Share

كنتُ أمزّح فقط!...

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-06-26 18:29:15

إلينور فانس

إنتهى الرِجال مِن الشوي وتقدموا للطاوِلة بالمشويات بين يديهِم المُكتنِزّة بالعديدِ مِن الأشياء، تقدمتُ مِن جوليان بتردُد بسيط أرغَب في مُساعدّتِه في حَمل ما بينَ يديهِ.

"دعني أُساعِدُكَ."

نبَست حالما وقفتُ أمامّه ومددتُ يدي لأخذ طبقًا مِن يديه، فهو كانَّ يحمِلُ طبقين عريضين مُمتلئانِ بالشوي.

نظرَّ لي لوهلة قبلما يُعطيني الطبقّ الأخّف، تبسمتُ على لافتتِه اللطيفة، فحتى في مواقفٍ كتِلك، لا يزالُ يتصرّف كرَجُلٍ نبيل.

لاحِقًا، انضمَّ الجميع إلى الطاوِلَة، تحتَ السماء التي أُظلِمت قليلًا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
احلام ضائعة
متى تكملي هذه الرواية طريقة سرد الأحداث رائعة
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أنني سأكون زوجًا مثاليًا.

    أيفي كان مايكل لا يزال جالسًا في مكانه، يتابعني بعينيه.وقفت أمامه ومددت يدي إليه."تعال."نظر إلى يدي، ثم إليّ."إلى أين؟""فقط تعال، يا كثير الأسئلة."أمسك يدي ونهض، فقادني إلى زاوية هادئة من الحديقة، بعيدًا قليلًا عن ضجيج الاحتفال. توقفت أمامه، وظللت أنظر إلى وجهه للحظات، وأنا أشعر بأن قلبي يدق بسرعة غير معتادة."ما الأمر؟" سألني بابتسامة خفيفة.رفعت عيني إليه."مايكل، هل ما زلت تريد الزواج مني؟"اختفت ابتسامته الساخرة، وحل محلها تعبير جاد."إيفي، لو كان الأمر بيدي، لكنت تزوجتكِ منذ اليوم الذي وافقتِ فيه على أن تكوني خطيبتي."ضحكت بخفة، ثم هززت رأسي."أنت لا تفهم ما أقصده.""إذن اشرحي لي."أخذت نفسًا عميقًا."أقصد... هل ما زلت تريد كل ذلك؟ المنزل، والعائلة، والأطفال، والحياة التي تتحدث عنها؟ حتى بعد أن رأيت كم يمكنني أن أكون عنيدة ومزعجة؟"ابتسم ببطء."خصوصًا بعد أن رأيت ذلك."ضربته على صدره بخفة، فضحك وأمسك يدي قبل أن أبتعد.ثم رفعها إلى شفتيه وقبّل أصابعي."أريدكِ أنتِ، إيفي. لا أريد نسخة مثالية منكِ، ولا أريد امرأة توافقني على كل شيء. أريدكِ كما أنتِ، بكل جنونكِ وعنادكِ وضحكاتك

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   عائلة صغيرة تخصنا

    إيفيلم أكن أتخيل يومًا أن رؤية أطفال صغيرة يمكن أن تجعلني أعيد التفكير في حياتي بأكملها، لكن يبدو أن هذا بالضبط ما حدث منذ أن أصبحت أختي إلينور أمًا.منذ وصول اطفالها إلى العالم، وأنا لا أستطيع الابتعاد عنهما طويلًا. كلما حملت أحدهم، وجدت نفسي أتأمل أصابعه الصغيرة، وأنفه الدقيق، وشفتيه اللتين تتحركان حتى أثناء النوم، وكأنهما يحاولان إخبارنا بأسرار لا يفهمها أحد سواهما.كان الأمر غير عادل بالمرة.كيف يمكن لكائن صغير بهذا الحجم أن يجعل الجميع يدورون حوله وكأنه ملك العالم؟والأسوأ من ذلك أن جوليان، الذي كنت أعتقد أنه رجل لا يستطيع الاهتمام بشيء سوى زوجته، أصبح أبًا مهووسًا باطفاله إلى درجة أنه ينظر إليّ بريبة كلما حملت أحدهم لأكثر من خمس دقائق.وكأنني سأهرب بهم!حسنًا، ربما فكرت في أخذهما إلى غرفتي لبعض الوقت، لكن ذلك لا يعني أنني سأختطفهم بالفعل.كنت أجلس بالقرب من إحدى النوافذ المطلة على الحديقة، أحمل الطفلة الصغيرة بين ذراعي، بينما كانت بقية العائلة منشغلة بالاحتفال. استقرت رأسها على ساعدي، وبدت نائمة بسلام، فيما كنت أمرر إصبعي برفق على خدها الناعم."يا إلهي، انظري إلى نفسكِ. أنتِ صغ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   وأردت أن تطرده.

    جوليانبقي أفراد العائلة صامتين للحظات، وكأن الجميع كانوا يحاولون استيعاب ما حدث.ثم اقتربت جدة إلينور، ووضعت يدها على كتف حفيدتها."تعالي إليّ يا طفلتي."التفتت إلينور إليها، فاحتضنتها جدتها بقوة، وربتت على ظهرها بحنان."أنا فخورة بكِ."أغمضت إلينور عينيها."لا أعرف إن كنت قد فعلت الشيء الصحيح."أبعدتها جدتها قليلًا، وأمسكت وجهها بين كفيها."لم يكن عليكِ اتخاذ القرار الصحيح بالنسبة إلى أي شخص آخر. كان عليكِ اتخاذ القرار الذي تستطيعين التعايش معه. وأنتِ فعلتِ ذلك."انهمرت دموع إلينور مجددًا، فقبلت جدتها جبينها."لكن تذكري شيئًا واحدًا. المسامحة لا تعني أن تسمحي لأحد بأن يؤذيكِ مرة أخرى."أومأت إلينور."أعرف يا جدتي.""وإذا تغير رأيك يومًا، فلن يكون عليكِ الشعور بالذنب. أنتِ من يحدد حدودك، ولا يحق لأحد أن يطالبكِ بالتنازل عنها."احتضنتها إلينور مجددًا، ثم نظرت نحوي.كنت أقف على مسافة قصيرة، أراقبها بابتسامة هادئة.اقتربت مني، وما إن وصلت حتى أحطت كتفيها بذراعي."هل أنتِ بخير؟" سألتها بصوت منخفض.أومأت، ثم أسندت رأسها إلى صدري."أعتقد ذلك."قبلت شعرها."هل تريدين أن نذهب إلى الداخل؟"رف

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   وماذا لو آذاني مرة أخرى؟

    جوليان لم تتحرك إلينور.بقيت خلفي، تنظر إلى والدها كما لو أنها تحاول التوفيق بين الرجل الذي تتذكره والرجل الذي يركع أمامها الآن.كنت أعرف أنها لم تتوقف عن الشعور بالألم لمجرد أن حياتنا أصبحت أكثر استقرارًا. بعض الذكريات تبقى عالقة في النفس، وبعض المخاوف لا تختفي بمجرد أن يتغير الواقع.لكنني رأيت شيئًا آخر في عينيها أيضًا.ترددًا.كانت تريد أن تصدق أن بإمكان الأمور أن تتغير، لكنها تخشى أن يكون تصديقها خطأ جديدًا تدفع ثمنه لاحقًا.اقتربت منها قليلًا، ثم همست:"إلينور، انظري إليّ."رفعت وجهها نحوي."أنتِ لستِ مضطرة إلى مسامحته لأن الجميع يشاهدون. ولستِ مضطرة إلى احتضانه لأنك تشفقين عليه. إذا كنتِ لا تريدين وجوده في حياتك، فسأحترم ذلك. وإذا أردتِ أن تمنحيه فرصة، فسأكون إلى جانبك أيضًا."امتلأت عيناها بالدموع."وماذا لو آذاني مرة أخرى؟"أمسكت يدها وقبّلتها."لن أطلب منكِ أن تثقي به قبل أن يثبت لكِ أنه يستحق ثقتك. سنضع الحدود التي تحتاجين إليها، ولن يتجاوزها أحد. حتى لو كان والدك."نظرت إليّ طويلًا، ثم سألت بصوت خافت:"هل تظن أنه تغير حقًا؟"أجبتها بصدق:"لا أستطيع أن أعرف ذلك الآن. ولا أر

