Mag-log inجوليانبعد قليل، أحضروا طفلينا...كانا صغيرًا مثل أختهم، ملفوفًا بغطاء ناعم، وقد بدأو يصدرو أصواتًا خافتة وهما يتحركا بين ذراعي الممرضات. عندما وضعوه بين ذراعيّ، شعرت بالدهشة نفسها تعود إليّ، وكأن قلبي الذي ظننت أنه بلغ أقصى ما يستطيع احتماله من الحب قد اتسع مرة أخرى.نظرت إليهم طويلًا."وأنت... لا بد أنك المشاغب."ضحكت إلينور."كيف عرفت؟""انظري إلى وجهه. إنه يخطط لشيء ما.""إنه لم يفتح عينيه حتى!""لا تنخدعي. أعرف هذا النوع."هزت رأسها وهي تبتسم، ثم مدت يدها لتلمس أصابعه الصغيرة."مرحبًا بك يا صغيري.""وأنت يا كائن النوتيلا، مرحبا بك." انحنيت نحوها حتى استطعنا النظر إلى طفلينا معًا. كانت ابنتنا تستريح في سرير بجانبنا، بينما استقر الطفلان بالقرب منا بعد أن اطمأن الفريق الطبي إلى حالتهما.نظرت إلى إلينور، ثم إلى الطفلين، وشعرت بأن الكلمات كلها التي عرفتها طوال حياتي لا تكفي لوصف ما يجري داخلي.لقد أصبحت أبًا.وكانت المرأة التي أحبها منذ أن دخلت حياتي، المرأة التي قاتلت العالم كله كي أبقيها إلى جواري، ترقد أمامي الآن وقد منحتني أعظم هدية يمكن أن أتخيلها.مددت يدي الحرة وأمسكت يدها."إ
جوليان"أريد أن أرى أطفالي، جوليان"التفتُّ إلى الممرضة، التي كانت تجهز طفلينا وفق الإجراءات الطبية المعتادة، ثم نظرت إلى إلينور وطمأنتها بأنها ستتمكن من رؤيتهم قريبًا.لم أستطع التوقف عن الابتسام. كنت أريد أن أضحك وأبكي في الوقت نفسه، وأن أصرخ في وجه العالم كله بأن ابنائي قد وصلو، وأنني أصبحت أبًا، وأن الحياة منحتني شيئًا لم أجرؤ حتى على الحلم به خلال الأيام التي كنا نعيش فيها تحت تهديد الموت.لكن لم يكن لدينا وقت طويل للاحتفال.فقد أخبرت الطبيبة إلينور أن علينا الاستعداد لاستقبال الطفل الثالث.. صدمت وشعرت بالدهشة... هل هم ثلاث أطفال؟ ألم يكونا اثنان.. شؤحت الطبيبة انهم بالفعل ثلاث تؤام والان تستعد إلينور.. كانت هذه نعمة من الرب، فطفل آخر من زوجتي الصغيرة والحبيبة هو أجمل هدايا الحياة. عاد القلق إلى صدري، ونظرت إلى زوجتي التي كانت تحاول جمع ما تبقى لديها من قوة.اقتربت منها فورًا، وأمسكت يدها مجددًا."أنا هنا."تنهدت بتعب."أعرف.""أنت تقومين بعمل رائع."نظرت إليّ بعينين دامعتين."لا أظن أنني أستطيع فعل هذا مرة أخرى."انحنيت وقبّلت جبينها."لن أطلب منك أن تكوني قوية طوال الوقت. فق
جوليانأجابت الممرضة في العيادة بعد لحظات، فتكلمت بسرعة جعلتني أضطر إلى إعادة كلامي مرتين. أخبرتهم أن زوجتي بدأت المخاض وأننا بحاجة إلى المساعدة، ثم استمعت إلى التعليمات وحاولت تذكرها كلها، قبل أن أنهي المكالمة وأعود إلى إلينور.كانت تتنفس ببطء، واضعة إحدى يديها على بطنها والأخرى فوق الأريكة.جلست إلى جوارها، وأمسكت بيدها."سيأتي الطبيب. أخبروني أن نستعد للذهاب إلى المستشفى، وأن نبقى هادئين حتى نصل."نظرت إليّ نظرة طويلة."حسنًا.""هل تستطيعين الوقوف؟"أومأت، لكنني رأيت القلق في عينيها."أعتقد ذلك."وضعت ذراعي حولها وساعدتها على النهوض. ما إن وقفت حتى توقفت فجأة، وتشبثت بكتفي وهي تطلق شهقة مؤلمة."آه! جوليان!""ماذا؟ ماذا حدث؟""إنه يؤلم أكثر!"ضممتها إليّ، وشعرت بأصابعي تضغط على خصرها دون وعي."حسنًا، لا تتحركي. لا بأس، حبيبتي، لن أتركك."دفنت وجهها في صدري، بينما حاولت التقاط أنفاسها. مررت يدي على ظهرها، وكنت أردد كلمات الطمأنينة نفسها، رغم أنني كنت بحاجة إلى من يطمئنني أكثر منها.عندما هدأ الألم قليلًا، ساعدتها على الجلوس مجددًا.أخرجت هاتفي واتصلت بالسائق ليجهز السيارة، ثم اتصلت ب
