جوليان مددتها على الأريكة كأنها تُحفةٌ ثمينة أخشى خدشها. شعرتُ بتثاقل أنفاسها كنبضاتٍ متتابعة تُعزف بألحانٍ خفية، والظلال التي ارتسمت من ضوء القمر الساطع تُلامس بشرتها بلونٍ دافئ، كأنما تُحيط بها بهالةٍ من التوهج والإشراق. تقدمتُ نحوها بروية، تتخاطفني ملامحها بين كل خطوة، لتوقظ في داخلي مشاعر عديدة عكفتُ على إخفائها لتظهر علنًا على ملامحي الشاردة بطلتها البهية.اعتليتها محاصرًا جسدها أسفل حكم بدني، ومددتُ يدي لتنسدل بأنامل حانية فوق وجنتيها. أصابعي تُلامس دفء بشرتها، أتحسس ارتعاشاتها الخفيفة، التي تحمل نغمًا خفيًا يسري في عروقي، كأنه يحثني للغوص أكثر، لاحتواء حضورها بروحٍ لا تشبع.ارتسمت على شفتي ابتسامةٌ خافتة، لأُغرق بصري في عينيها اللوزيتين، تترقرق فيهما نظرة تُرخي كل وقار، ويدعو حمقها للمجازفة، وبشرودٍ همستُ أمام شفتيها بصوتٍ ينساب كنسيم الليل:"ما لي لا أقوى على الابتعاد؟"تعلقت نظراتها بي وقد لمعت عيناها المشرقتان، وعكفت عن رد سؤالي بكلماتٍ تندثر من شفتيها، فراحت تُجيبني بأفعالٍ تفوق الكلام أثرًا. ارتفعت يدها لتلامس صدري، أناملها ترتعش بين لمسةٍ وأخرى، تتغلغل برغبةٍ مكنونة، تلم
Read more