا أحد الكوبين أمامها. حال انتهائي، استقريتُ على كرسيٍّ جوارها، وسكنت نظراتي فوقها."لنأكل قبل أن يبرد الطعام."هتفتُ منبهًا، فأومأت هي بتأكيد. قربتُ طبقها إليها أكثر، وانتظرتها قليلًا حتى تأكل أولًا، وحالما رأيتُ وجنتيها ممتلئتين بالطعام؛ باشرتُ تناول طعامي أنا الآخر.وفجأة شهقت إلينور بدرامية جعلتني أطالعها بترقب، وثوانٍ حتى نطقت بصدمة:"أنت حقًا تُجيد الطبخ!! هذا ألذ ما تذوقت
Read more

أنا وهو على سرير واحد!...

إلينوررفرفت أهدابي وبات المحيط حولي يتضح شيئًا فشيئًا، استيقظت ببطء، متشبثة بأطراف حلم دافئ غمرني براحة لم أختبرها من قبل. فتحت عيني بكسل لأجد نفسي بين ذراعيه، محاطة بدفئه وصدره القريب، ونبضات قلبه الهامسة تسري عبر أنفاسي. احتجت للحظات لأستوعب ما أراه بين الشك والذهول، كان هو... جوليان، يحتضنني بهذا القرب!فتحت عيني بصدمة وقد تحجرت مقلتاي محلهما بغير تصديق، وخفق قلبي بشدة؛ لقد ظننت بأن كل ذلك حلمًا! أكان حقيقة حقًا؟أنا هنا، بين ذراعيه!أنا وهو على سرير واحد!...اختلطت أنفاسي بالخجل العميق، واستعادت ذاكرتي تفاصيل ليلة أمس؛ لحظات قريبة لا تُنسى... تلك النظرات الهادئة المتبادلة بيننا، وقبلاته التي كانت تكشف عمقًا من مشاعره التي لم أكن أتوقعها. ابتسمت بخفة، وشعرت بالدفء يتسلل إلى وجنتي مع تذكر كيف تهورت فجأة وأحطت خصره بأقدامي؛ كان الأمر مفاجئًا لي كما هو له بالضبط! فدون شعوري وجدت نفسي أرغب بأن أشعر به أقرب إلي، سيطرت علي مشاعري حينها ولم أتمكن من مقاومتها.استسلمت لأفكاري ومشاعري... تمامًا كما استسلمت له؛ لكل همسة وهمسة، لاهتمامه الخفي وحنانه الذي تجلى بأدق التفاصيل.لم أصدق كيف سمحت
Read more

بحثت عنك في كل أرجاء المنزل ولم أجدك!

إلينوررفعت عيني إلى الساعة المعلقة على الحائط قبالتي، كانت الساعة العاشرة صباحًا. تنهدت بخفة وسرت نحو الخزانة لألتقط أحد القمصان العشوائية، انتقيت واحدًا رماديًا وذهبت إلى الحمام لأستحم.خرجت من الحمام والدفء الذي يغمرني ما زال يشع من كل جزء من جسدي بعد حمام طويل نسبيًا، وملابسي الخفيفة تلامس بشرتي برقة. أخذت منشفة صغيرة وجعلتها تتسلل بين خصلات شعري البنية المبللة محاولة تجفيفها، بينما كنت أسير نحو المرآة المتموضعة في وسط الغرفة، شعرت بطمأنينة هادئة وابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتي بعد ليلة مليئة باللحظات الدافئة التي جمعتني مع جوليان. إنها المرة الأولى التي نمكث بها سويًا لكل ذلك الوقت، وقد قمنا بالكثير معًا... حديثنا، إعدادنا للطعام سويًا، لحظاتنا الدافئة ونومنا سويًا، وصباحنا الذي بدأه كلانا بوجه الآخر.إنه حقًا اليوم الأكثر تميزًا على الإطلاق!خرجت من الغرفة وتوقعت أن أجده في الاستقبال، ربما يطالع هاتفه أو يفكر في شيء ما كما يفعل عادة، لكن المكان كان فارغًا منه، والصمت يلف المكان.عبست ملامحي قليلاً مع شعور خفيف بالقلق، وبدأت أبحث عنه في أنحاء المنزل؛ خطوت إلى المطبخ أولاً لكن لم
Read more

لمَ فعلت ذلك؟؟ لقد استحممت للتو!