جوليانلم أكن أتصور أن الهدوء الذي غمر حياتنا أخيرًا سيجعلني أكتشف كم كنت أفتقد أبسط الأشياء. لم أعد مضطرًا إلى تفقد النوافذ كل بضع دقائق، أو التحقق من هوية كل شخص يقترب من المنزل، أو الاستيقاظ في منتصف الليل مذعورًا خشية أن يكون أحدهم قد وصل إلى إلينور. انتهت الحرب، وانطوت صفحة طويلة من الخوف والدماء والعداوة، وأخيرًا أصبح بإمكاننا التفكير في مستقبلنا دون أن يفسد أحدهم أحلامنا قبل أن تولد.لكنني اكتشفت سريعًا أن انتهاء الحرب لا يعني أنني أصبحت رجلًا هادئًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بزوجتي.كانت إلينور تجلس بجانبي على الأريكة في غرفة المعيشة، وقد أسندت ظهرها إلى الوسائد الكثيرة التي أصررت على وضعها خلفها، بينما امتد بطنها المنتفخ أمامها بوضوح تحت ثوبها المنزلي الناعم. كان شعرها منسدلًا على كتفيها، وملامحها تبدو أكثر امتلاءً ورقة في هذه المرحلة من الحمل، وإن كانت عيناها تحملان شيئًا من الإرهاق الذي لم تعد تخفيه عني مهما حاولت.أما أنا، فكنت أتصرف كما لو أنني لم أرَ امرأة جميلة في حياتي من قبل.أزحت خصلة من شعرها عن وجهها، ثم انحنيت وقبّلت خدها الأيمن، وأتبعتها بقبلة على خدها الآخر. ابت
Hello🎀 Hello🎀 Hello🎀كيف حالكنّ يا فراشاتي الجميلات؟ 🦋🎀نشرت اليوم روايتين جديدتين بأفكار رائعة، وأتمنى أن تقرأنهما وتخبرنني بآرائكنّ، وهل ستنالان إعجابكنّ أم لا. 💗🎀 رواياتي الجديدة:- المليونير وراقصة التعري: ليلة مقابل خمسمائة ألف دولار- تظاهرت بأنني رجل... فأصبحت حبيبة المليونيرلا تنسين ترك تعليقاتكنّ وآرائكنّ حول رواياتي الجديدة، فسأكون سعيدة جدًا بقراءة تعليقاتكنّ، وسأنتظركنّ بفارغ الصبر! 🦋💕وإذا أردتنّ، يمكنني أيضًا ترشيح روايات جديدة ورائعة لكاتبات وكتّاب آخرين أعرفهم، وينشرون أعمالهم على التطبيق. 🎀✨
أدريانمرت الأيام، ثم الأسابيع، وشيئًا فشيئًا بدأت أعتاد على الحياة الجديدة التي لم أخطط لها يومًا. في البداية، كان الهدوء غريبًا بالنسبة إليّ، حتى إنني كنت أستيقظ في منتصف الليل أحيانًا وأبقى لثوانٍ أحدق في سقف الغرفة، أنتظر أن يرن هاتفي بخبر سيئ، أو أن يصلني اتصال يخبرني بأن شيئًا حدث لإلينور أو أن عمي تمكن من فعل شيء جديد. لكن شيئًا لم يحدث. لم يعد هناك خطر يلاحقنا، ولم يعد هناك أحد يخطط للانتقام، ولم يعد عليّ أن أعيش كل يوم وأنا مستعد لمعركة جديدة.كنت بعيدًا عن إلينور، بينما كانت آريا وماكس معي، وكان عمي خلف الأبواب التي لن يستطيع الخروج منها بسهولة. أما جوليان وإلينور، فكانا يعيشان أيامهما الأخيرة قبل الولادة، والجميع ينتظر اليوم نفسه؛ يوم ولادة الطفلين.الغريب أنني لم أعد أشعر بالألم عندما أفكر في إلينور كما كنت من قبل. بالطبع، كانت لا تزال تعيش في جزء من ذاكرتي، وربما ستبقى هناك لفترة طويلة، لكن الشعور تغير. لم أعد أفكر في كيفية استعادتها، ولم أعد أتخيل سيناريوهات تجعلها تعود إليّ. كنت فقط أتمنى أن تكون بخير، وأن تمر ولادتها بسلام، وأن يعيش طفلاها بصحة وسعادة إلى جانبها.أما أ
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا







