Teilen

وقت مداعبتي.

last update Veröffentlichungsdatum: 22.09.2026 15:55:56

تارا بلايكود

تبعت الرائحة الزكية التي اخذتني إلى ذلك المثير الذي كشف عن فتنة جزءه العلوي وظل فقط بسرواله الرصاصي من بذلته التي كان يرتدها صباحاً.

كان يحرك المقلاة بينما يهمهم مع لحن أغنية رومانسية وكانت الحانها الجميلة تملأ المكان.

كان مشغولا بتحريك مقلاة على الموقد الى ان انتبه على وقوفي بعيدة عنه قليلا، ظل ممسكاً بتلك المقلاة بينما يطالعني كالمسحور تماما.

اقتربت من مكان وقوفه بخطوات وئيدة وهو لا يزال ينظر الي مفتوناً بي.

"هل تريد مساعدة كايدن دراڤـن؟"

وضعت يدي على خاصته التي يمسك بها المقلاة
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا افعل شيئ بدون رضى امرأتي.

    تارا بلايكود "اجلسي على وجهي وبذلك ستكونين قريبة لكي تعتني بالضخم هناك."ضيقت عيناي انظر إليه بتوتر بسبب طلبه ذاك."كايدن.. الجلوس على وجهك امر غير لائق فعلته من قبل و لكن.."قاطعني بوضع كفه على فخذي و مسح عليه برفق."لا داعي للخجل من فعل شيئ كذلك تارا ولا تقلقي ما إن كان الامر غير لائقاً ام لا فأنا أحب هذه الوضعيات فهي امر رائع و مثير بالنسبة إلي الماستي."هدأ من روعي و توتري بصوته الهادئ وكلماته التي جيدة في اقناعي بأن الامر عادي و لا يحتاج إلى كل ذلك التوتر."اذا هل ستفعلينها؟ تعلمين..لا افعل شيئ بدون رضى امرأتي."انخفض برأسه لي واقترب يحدثني بإبتسامة ساحرة قام بوضعها على شفاهه.من عقلي الآن هل سأرفض له طلباً؟!"حسنا كايدن سأفعلها ولأنني احب وتروق لي اي تجربة جديدة اقوم بها معك."قلت أضع كف يدي على خاصته التي يضعها على فخذي، ابتسم ابتسامة كان اشبه بتكون ابتسامة انتصار.اخذ يدي التي اضعها على خاصتها ورفعها الى مستوى ثغره وقبل ظهرها برقة."احبكِ بطريقة لا تتخيلينها صغيرتي."وضع قبلة سريعة على شفتاي ثم عاد ليستلقي على الأريكة و كم هو واضح لي كم هو منتصب بسبب قضيبه الذي يكاد يخترق بنط

  • صديق أبي المفضل: دماري   احتاجكِ عارية.

    تارا بلايكود"لقد حرمتكِ مني كثيرا في الفترة الاخيرة اذا سأعوضكِ صغيرتي..سأشبع هذا الجسد بكل ما ترغبينه و من كل جانب."اردف كايدن بجانب اذني بهوس يطوق خصري بتملك شديد بينما يتعمد جعل قضيبه على احتكاك مع انوثتي.ارتفع عن جسدي قليلا يناظر حالتي المبعثرة بإهتياج شديد، انفاسي مبعثرة ومضطربة للغاية.ابتسم ابتسامة لعوبة بينما يناظر عمله علي وخاصة عنقي من المرجح ان بصره على علامات ملكيتها."احتاجكِ عارية."تزامن قوله مع امساكه للفستان من جهة صدري وقام بشقه بسهولة الى نصفين، شهقت بتفاجئ على أثر ما ما فعله."كايدن لما؟!..لقد احببت هذا الفستان."امسك بطرفيه وابعده تماما من جسدي و رماه ارضاً انحنى قليلا على جسدي لأتأوه بصخب عندما حدث الإحتكاك بين قضيبه وانوثتي و هذه المرة الفاصل هو لباسي الداخلي وبنطاله فقط."قد اقدم على تمزيق غشاء بكارتكِ في أي لحظة وانتِ تتحدثين عن فستان سخيف، ستحصلين على المئات غيره ان اردتي."وضع كف يده على معدتي واخذ يمرر انامله على جلدي صعوداً الى ان وصل الى نهداي."جميلة ومثالية لأبعد الحدود صغيرتي ومن كل النواحي."كوب نهدي أسفل كف يده الذي لم ينجح في احتواء حجمه بالكامل