إلينوربين نفس مسلوب... وآخر ضئيل؛ شهقت بقوة حالما غرق جسدي في المياه الباردة وشعرت برعشة خفيفة تسري في جسدي. عيناي اتسعتا بصدمة لم أستطع إخفاءها، ويداي تمتدان تلقائيًا لتتشبث برقبته طلبًا للنجدة، وكأن هذا القرب منه هو المأمن الوحيد في تلك اللحظة. انتشلني جوليان سريعًا من المياه محاوطًا خصري بذراعيه القويتين، وأحسست بأنفاسه الدافئة تلامس وجنتي أثناء قهقهته الخافتة قرب مسامعي.ارتفعت ذراعاي سريعًا تستقويان بظهره العاتي الذي التفت يداي حوله تقبضان عليه خشية إفلاته والسقوط.لطالما امتلكتني رهبة قوية من المياه العميقة، كالبحار والمحيطات وكافة أنواع المسطحات المائية بما فيهم البحيرات رغم ضآلة الخطر الملوح حولها، إلا أني أخشى الغرق والوقوع بين براثن المياه.شعرت بيدي جوليان تبعدان خصلات شعري الملاصقة لوجهي بخطى حثيثة وناعمة بالكاد شعرت بأثرها فوقي، وقام بنفض المياه عن وجهي ففتحت عيني ببطء أطالع ما حولي بخوف.رفعت عيني أتفحص الوضع، فوجدتنا في منتصف المياه الهادئة التي لا تنكف عن تحريك أجسادنا هنا وهناك بخفوت. كانت الأمواج بسيطة وحركتها راكزة وضئيلة، والسماء من فوقنا ساطعة وبها من الدفء ما ان
Read more

ماذا عنك؟ جسدك مبتل بالكامل!

إلينورسار جوليان بجسدي بين مياه البحيرة المتلاطمة وكانت وجهته الحافة أين تقبع أشياؤنا، وبمرور دقيقتين كحد أقصى كنا قد بلغنا الشط. وضع كلتا يديه أسفل ذراعي ليرفع جسدي بقوته ليتموضع فوق الحافة.استند بذراعيه فوق أفخاذي العارية، وحدق بي لثوانٍ يقلب هيئتي داخل مقلتيه، قبلما يمسح على نهاية فخذي بإصبعيه مثيرًا رجفة مهولة في جسدي قبل أن يبتعد عائدًا للماء.تصلبت حدقتاي محلهما بصدمة؛ ما الذي فعله للتو؟؟!هل لمس فخذي للتو؟؟راقبته بنظراتي لوهلة مصدومة... فرأيته يغمر جسده في المياه للمرة الأخيرة قبلما يتسلق الحافة بلياقة وخفة تاركًا بقايا المياه تنساب فوق صدره الصلب وعضلاته السداسية المرتصة هناك بانتظام.حالما استشعرّت شرودي الطويل به حمحمت قليلاً ألقي بنظراتي فوق البحيرة، وباشرت بنفض الماء عن وجهي وبعثرت شعري يمينًا ويسارًا لأجفف خصلاتي المنسابة فوق أكتافي؛ كانت تصيبني بالزمهرير جراء ابتلالها وسقوط قطرات المياه منها فوق جسدي المرتجف.شعرت بنظرات جوليان عالقة لدي فرفعت عيني ببطء إليه أتحرى تحديقاته؛ كانت نظراته مظلمة تمكث فوق هيئتي المبتلة، وتحديدًا قميصه الذي يلتصق بجسدي مبرزًا كافة مفاتني وط
Read more

عمل جيد سيدي اللواء، يدك ماهرة!

إلينوروقفت أمام المرآة وأمسكت بمنشفة أخرى جافة لأحيط بها خصلاتي، وأثناء ذلك استمعت لطرقات متفاوتة على باب الغرفة فنظرت له مباشرة، وبديهيًا خمنت بأنه جوليان، فلا يوجد سوانا بالمنزل، لذا صدح صوتي سريعًا:"ادخل."فُتح الباب من قبله وتراءت لي هيئته أثناء دلوفه الغرفة، وتوقفت نظراته عندي طويلًا قبلما يسألني:"هل انتهيتِ؟"أومأت بتأكيد مجيبة:"كدت أفعل، سأجفف خصلاتي فقط."أجبتّه وأنا أحرك المنشفة فوق خصلاتي، فتقدم نحوي فجأة والتقط المنشفة من بين أصابعي، فطالعته عبر المرآة أمامي بصدمة فيما ظلت يدي معلقة في الهواء.جلس على السرير يطوي أكمام قميصه لتتراءى لي امتداد ذراعيه المشدودتين، حيث تنساب العروق كأنهار صغيرة تجري هناك براحة، ودون أن ينظر لي أمرني:"تعالي."تحجرت عيناي مكانهما والتفتت حولي بغير تصديق قبلما أشير إلى نفسي بتعجب أسأله بصوت خافت:"أنا؟؟"رفع عينيه لتحطا فوقي، واستند بذراعه للخلف بأريحية مجيبًا:"لا أظنني أرى طرفًا ثالثًا بيننا!"رمشت سريعًا وكان استيعابي بطيئًا للحد الذي جعله يتنهد عميقًا ليشهر سبابته في وجهي محركًا إياها بتسلط أمامي يدعوني للتقدم:"تعالي."بمجرد سماعي لنبرته
Read more

مهلاً! أهو يغار؟؟

إلينور"لنذهب."همهمت والتقطت أشيائي كحقيبتي وهاتفي اللذين كانا ملقيين في مكان عشوائي، فتحت هاتفي أنظر لشاشته، تحديدًا حيث شبكة الاتصالات المرفقة بالأعلى، عليّ أرى تحسنًا فيها ولكن عبثًا، فلا تزال منقطعة.تنهدت قليلاً وكدت أتقدم لباب المنزل بغية الخروج لولا صوته العميق الذي أوقفني:"أستخرجين هكذا؟؟"قطبت حاجبي بتعجب إثر حديثه ونظرت لهيئتي أسأله بعدم فهم:"نعم، ما بها هيئتي؟"داعب وجنته بلسانه بضيق قبلما يجيبني:"أولاً، الجو قارص البرودة بالخارج فلا يمكنكِ الخروج من المنزل بفستان خفيف كهذا لاسيما أنه دون أكمام، ثانيًا... ألا تلاحظين بأن الفستان فاضح ويبرز مفاتنكِ؟؟ لولا أنكِ فاجأتيني بدلوفكِ الحفل بتلك الهيئة؛ لما سمحتُ لكِ بالخطو لعتبة الباب حتى بهيئة كتلك!"توسعت عيناي قليلاً، فلم أتوقع أن يتطرق إلى شيء كهذا أبدًا، ما بها هيئتي حتى؟؟حسنًا... الفستان قليلاً فاضح، ولكن ليس لتلك الدرجة التي يتحدث عنها!!مهلاً! أهو يغار؟؟جحظت عيناي بشدة وشعرت بطرقات قلبي تزداد عنفًا فقضمت شفاهي أنظر بعيدًا لأتحاشى الوقوع بين عينيه.أهو حقًا يغار؟....نظفت حلقي باضطراب وفتحت فمي أتحدث:"لكن......."لم أ
Read more

ما اللعنة التي تفعلينها الآن؟؟

إلينور "هل انتهيتِ؟"سألني ببساطة ضامًا ذراعيه بملل.تنهدت بضيق ونظرت إليه بين أهدابي؛ يا لصعوبة مراسك يا رجل!أحاط كفي بقبضته وسحبني للأمام يقودني نحو وجهتنا المنشودة، فطالعته بحقد خفي بين عبوسي وبلا حيلة تمسكت بيده كذلك.سرنا في خط مستقيم حيث الجهة اليمنى التي تحوي عدة منازل، ومكثنا لما يقارب العشر دقائق نسير في الطريق، حتى توقفت أقدامنا أخيرًا عن الحركة حالما تراءت لعيوننا المساحة الكبيرة نسبيًا القابعة بتلك المنطقة السكنية.كان المكان يحوي حوالي خمس منازل فقط، وكل منزل منها بدا وكأنه قلعة صغيرة، تحيط به مساحات واسعة وحدائق معتنى بها، مع أسوار شاهقة تطوقها جزئيًا، تعطي شعورًا بالعزلة التامة.نظرت حولي متفحصة التفاصيل في صمت بينما كنت أشعر بـ جوليان جانبي يزفر أنفاسه بعمق وكأن المكان بأكمله يثير في داخله حنقًا دفينًا.تقدم بخطوات هادئة نحو أول بوابة منزل واجهناها، طرق الباب مرتين بإيقاع رتيب مستخدمًا إصبعيه، ووقف ينتظر؛ كان الصمت ثقيلاً، وبدت لي اللحظات طويلة وكأنها تتآمر علينا. سمعت صوت خطوات خافتة من الداخل، ثم فُتح الباب ببطء ليظهر منه رجل يبدو في الستينيات من عمره، كانت نظراته
Read more
PREV
1
...
56789
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status