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لا أريد أن أموت وأنا لا أملك عائلة

    جوليانقال والد إلينور بصوت متهدج:"إلينور..."ارتجفت أصابعها حول قميصي، فشددت قبضتي على يدها.رفعت رأسي إليه وقلت بصرامة:"لا تتقدم خطوة أخرى."أومأ الرجل فورًا، ثم نظر إليّ بعينين محمرتين."لن أفعل.""لماذا أنت هنا؟"فتح فمه، لكنه لم يتمكن من الإجابة في البداية. ابتلع ريقه بصعوبة، ثم نظر إلى إلينور مجددًا."جئت لأتحدث إلى ابنتي."اشتد غضبي."بعد كل ما حدث، تظن أنك تستطيع الحضور إلى هنا فجأة، وتطلب منها أن تستمع إليك؟"خفض رأسه."لا أظن أنني أستطيع طلب أي شيء منها.""إذن لماذا جئت؟"رفع عينيه إليّ، وكانت الدموع تتجمع فيهما."لأنني لا أريد أن أموت قبل أن أحاول إصلاح ما فعلته."ساد الصمت.حتى أفراد العائلة الذين كانوا يتحدثون قبل لحظات توقفوا عن الكلام. كانت إيفي تقف بالقرب من جدتها، ووجهها شاحب وهي تنظر إلى الرجل الذي لم يكن حضوره أقل وقعًا عليها من وقع حضوره على أختها.أما إلينور، فكانت لا تزال مختبئة خلفي، وقد دفنت وجهها بين كتفي وظهري.شعرت بها تحاول السيطرة على أنفاسها، فمددت يدي إلى الخلف وأمسكت بيدها."أنتِ بأمان يا حبيبتي."لم تجبني، لكنها ضغطت على أصابعي.نظرت إلى والدها مجددً

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.    لا تدعه يقترب مني

    جوليانلاحظت وجود كايلا ومارتن قبل أن تنتبه إلينور إليهما.كانا يقفان عند مدخل الحديقة، وكأنهما غير متأكدين من حقهما في التقدم أكثر. بدا مارتن متوترًا على نحو لم أعتده منه، بينما كانت كايلا تعقد أصابعها أمامها، وتنظر إلى إلينور بين الحين والآخر قبل أن تخفض عينيها.لم يكن حضورهما مفاجئًا تمامًا، فقد أخبرتني إلينور في وقت سابق أنهما حاولا التواصل معها، لكنها لم تكن مستعدة للحديث إليهما بعد.لم أكن أعرف ما الذي دفعهما إلى المجيء اليوم، لكنني عرفت أن رؤيتهما لن تكون سهلة عليها.وضعت يدي فوق يدها."إلينور..."رفعت عينيها إليّ، ثم اتبعت نظري نحو المدخل.تغير وجهها فورًا.لم تقل شيئًا، لكنني شعرت بأصابعها تتشبث بيدي."لا بأس، حبيبتي."أومأت ببطء، غير أنني لم أضغط عليها لاتخاذ أي موقف.كان القرار قرارها وحدها.تقدم مارتن أولًا، بينما سارت كايلا إلى جانبه. وعندما وصلا إلينا، توقفا على مسافة قصيرة.نظر مارتن إلى إلينور، ثم ابتلع ريقه قبل أن يتحدث."مرحبًا، إلينور."لم تجبه.خفض عينيه للحظة، ثم تابع بصوت بدا أكثر هدوءًا مما توقعت."أعرف أن وجودنا هنا قد يكون آخر ما تريدينه، وأعرف أنني لا أملك ال

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

    إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status