  • صديق أبي المفضل: دماري   وقت مداعبتي.

    تارا بلايكودتبعت الرائحة الزكية التي اخذتني إلى ذلك المثير الذي كشف عن فتنة جزءه العلوي وظل فقط بسرواله الرصاصي من بذلته التي كان يرتدها صباحاً.كان يحرك المقلاة بينما يهمهم مع لحن أغنية رومانسية وكانت الحانها الجميلة تملأ المكان.كان مشغولا بتحريك مقلاة على الموقد الى ان انتبه على وقوفي بعيدة عنه قليلا، ظل ممسكاً بتلك المقلاة بينما يطالعني كالمسحور تماما.اقتربت من مكان وقوفه بخطوات وئيدة وهو لا يزال ينظر الي مفتوناً بي."هل تريد مساعدة كايدن دراڤـن؟"وضعت يدي على خاصته التي يمسك بها المقلاة وهو للآن لم يزح ببصره عني وظل على وضعه كالمسحور يطالعني."كايدن، هل انت بخير؟"مررت يدي على ذراعه العارية أحاول ايقاضه من شروده هذا ولكنه يأبى ذلك."تارا.. صغيرتي هل تنوين الإتيان بأجلي؟"لم ينظر لجسدي بل ظل تركيزه على ملامحي و وجهي وأظن ان انفه التقط رائحة العطر الفرموني."لا! لما كايدن من سيبقى لي غيرك ان اتى اجلك عزيزي."ابعدت تلك المقلاة التي لا يزال يمسكها عن الموقد لكي لا يحترق ما بها من طعام.ترك المقلاة من يده وامسك بيدي التي كنت لا ازال اضعها على ذراعه ذات العروق الشديد بروزها والتي تفن

  • صديق أبي المفضل: دماري   مثيرة للغاية

    تارا بلايكود"ارى ان الحمام المثير راق لكِ صغيرتي."فتح كايدن رباط المعطف الثقيل وخلعه عني وعلقه مكانه مع غيره من المعاطف هناك."اتعلمين شيئا؟"قال بصوته الهادئ يرمقني بنظرات كانت تخترق اعماق روحي يرخي جفناه بطريقة كانت مغرية للغاية بينما يفتح ازرار القميص الذي يغطي الجزء العلوي من جسدي."ما هو؟"قلت بينما ارفع رأسي له انظر اليه مفتونة بوسامة ملامحه، تأمله هو الشيئ الوحيد الذي سأفعله دون ملل لنهاية حياتي."سأجعلك تتولين الكثير من القضايا في الشهور و الاسابيع القادمة."لم تكن مهتمة لحمالة صدري ذات اللون الزهري الفاتح الذي اتضحت لعيناه بعد ان اكمل فتح كل ازرار القميص.لم يعجبني ما قاله الآن وأمر اني سأتولى قضايا أخرى ومع اشخاص لا اعرفهم."لما؟"قلت و قد ارتفع صوتي بإنفعال طفيف تذكر ما حدث صباحاً فقط والضغط الذي فتك بأعصابي جعل مني انفعل.اسقط ذلك القميص من على كتفاي و اخرجه من ذراعاي و ظل جزئي العلوي عارياً لا تغطيه سوى حمالة صدري."عليكِ ان تتدربي وان تتمرني وتتعودي على الدفاع عن موكليك بما انكِ لاتزالين متدربة مستجدة."كان جزء من خصلاتي على كتفاي يسقط على نهداي ويغطي القليل منها عن عي

  • صديق أبي المفضل: دماري   تجرأت ولمست امرأتي

    تارا بلايكود ارتطم جسدي بقوة بالسيارة فأطلقت أنين متألمً لقسوة الضربة و كون أحدهم يغلق على فمي بكف يده.نظرت للفاعل فصدمت كان من المفترض ان إيثان رويلان انتهت قصته من حياتي تحركت بعشوائية لكي اتحرر منه بينما ائن أسفل يده."توقفي عن الحركة وإلا."قال بغضب شديد و عيناه كانت حمراء هو يبدو ثملاً. تزامنا مع انهائه لكلامه حتى شعرت بشيئ حاد ينقر معدتي.جحظت عيناي بدهشة وخوف حينما نظرت للشيئ الذي كان يضعه على معدتي وكان سكيناً.نزلت دموعي بخوف شديد وبدأت تتسلل أصوات بكائي الهستيري أسفل يده بينما انفي برأسي."سأفلت فمك وأن صرختي فسيخترق هذا السكين معدتك."قال بتهديد وكان السكين قريب جدا أشعر به على جانب خصري، اومأت له بسرعة لكي لا يخترق معدتي."هل انتِ على علاقة مع كايدن دراڤـن؟"لم استخدم صوتي بل اومأت له من المرجح بكونه يعلم بذلك مسبقاً والكذب لن يكون خيارا مناسباً."منذ متى؟"سألني مرة أخرى بعد أن امسك بشعري يشده بغضب كبير يرفعه للأعلى."منذ أن علمت بخيانتك لي تقريباً."لقد كذبت هنا قليلا سيقتلني أن أخبرته بأنني كنت على علاقة منه وهو لايزال خطيبي."اذا كنتِ تصرين على عدم جعل خيانتي لكِ تمر

  • صديق أبي المفضل: دماري   اكثر ايام حياتي سعادة

    تارا بلايكوددخلنا المكان ولا أعلم لما شعرت بالإختناق لوهلة، كان هناك أشخاص اعرفهم كـ ميرا التي حضرت و أخيها وغيرهم و من لا اعرفهم لا أعرف ربما كانو أقرباء لارا او شيئ كهذا.كانت هناك المنصة المرتفعة وفي الجهة المقابلة لي لارا تجلس خلف حاجز خشبي منخفض قليلا كالذي يجلس خلفه المجرمون ولكنها ليست مجرمة.خبرتي منعدمة حقا ولا أعرف اسمه الحرفي كان يقف أمامها محاميها.جلس السيد دراڤـن كما تجلس لارا بوقار شديد يضع ساق فوق الأخرى بكل برود أعصاب انا متوترة للغاية.وضعت ما احتاجه على الطاولة التي كانت مرتفعة أمام السيد دراڤـن كما يفعل المحامي الآخر هناك."محكمة."التفت للخلف حينما قال أحدهم ذلك، كنت اشكك في كون هذه المهنة لا تناسبني والآن تأكدت من ذلك.وقف كل من هنا حينما دخل القاضي المكان وانصدمت حقا حينما لم يقف السيد دراڤـن انه يتصرف وكأن المكان له.جلس القاضي على المنصة هناك بالمنتصف وبعده قاضيان آخرين جلس كل منهما على جانب القاضي الأول.كان وجه السيد دراڤـن باردً و جامدً بينما ينظر لؤلئك القضاة و لكل شخص في المكان، كنت احاول عدم النظر اليه لكي لا تكون هناك أي شبهات تجاهنا."انتباه."قال الق

  • صديق أبي المفضل: دماري   وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

    تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله

  • صديق أبي المفضل: دماري   أهلا بك في ارضي وبلادي.

    تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال

  • صديق أبي المفضل: دماري   سيد كايدن، ماذا تفعل؟

    تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل يمكنك أن تعزف لي؟

    كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status